انطلاق تمرين «علم الصحراء» في الإمارات بمشاركة القوات الجوية السعودية

القوات السعودية المشاركة نفذت تكتيكات جوية ضمن خطة العمليات للتمرين
القوات السعودية المشاركة نفذت تكتيكات جوية ضمن خطة العمليات للتمرين
TT

انطلاق تمرين «علم الصحراء» في الإمارات بمشاركة القوات الجوية السعودية

القوات السعودية المشاركة نفذت تكتيكات جوية ضمن خطة العمليات للتمرين
القوات السعودية المشاركة نفذت تكتيكات جوية ضمن خطة العمليات للتمرين

انطلقت اليوم (الاثنين)، مناورات التمرين العسكري المشترك «علم الصحراء 2021»، في قاعدة الظفرة الجوية بدولة الإمارات، بمشاركة القوات الجوية الملكية السعودية، وعدد من الدول الشقيقة والصديقة.
وتشارك القوات الجوية السعودية في التمرين الذي يستمر حتى 25 مارس (آذار) الحالي، بطائرات مقاتلة من طراز «ف - 15 سي / إي» بكامل أطقمها الجوية والفنية.
من جانبه، عد قائد مجموعة القوات السعودية المشاركة المقدم الطيار الركن فهد الحربي، التمرين، «من التمارين المهمة نظير عدد الدول المشاركة والتقنيات العسكرية المستخدمة، ونوعية الطائرات الجوية»، حيث «يعود ذلك بالنفع على المشاركين والرفع من كفاءتهم القتالية».
وأضاف: «القوات السعودية المشاركة نفذت اليوم عدداً من التكتيكات الجوية ضمن خطة العمليات للتمرين التي خُطط لها مسبقاً»، إذ إنه يأتي ضمن الخطط والبرامج التدريبية لصقل وتطوير مهارات الأطقم الجوية والفنية والإدارية، التي من شأنها دعم الجاهزية القتالية.
من جهته، أفاد الرائد مهندس صالح الشهري، بأن «الأطقم الفنية تعمل على تجهيز وصيانة وتسليح منظومة (طائرات ف ١٥ إس إي)، متبعين أعلى معايير الجودة والسلامة مما يضمن تأدية الأطقم الجوية مهامها العملياتية على أكمل وجه».
في السياق ذاته، أوضح الرائد الطيار سعود التميمي، ‏أنه يتم تنفيذ هذا التمرين على ثلاث مراحل «تشمل تخطيط وتنفيذ العديد من الطلعات الجوية التدريبية والعمليات الجوية المضادة دفاعية وهجومية، وفق سيناريوهات حرب تحاكي التهديد الحالي والمستقبلي».
من جانب آخر، أتمت القوات الجوية السعودية ونظيرتها الأميركية، أمس (الأحد)، تمريناً ثنائياً، شاركت فيه مقاتلات «إف 15 إس إيه» السعودية، والقاذفات الاستراتيجية الأميركية «بي52».
ويبرز هذا التمرين القدرات والسيطرة الجوية والتكامل العملياتي، وهو استمرار للتعاون المشترك بين القوتين للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.