موجز دولي ليوم السبت

TT

موجز دولي ليوم السبت

- «إصلاح» العلاقات بين بروكسل وواشنطن
بروكسل - «الشرق الأوسط»: بحث وزيرا خارجيّة الاتّحاد الأوروبي والولايات المتحدة، الخميس، في سبل «إصلاح» العلاقات بين واشنطن وبروكسل بعد انتخاب الرئيس الأميركي جو بايدن.
وأكّد جوزيب بوريل وأنتوني بلينكن أنّ فصلاً جديداً في العلاقات الأوروبية - الأميركية يُفتَح بعد رحيل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عن السلطة من دون أن يذكراه بالاسم.
وناقشا الرجُلان «سبل إصلاح وتنشيط ورفع مستوى الطموح في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي»، حسب بيان لوزارة الخارجية الأميركية. من جهتها، قالت المفوضية الأوروبية في بيان، إنّ «تجديد الشراكة الاستراتيجيّة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة» شكّل الرسالة الرئيسية التي وُجّهت إلى الجانب الأميركي. وأضافت أن بوريل دعا بلينكن إلى حضور قمّة لوزراء خارجيّة الاتحاد الأوروبي «في أقرب فرصة ممكنة».
وفيما يتعلق بـ«التحديات المشتركة»، قال الاتحاد الأوروبي إنه تمت مناقشة «عدد من أولويات السياسة الخارجية والسياسة الأمنية». وتحدثت الولايات المتحدة في بيانها بشكل أوضح عن «تعاون متواصل بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في قضايا متعلقة بالصين». وأصدر البيت الأبيض بياناً منفصلاً حول مكالمة أخرى بين جيك سوليفان مستشار الأمن القومي لبايدن، وبيورن سيبرت مسؤول مكتب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين. وتحدث هذا البيان أيضاً عن تعاون الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في قضايا متعلقة بالصين وبدولة أخرى «ذات اهتمام مشترك» هي تركيا.

- واشنطن تدعو إلى فتح تحقيق بشأن الصراع في إقليم تيغراي
واشنطن - «الشرق الأوسط»: دعت الولايات المتحدة إلى فتح تحقيق في تقارير تتحدث عن وقوع أعمال نهب وعنف جنسي واعتداءات داخل مخيمات اللاجئين في إقليم تيغراي بشرق إثيوبيا، الذي يشهد صراعاً بين قوات الإقليم وقوات الجيش الإثيوبي منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وتشير وكالة «بلومبرغ» للأنباء إلى أن هذه الدعوة تأتي في الوقت الذي حذر فيه خبراء من التضاؤل السريع لفرصة جمع الأدلة بشأن هذه التقارير المتعلقة بالصراع في الإقليم. وأظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية في وقت سابق الشهر الجاري حجم الدمار الذي لحق بمخيمين يأويان الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين في إقليم تيغراي. وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، إنها تشعر بالقلق بشأن «مزاعم خطيرة» تتعلق بارتكاب أعمال عنف جنسي في إقليم تيغراي، بما في ذلك حوادث اغتصاب في العاصمة ميكيلي. وقالت وزارة الخارجية الأميركية: «تدين الولايات المتحدة أعمال العنف البغيضة تلك، وتدعو الحكومة الإثيوبية إلى تسهيل إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة، فضلاً عن محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال الوحشية المزعومة، وغيرها». واستمر الصراع في إقليم تيغراي لأكثر من شهرين، وذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد انتهاء العمليات العسكرية في الإقليم. ودخلت قوات الجيش الإثيوبي إقليم تيغراي في 4 نوفمبر الماضي، للإطاحة بالحزب الحاكم المعارض الذي وضع نفسه في مواجهة مع رئيس الوزراء آبي أحمد منذ وصوله إلى السلطة في أبريل (نيسان) 2018.

- الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 200 ألف بسبب العنف في أفريقيا الوسطى
جنيف - «الشرق الأوسط»: قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أمس (الجمعة)، إن ما يربو على 200 ألف شخص فروا من القتال في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ اندلاع العنف، عقب إعلان نتيجة انتخابات في ديسمبر (كانون الأول). وأضافت أن نحو نصف هذا العدد عبر الحدود إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقال بوريس شيشيركوف المتحدث باسم المفوضية للصحافيين في جنيف: «أبلغ اللاجئون المفوضية أنهم فروا ذعراً بعدما سمعوا طلقات نارية وتركوا متعلقاتهم»، وأضاف أن عشرات الآلاف من النازحين يواجهون «ظروفاً قاسية».

- الهند تعزز قواتها على الحدود مع الصين
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: قال الرئيس الهندي رام نات كوفيند في جلسة مشتركة للبرلمان، أمس (الجمعة)، إن بلاده عززت قواتها على الحدود المتنازع عليها مع الصين في الهيمالايا.
ودخلت قوات الجارتين في مواجهة على خط السيطرة الفعلية، أو الحدود الواقعية، منذ العام الماضي، وفشلت عدة جولات من المحادثات العسكرية والدبلوماسية في إنهاء النزاع. وقال كوفيند في كلمة عن أولويات الحكومة للعام الجاري: «حكومتي ملتزمة تماماً بحماية مصالح البلاد ويقظة أيضاً». وأضاف: «تم أيضاً نشر قوات إضافية لتحمي سيادة الهند عند خط السيطرة الفعلية».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان في مؤتمر صحافي أمس (الجمعة)، إنه لا يجب ربط قضايا الحدود مع مسألة العلاقات الثنائية الشاملة. وجاء تصريح تشاو رداً على سؤال أحد الصحافيين بشأن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الهندي بشأن العلاقات بين البلدين. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن تشاو قوله إن الصين تأمل في أن يتعاون الجانب الهندي معها من أجل إدارة الخلافات وتعزيز التعاون العملي وإعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها الصحيح. واتفقت الدولتان على خفض حدة التوتر في أعقاب الاشتباكات الأخيرة على الحدود بينهما في منطقة الهيمالايا المتنازع عليها.

- اتهام قادة سابقين في «فارك» بارتكاب جرائم ضد الإنسانية
بوغوتا - «الشرق الأوسط»: أصدرت محكمة السلام الكولومبية لائحة اتهام بحق ثمانية قادة سابقين في القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية شملت خطف أكثر من 21 ألف شخص خلال النزاع المسلح في البلاد. وقالت القاضية جوليتا لوميتر الخميس، إن «حرمان الناس من حريتهم وفرض شروط للإفراج عنهم يمثل جريمة حرب، لا سيما احتجاز الرهائن»، عند إعلانها أهم قرار أصدرته هذه المحكمة الخاصة منذ إنشائها عقب اتفاق السلام الموقع في 2016 مع «فارك». وبحسب لائحة الاتهام، فقد احتجز الأعضاء السابقون في ميليشيا «فارك»، بين عامي 1990 و2016، 21396 شخصاً، «وهو رقم أعلى بكثير من العدد المعروف حتى الآن». وقدم حزب القوة المشتركة، الذي تأسس عن «فارك»، اعتذاره معرباً عن التزامه بالسلام، وأكد أنه سيدرس المساءلة لتحديد موقفه. وشدد: «نعلم أنه لا يوجد سبب أو مبرر لحرمان أحد من حريته». وسيستفيد المتمردون السابقون الذين يعترفون بمسؤوليتهم من عقوبة بديلة للسجن، وإلا سيمثلون أمام محكمة جنائية ويواجهون عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عاماً.
وخلال المواجهة المسلحة، قامت «فارك»، التي تأسست في عام 1964 بعمليات خطف لأغراض سياسية واقتصادية. وتم تقييد آلاف الرهائن، بينهم جنود وعناصر من الشرطة وشخصيات سياسية مثل الفرنسية - الكولومبية إنغريد بيتانكور، بالسلاسل، بعضهم لمدة عشر سنوات، في الأدغال.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».