الفرنسيان غريزمان وبنزيمة.. أي منهما سيقود فريقه إلى الفوز في ديربي مدريد الملتهب غدًا؟

ريـال مدريد يتخطى عقبة أشبيلية «المؤجلة» بصعوبة ويعزز تصدره للدوري الإسباني

بنزيمة يتألق مع ريـال مدريد  -  رودريغيز يحرز الهدف الأول لريـال مدريد قبل إصابته (رويترز)  -  غريزمان يعيش فترة رائعة في صفوف أتليتكو (رويترز)
بنزيمة يتألق مع ريـال مدريد - رودريغيز يحرز الهدف الأول لريـال مدريد قبل إصابته (رويترز) - غريزمان يعيش فترة رائعة في صفوف أتليتكو (رويترز)
TT

الفرنسيان غريزمان وبنزيمة.. أي منهما سيقود فريقه إلى الفوز في ديربي مدريد الملتهب غدًا؟

بنزيمة يتألق مع ريـال مدريد  -  رودريغيز يحرز الهدف الأول لريـال مدريد قبل إصابته (رويترز)  -  غريزمان يعيش فترة رائعة في صفوف أتليتكو (رويترز)
بنزيمة يتألق مع ريـال مدريد - رودريغيز يحرز الهدف الأول لريـال مدريد قبل إصابته (رويترز) - غريزمان يعيش فترة رائعة في صفوف أتليتكو (رويترز)

صحيح أن الأنظار ستتجه غدا نحو استاد «فيسنتي كالديرون»، حيث يخوض ريـال مدريد المتصدر مباراة مفصلية في سعيه لانتزاع بطولة الدوري الإسباني في ضيافة جاره وغريمه التقليدي أتليتكو مدريد حامل اللقب ضمن المرحلة الثانية والعشرين، بيد أن ثمة معركة جانبية تستحوذ هي الأخرى على الاهتمام. يعيش الفرنسي أنطوان غريزمان فترة رائعة في صفوف أتليتكو مدريد، وكذلك الحال بالنسبة إلى مواطنه كريم بنزيمة مع ريـال مدريد، مما يفرض سؤالا وجيها عشية «ديربي» العاصمة: أي منهما سيقود فريقه إلى الفوز في نزاع السبت الملتهب؟
ريـال مدريد ثالث الموسم الماضي يتصدر الترتيب برصيد 54 نقطة، فيما يشغل أتليتكو مدريد حامل اللقب المركز الثالث حاليا برصيد 47 نقطة. بعيدا عن «ديربي» مدريد، بدأ غريزمان وبنزيمة خلال الفترة السابقة في تشكيل ثنائي فتاك في خط مقدمة منتخب فرنسا الذي يستعد لاستضافة كأس الأمم الأوروبية في 2016. صحيح أنه لم يمض أكثر من سنة على بداية مشوار غريزمان مع المنتخب الفرنسي «الديوك» (14 مباراة) إلا أن العلاقة الميدانية بينه وبين بنزيمة (77 مباراة دولية) تبدو واعدة حقا. فالأداء السريع الفطري الذي يتمتع به «غريزي» يتناسب تماما مع أسلوب منتخب فرنسا، إذ يسمح ذلك بتبادل سلس للمراكز وبتمريرات حاسمة مثمرة.
غريزمان قال خلال التجمع الأخير للمنتخب «من السهل التعاون مع بنزيمة. نحاول الوجود دائما في الأماكن التي تخولنا تبادل الكرات». ويأتي هذا التكامل الميداني متلازما مع تفاهم كبير في العمل اليومي يفرضه تقارب السن بين اللاعبين (بنزيمة 27 عاما وغريزمان 24 عاما)، وربما جذورهما العائدة إلى مدينة ليون. وقال غريزمان في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي «نتفاهم جيدا، داخل وخارج الملعب»، وهذا ما أكدته تغريدة لبنزيمة على حسابه الشخصي في موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي بعيد انتقال مواطنه إلى أتليتكو مدريد مطلع الموسم الراهن «موعدنا في الديربي.. فريرو (أخي)!».
وخاض اللاعبان خمس مباريات «ديربي» مدريدي في الموسم الحالي، كانت فيها الغلبة لأتليتكو مدريد الفائز في ثلاث مناسبات مقابل التعادل في مباراتين، بيد أن أيا من الفرنسيين لم يجد الطريق إلى الشباك فيها، لكنهما مؤهلان لوضع حد لهذا العقم في «فيسنتي كالديرون» إذا استمرا بتقديم المستوى الرفيع الذي أظهراه في الآونة الأخيرة. ففي المباريات الست الماضية في الدوري الإسباني (الليغا)، أحرز غريزمان 8 أهداف ليصبح بالتالي أفضل هداف في أتليتكو مدريد في الدوري الراهن مع 11 هدفا، مما دفع مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى القول «منذ نوفمبر ونحن نتحدث عن واقع التقدم المطرد في مستوى غريزمان. هذا هو اللاعب الذي نحتاجه». من جهته، سجل بنزيمة 11 هدفا أيضا في «الليغا»، بينها هدف من تسديدة لولبية رائعة في مرمى ريـال سوسيداد (1/4) في المرحلة الحادية والعشرين، حدت بمدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى القول «الهدف الذي أحرزه ينطوي على مستوى رفيع وجودة قل نظيرها. إنه مهاجم يمتلك جودة في التسديد من مختلف زوايا الملعب».
وإلى القدرات التكتيكية والحس التهديفي، يتميز اللاعبان بقدرة معتبرة على مساعدة المجموعة، ودافع للتضحية في سبيل الغير، مما جعل منهما عنصرين لا غنى عنهما في فريقيهما. يقول سيميوني «أحب واقع تراجع غريزمان إلى الدفاع. أحبه عندما يعمل ويجتهد ويتعاون مع زملائه ويستعيد الكرات، الأمر الذي يؤهلنا للهجوم بطريقة أفضل». في المقابل، يقول أنشيلوتي متحدثا عن بنزيمة الذي لطالما أعطى الأولوية للمجموعة على حساب تألقه الشخصي «ليس مهاجما محصورا في منطقة الجزاء فحسب، بل إنه هداف يتمركز بشكل مثالي، ويأتي بالكثير من الجودة إلى أدائنا».
وفي ضوء مستواهما الراهن، ينطلق اللاعبان الفرنسيان نحو إشعال «الديربي» المدريدي الذي يشهد أيضا مشاركة مواطنهما رافاييل فاران في الخط الخلفي لريـال مدريد.

* الريـال × أشبيلية
أحرز الكولومبي جيمس رودريغيز الهدف الأول لريـال مدريد بضربة رأس رائعة، قبل أن يخرج متأثرا بإصابة، لكن فريقه صاحب الصدارة فاز 1/2 على ضيفه أشبيلية، ليرفع الفارق مع أقرب منافسيه إلى أربع نقاط في المباراة المؤجلة في الدوري الإسباني التي أقيمت مساء الأربعاء. واستعد ريـال مدريد لمواجهة جاره أتليتكو مدريد حامل اللقب بانتزاع النقاط الثلاث، لكن فوزه جاء على حساب خروج المدافع سيرجيو راموس ورودريغيز من الملعب بسبب الإصابة في الشوط الأول. وسيغيب الظهير الأيسر مارسيلو عن ريـال مدريد في اللقاء المقبل بسبب الإيقاف، بعد حصوله على إنذار، لكن المتصدر سيستعيد جهود مهاجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو مع انتهاء فترة إيقافه.
وحول رودريغيز تمريرة عرضية من مارسيلو داخل المرمى في الدقيقة 12 بنفس الطريقة التي هز بها شباك ريـال سوسيداد مطلع الأسبوع الحالي. وتسبب أشبيلية في كثير من المتاعب لدفاع ريـال مدريد خاصة في الشوط الأول وسدد فيسنتي ايبورا في القائم بعد تمريرة من فيتولو. وخرج بيتو حارس أشبيلية متأثرا بإصابة هو الآخر بعد مرور نصف ساعة من زمن اللقاء بسبب اصطدامه بالمهاجم بنزيمة. وبعد نزوله بدلا من رودريغيز تعاون خيسي مع بنزيمة وإيسكو قبل أن يضاعف تقدم ريـال مدريد قبل عشر دقائق من نهاية الشوط الأول. وواصل البديل اياجو اسباس تألقه التهديفي ليقلص الفارق لأشبيلية من مدى قريب مع تبقي عشر دقائق على النهاية. ويتقدم ريـال مدريد بأربع نقاط على غريمه التقليدي برشلونة صاحب المركز الثاني، فيما يحتل أتليتكو المركز الثالث بفارق سبع نقاط عن الصدارة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.