تركيا: قواتنا ستظل في ليبيا ما دام اتفاقنا مع طرابلس قائماً

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يحيي القادة الليبيين والأتراك بعد وصوله إلى طرابلس (أرشييفية-أ.ب)
وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يحيي القادة الليبيين والأتراك بعد وصوله إلى طرابلس (أرشييفية-أ.ب)
TT

تركيا: قواتنا ستظل في ليبيا ما دام اتفاقنا مع طرابلس قائماً

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يحيي القادة الليبيين والأتراك بعد وصوله إلى طرابلس (أرشييفية-أ.ب)
وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يحيي القادة الليبيين والأتراك بعد وصوله إلى طرابلس (أرشييفية-أ.ب)

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، اليوم (الخميس)، إن قوات بلاده المنتشرة في ليبيا ستظل هناك ما دام الاتفاق الثنائي العسكري قائما بين أنقرة وطرابلس، وما دامت الحكومة الليبية تطلب ذلك، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.
وكان الرئيس رجب طيب إردوغان قد قال يوم الثلاثاء إن تركيا ستبحث سحب قواتها، التي تقول أنقرة إنها تقدم تدريبا عسكريا للقوات الموالية لحكومة «الوفاق الوطني»، إذا انسحبت القوات الأجنبية الأخرى أولا.
وقال كالين في مقابلة مع قناة «تي آر تي خبر» الرسمية إن الشركات التركية ستلعب أيضا دورا نشطا في جهود إعادة إعمار ليبيا، وأضاف أن أنقرة ستقدم الدعم للحكومة الموقتة التي انتخبت مؤخراً.



قادة جنوبيون: مؤتمر الرياض فرصة تاريخية لتأسيس شراكة واقعية ومستدامة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى لقائه د. رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عام 2023 (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى لقائه د. رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عام 2023 (واس)
TT

قادة جنوبيون: مؤتمر الرياض فرصة تاريخية لتأسيس شراكة واقعية ومستدامة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى لقائه د. رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عام 2023 (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى لقائه د. رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عام 2023 (واس)

عدَّ مسؤولون وسياسيون جنوبيون عَقدَ مؤتمرٍ شاملٍ للمكونات الجنوبية في العاصمة السعودية، الرياض، فرصةً تاريخيةً لا ينبغي تفويتها لإعادة هندسة المشهد الجنوبي على أسس واقعية ومستدامة.

وقال المشاركون في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن خروج المكونات الجنوبية برؤية موحدة يتطلب من الأطراف كافة التحلي بالشجاعة السياسية؛ لتقديم تنازلات مؤلمة، لكنها ضرورية، على حد تعبيرهم.

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى لقائه د. رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عام 2023 (واس)

وكانت السعودية، قد أعلنت، السبت، ترحيبها بطلب رئيس مجلس القيادة اليمني، الدكتور رشاد العليمي، عقد مؤتمر شامل في الرياض يجمع المكونات الجنوبية كافة؛ لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.

ووفقاً للقيادات الجنوبية، فإن اختيار الرياض لهذا الحدث ليس مجرد خيار لوجيستي، بل خيار استراتيجي لما لها من ثقل سياسي وقيادتها للتحالف العربي، حيث تمثل الضامن الدولي والإقليمي، القادر على جمع الفرقاء على طاولة واحدة، وتوفير بيئة محايدة لجميع المكونات.

وأوضح المهندس بدر با سلمة، مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن الدعوة لعقد مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية في العاصمة السعودية، الرياض، تأتي في توقيت سياسي بالغ الحساسية، وتمثل فرصةً تاريخيةً لا ينبغي تفويتها لإعادة هندسة المشهد الجنوبي على أسس واقعية ومستدامة.

المهندس بدر با سلمة مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي (الشرق الأوسط)

وأضاف في تعليق لـ«الشرق الأوسط»: «اختيار الرياض مكاناً لهذا الحدث ليس مجرد خيار لوجيستي، بل هو خيار استراتيجي؛ فالرياض، بثقلها السياسي وقيادتها للتحالف العربي، تمثل (الضامن الدولي والإقليمي) القادر على جمع الفرقاء على طاولة واحدة، وتوفير بيئة محايدة تذوب فيها المخاوف المتبادلة بين المكونات الجنوبية».

وأشار با سلمة إلى أن خروج المكونات الجنوبية برؤية موحدة، «يستدعي من الأطراف كافة - دون استثناء - التحلي بالشجاعة السياسية لتقديم تنازلات مؤلمة لكنها ضرورية، وذلك عبر 3 خطوات رئيسية: الأولى مغادرة مربع (التمثيل الحصري)».

وقال: «يجب أن ندرك جميعاً أن الجنوب بتنوعه الجغرافي والاجتماعي (من المهرة إلى باب المندب) أكبر من أن يختزله مكون سياسي واحد، وأن قوة الجنوب تكمن في تعدد أصواته لا في كبتها».

الخطوة الثانية - بحسب المهندس بدر - هي البحث عن الحد الأدنى من التوافق، مفنداً ذلك بقبوله: «ليس مطلوباً من المكونات أن تذوب في بعضها بعضاً، بل المطلوب هو الاتفاق على مشتركات استراتيجية؛ أهمها الحفاظ على أمن واستقرار المحافظات، وإدارة الموارد بشفافية وعدالة، وتشكيل وفد تفاوضي مشترك يحمل ملف القضية الجنوبية إلى مفاوضات الحل النهائي بوزن حقيقي وموحد».

ويرى با سلمة الخطوة الثالثة للخروج برؤية موحدة تتمثل في «إعطاء الأولوية للداخل»، لافتاً إلى أن «أي رؤية موحدة يجب أن تنطلق من تلبية احتياجات المواطن في الخدمات والأمن والاقتصاد، لأن الشرعية الحقيقية لأي مكون تُستمد من رضا الناس، وليس من الشعارات فقط».

وشددّ القيادي الجنوبي باسلمة على أن «نجاح هذا المؤتمر مرهون بإدراك الجميع أن الشراكة العادلة هي طوق النجاة الوحيد، وأن البديل عن الحوار في الرياض هو المجهول الذي لا يتمناه أحد للجنوب وأهله».

من جانبه، توقَّع الدكتور ناصر حبتور، أمين عام مجلس شبوة الوطني، أن تشمل محاور المؤتمر الجنوبي الشامل في الرياض، أهمية تشكيل مكون سياسي جنوبي جامع يتعاطى مع المرحلة الانتقالية بوعي ومسؤولية، وأن يكون للجنوب وقضيته ووجد في المسار التفاوضي نحو الحل السياسي الشامل في اليمن، إلى جانب مناقشة أفق المستقبل، وشراكة الجنوب السياسية في إطار الدولة اليمنية.

الدكتور ناصر حبتور أمين عام مجلس شبوة الوطني (الشرق الأوسط)

وأضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لقد عانى الجنوب خلال السنوات الماضية من عقلية التفرد في القرار، وعانى أبناؤه ومكوناته من منهجية الإقصاء والتهميش التي انتهجها المجلس الانتقالي في إدارة عدن وبقية المحافظات الجنوبية بعد السيطرة عليها عسكرياً».

وبحسب أمين عام مجلس شبوة الوطني فإن «هذه المنهجية أنتجت واقعاً صعباً، وأدّت إلى ما وصل إليه الجنوب اليوم من حرب عبثية تدار دون وعي، ولا إدراك للأولويات».

وثمّن الدكتور ناصر موقف المملكة العربية السعودية وتلبيته دعوة المكونات الجنوبية لإقامة مؤتمر حوار جنوبي شامل، وذلك لتحديد الإطار السياسي الآمن لمسار القضية الجنوبية العادلة وحمايتها من العبث والاستثمار السياسي للأفراد، والاستقطابات الخارجية الخطيرة، بحسب وصفه.

وتابع: «نثق في أن أبناء الجنوب الشرفاء سيكونون عند مستوى المسؤولية في هذا الظرف الحرج، ونثق بالمطلق في رعاية الأشقاء في المملكة لهذا المؤتمر المهم في التاريخ السياسي الجنوبي».

إلى ذلك، يؤكد فهد الخليفي، وكيل محافظة شبوة، أن مؤتمر الرياض «يأتي في مرحلة مهمة ومفصلية من تاريخ القضية الجنوبية العادلة، وحق شعبه في استعادة دولته».

فهد الخليفي وكيل محافظة شبوة (الشرق الأوسط)

وشدَّد وكيل محافظة شبوة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أهمية «عودة الدولة الجنوبية بتوافق مع الأشقاء في المملكة ودول الجوار والعالم العربي والدولي ليكون الجنوب ركيزةً أساسيةً للأمن والسلم الدوليَّين، ووطناً خالياً من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة، في دولة يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات، وبما يحقِّق توحيد القوى في مواجهة الميليشيات الحوثية، وتطهير صنعاء من المشروع الفارسي الطائفي».


قوات مشتركة تسيطر على مقر المنطقة العسكرية الثانية بالمكلا

قوات تابعة للمنطقة العسكرية الثانية بحضرموت (الشرق الأوسط)
قوات تابعة للمنطقة العسكرية الثانية بحضرموت (الشرق الأوسط)
TT

قوات مشتركة تسيطر على مقر المنطقة العسكرية الثانية بالمكلا

قوات تابعة للمنطقة العسكرية الثانية بحضرموت (الشرق الأوسط)
قوات تابعة للمنطقة العسكرية الثانية بحضرموت (الشرق الأوسط)

أعلنت قوة مشتركة من أبناء حضرموت السيطرة على مقر المنطقة العسكرية الثانية بمدينة المكلا صباح السبت، بإشراف المحافظ سالم الخنبشي، ومساندة من قوات درع الوطن، والتحالف بقيادة السعودية.

وكشف المقدم الركن منير عبد الهادي التميمي من قيادة المنطقة العسكرية الثانية في بيان أن قوات رمزية من حماية حضرموت وقوات النخبة بمساندة درع الوطن، وإسناد من التحالف بقيادة السعودية، وبإشراف من محافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية، قائد قوات درع الوطن بالمحافظة، وكذلك رئيس حلف قبائل حضرموت تابعوا عملية السيطرة على مقر المنطقة العسكرية الثانية أولاً بأول حتى إتمام المهمة.

ولفت التميمي إلى أنه «تبقى تطهير مدينة المكلا، والحفاظ على هذا المنجز».

قوات تابعة للمنطقة العسكرية الثانية بحضرموت (الشرق الأوسط)

وكان محافظ محافظة حضرموت أعلن السبت انتهاء عملية تأمين المعسكرات في مديريات الوادي والصحراء بنجاح كامل.

وكشف الخنبشي عن استكمال انتشار القوات في كافة المواقع الحيوية، وتأمين مطار سيئون الدولي، والمرافق السيادية والخدمية في وادي حضرموت بشكل كامل.

وشدد المحافظ على أن السلطة المحلية بدأت فعلياً في تنفيذ خطة تطبيع الأوضاع الشاملة لضمان استمرارية الخدمات والحياة العامة، مشيداً بالدور والوعي الكبير الذي أظهره المواطنون ورجال القبائل الأحرار، الذين كانوا صمام أمان، وسنداً حقيقياً لرجال الأمن في حفظ السكينة العامة خلال ساعات الانتقال الأمني.

كما جدّد سالم الخنبشي دعوته لكافة منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية، والعلماء، واللجان المجتمعية، والشخصيات الاجتماعية والعقلاء في مدينة المكلا، بضرورة التوعية لحماية الممتلكات، والمؤسسات.

المقدم الركن منير عبد الهادي التميمي من قيادة المنطقة العسكرية الثانية (منصة إكس)

ودعا المحافظ إلى ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة بمدينة المكلا، مبيناً أن المنجزات والمرافق العامة والخاصة بمدينة المكلا هي ملك خالص لأبناء حضرموت، والمساس بها خسارة لكل بيت في المحافظة.

وأضاف: «أمن حضرموت هو أمانة في أعناق الجميع، وأن التكاتف الشعبي مع الأجهزة الأمنية هو الضمان الوحيد لتفويت الفرصة على المتربصين، حضرموت ستظل دوماً نموذجاً للوعي والرقي، وأرضاً للتسامح الذي يرفض المساس بمقدرات الوطن، وممتلكات المواطنين».


رسمياً… الخنبشي يعلن استكمال تأمين كافة المواقع الحيوية في وادي حضرموت

محافظ محافظة حضرموت رئيس اللجنة الأمنية قائد قوات درع الوطن بالمحافظة سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)
محافظ محافظة حضرموت رئيس اللجنة الأمنية قائد قوات درع الوطن بالمحافظة سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)
TT

رسمياً… الخنبشي يعلن استكمال تأمين كافة المواقع الحيوية في وادي حضرموت

محافظ محافظة حضرموت رئيس اللجنة الأمنية قائد قوات درع الوطن بالمحافظة سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)
محافظ محافظة حضرموت رئيس اللجنة الأمنية قائد قوات درع الوطن بالمحافظة سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)

أعلن محافظ محافظة حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية، قائد قوات درع الوطن بالمحافظة، سالم الخنبشي، السبت انتهاء عملية تأمين المعسكرات في مديريات الوادي والصحراء بنجاح كامل.

محافظ محافظة حضرموت رئيس اللجنة الأمنية قائد قوات درع الوطن بالمحافظة سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)

وكشف الخنبشي عن استكمال انتشار القوات في كافة المواقع الحيوية، وتأمين مطار سيئون الدولي، والمرافق السيادية والخدمية في وادي حضرموت بشكل كامل. وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية «سبأ».

وشدد المحافظ على أن السلطة المحلية بدأت فعلياً في تنفيذ خطة تطبيع الأوضاع الشاملة لضمان استمرارية الخدمات والحياة العامة، مشيداً بالدور والوعي الكبير الذي أظهره المواطنون ورجال القبائل الأحرار، الذين كانوا صمام أمان، وسنداً حقيقياً لرجال الأمن في حفظ السكينة العامة خلال ساعات الانتقال الأمني.

كما جدّد سالم الخنبشي دعوته لكافة منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية، والعلماء، واللجان المجتمعية، والشخصيات الاجتماعية، والعقلاء في مدينة المكلا بضرورة التوعية لحماية الممتلكات، والمؤسسات.

وقال إن «حضرموت اليوم تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبل آمن ومستقر، حيث لا صوت يعلو فوق صوت النظام والقانون، وحق أبناء حضرموت في تأمين أرضهم، وبناء مستقبلهم».

جانب من انطلاق قوات عمليات «درع الوطن» لتسلم المعسكرات بحضرموت (الشرق الأوسط)

وثمن محافظ حضرموت، جهود الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعته المستمرة للأوضاع في حضرموت، معبراً عن شكره للمساندة والدعم، والموقف المشهود للأشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة في جهود تثبيت الأمن في حضرموت، وتطبيع الحياة.

ودعا المحافظ إلى ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة بمدينة المكلا، مبيناً أن المنجزات والمرافق العامة والخاصة بمدينة المكلا هي ملك خالص لأبناء حضرموت، والمساس بها خسارة لكل بيت في المحافظة.

وأضاف: «أمن حضرموت هو أمانة في أعناق الجميع، وأن التكاتف الشعبي مع الأجهزة الأمنية هو الضمان الوحيد لتفويت الفرصة على المتربصين، حضرموت ستظل دوماً نموذجاً للوعي والرقي، وأرضاً للتسامح الذي يرفض المساس بمقدرات الوطن، وممتلكات المواطنين».