ارتفاع غالبية البورصات الخليجية مع استقرار في الأسواق العالمية

سوق دبي تتراجع بضغط قاده قطاع الخدمات

ارتفاع غالبية البورصات الخليجية مع استقرار في الأسواق العالمية
TT

ارتفاع غالبية البورصات الخليجية مع استقرار في الأسواق العالمية

ارتفاع غالبية البورصات الخليجية مع استقرار في الأسواق العالمية

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس مع بدء استقرار في الأسواق العالمية حيث ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7767.83 نقطة بدعم قاده قطاع بنوك. وارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.65 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11243.35 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع التأمين. وارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.95 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1289.87 نقطة وسط ارتفاع ملموس في مؤشرات القيم والأحجام. في المقابل تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.32 في المائة ليغلق عند مستوى 3793.08 نقطة بدفع من قطاع الخدمات بحسب تقرير لـ«صحارى»، وتراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.07 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7143.40 نقطة بضغط من القطاعي المالي والخدمات.
سوق دبي تتراجع بضغط قاده قطاع الخدمات تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 12.08 نقطة أو ما نسبته 0.32 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3793.08 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الخدمات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.11 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.95 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 1.09 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.18 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 0.93 في المائة وإعمار بنسبة 1.70 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.61 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.1 مليار سهم بقيمة 1.8 مليار درهم نفذت من خلال 11984 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم ثلاث شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 1.77 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.91 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 1.67 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.88 في المائة.
وسجل سعر سهم مصرف السلام السودان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.06 في المائة وصولا إلى سعر 3.500 درهم تلاه سهم مجموعة الصناعات الوطنية القابضة بواقع 3.800 في المائة وصولا إلى سعر 4.100 درهم، في المقابل سجل سعر سهم شعاع أعلى نسبة تراجع بواقع 2.460 في المائة وصولا إلى سعر 1.190 درهم تلاه سهم بنك دبي الإسلامي بواقع 1.950 في المائة وصولا إلى سعر 6.040 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 453.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 0.858 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 271.9 مليون درهم وصولا إلى سعر 8.100 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 522.7 مليون سهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 113.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.570 درهم.

* البورصة الكويتية ترتفع وسط انخفاض في قيم وأحجام التداولات
* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 18.34 نقطة أو ما نسبته 0.24 في المائة ليقفل عند مستوى 7767.83 نقطة بدعم قاده قطاع بنوك. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 412.8 مليون سهم بقيمة 46.9 مليون دينار نفذت من خلال 7171 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع بنوك بنسبة 14.79 في المائة تلاه قطاع اتصالات بنسبة 11.51 في المائة، في المقابل تراجع قطاع السوق الموازية بنسبة 9.14 في المائة تلاه قطاع تأمين بنسبة 8.85 في المائة.
وسجل سعر سهم هيومن سوفت أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.87 في المائة وصولا إلى سعر 0.270 دينار تلاه سهم المعدات بواقع 6.49 في المائة وصولا إلى سعر 0.164 دينار، في المقابل سجل سعر سهم المساكن أعلى نسبة تراجع بواقع 7.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.062 دينار تلاه سهم طيبة بواقع 6.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.071 دينار. واحتل سهم المستثمرون المركز الأول بحجم التداولات بواقع 71.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.028 دينار تلاه سهم تمويل خليج بواقع 67.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.066 دينار.
* قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية الخاسر الوحيد في البورصة القطرية
* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع التأمين، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 73.10 نقطة أو ما نسبته 0.65 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11243.35 نقطة، وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.9 مليون سهم بقيمة 450.6 مليون ريال نفذت من خلال 4224 صفقة مقابل 7.7 مليون سهم بقيمة 451 مليون ريال في الجلسة السابقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم خمس شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.00 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بنسبة 1.85 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.92 في المائة.
وسجل سعر سهم قطر أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 2.36 في المائة وصولا إلى سعر 78.20 ريال تلاه سهم العامة بنسبة 2.27 في المائة وصولا إلى سعر 45.00 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم مجمع المناعي أعلى نسبة تراجع بواقع 2.87 في المائة وصولا إلى سعر 149.4 ريال تلاه سهم الدوحة بواقع 1.94 في المائة وصولا إلى سعر 30.40 ريال. واحتل سهم صناعات قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 69.5 مليون سهم تلاه سهم مخازن بواقع 46.4 مليون سهم.

* البورصة البحرينية ترتفع بدعم قاده قطاع الفنادق والسياحة
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 12.09 نقطة أو ما نسبته 0.95 في المائة ليغلق عند مستوى 1289.87 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 20 مليون سهم بقيمة 5.5 مليون دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاستثمار بواقع 2.31 نقطة واستقر قطاع التأمين وقطاع الصناعة على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الفنادق والسياحة بواقع 123.39 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 38.29 نقطة.
وسجل سعر سهم مجموعة فنادق الخليج أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.700 دينار تلاه سعر سهم سلام بواقع 3.85 في المائة وصولا إلى سعر 0.162 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 2.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.043 دينار تلاه سعر سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 2.08 في المائة وصولا إلى سعر 0.235 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 18.6 مليون دينار تلاه سهم سلام بواقع 639.1 ألف دينار.

* قطاع الصناعة يحد من تراجع البورصة العمانية
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.81 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة ليقفل عند مستوى 7143.40 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 21.3 مليون سهم بقيمة 5.8 مليون ريال نفذت من خلال 843 صفقة وارتفعت أسعار أسهم ست شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 11 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.17 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.17 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.01 في المائة.
وسجل سعر سهم الغاز الوطنية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.83 في المائة وصولا إلى سعر 1.620 ريال تلاه سعر سهم أعلاف ظفار بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.384 ريال، في المقابل سجل سعر سهم عمان والإمارات أعلى نسبة تراجع بواقع 2.08 في المائة وصولا إلى سعر 0.282 ريال تلاه سعر سهم الأنوار القابضة بواقع 1.95 في المائة وصولا إلى سعر 0.402 ريال. واحتل سهم الدولية للاستثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 8.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.182 ريال تلاه سهم الخليجية للاستثمار بواقع 6.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.276 ريال. واحتل سهم الخليجية للاستثمار المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.7 مليون ريال تلاه سهم الدولية للاستثمار بواقع 1.5 مليون ريال.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.