قادة ومسؤولون يقدمون العزاء في وفاة الملك عبد الله

مجلس الأمة الكويتي يخصص ساعة كاملة لتذكر مواقف الملك الراحل> وفد من الفاتيكان قدم التعازي

قائد الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف لدى زيارته مقر الملحقية العسكرية السعودية في العاصمة إسلام آباد لتقديم التعازي في وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز (واس)
قائد الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف لدى زيارته مقر الملحقية العسكرية السعودية في العاصمة إسلام آباد لتقديم التعازي في وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز (واس)
TT

قادة ومسؤولون يقدمون العزاء في وفاة الملك عبد الله

قائد الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف لدى زيارته مقر الملحقية العسكرية السعودية في العاصمة إسلام آباد لتقديم التعازي في وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز (واس)
قائد الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف لدى زيارته مقر الملحقية العسكرية السعودية في العاصمة إسلام آباد لتقديم التعازي في وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز (واس)

أعرب عدد من القادة والمسؤولين في عدد من الدول، عن الحزن والأسى في وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث قدموا تعازيهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وللعائلة المالكة وللشعب السعودي كافة، في مقار سفارات وممثليات المملكة العربية السعودية في الخارج.
وقدم الرئيس الألباني بويار نيشاني العزاء في وفاة الملك الراحل، يرافقه عدد من مستشاري الرئاسة، في مقر السفارة السعودية في تيرانا، وأعرب عن بالغ حزنه وحزن الشعب الألباني على وفاة الملك عبد الله، مقدما تعازيه للملك سلمان، كما هنأه بتوليه الحكم في بلاده.
وقدم وفد يمثل دولة الفاتيكان برئاسة المطران بيتنكور، واجب العزاء في فقيد الوطن والأمتين الإسلامية والعربية الملك عبد الله بن عبد العزيز، رحمه الله، وذلك خلال زيارة الوفد لمقر السفارة السعودية في روما أمس، وأشاد الوفد بدور الفقيد الكبير وما قدمه من جهود من أجل إنجاح الحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
وفي العاصمة البرتغالية، قدم الرئيس البرتغالي السابق جورج سيمبايو واجب العزاء في الملك عبد الله بن عبد العزيز، وعبر عن خالص مواساته للسعودية، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين، وللأسرة المالكة وللشعب السعودي، وأشاد بمآثر الفقيد ومواقفه الشجاعة في كل القضايا المحلية والدولية، وأعماله العظيمة والخيرة لخدمة بلاده والعالم أجمع، الهادفة لتحقيق الأمن والاستقرار الدولي، موضحا أن الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله، كان رمزا بارزا للأمة الإسلامية وزعيما كبيرا حظي باحترام قادة العالم وشعوبه، متمنيا للملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده وولي ولي العهد التوفيق في قيادة مسيرة المملكة إلى مزيد من التقدم والرخاء والاستقرار وإلى تدعيم مكانتها في مقدمة دول العالم الراعية للمحبة والسلام.
من جانب آخر، استقبل السفير الدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر سفير السعودية لدى الإمارات بمقر السفارة أمس الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي قدم تعازيه في وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، وعدّد الشيخ مناقب الفقيد الذي وصفه بأنه فقيد الأمة العربية والإسلامية، وأنهم يعزون أنفسهم في فقد رجل بمثل قامة الملك عبد الله بن عبد العزيز.
من جهته، أعرب الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير السعودية لدى المملكة المتحدة عن بالغ حزنه لوفاة الملك عبد الله، وقال: «لقد ترجل الفارس الشجاع والحكيم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله عن صهوة جواده بعد أن قدم تضحيات مشرفة في سبيل بناء الوطن والمواطن والأمتين العربية والإسلامية، وأخلص لكل القضايا التي وضعت الجغرافيا والتاريخ في مراكز قيادية مبهرة، وسلم الأمانة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله الذي سيستمر بإذن الله في صناعة تاريخ لكيان متماسك وقوي وثابت على مبادئ الحق والعدالة والرخاء منذ أسسه الموحد الملك عبد العزيز رحمه الله».
وكانت السفارة السعودية في لندن استقبلت وعلى مدى 3 أيام متوالية المواطنين والطلبة السعوديين والمسؤولين البريطانيين وأعضاء السلك الدبلوماسي العاملين في العاصمة لندن الذين قدموا واجب العزاء في وفاة الملك الراحل. وعبر مسؤولون بريطانيون في كلمات سجلوها في سجل التعازي عن صادق مشاعر العزاء والمواساة في الملك الراحل، وعددوا المواقف الحكيمة التي اتخذها لصالح البشرية، متمنين التوفيق والنجاح لخادم الحرمين الشريفين والقيادة السعودية.
من جهة ثانية، نوه مجلس الأمة الكويتي في جلسته التكميلية أمس، بمنجزات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله، تقديرا وعرفانا لدوره وتخليدا لذكراه الطيبة.
وأكد وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة وزير النفط الدكتور علي العمير في كلمة ألقاها باسم الحكومة خلال تخصيص المجلس ساعة من جلسته لتذكر مواقف الملك عبد الله، أن الشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية فقدوا قائدا وزعيما فذا وملهما وضع أمتيه العربية والإسلامية في قلبه الكبير وفكره النير وحمل همومهما، وعمل جاهدا طوال توليه مسؤوليته القيادية على تحقيق الازدهار لشعبه وتقدم بلاده وتخفيف آلام أبناء الأمتين ومعالجة قضاياهما بحكمة واقتدار.
وأضاف أنه على المستوى الوطني قاد الملك الراحل بلاده ليصل بها إلى مصاف الدول المتقدمة، حيث تحققت في عهده نهضة شاملة في مرافق الحياة كافة وإنجازات تاريخية كانت مثار إعجاب العالم بأسره، فحقق نهضة على مستوى التعليم، حيث أنشأ الكثير من الجامعات وضاعف أعداد المبتعثين إلى الخارج وكرس ثقافة شاملة لأبناء شعبه.
وبين أن الراحل الكبير اعتنى بخدمة حجاج بيت الله الحرام ورعايتهم وراحتهم، وأنشأ الكثير من المشاريع التوسعية للحرم المكي الشريف والمسجد النبوي، بما يسهم في مضاعفة طاقتهما الاستيعابية، وتلك المشاريع الضخمة غير المسبوقة تدل على حرصه رحمه الله على خدمة بيت الله الحرام وضيوفه.
وعلى المستوى الإقليمي قال العمير: «إننا في دولة الكويت ونحن نعيش هذه اللحظات الحزينة نستذكر بالعرفان موقف المملكة العربية والسعودية عندما هبت لنصرة الكويت أيام محنة الغزو وسخرت إمكاناتها في تحرير دولة الكويت».
ونوه بحرص الراحل على مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي ورعايته لهذه المسيرة بأفكار ومبادرات خلاقة وبآراء داعمة سيذكرها التاريخ والأجيال المقبلة لتدرك كم كان هذا الرجل عظيما في صنع تاريخ مجيد وسطر صورا مشرقة في خدمة دينه وشعبه وأمتيه العربية والإسلامية.
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية كانت في صميم الملك عبد الله رحمه الله ووجدانه، حيث قدم الكثير لهذه القضية للدفاع عنها ونصرة شعبها في كل المحافل الدولية، وقال: «لعل المبادرة العربية التي تقدم بها رحمه الله والتي مثلت تحولا للصراع العربي الإسرائيلي خير دليل على حرصه وسعيه المتواصل ودعمه للقضية الفلسطينية ووضع سلطات الاحتلال أمام مسؤوليتها وكشف نواياها حيال السلام في منطقة الشرق الأوسط».
وعلى المستوى الدولي قال الوزير الكويتي: «إن الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله أيقن التحديات التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية المتمثلة بالإرهاب الذي نشهده اليوم ويستهدف أمن واستقرار وجود أمتنا، فبادر رحمه الله بمواجهة هذه الآفة من خلال إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب لينطلق بعمله على مستوى العالم»، متطرقا إلى مبادراته باقتراح إطلاق حوار بناء وصادق بين أتباع الأديان، وتبنى هذه المبادرة ونقلها إلى دول العالم، ودعا إلى الكثير من المؤتمرات الهادفة إلى تحقيق التفاعل مع هذا الحوار.
فيما أشاد رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم من جانبه بالفقيد الراحل، وقال الغانم: «إن تخصيص مجلس الأمة ساعة من جلسته لن تكفي لتعداد أعمال الراحل وإنجازاته رحمه الله، لكنها لفتة رمزية صادقة من نواب الشعب تجاه رجل يكن له الكويتيون بشكل خاص محبة خاصة وحميمية استثنائية».
وأضاف: «رحمك الله يا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز؛ فقد كنت حاضرا بيننا ككويتيين وكعرب وكمسلمين، وقبل ذلك حاضر في قلوب الشعب السعودي الشقيق، وإن رحلت بجسدك فإنك حاضر بما قدمته للأمتين العربية والإسلامية من جهود صبت في صالح الوحدة والتعاضد والتكاتف، وحاضر بما قدمته لحجاج بيت الله الحرام». ومضى قائلا: «اليوم ونحن محزونون لرحيل الفقيد الكبير يبقى عزاؤنا بوجود خلفه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود سائرا على درب الخير والعطاء والنماء».
من جهتهم، استذكر النواب الكويتيون في كلمات متفرقة خلال الجلسة مآثر فقيد الأمتين العربية والإسلامية الملك عبد الله بن عبد العزيز، ومآثر سلفه أخيه الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله، في نصرة الحق الكويتي خلال محنة الغزو العراقي.
وأشاد النواب بسلاسة وسرعة إجراءات انتقال السلطة في المملكة وتلاحم الشعب السعودي حول قيادته، مستذكرين دور الملك عبد الله بن عبد العزيز في مكافحة الإرهاب عبر إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب وتمويله، وتحذيره الدائم من الفئة الضالة وتمددها، إضافة إلى دور المملكة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية في هذا الشأن.
بينما قدم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية الدكتور نبيل شعث التعازي للقيادة في وفاة فقيد الوطن والأمتين العربية والإسلامية الملك عبد الله بن عبد العزيز، جاء ذلك لدى زيارة الدكتور شعث لمقر سفارة خادم الحرمين الشريفين في العاصمة، وأشاد بمآثر الفقيد وما قدمه لوطنه وأمته والعالم، وخص بالذكر مآثره بالنسبة لدعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، متمنيا التوفيق والسداد لحكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبد العزيز. فيما قدم قائد الجيش الباكستاني الفريق أول ركن راحيل شريف صادق العزاء والمواساة في وفاة الفقيد الملك عبد الله بن عبد العزيز، وذلك لدى زيارته لمقر السفارة في إسلام آباد.
وأكد خلال الزيارة أن العالم خسر برحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز قائدا بارزا ورمزا شامخا أمضى حياته لخدمة شعبه وأمته وشكل على الدوام نموذجا للحكمة والحنكة وتبني المبادرات التي تلم الشمل وتقوي عضد الأمة.



رفض عربي وإسلامي لفرض إسرائيل سيادتها على الضفة الغربية

منازل ومحلات لفلسطينيين صارت ركاماً بفعل الجرافات الإسرائيلية غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
منازل ومحلات لفلسطينيين صارت ركاماً بفعل الجرافات الإسرائيلية غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي وإسلامي لفرض إسرائيل سيادتها على الضفة الغربية

منازل ومحلات لفلسطينيين صارت ركاماً بفعل الجرافات الإسرائيلية غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
منازل ومحلات لفلسطينيين صارت ركاماً بفعل الجرافات الإسرائيلية غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أدان وزراء خارجية السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، بأشدّ العبارات، القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية، وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلّة، بما يسرّع محاولات ضمّها غير القانوني وتهجير الشعب الفلسطيني.

وأكّد الوزراء، في بيان نشرته «الخارجية» السعودية، مجدداً أنّه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلّة، وحذّروا من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة وتؤدّي إلى تأجيج العنف والصراع في المنطقة.

وأعرب الوزراء عن رفضهم المطلق لهذه الإجراءات غير القانونية، التي تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتقوّض حلّ الدولتين، وتمثّل اعتداءً على الحقّ غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس المحتلة، كما أن هذه الإجراءات تُقوّض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكّدوا أنّ هذه الإجراءات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة باطلة وملغاة، وتشكّل انتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وخصوصاً القرار 2334 الذي يدين جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير التكوين الديمغرافي وطابع ووضع الأرض الفلسطينية المحتلّة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وكذلك الرأي الاستشاري الصادر عام 2024 عن محكمة العدل الدولية، الذي خلص إلى أن سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، واستمرار وجودها فيها، غير قانونية، وأكد ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبطلان ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجدّد الوزراء دعوتهم إلى المجتمع الدولي لتحمُّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة وتصريحات مسؤوليها التحريضية.

وشدّدوا على أنّ تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته استناداً إلى حلّ الدولتين ووفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية هي السبيل الوحيدة لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.


خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
TT

خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)

زار الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، جناح وزارة الداخلية المشارك في معرض الدفاع العالمي 2026، بحلول تقنية تستشرف مستقبل الأمن المستدام والجاهزية وخدمة المجتمع، وذلك بمدينة الرياض في الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) الحالي، تحت شعار «مقدام».

واطلع وزير الدفاع على قدرات وزارة الداخلية التشغيلية المتكاملة في تعزيز صناعة القرار والقيادة والسيطرة والذكاء التنبؤي وإدارة المشهد الأمني لحماية الإنسان وكل من يعيش في أرض المملكة العربية السعودية، بما يحقق رسالتها نحو أمن ذكي ومتكامل ومستدام.

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)

وتجوَّل في أركان الجناح الذي يستعرض قدرات وزارة الداخلية على التحول نحو الأمن الاستباقي وإدارة الأزمات والطوارئ بكفاءة عالية، من خلال الحلول التقنية المتقدمة، وإسهام مراكز العمليات الأمنية الموحدة (911) في منظومة الاستجابة الوطنية، وجهودها في تبنّي الابتكار، وبناء شراكات دولية في مجالات الأمن والأنظمة الذكية.

وقال الأمير خالد بن سلمان، عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه حفظه الله، سعدتُ بافتتاح معرض الدفاع العالمي، بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سُررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشَدْنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقّعتُ وشهدتُ توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».


وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
TT

وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)

وقع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في معرض الدفاع العالمي بالرياض، كما بحث مع نظرائه وكبار المسؤولين في دول صديقة وشقيقة مستقبل صناعة الدفاع والأمن.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه -حفظه الله-، سعدت بافتتاح معرض الدفاع العالمي بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشدنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقعت وشهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».

وشهدد وزير الدفاع السعودي ونظيره الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في المملكة ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.

كما وقّع الأمير خالد بن سلمان مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك، بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، بجانب توقيعه اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، كما وقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.