قتل نحو عشرين مدنيا وأصيب أكثر من 35 آخرين، في غارات جوية لطيران قوات النظام على مدينة الباب، الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في ريف حلب الشرقي.
وقال ناشطون إن الطائرات الحربية شنت 4 غارات جوية على مدينة الباب في ريف حلب. وتركزت الغارات على سوق للمواشي، أو ما يسمى «البازار» المكتظ بالمدنيين، لارتياده من قبل التجار وأهالي مدينة الباب والمدن والقرى المجاورة لها.
وشن الطيران الحربي نحو 20 غارة جوية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية وبيت سوى وحمورية ودوما وزملكا ومنطقة جوبر شرق العاصمة، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف من قبل قوات النظام على مدينة دوما.
وفي درعا، ألقت مروحيات قوات النظام ببرميلين متفجرين على بلدة بصرى الشام، فيما قتل 4 أطفال من جراء سقوط قذائف على إحدى مدارس البلدة. وفي العاصمة دمشق، سقط يوم أمس الخميس عدد من قذائف الهاون في محيط شارع بغداد، وعلى حي برزة شمال شرقي المدينة. كما سقطت عدة قذائف في محيط منطقة الجمارك بدمشق ومدينة المعرض القديم بدمشق، وسط أنباء عن إصابات.
وأفادت معلومات متطابقة من مصادر عدة بأن «قذيفتين صاروخيتين سقطتا قرب مدينة المعارض القديمة بجانب جسر الرئيس، فيما سقطت قذيفة ثالثة بمحيط الجمارك قرب كلية السياحة، وسط أنباء عن إصابات».
وكانت قذائف هاون عدة سقطت الأربعاء، على محيط مدينة الفيحاء الرياضية، والسفارة الروسية في حي المزرعة بدمشق، مما أدى لوقوع إصابات، بالإضافة لأضرار مادية في المكان.
على صعيد آخر، وافقت الحكومة في دمشق على خطة الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات الإغاثية، والتي تتضمن توصيل شحنات عبر الحدود من تركيا والعراق والأردن من نقاط وافق عليها مجلس الأمن في يوليو (تموز) الماضي. وبحسب مسؤولة بارزة في الأمم المتحدة فإن المنظمة الدولية تجد صعوبة في توصيل المساعدات إلى 40 في المائة من المدنيين المحتاجين لها، والبالغ عددهم 12.2 مليون شخص تقريبا، كما تواجه المنظمة نقصا كبيرا في التمويل.
وقالت كانغ كيونغ هوا، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، في كلمة لها أمام مجلس الأمن، إن «وكالات الأمم المتحدة لم تستطع توصيل المساعدات الغذائية إلى مدينتي الرقة ودير الزور اللتين يسيطر عليهما تنظيم داعش، إضافة إلى القرى التي تحاصرها قوات المعارضة». وذكرت هوا أن «نحو 4.8 مليون سوري من أصل 12.2 في المائة من السكان الذين يحتاجون للمساعدة، إلا أنه يصعب الوصول إليهم»، مشيرة إلى أن «المساعدات عبر الحدود وصلت إلى 70 ألف شخص، إلا أنه ورغم هذه الجهود فإن الاحتياجات تفوق ما يتم تقديمه».
من جانبه، قال الدبلوماسي السوري حيدر علي أحمد، في اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الوضع الإنساني بسوريا، إن «الحكومة تريد ضمان وصول المساعدات إلى كل المواطنين المحتاجين في أنحاء سوريا من دون تمييز».
وتطالب الأمم المتحدة بتوفير 2.9 مليار دولار أميركي هذا العام لتغطية عملياتها الإنسانية في سوريا، حيث تسبب الصراع الدائر فيها بأسوأ عملية نزوح للمدنيين شهدها العالم منذ عقود. وحصلت الأمم المتحدة على أقل من نصف الأموال المطلوبة العام الماضي مما ترك «مئات الآلاف» من المدنيين من دون مساعدة خلال أشهر الشتاء القاسية.
غارات على سوق للمواشي بريف حلب واستمرار قصف دوما
https://aawsat.com/home/article/277716/%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%AD%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%AF%D9%88%D9%85%D8%A7
غارات على سوق للمواشي بريف حلب واستمرار قصف دوما
دمشق توافق على خطة الأمم المتحدة لإدخال المساعدات الإغاثية
غارات على سوق للمواشي بريف حلب واستمرار قصف دوما
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


