40 قتيلاً على الأقل بهجوم جديد في النيجر قرب الحدود مع مالي

عناصر من قوات الأمن فى العاصمة نيامي (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من قوات الأمن فى العاصمة نيامي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

40 قتيلاً على الأقل بهجوم جديد في النيجر قرب الحدود مع مالي

عناصر من قوات الأمن فى العاصمة نيامي (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من قوات الأمن فى العاصمة نيامي (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة في النيجر مقتل ما لا يقل عن 40 شخصا في هجوم جديد وقع بالبلاد، حيث هاجمت مجموعة من المسلحين عدة قرى في منطقة تاهوا بالقرب من الحدود مع مالي يوم أمس.
وقال المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن زكريا، اليوم الاثنين، إنه تم نشر قوات في المنطقة، وأنها خاضت مواجهة مع المسلحين.
ولم تعرف بعد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وتنشط العديد من الجماعات المسلحة في النيجر ودول الساحل المجاورة. وقد أعلن بعضها مبايعة تنظيم «داعش»، بينما ترتبط الأخرى بتنظيم القاعدة.
وتجدر الإشارة إلى أن سيطرة الحكومة على المناطق الصحراوية الواقعة خارج المدن تكاد لا تذكر، وهو وضع تستغله الجماعات المتطرفة والشبكات الإجرامية مثل مهربي البشر.
وتشهد المنطقة الحدودية مع مالي هجمات متكررة. وأعلنت الحكومة قبل أسبوع واحد فقط مقتل 58 شخصا على الأقل في هجوم على سوق بمنطقة تيلابيري.
والعنف جزء من أزمة أمنية أوسع نطاقاً في منطقة الساحل بغرب أفريقيا يغذيها أيضاً متشددون على صلة بتنظيم القاعدة وميليشيات عرقية.



شي لترمب: حل المسائل العالقة ممكنٌ في جو من الاحترام المتبادل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)
TT

شي لترمب: حل المسائل العالقة ممكنٌ في جو من الاحترام المتبادل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)

كشف الرئيس الصيني شي جينبينغ لنظيره الأميركي دونالد ترمب، في مكالمة هاتفية اليوم الأربعاء، عن أن حل المسائل العالقة ممكن في جو من الاحترام المتبادل، حسب الإعلام الرسمي الصيني.

ونقل التلفزيون الرسمي الصيني «سي سي تي في» عن شي قوله: «من خلال معالجة القضايا الواحدة تلو الأخرى ومواصلة بناء الثقة المتبادلة، يمكننا إيجاد الطريق الصحيح لانسجام البلدين».

وأضاف: «لنجعل من 2026 عاماً تمضي فيه الصين والولايات المتحدة، بوصفهما قوتين عظميين، قدماً نحو الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة».

كما شدّد شي لترمب على وجوب توخي واشنطن «الحذر» من بيع الأسلحة لتايوان.

من جهته، كشف ترمب عن أنه بحث مع نظيره الصيني مسألة إيران في مكالمة هاتفية موسعة، وذلك في وقت تضغط فيه الإدارة الأميركية على بكين ودول أخرى لعزل طهران.

وقال ترمب إنه ناقش أيضاً مع شي مجموعة واسعة من القضايا المهمة الأخرى في العلاقات الأميركية الصينية، بما في ذلك التجارة وتايوان وخططه لزيارة بكين في أبريل (نيسان) المقبل.

وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي حول المكالمة: «العلاقة مع الصين، وعلاقتي الشخصية مع الرئيس شي، جيدة للغاية، وكلانا يدرك مدى أهمية الحفاظ عليها على هذا النحو».


سباق تسلّح جديد يَلوح في الأفق مع اقتراب انتهاء معاهدة «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما (يسار) ونظيره الروسي آنذاك دميتري مدفيديف يوقّعان معاهدة «نيو ستارت» في براغ عام 2010 (أرشيفية-رويترز)
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما (يسار) ونظيره الروسي آنذاك دميتري مدفيديف يوقّعان معاهدة «نيو ستارت» في براغ عام 2010 (أرشيفية-رويترز)
TT

سباق تسلّح جديد يَلوح في الأفق مع اقتراب انتهاء معاهدة «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما (يسار) ونظيره الروسي آنذاك دميتري مدفيديف يوقّعان معاهدة «نيو ستارت» في براغ عام 2010 (أرشيفية-رويترز)
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما (يسار) ونظيره الروسي آنذاك دميتري مدفيديف يوقّعان معاهدة «نيو ستارت» في براغ عام 2010 (أرشيفية-رويترز)

من المقرر أن ينتهي أجل آخر معاهدة نووية بين روسيا والولايات المتحدة في غضون ساعات، مما يزيد خطر اندلاع سباق تسلح جديد ستلعب فيه الصين أيضاً دوراً رئيسياً.

كان الهدف من مجموعة اتفاقيات ​الحد من التسلح هو تقليل احتمال استخدام كارثي متبادل للأسلحة النووية. وظل التفاوض على هذه الاتفاقيات مستمراً على مدى عقود منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.

وإذا لم تتوصل واشنطن وموسكو إلى تفاهم من نوع ما في اللحظة الأخيرة، ستصبح أكبر قوتين نوويتين في العالم من دون أي قيود لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن عندما ينتهي أجل معاهدة «نيو ستارت».

التكاليف قد تحد من سباق التسلح الجديد

قال يوري أوشاكوف مستشار الكرملين للسياسة ‌الخارجية، إن الرئيس فلاديمير ‌بوتين ناقش هذا الموضوع في مكالمة بالفيديو ‌مع ⁠الرئيس الصيني ​شي ‌جينبينغ اليوم (الأربعاء)، وقال له إن موسكو ستتصرف بـ«حذر ومسؤولية».

ونقل أوشاكوف عن بوتين قوله: «نظل منفتحين على استكشاف سبل التفاوض وضمان الاستقرار الاستراتيجي».

وهناك لبس بشأن موعد انتهاء أجل المعاهدة بالضبط، لكن خبراء الحد من التسلح قالوا لوكالة «رويترز» إنهم يعتقدون أن ذلك سيحدث الساعة 23:00 بتوقيت غرينتش اليوم، أي منتصف الليل في براغ حيث تم توقيع المعاهدة عام 2010.

ومع اقتراب الموعد، دعا بابا الفاتيكان الطرفين ⁠إلى عدم التخلي عن الحدود المنصوص عليها في المعاهدة.

وقال البابا ليو، وهو أول بابا أميركي، خلال ‌لقاء أسبوعي في الفاتيكان: «أوجه نداء عاجلاً بعدم ‍السماح بانتهاء أجل هذه المعاهدة. فمن ‍الملحّ أكثر من أي وقت مضى تغيير منطق الخوف وعدم الثقة ‍لتحل محله أخلاقيات مشتركة ليكون من الممكن توجيه الخيارات نحو الصالح العام».

وقال مات كوردا، مساعد مدير مشروع المعلومات النووية التابع لاتحاد العلماء الأميركيين: «من دون المعاهدة، سيكون كل طرف حراً في تحميل مئات الرؤوس الحربية الأخرى على صواريخه وقاذفاته الثقيلة المنشورة، مما يرفع حجم ​ترسانتيهما الحاليتين إلى المثلين تقريباً في أسوأ السيناريوهات».

وأضاف كوردا أن انتهاء أجل معاهدة «نيو ستارت» لا يعني بالضرورة سباق تسلح بالنظر إلى ⁠تكلفة الأسلحة النووية.

وأعطى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إشارات مختلفة بشأن الحد من التسلح. وقال الشهر الماضي إنه سيتوصل إلى اتفاق أفضل إذا انتهى أجل المعاهدة.

وقال مسؤولون روس إن الولايات المتحدة لم ترد حتى الآن على اقتراح بوتين تمديد الحدود المنصوص عليها في المعاهدة إلى ما بعد انتهاء أجلها.

وانخفض إجمالي مخزون الرؤوس الحربية النووية إلى نحو 12 ألف رأس حربي في عام 2025، بعد أن بلغ ذروته عند ما يزيد على 70 ألف رأس في عام 1986، لكن الولايات المتحدة وروسيا تحدثان ترسانتيهما، وزادت الصين حجم ترسانتها بأكثر من المثلين خلال العقد الماضي.

وعبر ترمب العام الماضي، عن رغبته في انضمام الصين إلى جهود الحد ‌من التسلح، وتساءل عن جدوى قيام الولايات المتحدة وروسيا ببناء أسلحة نووية جديدة وهما تمتلكان ما يكفي لتدمير العالم مرات عديدة.


ترمب يقول إن المكسيك ستتوقف عن إرسال النفط إلى كوبا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يقول إن المكسيك ستتوقف عن إرسال النفط إلى كوبا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أن المكسيك ستتوقف عن إرسال النفط إلى كوبا، بعد تهديد الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزود الجزيرة الشيوعية النفط الخام.

وقال ترمب خلال مؤتمر صحافي في المكتب البيضاوي: «كوبا دولة فاشلة. ستتوقف المكسيك عن إرسال النفط إليها».

وعلى مدى سنوات، كان الاقتصاد الكوبي المتعثر يعتمد على إمدادات رخيصة من النفط الفنزويلي.

ومن شأن توقف الإمدادات المكسيكية أن يعمق بشكل كبير أخطر أزمة اقتصادية تواجهها كوبا منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991.

ولم يصدر أي تعليق فوري من المكسيك.

ووقّع ترمب، الخميس، أمراً تنفيذيا يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي ترسل شحنات من الخام إلى هافانا.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة التي تعاني تفاقم الانقطاعات اليومية في التيار الكهربائي وتزايد طوابير الانتظار أمام محطات الوقود.

من جهتها، أعلنت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم، الأحد، أنها عازمة على إرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا، تشمل «مواد غذائية ومنتجات أخرى» مع العمل في الوقت نفسه على إيجاد آلية لمواصلة إمداد الجزيرة بالنفط بعد التهديدات الأميركية بفرض رسوم جمركية.

وقالت الرئيسة المكسيكية بعد محادثة هاتفية مع ترمب، الخميس: «لم نتطرق قط إلى مسألة النفط لكوبا مع الرئيس ترمب».

وصرّح ترمب من المكتب البيضاوي: «أعتقد أننا قريبون جداً (من اتفاق)، لكننا نتعامل مع القادة الكوبيين الآن»، من دون الخوض في التفاصيل.

إلا أن نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في مقابلة، الاثنين، إن هناك «تبادل رسائل» بين كوبا والولايات المتحدة، لكن ليس هناك محادثات رسمية بين البلدين.

وأوضح: «لا يوجد حوار بالمعنى الحرفي للكلمة في الوقت الحالي، لكن تم تبادل الرسائل».