نجومية الدور الأول لـ«المحترفين» في قبضة السومة

هيرناني وياكونان «الأسوأ» بحسب استطلاع فني لـ «الشرق الأوسط»

عمر السومة  -  أدريان  -  هيرناني  -  ياكونان
عمر السومة - أدريان - هيرناني - ياكونان
TT

نجومية الدور الأول لـ«المحترفين» في قبضة السومة

عمر السومة  -  أدريان  -  هيرناني  -  ياكونان
عمر السومة - أدريان - هيرناني - ياكونان

يحتفظ السوري عمر السومة مهاجم فريق الأهلي بنجومية الدور الأول لمنافسات دوري المحترفين السعودي، بعد أن قدم نفسه بصورة مميزة توجها باعتلائه قائمة هدافي الدوري برصيد 15 هدفا وبفارق 5 أهداف عن أقرب منافسيه محمد السهلاوي مهاجم فريق النصر الذي يملك في رصيده 10 أهداف.
وبحسب استطلاع فني قامت به «الشرق الأوسط» فقد حظي المهاجم السوري السومة باتفاق كل الأسماء الفنية المشاركة في الاستطلاع بخطفه لنجومية الدور دون أي منافسة من أحد اللاعبين، ومنح المدربون الوطنيون «أمين دابو وتركي السلطان وعبد العزيز الخالد ونايف العنزي» أصواتهم للسومة الذي خطف الأضواء وأجبر إدارة ناديه على المسارعة في تجديد عقده حتى 2018.
ورغم رحيله، إلا أن البرازيلي روجيريو المحترف في صفوف الشباب كل الأصوات الفنية بضمه لقائمة أفضل 10 لاعبين في الدور الأول إلا أن إدارة النادي العاصمي ألغت عقده.
وسجلت الأندية السعودية في صيف الموسم الحالي 59 لاعبا، إلا أن رياح التغيير هبت على البعض منهم خلال فترة التسجيل الشتوية.
وفي قائمة أسوأ المحترفين فقد تكررت أسماء محترف فريق النصر المهاجم البرازيلي هيرناني والعاجي ياكونان في الاتحاد، والإسباني داني محترف فريق الأهلي، والبرازيلي رافينها لاعب الشباب.
ومنح نجم المنتخب السعودي في السبعينات الميلادية أمين دابو أفضلية الدور الأول لعشرة لاعبين هم السوري عمر السومة، والبولندي أدريان ميرزيفسكي محترف فريق النصر، إضافة للمدافع البرازيلي ديغاو ومواطنه رجيريو والأردني حمزة الدردور في الخليج والبرازيلي سانتوس في نجران والسوري جهاد الحسين في التعاون والفلسطيني أشرف نعمان في الفيصلي والكاميروني إيفولوا في التعاون والبرازيلي نيفيز في الهلال.
وأضاف: «أما قائمة الأسوأ مع تحفظي على هذه الكلمة ربما نقول الأقل عطاء فهم السنغالي بابا وايغو في الرائد والبرازيلي هيرناني في النصر والعاجي ياكونان في الاتحاد والبوليفي كامبوس في العروبة والعاجي الحبيب مايتيه في الخليج، والغاني إبراهام كوديمور في الفتح والسنغالي منصور غوي في هجر والثنائي البرازيلي في الفيصلي أدريان أنطونيو ومواطنه نيكاسيو.
وأشار دابو إلى أن السوري عمر السومة يستحق خطف النجومية بصورة إجمالية لإجادته اللعب بالقدمين وامتيازه بضربات الرأس، إضافة لامتلاكه بنية جسمانية أكثر من رائعة ولديه أيضا ميزة لا يمتلكها أكثر اللاعبين وهي الضربات الثابتة القريبة والبعيدة، فهو لاعب مؤثر مع فريقه بصورة كبيرة.
وفيما يتعلق بالمحترفين الأجانب للفرق الخمسة الأولى في ترتيب جدول الدوري، فإن نسبة استفادة النصر تعتبر جيدة وتصل إلى 60 في المائة في ظل وجود أدريان الذي يربط وسط الملعب بهجومه وصاحب إمكانيات فنية أكثر من ممتازة وصاحب قدم قوية وهو من أفضل المحترفين، أما محمد حسين فهو لاعب ذو خبرة طويلة استفاد منه فريق النصر من حيث التنظيم الدفاعي، أما الثنائي البرازيلي ماركينيوس وهيرناني فلم يستفد منهما النصر.
وعن فريق الأهلي، قال: «نسبة الاستفادة من المحترفين تعتبر متوسطة ربما 50 في المائة، بعد الأداء المتواضع للثنائي داني ومصطفي الكبير، وحسب رأي الفني الكبير، إذا أعطى الفرصة كاملة ممكن أن يظهر بصورة أفضل لأنه يملك أشياء كثيرة، أما الإسباني داني فهو لاعب عادي، مضيفا: «إذا تحدثنا عن الأكثر استفادة فهو بالتأكيد عمر السومة، وأخيرا المصري عبد الشافي لا نستطيع الحكم عليه لأنه لم يلعب إلا مباراتين».
وفيما يخص محترفي فريق الشباب، قال: «لم يستفد الفريق بصورة كبيرة وأعتقد أن حجم الاستفادة لا يتجاوز 30 في المائة، ربما كان البرازيلي روجيريو هو الأكثر لامتلاكه سرعة ومراوغة وأهدافا قوية، أما رافينيا فهو لم يظهر بالمستوى المعروف عنه، كذلك الأردني طارق خطاف هو يمتلك إمكانيات لكن لا نستطيع الحكم عليه لأنه لا يشارك كثيرا.
واستغرب دابو رحيل البرازيلي روجيريو عن الفريق موضحا: «من أكبر الأخطاء ولكن نحن لا نعرف خبايا ما يدور ربما لديه مشكلة مادية أو خلافها ولكن على الصعيد الفني رحيل خاطئ، فهو ثالث أفضل محترف في الدور الأول».
وفيما يخص الفريق الهلالي، قال: «الفريق الأزرق يعتبر الأكثر استفادة من محترفيه الأجانب بوجود ديغاو وكواك وبينتلي في الناحية الدفاعية، لديهم قوة ورجولة وحماس، أما البرازيلي نيفيز فهو لم يظهر في الفترة الأخيرة لكنه لاعب مميز، أعتقد أن نسبة الهلال من لاعبيه بلغت 80 في المائة.
وأخيرا تحدث عن الفريق الاتحادي قائلا: «يعتبر هو الأضعف من حيث الاستفادة، لم يظهر إلا ماركينهو بمستوى طيب في وسط الميدان فهو يملك تسديدات قوية وتمريرات رائعة ولكن يعاب عليه اللياقة البدنية، أما الأردني الضميري لم يستفد منه الفريق لمشاركته في أكثر من مركز وعدم ثباته على خانة محددة، أعتقد نسبة الاستفادة لا تتجاوز 20 في المائة».
من جهته منح المدرب الوطني تركي السلطان نجومية الدور الأول للمهاجم السوري عمر السومة والبولندي أدريان والبرازيلي ديغاو والفلسطيني أشرف نعمان والبرازيلي روجيريو ومواطنه دي سانتوس في نجران والكاميروني إيفولوا والكيني ديفيد أوتشي في التعاون والبرازيلي ماركينهو والكوري كواك.
أما الأقل عطاء فوقع اختيار المحلل الفني تركي السلطان على كل من، داني كينتانا في الأهلي، وياكونان في الاتحاد، وصامويل أوسو في الشعلة، وإيمانويل في العروبة، ومصعب اللحام الذي لم يشارك حتى الآن في نجران، والأردني محمد الضميري في الاتحاد، ومواطنه شريف عدنان في الخليج، والسنغالي بابا وايغو في الرائد، والبرازيلي رافينها في الشباب، وأندريه كواميلو في الشعلة وإبراهام كوديمور في الفتح، وأخيرا الغاني كوبينا في نجران.
وبدأ السلطان في تقليب أوراق الفرق الخمسة الأولى في لائحة ترتيب الدوري، حيث بدأ بفريق النصر موضحا: «أعتقد أن البولندي أدريان هو من يصنع الفارق حتى الآن، أما البحريني محمد حسين فأعتقد أن اللاعب المحلي يستطيع القيام بما يقوم به خاصة هذا الموسم، أما المهاجم هيرناني فهو لا يوازي قيمته المالية نهائيا، وأخيرا أعتقد أن ماركينيوس لن يشارك كثيرا في ظل تميز اللاعبين المحليين».
وعن فريق الأهلي، قال السلطان: «يظل عمر السومة هو الأبرز وهو إضافة فنية كبيرة، أما مصطفي الكبير فهو أعطى بشكل أفضل مع نهاية الدور الأول، أما المصري محمد عبد الشافي فهو بديل مناسب لمنصور الحربي، ومؤهل أن يستمر لاعبا أساسيا حتى بعد عودة الحربي، أما الإسباني داني فلم يقدم أي إضافة فنية حتى الآن».
وفيما يخص المحترفين الأجانب في فريق الشباب، قال: «الأردني طارق خطاب في ظل الوضع الفني للشباب يعتبر مناسبا، أما البرازيلي رافينها فقد انخفض مستواه بشكل كبير، ومواطنه روجيريو إضافة ولكن يحتاج للعب الجماعي بصورة أكبر، وأخيرا الكوري بارك لم يقدم أي شيء حتى الآن.
وعن فريق الهلال اعتبر السلطان بأن الثنائي ديغاو وكواك إضافة للفريق في قلب الدفاع، موضحا: «أما نيفيز فقد انخفض مستواه بصورة كبيرة، وأخيرا الروماني بينتلي إضافة للفريق ولكن يمكن الاستغناء عنه».
وتطرق في نهاية حديثه لمحترفي فريق الاتحاد، وقال: «الأردني الضميري لم يقدم أي إضافة فنية ومستواه قريب من اللاعب المحلي، أما الثنائي دياكيتي وياكونان فهما لم يقدما أي شيء للفريق، وأخيرا يعتبر البرازيلي ماركينهو إضافة للفريق ويحتاج لاستقرار أكثر».
من جانبه منح المدرب الوطني عبد العزيز الخالد نجومية الدور الأول لكل من عمر السومة، والكويتي مساعد ندا، والبرازيلي سانتوس ومواطنه ماركينهو والبولندي أدريان وثنائي فريق الهلال ديغاو والروماني بينتلي، إضافة للثلاثي المحترف في صفوف فريق التعاون يتقدمهم الكاميروني إيفولوا، والأردني شادي أبو هشهش، والسوري جهاد الحسين، فيما كانت النجومية الكاملة للسوري عمر السومة.
أما أسوأ المحترفين بحسب المدرب الخالد، فتصدر البرازيلي هيرناني هذه القائمة التي ضمت أيضا ثنائي فريق الفتح المهاجم سالومو، والبرازيلي ألتون، إضافة للكوري كواك محترف فريق الهلال، والبرازيلي رافينها في الشباب، والإسباني داني، والعاجي ياكونان، والأردني محمد الضميري، والسنغالي منصور غوي في هجر، ولاعب العروبة إيمانويل.
وخوضا في تفاصيل المحترفين الأجانب في الفرق الخمسة في لائحة الترتيب، حيث كانت البداية مع فريق النصر الذي أوضح الخالد بأنه لم يستفد بصورة كبيرة وذلك بنسبة 60 في المائة فقط، موضحا: «ربما البحريني محمد حسين يعمل توازنا بالدفاع ومصدر قوة للنصر في الخطوط الخلفية، إضافة للبولندي أدريان الذي يقدم نفسه صانع ألعاب مميزا».
أما بشأن فريق الأهلي، فقد أوضح الخالد أنه استفاد كثيرا وخصوصا من السومة الهداف الكبير الذي سجل حضورا مميزا، وأحدث نقلة على مستوى الاستفادة من الهجمات سواء عن طريق الأطراف أو العمل، أما مصطفي الكبير فهو يسجل حضورا جيدا رغم ملاحظات الجمهور ولكن في كل مرة نجده يلفت الأنظار وأعتقد أن داني لم يقدم أداء مقنعا، مشيرا إلى أن اللاعب السعودي في النصر والأهلي هو الأميز عن المحترف الأجنبي باستثناء عمر السومة.
وعن فريق الشباب، قال: «رافينها لا يقدم مستوياته في الموسم المنصرم، أما روجيريو فمستواه مميز ولكن أعتقد عدم استفادة الشباب من محترفيه يعود لمشكلات إدارية وفنية وأقصد عدم الاستقرار، أما طارق خطاب فهو ضعيف ولم يقدم شيئا».
وأضاف: «حقيقة أستغرب رحيل روجيريو الذي كان مفاجئا، وأعتقد أن الثنائي رافينها وروجيريو لو تم توظيفهم جيدا لعملوا الفارق ولكن لظروف الإصابات التي تعرض لها لاعبو الشباب المحليون أثرت بدورها على المحترفين الأجانب.
وعن فريق الهلال، قال: «البرازيلي نيفيز لم يظهر بمستواه الفترة الأخيرة وقد يرجع السبب لظروف الإصابة والابتعاد عن المباريات ولكنه ما زال لاعبا مهما، أما من ناحية بقية المحترفين فأعتقد أن الثنائي بينتلي وديغاو هما الأميز، أما الكوري كواك فهو الأسوأ وأرى البعض ينسب القوة الدفاعية للثنائي ديغاو وكواك وهذا غير صحيح، فالتميز لكريري وبينتلي، فالكوري كواك لم يقدم أي إضافة على عكس ديغاو الذي يصنع الفارق».
وأضاف: «أعتقد أن الهلال بحاجة لمهاجم أجنبي في ظل الظروف الحالية ولكن مع الإبقاء على نيفيز وديغاو وبينتلي وتظل المشكلة التي ستواجه الهلال أن المهاجم لا بد أن يكون آسيويا».
وحول فريق الاتحاد، قال: «أعتقد أن لاعبيه لم يقدموا أي إضافة حتى ماركينهو فهو ليس بالاسم الكبير وأنا وضعته ضمن قائمة أفضل 10 لأنه مقدم نفسه في ظل أن الاتحاد ضعيف فنيا وما زالت الروح تطغى على أدائه، وأعتقد أن الفريق يحتاج لثنائي أجنبي أحدهم في العمق».
وأشار الخالد إلى أن محترفي التعاون الأجانب يعدون الأميز وأكثر فريق استفاد من لاعبيه الأجانب وأعتقد أن هذا هو المطلوب للنادي السعودي أن تحضر لاعبين يتفوقون على اللاعب السعودي ويصنعون الفارق.
واختتم حديثه قائلا: «أعتقد أن وجود 4 محترفين أجانب أضر باللاعبين السعوديين في ظل أن غالبية الأسماء لا تقدم فائدة فنية كبيرة.. فقط إهدار مالي وحجز للخانة على حساب اللاعب السعودي». من جهته قال المدرب السعودي نايف العنزي بأن نجومية الدور الأول موزعة بين عمر السومة مهاجم الأهلي ومصطفي الكبير، إضافة لثنائي فرق التعاون المهاجم الكاميروني إيفولوا وجهاد الحسين ومهاجم نجران سانتوس إضافة للبولندي أدريان والبرازيلي ديغاو في الهلال والفلسطيني أشرف نعمان في الفيصلي والبرازيلي روجيريو في الشباب ومواطنه ماركينهو في الاتحاد. أما الأسوأ خلال الدور الأول فقد اختار العنزي كلا من البرازيلي رافينها في الشباب والأردني محمد الضميري في الاتحاد، والبرازيلي نيكاسيو في الفيصلي، والأردني شريف عدنان في الخليج، وثنائي فريق العروبة المهاجم الغاني إيمانويل والبوليفي كامبوس والمحترف في صفوف فريق الفتح المهاجم الغاني إبراهام كوديمور، والسنغالي منصور غوي المحترف في صفوف فريق هجر.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.