المكافآت تنهال على لاعبي الجزائر.. والمدرب يحذر من مواجهات الدور الثاني

بعد أن نجح الفريق في الفوز على السنغال ليرافق غانا إلى ربع نهائي بطولة أمم أفريقيا

الهزيمة أمام الجزائر أنهت مشوار جيريس مدرب السنغال  -  بن طالب نجم الجزائر (يمين) ينطلق فرحا للاحتفال مع زملائه بهدفه في مرمى السنغال (أ.ف.ب)  -  أيو نجم غانا يصرخ احتفالا بهدفه في مرمى جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
الهزيمة أمام الجزائر أنهت مشوار جيريس مدرب السنغال - بن طالب نجم الجزائر (يمين) ينطلق فرحا للاحتفال مع زملائه بهدفه في مرمى السنغال (أ.ف.ب) - أيو نجم غانا يصرخ احتفالا بهدفه في مرمى جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

المكافآت تنهال على لاعبي الجزائر.. والمدرب يحذر من مواجهات الدور الثاني

الهزيمة أمام الجزائر أنهت مشوار جيريس مدرب السنغال  -  بن طالب نجم الجزائر (يمين) ينطلق فرحا للاحتفال مع زملائه بهدفه في مرمى السنغال (أ.ف.ب)  -  أيو نجم غانا يصرخ احتفالا بهدفه في مرمى جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
الهزيمة أمام الجزائر أنهت مشوار جيريس مدرب السنغال - بن طالب نجم الجزائر (يمين) ينطلق فرحا للاحتفال مع زملائه بهدفه في مرمى السنغال (أ.ف.ب) - أيو نجم غانا يصرخ احتفالا بهدفه في مرمى جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)

انهالت المكافآت على لاعبي منتخب الجزائر بعد التأهل إلى دور الثمانية من نهائيات كأس أمم أفريقيا المقامة بغينيا الاستوائية، إثر الفوز على السنغال بهدفين دون رد في ختام مباريات المجموعة الثالثة التي تصدرتها غانا بالانتصار على جنوب أفريقيا 2-1.
وحصل كل لاعب بالمنتخب الجزائري على 50 ألف دولار وهناك وعد بمكافآت أخرى في حال الصعود للدور نصف النهائي حسب الاتفاق المبرم بينهم وبين محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري للكرة قبل السفر إلى غينيا الاستوائية.
ويقضي الاتفاق بحصول كل لاعب على مكافأة مالية قدرها 50 ألف دولار في حال اجتياز الدور الأول، على أن تزيد شيئا فشيئا لتصل إلى 100 ألف دولار أو أكثر في حال نجاح المنتخب الجزائري في التتويج باللقب القاري.
وكانت الجزائر قد رفعت رصيدها إلى 6 نقاط بفضل انتصارها المقنع على السنغال بهدفين نظيفين، بعد فوزها على جنوب أفريقيا 3 - 1 في الجولة الأولى ثم خسارتها أمام غانا صفر - 1 في الثانية، واحتلت بذلك المركز الثاني خلف غانا التي لها نفس الرصيد ولكن الأخيرة تصدرت وفقا للمواجهات المباشرة.
وفي ربع النهائي، تلعب غانا مع ثاني المجموعة الرابعة (غينيا ومالي والكاميرون ساحل العاج)، والجزائر مع أول المجموعة الرابعة.ولحقت غانا والجزائر في ربع النهائي بالكونغو وتونس والكونغو الديمقراطية وغينيا الاستوائية.
ويبحث منتخب الجزائر عن اللقب الأفريقي الثاني في تاريخه بعد الأول منذ 25 عاما عندما ظفر به على أرضه، برغم أنه لا يقدم في البطولة نفس المستوى الذي ظهر عليه في مونديال البرازيل الصيف الماضي حين بلغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه قبل أن يخرج بصعوبة بالغة بعد وقت إضافي 1 - 2 أمام ألمانيا التي توجت باللقب لاحقا.
واعتبر روراوة رئيس اتحاد الكرة الجزائري، المباراة التي تغلب فيها منتخب بلاده على نظيره السنغالي بهدفين الأفضل للفريق منذ انطلاق النهائيات الأفريقية وقال: «أنا سعيد بالفوزوالتأهل إلى دور الثمانية لكن حزين من مروجي الأكاذيب
والإشاعات». في إشارة إلى الأخبار التي تحدثت عن وجود خلافات بين بعض اللاعبين والجهاز الفني.
وأضاف: «نستحق الفوز بالمباراة، وليخرس مروجو الإشاعات والأكاذيب التي أثرت على توازن الفريق».
وهنأ روراوة المنتخب التونسي أيضا على بلوغه الدور الثاني من المنافسة متمنيا أن يلتقي المنتخبان العربيان في الدور النهائي للبطولة.
من جهته حذر الفرنسي كريستيان جوركيف المدير الفني للمنتخب الجزائري من الإفراط في التفاؤل بعد الفوز على السنغال وقبل بعد المباراة: «لسنا أبطالا، المنافسة ما زالت طويلة وصعبة جدا، إنها تختلف كثيرا عن البطولات في أوروبا».
وأشار جوركيف إلى أن المباراة أمام السنغال كانت صعبة لكن التنظيم الدفاعي للجزائر ساعد الفريق على الفوز، مشيرا إلى أن الأداء لم يكن سيئا في المباراة التي خسرها من غانا بهدف، لكن الجميع لم يحفظ سوى النتيجة النهائية.
وأشاد جوركيف بلاعبيه قائلا: «كل الشكر للاعبين على هذا التأهل الذي تحقق بفضل عزيمتهم وإصرارهم. أعتقد أننا قدمنا مباراة كبيرة من كافة الجوانب».
على جانب آخر وصل مشوار الفرنسي آلان جيريس مدرب المنتخب السنغالي نهايته بفشل الفريق الصعود للدور الثاني للبطولة الأفريقية وقال عقب خسارته أمام الجزائر: «وصلنا إلى نهاية الطريق وانتهى عقدي مع الفريق».
وكانت السنغال التي لم تحرز أي لقب في البطولة الأفريقية، في الصدارة وبحاجة إلى نقطة تعادل في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، لكنها خسرت أمام الجزائر صفر - 2 وودعت من الدور الأول.
وأضاف جيريس أنه كان وقع على عقد مع السنغال لمدة عامين بداية من يناير (كانون الثاني) 2013. وتابع: «هناك الكثير من التغييرات المتعلقة بالمنتخب السنغالي. ماذا سأفعل في الفترة المقبلة.. لا أعرف». وتعرض جيريس، 62 عاما، لانتقادات من مسؤولين في الاتحاد السنغالي بعد الخروج المبكر من المسابقة.
وهذا الظهور الثالث لجيريس في كأس الأمم الأفريقية بعدما قاد مالي للمركز الثالث في 2012 وتولى مسؤولية الغابون منذ عامين.
واعترف جيريس بأن منتخب السنغال لم يكن في المستوى المطلوب خلال هذه المباراة أمام الجزائر، الأمر الذي أدى إلى خروجها، وقال: «إنتاجنا لم يكن بالقدر الذي كنا نتوقعه ونتوخاه. لم تكن مباراة جيدة من جانبنا».
وكان رياض محرز قد افتتح التسجيل للجزائر بعد 11 دقيقة بعدما استقبل بشكل جيد تمريرة مجيد بوقرة من ركلة حرة من خط منتصف الملعب تقريبا، كاسرا مصيدة التسلل فوجد نفسه وجها لوجه مع حارس السنغال ليضع الكرة في الشباك.
وأضاف نبيل بن طالب الهدف الثاني قبل ثماني دقائق من النهاية بعد تبادل رائع للكرة بين إسحاق بلفوضيل وسفيان فغولي لتصل إليه على مشارف المنطقة فسددها قوية في الشباك.
وقال بن طالب المحترف في توتنهام الإنجليزي: «فزنا بمباراة هامة ولن نغتر بالفوز.. سنواصل العمل بجدية من أجل الذهاب إلى أبعد مدى في هذه المنافسة».
وشهدت تشكيلة الجزائر عودة المهاجم العربي هلال سوداني بعد غيابه أمام جنوب أفريقيا وغانا. وبدا سوداني مهاجم دينامو زغرب الكرواتي حاليا وجمعية الشلف سابقا سعيدا بأدائه وقال: «لقد فزنا في مباراة حياة أو موت ووضعنا الثقة في أنفسنا بعد الخسارة أمام غانا وهذا هو الأهم لأننا تمسكنا بالتأهل إلى الدور المقبل منذ البداية». وفي المباراة الثانية نجح المنتخب الغاني في قلب تأخره بهدف نظيف في الشوط الأول إلى فوز ثمين 2-1 على نظيره الجنوب أفريقي (بافانا بافانا) ويتصدر المجموعة الثالثة.
وأنهى منتخب جنوب أفريقيا الشوط الأول لصالحه بهدف سجله مانديلا ماسانغو في الدقيقة 17 ولكن المنتخب الغاني رد بقوة في نهاية المباراة وسجل هدفين في الشوط الثاني أحرزهما جون بوي وآندريه آيو في الدقيقتين 73 و83.
وعقب اللقاء اعترف أفرام غرانت بأن قبوله تدريب غانا قبل النهائيات الأفريقية كان بمثابة مغامرة كبيرة.
وقال غرانت المدرب السابق لتشيلسي الإنجليزي: «التعلم كل يوم بشأن فريقي لم يكن سهلا لكني أعتقد أنني أعرف ما يكفي الآن عنهم جميعا.. كأس الأمم ليست جديدة بالنسبة لي. أشاهدها طيلة حياتي. بالتأكيد الوجود هنا أمر مختلف قليلا عما كنت أفعله من قبل لكني قمت بالكثير من البحث والاستعداد».
وأضاف: «أقمنا معسكرا تدريبيا جيدا وكانت لدي فرصة رؤية كيف يكون رد فعل اللاعبين بعد الخسارة وبعد الفوز. يمكنكم مشاهدة كيف تعاملوا مع خسارة المباراة الأولى». ووقع غرانت تحت ضغط مباشرة من وسائل الإعلام بعدما أهدرت غانا تقدمها لتخسر 2 - 1 بهدف في اللحظات الأخيرة أمام السنغال في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة لكنها فازت على الجزائر وجنوب أفريقيا لتتأهل. ولجأت غانا، التي تملك تاريخا طويلا في البطولة، إلى غرانت مع تبقي شهر واحد على النهائيات بعد أن استغرقت ثلاثة أشهر في العثور على بديل لكويسي أبياه الذي أقيل بعد وقت قليل من كأس العالم 2014.
وكان أمام المدرب الإسرائيلي شهر واحد لدراسة الفريق قبل انطلاق تحضيرات ما قبل انطلاق البطولة في أول أيام العام الجديد في أكرا والذي تلاها التدريب لفترة قصيرة في معسكر بإسبانيا. وأجرى غرانت تعديلات كثيرة على فريقه في أول ثلاث مباريات له مما جهل الأداء مهتزا، لكن أمام جنوب أفريقيا سيطر تماما على الشوط الثاني ليحصد بطاقة المرور للدور الثاني. وقال غرانت: «المباراة كانت في أيدينا. أنا سعيد للغاية من أجل اللاعبين.. أظهروا مرة أخرى مثلما فعلوا في المباراة السابقة روحهم القتالية وتصميمهم. نجحنا في التأهل عبر مجموعة حديدية».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.