الواقع الافتراضي.. تقنيات واعدة

نظمه تنتشر في ميادين الترفيه والألعاب وتدخل ميدان إنتاج الأفلام

«غير في آر» من «سامسونغ»
«غير في آر» من «سامسونغ»
TT

الواقع الافتراضي.. تقنيات واعدة

«غير في آر» من «سامسونغ»
«غير في آر» من «سامسونغ»

سواء كنا مستعدين أم لا، فإن الواقع الافتراضي قادم بلا شك، فالألعاب كانت محور خوذة الرأس «أوكيلوس ريفت» جهاز الواقع الافتراضي الذي أطلق الموجة الأخيرة من الاهتمام بهذه التقنية. بيد أن شركات حاليا مثل «سامسونغ»، وستوديوهات الأفلام السينمائية، وشركات جديدة ناشئة في وادي السليكون، شرعت تتنافس وتتسابق لإنتاج أنواع جديدة من الخبرات الفيديوية خاصة بالواقع الافتراضي، وفي بعض الحالات حتى الكاميرات التي تحتاجها لتصويرها.

* نماذج مطورة
ينبغي الشروع «من الفيديوهات، والألعاب ابتداء، والهواتف، ونظم التشغيل كل انتهاء، لكي يعمل الواقع الافتراضي»، كما يقول نيك دي كارلو، الذي يقود جهود «سامسونغ» في الواقع الافتراضي، الذي أردف معقبا: «إنه فعلا فجر عصر جديد». لكن في الواقع أين نحن من عملية التطوير هذه؟
إن أفضل خوذة رأس للواقع الافتراضي يمكن شراؤها حاليا هي «سامسونغ غير في آر» Samsung Gear VR، التي صنعت بالاشتراك مع «أوكيلوس» التي تتطلب أيضا هاتف «سامسونغ غالاكسي نوت 4» الذكي. وتعمل السماعة عن طريق إيلاج الهاتف في مقدمة النظارات، لكي يعمل ككومبيوتر وشاشة في الوقت ذاته.
ولأغراض تجربة شاملة أكثر شمولا، قامت «غوغل» بإنتاج نموذج لنظام «غوغل كاردبورد» Google Cardboard الذي هو نظارة للواقع الافتراضي مصنوعة من ورق مقوى (كارتون) تناسب أي هاتف تقريبا. والنظام هذا شبيه بنظام «غير في آر» تقوم بإدخال الهاتف في السماعة للشروع بالتشغيل. وتقوم شركات قليلة ببيع هذا النظام بشكل جاهز سلفا مقابل 10 إلى 45 دولارا، أو يمكن متابعة إرشادات «غوغل» وتشييد نظامك الخاص بك من المواد المتوفرة الجاهزة.
وكانت «مايكروسوفت» قد قامت أخيرا بالإعلان عن سماعة للواقع المعزز تدعى «هولو لينز» HoloLens،. والواقع المعزز هو مختلف قليلا من الواقع الافتراضي، نظرا لأنه يضع العناصر الافتراضية فوق العالم الحقيقي الواقعي، بدلا من أن يأخذك إلى تجربة احتوائية بالكامل. وكانت «غوغل» قد استثمرت أكثر من 500 مليون دولار في «ماجك ليب»، الشركة التي تعمل أيضا على تقنيات الواقع المعزز.
وحال تجربتك بعض الواقع الافتراضي، رغم وجود بعض المآخذ والعيوب، يمكن التصور أن مشاهدة الفيديوهات القصيرة، وممارسة بعض الألعاب، أو التفاعل مع الأصدقاء قد يكون مسليا جدا، وغامرا، وينقلك إلى عالم جديد. إنه فعلا شكل جديد من أشكال التسلية حال وجود شيء جديد للمشاهدة.

* تقنية للأفلام
ويبدو أن محتويات الواقع الافتراضي مقبلة، فقد تميزت أخيرا مهرجانات «ساندينس فيلم فيستفال» على سبيل المثال بلائحة من أفلام الواقع الافتراضي، التي شملت برامج إخبارية غامرة من «فايس»، فضلا عن فيلم مصاحب قصير للفيلم السينمائي «وايلد» من إنتاج «فوكس سيرتشلايت بيكشرس» يتيح للمتفرجين الوقوف في ممر قرب بطل الفيلم رييس ويذرسبون. وقد جرى توزيع 8 آلاف سماعة «غوغل» مصنوعة من الكارتون للمشاهدين.
وكانت «أوكيلوس» قد أعلنت عن قسم جديد داخل الشركة يدعى «ستوري ستديو» مكرسا لإنتاج أفلام الواقع الافتراضي التي يقوم ألكومبيوتر بإنتاجها، والتي تتجاوب مع ما يقوم به المستخدم. وقد عرض في مهرجان «ساندينس» المذكور فيلمه الأول، الذي كان عبارة عن مشروع يدعى «لوست» الذي تتغير فترة عرضه، وفقا إلى ما يقوم به المشاهد في سياق هذه التجربة.
ويقول جايسون روبن مدير قسم المحتويات في «أوكيولوس» إن شركته ستستمر في العمل على تطوير الألعاب، وغيرها من محتويات الواقع الافتراضي، علاوة على الفيديوهات التي هي من إنتاج الكومبيوتر. وأضاف في حديث نقلته «نيويورك تايمز» أن «التسلية والترفيه سيظلان حجر الزاوية على المدى القصير» في عملية تطوير الواقع الافتراضي. «أما على المدى الطويل، فسيكون لهذا الواقع إمكانيات كبيرة على صعيد التعليم والثقافة، والهندسة المعمارية، والسياحة، والتسلية هي البداية، وليست نهاية المطاف»، كما يضيف.
بيد أنه لإنتاج مثل أعمال التسلية هذه، هنالك حاجة ماسة إلى أجهزة وعتاد جديد. وهذا ما تحاول القيام به بعض الشركات الجديدة الناشئة في وادي السليكون. وإحداها تقع في بالو ألتو في كاليفورنيا، وتدعى «جاونت في آر» التي أصدرت فيلما قصيرا عن وحش ما في معرض «ساندينس» الأخير يدعى «كاييجو فيوري» ألذي أنتج بالاشتراك مع ستوديوهات «نيو ديل ستوديوز». وتستخدم هذه الشركة كاميرا بزاوية 360 درجة، التي تستخدم بدورها 16 عدسة «غو برو» ثقيلة معدلة موجودة داخل هيكل مطبوع بالأبعاد الثلاثة، لتصوير أفلام وأحداث حية، مثل الحفلات الموسيقية. وقام مهندسو الشركة بكتابة برمجيات يمكن أوتوماتيكيا وصل صور جميع هذه الكاميرات معا، وبالتالي قيام «جاونت في آر» بإنتاج تطبيقات يمكنها تسليم المحتويات للسماعات المختلفة.
وذكرت شركة «جاونت» أن خطوتها التالية تشييد كاميرا راقية متطورة يمكن الترخيص باستخدامها، أو تأجيرها لصانعي أفلام الواقع الافتراضي في المستقبل.
وبعض هذه الأفلام يمكنها الظهور في «ميلك في آر»، وهي خدمة أعلنتها «سامسونغ» في المعرض الدولي لإلكترونيات المستهلكين الأخير، التي من شأنها تسليم فيديوهات حية وتنزيلها من الواقع الافتراضي لمالكي سماعات «غير في آر».
وكانت «سامسونغ» قد أعلنت في المعرض الأخير عن شراكة مع «دايفيد ألبرت»، المنتج التنفيذي لمسلسل «ذي ووكينغ ديد». وكان ألبرت قد أعلن أن ستوديو «سكايباوند» سيقوم بإنتاج سلسلة من الفيديوهات الخيالية لحساب هذه الخدمة من دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية. كذلك أعلنت «سامسونغ» عن شراكة مع «ريد بل ميديا هاوس»، والجمعية الوطنية للاعبي كرة السلة من بين اتفاقيات أخرى كثيرة.
وعلى الرغم من هذه العجلة، فلا يزال الواقع الافتراضي بعيدا عن غالبية الناس لسنوات. فبث الأحداث الحية أمر متطلب وجسيم. فملفات الفيديو التي تقوم الكاميرات ذات العدسات الـ16، أو أكثر، العالية التحديد بإنتاجها، هي ملفات كبيرة تتطلب مئات من الغيغا بايت، لذلك ثمة حاجة ماسة إلى تقنيات جديدة بغية تحريك مثل هذا الكم الكبير من البيانات.



خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.