تحديد أدوية توقف آلية تدمير «كورونا» لخلايا الرئة

TT

تحديد أدوية توقف آلية تدمير «كورونا» لخلايا الرئة

ماذا لو عرف العلماء بالضبط تأثير «فيروس كورونا» المستجد داخل خلايا الرئة، خلال الساعات القليلة الأولى من الإصابة؟ وهل يمكنهم استخدام هذه المعلومات للعثور على الأدوية التي من شأنها أن تعطل عملية تكاثر الفيروس قبل أن تبدأ بشكل كامل؟ أثبت اكتشاف حديث أن الإجابة عن الأسئلة السابقة هي «نعم»، إن العديد من الأدوية الحالية المعتمدة من «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» بما في ذلك بعض الأدوية المصممة أصلاً لمكافحة السرطان، يمكنها وقف مسارات الفيروس.
وبدأ فريق بحثي من جامعة بوسطن الأميركية، يضم تخصصات علم الفيروسات، وهندسة أنسجة الرئة المشتقة من الخلايا الجذعية، والتسلسل الجزيئي العميق في العمل، لمدة أشهر للإجابة عن هذه الأسئلة، وقاموا في معاملهم البحثية بإصابة عشرات الآلاف من خلايا الرئة البشرية بفيروس «كورونا» المستجد، ثم تتبعوا بدقة ما يحدث في كل تلك الخلايا خلال اللحظات القليلة الأولى بعد الإصابة.
ونتيجة لذلك، كشف الباحثون الخريطة الأكثر شمولاً حتى الآن لجميع الأنشطة الجزيئية التي يتم تشغيلها داخل خلايا الرئة في بداية الإصابة بفيروس «كورونا»، وتوصلوا إلى أن هناك «ما لا يقل عن 18 دواءً معتمداً من (إدارة الأغذية والدواء الأميركية) يمكن إعادة توظيفها لمكافحة عدوى (كوفيد - 19) بعد فترة وجيزة من إصابة الشخص».
ومن الناحية التجريبية، قللت خمسة من هذه الأدوية انتشار الفيروس في خلايا الرئة البشرية بأكثر من 90 في المائة، وتم نشر النتائج التي توصلوا إليها في العدد الأخير من دورية «موليكيلر سيل».
ويشير تقرير نشره الموقع الإلكتروني لجامعة بوسطن، في 29 يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى أن «الأكاديميين والمتعاونين في الصناعة من جميع أنحاء العالم على اتصال بالفريق البحثي بشأن الخطوات التالية لنقل النتائج التي توصلوا إليها من المعمل إلى التجارب السريرية، وهو أمر لا يزال يكتسب أهمية، رغم بدء حملات التلقيح في عدد من الدول».
وينقل التقرير عن الباحثين قولهم، إنه «ورغم بدء طرح لقاحات (كوفيد - 19)، إلا أنه من المتوقع أن يستغرق الجزء الأكبر من العام في تلقيح عدد كافٍ من الناس لتكوين مناعة قطيع، ولا توجد ضمانات بأن تركيبات اللقاح الحالية ستكون فعالة في المستقبل ضد سلالات الفيروس التي يمكن أن تظهر بمرور الوقت، ويمكن أن تساعد التدخلات العلاجية الأكثر فاعلية في تقليل العدد الإجمالي للوفيات المتعلقة بالفيروس».
ويقول إلك مولبرغر، أحد كبار الباحثين في الدراسة وعالم الفيروسات في جامعة بوسطن «ما يجعل هذا البحث غير عادي، هو أننا نظرنا في النقاط الزمنية المبكرة جداً للعدوى، بعد ساعة واحدة فقط من إصابة الفيروس بخلايا الرئة، وكان من المخيف أن نرى أن الفيروس بدأ بالفعل في إتلاف الخلايا في وقت مبكر جداً أثناء الإصابة».
ويقول أندرو إميلي، أحد كبار الباحثين في الدراسة والمتخصص في البروتينات والتسلسل العميق للتفاعلات الجزيئية: «الجانب الأكثر لفتاً للنظر هو عدد المسارات الجزيئية التي تتأثر بالفيروس، حيث يقوم الفيروس بإعادة تشكيل خلايا الرئة بالجملة، فالدرجة التي يستولي بها الفيروس على الخلايا التي يصيبها، أمر مدهش حقا».
ولا تستطيع الفيروسات أن تضاعف نفسها لأنها تفتقر إلى الآلية الجزيئية لتصنيع البروتينات، ولهذا السبب تعتمد على إصابة الخلايا لاختطاف الآلية الداخلية للخلايا واستخدامها لنشر المادة الجينية الخاصة بها.
ويقول إميلي: إنه «عندما يستولي فيروس (كورونا) المستجد على الآلية الداخلية للخلايا، فإنه يغير عمليات التمثيل الغذائي لها تماماً، بل إنه يدمر أغشيتها النووية في غضون ثلاث إلى ست ساعات بعد الإصابة، وهو ما وجده الفريق مفاجئاً».
وفي المقابل «لا تظهر الخلايا المصابة بفيروس الإيبولا القاتل أي تغييرات هيكلية واضحة في هذه النقاط الزمنية المبكرة للعدوى، وحتى في المراحل المتأخرة من العدوى، يظل الغشاء النووي سليماً»، كما يقول مولبرغر.
ويحيط الغشاء النووي بالنواة، التي تحتوي على غالبية المعلومات الجينية للخلية وتتحكم في الوظائف الخلوية الطبيعية وتنظمها، ومع اختراق نواة الخلية من قبل فيروس «كورونا» المستجد، سرعان ما تأخذ الأمور منعطفاً سيئاً للخلية بأكملها، وتحت هذا الحصار، تموت الخلايا، التي تلعب دوراً طبيعياً في الحفاظ على التبادل الغازي الأساسي للأكسجين وثاني أكسيد الكربون الذي يحدث عندما نتنفس.
وعندما تموت الخلايا، فإنها ترسل أيضاً إشارات استغاثة تعزز الالتهاب، مما يؤدي إلى سلسلة من النشاط البيولوجي الذي يسرع من موت الخلايا، ويمكن أن يؤدي في النهاية إلى الالتهاب الرئوي وضيق التنفس الحاد وفشل الرئة.
ويقول أندرو ويلسون، أحد كبار مؤلفي الدراسة واختصاصي أمراض الرئة: «لم أستطع توقع الكثير من هذه المسارات، معظمها كانت أخباراً جديدة بالنسبة لي».
من خلال رؤية كيف يتحكم الفيروس ببراعة في الخلايا البشرية ويخربها للقيام بأعمال التصنيع المتمثلة في تكرار الجينوم الفيروسي، فقد بدأ الباحثون يضعون أيديهم على طريق الحل.
ويقول مولبرغر: «لقد فوجئت بوجود الكثير من أوجه التشابه بين الخلايا السرطانية والخلايا المصابة بالفيروس، وفحصنا عدداً من أدوية السرطان كجزء من الدراسة ووجدنا أن العديد منها قادر على منع تكاثر الفيروس».
ومثل الفيروسات، تريد الخلايا السرطانية استنساخ الجينوم الخاص بها، والانقسام مراراً وتكراراً، وللقيام بذلك، يحتاجون إلى إنتاج الكثير من (البيريميدين)، وهو لبنة أساسية للمواد الجينية.
وكما أنه يتم قطع إنتاج البيريميدين - باستخدام عقار للعلاج السرطان مصمم لهذا الغرض – يمكن أيضا اللجوء للعقار ذاته لمنع بناء جينوم الفيروس.
لكن مولبرغر، يحذر من أن أدوية السرطان عادة ما يكون لها الكثير من الآثار الجانبية، لذلك ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتقييم إيجابيات وسلبيات مثل هذا النهج.



حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
TT

حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)

تخاطر الحكومة في مقاطعة كيبيك الكندية التي يقودها «حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك» بوضع آلاف المهاجرين الوافدين أمام مصير مجهول عبر إصلاح نظام الهجرة؛ ما يقلل فرصهم في البقاء والحصول على الإقامة الدائمة، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويجد كثير من الطلبة الأجانب والعمال الوافدين مع عائلاتهم من شمال أفريقيا ومن أنحاء العالم، أنفسهم اليوم عالقين في المفترق بعد أن خسروا ما يملكون في دولهم بحثاً عن فرص أفضل للعمل والحياة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية.

وعلّقت حكومة المقاطعة رسمياً منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 «برنامج الخبرة الكيبيكية» الذي يتيح للطلبة المتخرجين الجدد والعمال الوقتيين الذين يتقنون اللغة الفرنسية، مساراً واضحاً للتقدم بطلب الإقامة الدائمة بعد استيفاء معايير محددة.

وبدلاً من ذلك طرحت الحكومة البرنامج الجديد، «برنامج اختيار العمال الكيبيكيين المهرة» الذي يعتمد على نظام النقاط من بين معايير أخرى، كسبيل وحيد للتقدم بطلب الإقامة الدائمة.

ويعني هذا التحول في سياسات الهجرة أن مصير الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى كيبيك قبل سنوات قد بات على المحك مع حالة عدم اليقين بشأن إمكانية البقاء.

ولا يطرح البرنامج الجديد ضمانات فعلية للإقامة الدائمة لاحقاً، على الرغم من حاجة قطاعات حيوية في كيبيك إلى اليد العاملة، والزيادة المطردة في نسب التهرم السكاني.

ووفق موقع «كندا نيوز»، أُجبرت عائلة مكسيكية على مغادرة كيبيك بعد رفض منح الأم تصريح عمل لها بعد التخرج، إثر فشلها في اجتياز اختبار اللغة الفرنسية بفارق نقطة عن الحد الأدنى المطلوب.

مسافرون في أحد مطارات كندا (رويترز - أرشيفية)

وعززت تصريحات وزير الهجرة الكيبيكي جان فرانسوا روبرج مشاعر القلق مع وضعه سقفاً لعدد المهاجرين الذين سيتم قبولهم سنوياً، وفق الشروط الجديدة عند 45 ألف على أقصى تقدير.

وأوضح مكتب الوزير لراديو كندا أنه يتفهم «مخاوف البعض بشأن انتهاء برنامج الخبرة الكيبيكية، لكننا لا ندرس إضافة بند إضافي، وسنواصل معالجة الطلبات الواردة قبل تعليق البرنامج».

ويقابل هذا التصريح بشكوك واسعة، حيث نقلت تقارير إعلامية في كيبيك عن مصادر حكومية، أنه لن تتم معالجة جميع الطلبات.

وينظر معارضو الخطة على أنها تخلٍّ غير إنساني عن المهاجرين بعد سنوات من الانتظار والاستنزاف المالي لمدخراتهم.

ويشارك الآلاف من المتظاهرين من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، في مظاهرات يومية في مونتريال وكيبيك سيتي وشيربروك، للمطالبة بالإبقاء على «برنامج الخبرة الكيبييكية» وتطبيق المعايير الجديدة على من قدموا حديثاً إلى المقاطعة.

وقال المحامي والنائب في برلمان المقاطعة عن حزب «كيبيك سوليدار» جيوم كليش ريفار: «أمر سيئ أن يتم تغيير قواعد اللعبة في الوقت الذي بات فيه المهاجرون مؤهلون. هم هنا في كيبيك ومندمجون».

وتابع ريفار الذي أطلق عريضة لإسقاط برنامج الهجرة الجديد في مقطع فيديو نشره على حسابه: «تفتقد هذه الخطوة رؤية واضحة والاحترام، وتُخِلُّ بالتزامات كيبيك».

وفي حين تستقطب المظاهرات زخماً متزايداً في الشوارع، تتمسك الحكومة الإقليمية بالقطع نهائياً مع سياسات الهجرة السابقة.

وترى حكومة التحالف أن «برنامج الخبرة الكيبيكية» يهدد قدرة المقاطعة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين وانتشار اللغة الفرنسية، كما يضاعف الضغوط على الخدمات العامة بما في ذلك سوق السكن.

وفي المقابل، تشير منظمات المجتمع المدني إلى أن الأسباب المباشرة للأزمة الحالية تعود إلى تقاعس الحكومة في زيادة الاستثمار في مجالات الإسكان والتعليم والصحة.

ويقول فلوريان بيجيار الذي يعمل مستشاراً للمهاجرين الفرنكوفونيين في مونتريال في وقفة احتجاجية أمام مكتب الهجرة في الكيبيك «يمكن تفهم سياسات الهجرة التي تريد وضعها الحكومة في المقاطعة، لكن من غير المقبول عدم إخطار المهاجرين مسبقاً بهذه الخطوة، ووضع الآلاف من المهاجرين أمام الأمر المقضي».

وهدد فلوريان بتحريك دعوى قضائية ضد الحكومة في حال فشلت المحادثات مع وزير الهجرة في الكيبيك.

وتابع المستشار: «من المهم التعامل مع المهاجرين باحترام وحماية صورة كندا في العالم».


فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.