دول الخليج تتكبد 8 مليارات دولار سنوياً من حوادث الشاحنات

«أوبر» تؤكد ضرورة تسخير التكنولوجيا لتحسين السلامة في المركبات

أوبر تشدد على ضرورة التعاون لتفادي خسائر الحوادث وتسخير التكنولوجيا لتحسين السلامة (الشرق الأوسط)
أوبر تشدد على ضرورة التعاون لتفادي خسائر الحوادث وتسخير التكنولوجيا لتحسين السلامة (الشرق الأوسط)
TT

دول الخليج تتكبد 8 مليارات دولار سنوياً من حوادث الشاحنات

أوبر تشدد على ضرورة التعاون لتفادي خسائر الحوادث وتسخير التكنولوجيا لتحسين السلامة (الشرق الأوسط)
أوبر تشدد على ضرورة التعاون لتفادي خسائر الحوادث وتسخير التكنولوجيا لتحسين السلامة (الشرق الأوسط)

أكدت التطبيق التشاركي العالمي «أوبر» على ضرورة تسخير التكنولوجيا لتحسين السلامة في المركبات مع تكبد مليارات الدولارات سنويا في الحوادث.
وقالت المدير الأول للمنتجات في فريق السلامة والتأمين لدى «أوبر» ربيكا باين، أمس، إن حوادث المركبات من الممكن تفاديها، مطالبة بالتعاون بين الحكومات والمنظمات للحد من تلك الحوادث والتركيز أكثر على التكنولوجيا للوصول إلى مستقبل أكثر سلامة للعالم.
وأشارت باين إلى وجود فريق لدى «أوبر» مكرس لتحسين تكنولوجيا السلامة والبرامج الجديدة للحد من الحوادث، في حين أوضح الشريك المؤسس والمدير التنفيذي للعمليات في منصة «تريلا» علي الأطرش أن دول الخليج تكبدت خسائر كبيرة بسبب حوادث الشاحنات قوامها 8 مليارات دولار سنويا.
جاء ذلك خلال اللقاء الافتراضي عن دور التكنولوجيا لتعزيز السلامة في قطاع النقل، أمس الثلاثاء عبر «أوبر» ignite»» والتي تجمع بين وجهات النظر المتنوعة لقادة الفكر في سلسلة نقاشات عامة، حيث كشف المدير العام لمراقبة السلامة والخدمات بالهيئة العامة للنقل في السعودية نايف بن حويل، عن انخفاض وفيات الحوادث 20 في المائة خلال العام الماضي مقابل الأعوام السابقة نظراً لتطبيق القوانين والإجراءات المتعلقة بالسلامة، مبيناً أن الهيئة تنظر إلى السلامة لكونها عنصرا مهما وأساسيا للنقل الجوي والبري مع التشجيع على تطوير التكنولوجيا لتكون محركا أساسيا للنقل.
وقال نايف بن حويل، إن تقليل الوفيات جاء بعد سن القوانين بالتشاور مع القطاع الخاص لأخذ التعقيبات المهمة ومن ثم إطلاق الحملات التوعوية الموسعة، مؤكداً أن القطاع العام حريص جداً على السلامة والتأكد من تطبيق الإجراءات بشكل أمثل.
وأوضح المدير العام لمراقبة السلامة والخدمات بالهيئة العامة للنقل، أنه من خلال الاستبيان الميداني اتضح أن 90 في المائة من حوادث الطرقات ناجمة عن افتقار قائدي المركبات لمعايير السلامة، ولذلك كان من الضروري أن يكون هناك قوانين مطبقة لتحقيق نتائج جيدة فيما بتعلق بالسلامة، لافتاً إلى أن التكنولوجيا ومراقبة سلوك السائق عنصران مهمان لتعزيز السلامة.
من جانبه، ذكر علي الأطرش، أن 10 في المائة من حوادث الطرقات بسبب الشاحنات، موضحاً أن المتسبب في ذلك قائدو تلك المركبات نظراً لعدم التقيد بساعات محددة في القيادة، ولذلك هناك حاجة إلى المزيد من التحسين والتطوير، مشيرا إلى أن الحل يكمن في أنه على الحكومات أن تتدخل لتطبيق القوانين الصارمة لتحديد فترات القيادة.
أما الحلول طويلة الأمد، بحسب الأطرش، فتتمثل في المركبات ذاتية القيادة، مفيدا بأن 90 في المائة من الحوادث بسبب أخطاء بشرية ولذلك وجود مثل هذه المركبات سيقلل كثيراً من هذه الحوادث.
وأضاف الأطرش، أن سبب إنشاء منصة تريلا جاء لتطبيق معايير السلامة، وأن هناك أكثر من 20 ألف شاحنة انضمت إلى المنصة التي يستخدم فيها الهواتف لمراقبة السرعة، مؤكداً أن شركات الشحن تلجأ لمثل هذه المنصات من أجل ضبط إجراءات السلامة.



ما مضيق هرمز؟ وما أهميته بالنسبة للنفط؟

جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

ما مضيق هرمز؟ وما أهميته بالنسبة للنفط؟

جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، السبت، في تطور يلقي بدوره على أهمية مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتصدير النفط.

وفيما يلي تفاصيل عن المضيق:

ما مضيق هرمز؟

يقع المضيق بين عُمان وإيران، ويربط بين الخليج شمالاً وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً.

يبلغ اتساعه 33 كيلومتراً عند أضيق نقطة، ولا يتجاوز عرض ممري الدخول والخروج فيه 3 كيلومترات في كلا الاتجاهين.

ما أهميته؟

يمر عبر المضيق نحو خُمس إجمالي استهلاك العالم من النفط، وأظهرت بيانات من شركة «فورتيكسا» أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تمر يومياً عبر المضيق في المتوسط، العام الماضي.

وتصدر السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، معظم نفطها الخام عبر المضيق، لا سيما إلى آسيا. وتنقل قطر، وهي من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، كل إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال تقريباً عبر المضيق.

وزادت السعودية والإمارات، وهما من كبار منتجي النفط في تحالف «أوبك بلس»، صادرات النفط في الأيام القليلة الماضية كجزء من خطط للطوارئ.

وسعت السعودية إلى إيجاد طرق بديلة لتجاوز المضيق. وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في يونيو (حزيران) من العام الماضي أن نحو 2.6 مليون برميل يومياً من طاقة خطوط الأنابيب السعودية والإماراتية غير المستغلة قد تكون بديلاً لمضيق هرمز.

ويتولى الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين مهمة حماية الملاحة التجارية في المنطقة.

احتجاز سفن

احتجزت إيران 3 سفن، اثنتان في 2023 وواحدة في 2024، قرب مضيق هرمز أو في داخله.

وجاءت بعض عمليات الاحتجاز عقب احتجاز الولايات المتحدة ناقلات مرتبطة بإيران.

وفي العام الماضي، نظرت إيران في إمكانية إغلاق المضيق بعد هجمات أميركية على منشآتها النووية.


«البترول الكويتية»: الإنتاج في مصافي النفط يسير وفقاً للجدول المعتاد

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
TT

«البترول الكويتية»: الإنتاج في مصافي النفط يسير وفقاً للجدول المعتاد

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

أكدت شركة البترول الوطنية الكويتية أن إنتاج النفط في المصافي يسير وفقاً للجدول المعتاد.

وأوضح بيان صحافي السبت، أن الناطق الرسمي لشركة البترول الوطنية الكويتية غانم العتيبي، أكد أن «عمليات التكرير والإنتاج في مصافي الشركة تسير وفق برنامجها المعتاد».

وشنت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها، وسط ومخاوف من توسع المواجهة إلى حرب إقليمية.

وقال العتيبي: «نُطَمئن جميع المواطنين والمقيمين إلى أن إمدادات الشركة من المنتجات النفطية مستمرة حسب معدلاتها الاعتيادية. بما في ذلك تزويد محطات تعبئة الوقود باحتياجاتنا اليومية المقررة من وقود السيارات».


شركات لتجارة النفط تعلِّق الشحن عبر مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

شركات لتجارة النفط تعلِّق الشحن عبر مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

​قالت أربعة مصادر تجارية، السبت، إن بعض ‌شركات ‌النفط ​والتجارة ‌الكبرى ⁠علقت ​شحنات النفط الخام ⁠والوقود عبر مضيق هرمز ⁠في ‌ظل استمرار ‌الهجمات ​الأميركية والإسرائيلية ‌على ‌إيران ورد طهران عليها. حسبما ذكرت «رويترز».

وقال ‌مسؤول تنفيذي كبير في ⁠شركة ⁠تجارة: «ستبقى سفننا في أماكنها لعدة أيام».

وصباح السبت، شنت أميركا وإسرائيل هجوماً على إيران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه سيكون «واسعاً» ولمدة أيام.

وتوقع بنك باركليز، ارتفاع خام برنت إلى نحو 80 دولاراً للبرميل في حالة حدوث اضطراب كبير في الإمدادات.

وقال البنك: «في حين أنه من الممكن تماماً ألا يؤدي التصعيد إلى انقطاع في الإمدادات وأن تتلاشى بسرعة علاوة المخاطرة البالغة 3-5 دولارات للبرميل في أسعار النفط، فإن انقطاع الإمدادات بمقدار مليون برميل يومياً سيزيد من الشكوك حول فائض المعروض المتوقع على نطاق واسع ويدفع برنت إلى 80 دولاراً للبرميل».

وارتفعت أسعار النفط بنحو 2 في المائة، يوم الجمعة، مع ترقب المتداولين لاضطرابات في الإمدادات بعدما لم تسفر المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران عن التوصل إلى اتفاق بعد. واستقر خام برنت عند 72.48 دولار للبرميل.