الأسهم السعودية تتخطى مستوى نقطياً لم تبلغه منذ عام ونصف العام

مختصون لـ : أسعار النفط تفتح شهية المتعاملين لاستمرار التدفقات النقدية المحلية والأجنبية

سوق الأسهم السعودية تواصل تحقيق المكاسب النقطية بتحفيز من أسعار النفط (أ.ب)
سوق الأسهم السعودية تواصل تحقيق المكاسب النقطية بتحفيز من أسعار النفط (أ.ب)
TT

الأسهم السعودية تتخطى مستوى نقطياً لم تبلغه منذ عام ونصف العام

سوق الأسهم السعودية تواصل تحقيق المكاسب النقطية بتحفيز من أسعار النفط (أ.ب)
سوق الأسهم السعودية تواصل تحقيق المكاسب النقطية بتحفيز من أسعار النفط (أ.ب)

للمرة الأولى منذ ما يقارب العام والنصف يتخطى مؤشر سوق الأسهم السعودي حاجز الـ9 آلاف نقطة، بالتزامن مع الارتفاع المستمر لأسعار برميل النفط في الأيام الأخيرة، وذلك بعد أن أغلق أمس جلسته على ارتفاع واحد في المائة عند 9036 نقطة، تمثل مكسبا قوامه 92 نقطة، مسجلا أعلى إغلاق منذ 19 شهرا، أي منذ يوليو (تموز) العام 2019 بتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 12.1 مليار ريال (3.2 مليار دولار)، ليواصل صعوده للجلسة السابعة على التوالي، بمكاسب نحو 500 نقطة وبنسبة 5.8 في المائة. وواصلت السيولة المتداولة أمس نموها عن تداولات نهاية الأسبوع الماضي (الخميس) البالغة 11.7 مليار ريال.
وتواصل السوق أداءها الجيد خلال الأيام الماضية بعد تجاوز أسعار النفط 60 دولارا ليسجل أعلى مستوى إغلاق منذ يناير (كانون الثاني) العام الماضي، حيث سجلت أسعار خام برنت الآجلة مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، بنهاية جلسات التداول بالأسواق الآجلة يوم الجمعة الماضي، وارتفعت بمقدار 5.2 في المائة مقارنة بنهاية الأسبوع السابق، وسجلت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي المكاسب الأسبوعية الثانية لها على التوالى مرتفعة بمقدار 4.6 في المائة مقارنة بنهاية الأسبوع الفائت، مع توقع المختصين باستمرار تدفق الأموال الأجنبية والمحلية ذات الطابع المؤسسي.
وقال المحلل المالي ماجد الشبيب لـ«الشرق الأوسط»، إن أسعار النفط المرتفعة ما زالت تزيد من شهية المتعاملين في السوق، لافتا إلى أن نجاح السوق في تجاوز مستوى 9 آلاف نقطة قد تزيد من استمرار تدفق الأموال ذات الطابع المؤسسي وكذلك السيولة من المستثمرين الأجانب.
وتابع الشبيب، أن قطاع البنوك يعتبر الداعم الرئيسي لحركة السوق، مفيدا حول الناحية الفنية، بأن المؤشر العام ما زال أمامه المزيد من الارتفاعات من خلال أسهم قطاعات السوق لا سيما أسهم شركات البتروكيماويات.
وشهدت تداولات أمس، عودة سهم شركة «عذيب» (جو) – رابع شركات الاتصالات المدرجة – في المملكة، بعد تعليق دام سنتين ونصف سنة (منذ يوليو 2018) جراء تعرضها لإشكاليات مالية. وأعلنت الخميس الماضي، عن إطفاء جميع خسائرها المتراكمة، نتيجة تحقيق إيرادات أخرى من التسوية مع أحد الموردين الرئيسيين، وتحقيق أرباح تمويلية نتيجة خصم الذمم الدائنة طويلة الأجل، وانخفاض المصاريف التشغيلية وتكلفة المبيعات.
من جانبه، أكد مدير عام مكتب محمد الشميمري للاستشارات المالية محمد الشميمري لـ«الشرق الأوسط» أن السوق كانت متحفزة منذ الأسبوع الماضي لاختراق حاجز 9 آلاف نقطة وأن أداءها من بداية العام الجاري قارب 4 في المائة، مبيناً أن السوق تتفاعل مع الأخبار الإيجابية وتتأثر بالأسواق العالمية، وكذلك أسعار النفط، وأيضا توقعات العام الحالي.
وقال الشميمري إن عودة الأعمال مجدداً بعد انتشار لقاح فيروس «كورونا» المستجد رفعت من معنويات القطاع الخاص ورفعت الطلب، مضيفا أن النتائج المالية المعلنة لعدد من الشركات كانت أفضل من التوقعات بنسبة 45 في المائة لنفس الربع من العام 2019 وهذا يعطي انطباعا جيدا للسوق.
وترجع آراء في السوق أمس إلى أن انتعاش سهم «مصرف الراجحي» – أكبر الأسهم ثقلا في المؤشر العام - كان له دور في حيوية أداء الأسهم مؤخرا، لا سيما أن الأسبوع المنصرم، شهد إعلان المصرف – ثاني أكبر المصارف السعودية من حيث حجم الأصول - عن نتائج إيجابية بارتفاع أرباحه إلى 10.6 مليار ريال (2.8 مليار دولار) بنهاية العام 2020 مقابل 10.1 مليار ريال تم تحقيقها في عام 2019.
وشهدت جلسة الأمس ارتفاعا لأغلب الأسهم المتداولة تقدمها سهم «مصرف الراجحي» بأكثر من 4 في المائة عند 83.50 ريال، وأغلق سهم «سابك» عند 102.80 ريال الصاعد بواحد في المائة. وأنهت أسهم «معادن» و«بنك البلاد» و«اتحاد اتصالات» و«كيان السعودية» و«إس تي سي» الجلسة على ارتفاع بنسب تتراوح بين 1 و4 في المائة، في وقت صعدت أسهم «عذيب للاتصالات» و«الفخارية» و«المتحدة للتأمين» و«جاكو» و«الجوف الزراعية» بالنسبة القصوى.
وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 290 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 440 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 103 شركات ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 75 شركة على تراجع.
من ناحية أخرى، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» منخفضاً 320.45 نقطة ليقفل عند مستوى 25346.70 نقطة، بتداولات بلغت 24 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 155 ألف سهم تقاسمتها 696 صفقة.



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.