الموقوف السعودي المانع بعد انشقاقه عن «داعش»: أجبرت على مبايعة التنظيم والتكفير

مفسر الأحلام والمعالج بالرقية الشرعية: استندت إلى دليل خاطئ أثناء خروجي لسوريا

الموقوف السعودي المانع بعد انشقاقه عن «داعش»: أجبرت على مبايعة التنظيم والتكفير
TT

الموقوف السعودي المانع بعد انشقاقه عن «داعش»: أجبرت على مبايعة التنظيم والتكفير

الموقوف السعودي المانع بعد انشقاقه عن «داعش»: أجبرت على مبايعة التنظيم والتكفير

حذر داعية سعودي، عاد إلى المملكة بعد انشقاقه عن تنظيم داعش، الشباب من الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية في سوريا، مؤكدا أنه رأى خلال وجوده هناك خلافات بين المسلمين، لم يتوقعها، وقال الموقوف مانع المانع «وجدت بدل الحرية السجن، والإجبار على تكفير من يرونه كافرا مرتدا».
وأوضح مانع المانع الذي كشف عن قصته في برنامج عبر التلفزيون السعودي أمس، أن جميع من قابلهم في المضافات سعوديون وعرب، يحرصون على المنهج التكفيري.
وقال المانع الذي عاد إلى السعودية بعد أن سلم نفسه لسفارة المملكة لدى تركيا، وانشق عن تنظيم داعش: إن «المنطقة في سوريا أصبحت من أكثر مناطق العالم إثارة، وفيها من المصائب والقتل وتجويع والأطفال والنزوح، ومشكلة اللاجئين»، مؤكدا أنه سافر إلى سوريا من أجل الدعوة إلى الله، وتصحيح بعض المفاهيم في العقيدة والشريعة في سوريا.
وأضاف «كنت أعتقد من خلال البحث ومشاهدة بعض المقاطع، أنني سأجد الحرية بالدعوة إلى الله - عز وجل - والحرية في مخاطبة النازحين سواء كانوا رجالا أو أطفالا أو نساء، ومساعدتهم في المستشفيات ومساعدتهم في السكن، والانتقال، وأن هدفي هو الدعوة وليس القتال، واخترت سوريا بناء على أول بيان صدر من تنظيم داعش، بأنهم لا يكفرون بالعموم ولا يكفرون بالشبهة ولا بالظن».
ولفت الموقوف المانع إلى أنه باجتهاد منه، ذهب إلى مناطق القتال في سوريا، من دون أن يسأل أهل العلم، أو يستأذن من ولي الأمر، وقال: «أخطأت في التحديد، وسفري إلى سوريا كان اجتهادا شخصيا مني، وذهبت بنية صادقة وقصد طيب على أن الدعوة إلى الله، هي فرض عين، لا يحتاج فيه إلى استئذان، وهنا الخطأ الذي لا بد أن أستوقف عنده، والواجب مني أن ألجأ إلى الجهات الرسمية وهي الدولة حتى يكون السفر رسميا، إن سمح لي بذلك».
وأكد الموقوف المانع الذي كان يفسر الأحلام ويعالج بالرقية الشرعية قبل خروجه إلى سوريا، أنه وجد خلاف ما كان يتوقعه عن الصورة المتوقعة هناك، وقال: «وجدت خلاف ما كنت أتوقعه، وجدت بدل الحرية، السجن والإجبار وتكفير من يرونه كافرا مرتدا، وجدت الإجبار على السكن في مكان ناء في البادية في خيمة، وتستخدم كمركز مصابين، وأنا هدفي كما ذكرت الدعوة إلى الله، حيث جرى منعي من السفر وأخذ جوازي وإجباري على البيعة». وذكر المانع أن خروجه إلى مناطق القتال في سوريا، هو مخالف للبيعة التي في عنقه لولي الأمر، وأنه استند إلى دليل، واكتشف فيما بعد أن الدليل غير صحيح.
وأوضح أنه أجبر على البيعة لتنظيم داعش، على أن يقول الحق أينما كان، ولا يخاف في الله لومة لائم، وقال: «اعترضت على تكفير الشعوب، واعتبار المملكة دار كفر».
وأشار الموقوف إلى أنه التقى خلال وصوله مع بعض السعوديين والعرب، وكان مجموعهم نحو 60 شخصا، في إحدى المضافات التي تجمعهم بين الحين والآخر، ودار النقاش بيننا، وكانوا يحافظون على المنهج التكفيري، بل يصرون عليه.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.