جردة ببعض أكثر الكتب مبيعاً في الولايات المتحدة عام 2020

جردة ببعض أكثر الكتب مبيعاً في الولايات المتحدة عام 2020
TT

جردة ببعض أكثر الكتب مبيعاً في الولايات المتحدة عام 2020

جردة ببعض أكثر الكتب مبيعاً في الولايات المتحدة عام 2020

بقي كثير من العالم الثقافي على حاله صامداً أو مغلقاً على نفسه طيلة عام 2020، لكن الكتب استمرت في التدفق، وإن صدر بعضها في وقت متأخر عما كان مخططاً له
> من أكثر الكتب مبيعاً، خلال السنة رواية «الوطن وقصائد الرثاء» الرائعة للكاتب إياد أختار، الصادرة عن دار نشر «ليتل وبراون أند كومباني». وهي تحكي قصة ابن أميركي ووالده المهاجر في سرد يحاكي قصة «غاتسبي العظيم» بذكاء كبير يتناول واقع وقيود الحياة الأميركية.
> «النظافة» للكاتب جارث جرينويل، رواية صادرة عن دار نشر «فرار ستراوس وجيروكس»، وهي ثاني عمل جيد للمؤلف. وتتناول حياة مدرس أميركي في منتصف العمر يعيش في العاصمة البلغارية صوفيا. تدور الرواية حول السفر والنفي الذاتي والاحتجاج السياسي.
> «قوة أدرين ريتش: سيرة ذاتية» لهيلاري هولاداي، دار نشر «نان إيه تاليس دوبليداي». وتعد أول سيرة ذاتية مناسبة لهذه الشاعرة وكاتبة المقالات المهمومة بشؤون المرأة. إنها قصة جيدة ذات سرد متميز. وكانت ريتش من بين هؤلاء اللاتي يطلق عليهن «الطفلة المعجزة»، حيث لعبت دور موتسارت حينما كانت في الرابعة من عمرها. نشرت الكاتبة كتاباً كبيراً ضم كثيراً من القصائد حينما كانت في «رادكليف»، غير أن فترة طفولتها اتسمت بالتمرد.
> «النجاة من مذبحة شارلي إيبدو» لفيليب لانكون، ترجمة ستيفن ريندال (إصدارات دار أوروبا)، وهي مذكرات قوية عن لحظات المذبحة التي وقعت في مكاتب مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية الساخرة صبيحة 7 يناير (كانون الثاني) 2015. وقد أصيب لانكون، وهو ناقد موهوب، بثلاث رصاصات واحدة منها مزقت معظم فكه.
> «الحمى الاستوائية» لجولي ديلجادو لوبيرا (دار نشر فمنيست بريس) وهي روايتها الأولى، وجاءت ثرية بالنثر وفي الوقت نفسه مفعمة بالقوة على غرار رواية «افعل الشيء الصحيح»، للكاتبة روزي بيريز. يتناول الكتاب ثلاثة أجيال لعائلة كولومبية أميركية محصورة في شقة موبوءة بالنمل خارج ميامي تحيطها مشاهد حاويات القمامة.
> «إلى أين أنت ذاهب» لسيجريد نونيز (دار نشر ريفرهيد) تطرح بذكاء سؤالاً بديهياً: إذا طلب منك صديق مريض أن تكون معه أثناء تناوله حبة ستنهي حياته، هل ستوافق؟ الصديق المريض في هذه الرواية يشبه سوزان سونتاج، التي عرفها نونيز وكتب عنها في مذكرات بعنوان «سمبر سوزان». جاءت الرواية مفعمة بالحزن، وإن لم تخلُ من المرح أيضاً.
> «مذكرات ابنة» لناتاشا تريثوي (دار نشر إكو)؛ هي مذكرات تتناول مقتل والدة صاحبة البلاغ، جويندولين، على يد زوجها الثاني وهو من قدامى المحاربين المضطربين نفسياً في فيتنام بعد شهور من التهديدات.
> «الطبقية: منبع سخطنا» بقلم إيزابيل ويلكرسون (دار نشر راندوم هاوس)؛ تسير أحداثها كأنها موكب طويل يسير أمامك ببطء شديد. ورغم تجنب الكاتب استخدام كلمات مثل «أبيض» و«عرق» و«عنصرية» وتفضيله مصطلحات مثل «الطبقة المهيمنة» و«الطبقة المفضلة» و«الطبقة العليا» و«الطبقة الدنيا»، فقد تضمنت الرواية مقارنات مقلقة بين معاملة الهند لطبقات المنبوذين، ومعاملة ألمانيا النازية لليهود، ومعاملة أميركا للأميركيين من أصل أفريقي، وإن كان هناك كثير ممن أبدوا اعتراضاً على الخلط بين العرق والطائفة.
>«إلى الصديق الذي لم ينقذ حياتي» لهيرفي غوبرت، ترجمته ليندا كوفرديل. ويعد مؤلف هذه الرواية العظيمة عن الإيدز رائداً في الأدب الذاتي، وهي عبارة عن سرد خيالي إلى حد ما وغير متحفظ للأيام الأخيرة لجاره وصديقه الفيلسوف ميشال فوكو.
> «ذكريات بروس كوباس الرائعة» لماتشادو دي أسيس، ترجمة مارغريت جل كوستا وروبن باترسون (دار نشر ليفرايت)، هي الرواية الأكثر حداثة والأكثر إثارة للدهشة. وكانت الرواية قد نشرت للمرة الأولى في عام 1881. وقدم جول كوستا، وباترسون ترجمة ممتازة لهذه التحفة الكوميدية، التي يرويها أرستقراطي عديم الحيلة من تحت القبر.
> «امرأة مثلها: قصة امرأة وراء مقتل نجم إعلامي»، لسنام ماهر، دار نشر «ملفيل هاوس». يتناول الكتاب مقتل قنديل بالوش، أو بالأحرى «كيم كارداشيان الباكستانية»، ونجمة وسائل التواصل الاجتماعي الأولى في باكستان عام 2016 على يد شقيقها وسيم عظيم فيما يعرف بجرائم الشرف.
>«قصة الماعز» لبيرومال موروغان، ترجمة كاليان رامان، دار نشر «بلاك كات»، تتناول أحدثها أعمال القمع والعنف التي سادت الهند المعاصرة التي غزتها الطائفية، لكن في سيرة ماعز صغير سيئ الحظ.
>«قلق المساء» لماريك لوكاس رينيفيلد، ترجمة ميشيل هاتشيسون، دار «غراي وولف»، تتناول خيبة الأمل التي تمتلك القراء بسبب الطريقة التي يصور بها الكتاب والروائيون العالم بصورة أبسط وأكثر سطحية مما نراه نحن القراء.
> «ملاحظة جادة: مقالات مختارة 1997 - 2019» لجيمس وود، دار نشر «ستراوس وجيروكس وفيرار»، يضم عدداً من المقالات المختارة التي تركت أثراً عميقاً في نفوس القراء، نظراً لما تميزت به من دقة نقل تفاصيل قضايا معاصرة بصورة ربما لم يتطرق إليها كاتب آخر.
> «الشعر الأميركي الأفريقي: 250 عاماً من النضال والأغاني» تحرير كيفن يونغن، «مكتبة أميركا»، يعكس جهداً كبيراً راعى التنوع الضخم للشعر الأسود بدءاً من الفترة الاستعمارية حتى وقتنا الحاضر. المختارات هي تاريخ لشكل من أشكال الشعر، وهي أيضاً شكل من أشكال التاريخ.
> «شعب بوتين: كيف استعاد الكي جي بي روسيا ثم استولى على الغرب» لكاثرين بيلتون، دار نشر «فارار وستراوس وجيرو». كمراسلة استقصائية، تتبعت بيلتون المستندات والوثائق لرسم صورة دقيقة لدائرة فلاديمير بوتين، وظهور ما سمته «رأسمالية الاستخبارات الروسية»، وهي شكل من أشكال التراكم الوحشي للثروة لخدمة مصالح الدولة الروسية.
> «زمن السحرة: فيتجنشتاين، وبنجامين، وكاسيرير، وهايدجر والعقد الذي أعاد ابتكار الفلسفة» لولفرام إيلنبرغر، دار نشر «بينجوين». يبدأ كتاب إيلنبرغر في عام 1919 وينتهي في عام 1929، ويتتبع بسلاسة وأناقة حياة وأعمال أربع شخصيات غيرت الفلسفة بطرق متباينة لكنها غير متناقضة.
> «الأبطال الشباب من الاتحاد السوفياتي: مذكرات وكشف حساب» لأليكس هالبرشتات، دار نشر «راندام هاوسنز». في هذا الكتاب يسرد هالبرشتات تاريخ عائلته والبلد الذي ولد فيه، في سرد يشع حباً لبلاده وفي الوقت نفسه مليء بالشجن، وفي كثير من الأحيان تجد الشك وكذلك لحظات مضحكة.
> «تصوير الذات» لسيليا بول، «نيويورك ريفيو بوكس»، هي مذكرات الرسامة بول الجذابة التي تحكي فيه حياتها وعملها، أو بتعبير أدق محاولاتها إدراك إمكاناتها.
> «جمهورية غير صالحة: سلب حقوق الأميركيين الأصليين والطريق إلى الأراضي الهندية» لكلاوديو ساونت، دار نشر «دبليو دبليو نورتون» يتتبع طرد 80 ألف أميركي أصلي خلال ثلاثينات القرن التاسع عشر من بيوتهم في شرق الولايات المتحدة إلى مناطق تقع غرب نهر المسيسيبي.
> «الوادي الخارق: مذكرات» لآنا وينر، دار نشر «ستراوس وغيروكس وفيرار». في هذه المذكرات، تروي وينر الأسباب التي دفعتها للتخلي عن وظيفتها في وكالة أدبية للعمل في شركات التكنولوجيا الناشئة، وما الذي دفعها في النهاية بعد خمس سنوات إلى ترك هذه الصناعة.

- خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

«قراءات نقدية» لـ«توشيج العلاقة بين القارئ والكاتب»

ثقافة وفنون «قراءات نقدية» لـ«توشيج العلاقة بين القارئ والكاتب»

«قراءات نقدية» لـ«توشيج العلاقة بين القارئ والكاتب»

صدر حديثاً عن مؤسسة «ميسلون للثقافة والترجمة والنشر» كتاب «قراءات نقدية» لمؤلفه محمود أبو حامد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
ثقافة وفنون غلاف "هل تحلم الروبوتات بخراف كهربائية؟"  لفيليب ك. ديك

روايات الخيال العلمي تنعش سوق الكتب

شهد أدب الخيال العلمي طفرة غير مسبوقة، مدفوعاً بالأزمات العالمية، والمنصات الرقمية التي أعادت تشكيل أنماط القراءة الشعبية.

أنيسة مخالدي (باريس)
ثقافة وفنون تراث البهجة والعمران

تراث البهجة والعمران

في كتابه «المدينة الإسلامية - تراث البهجة والعمران» الصادر عن دار «تمهيد » بالقاهرة، يؤكد الباحث في شؤون التراث الحضاري الدكتور خالد عزب أن تخطيط الأحياء...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق الرئيس السوري استقبل وزير الثقافة السعودي والوفد المرافق له بقصر المؤتمرات في دمشق الخميس (واس)

السعودية وسوريا تؤكدان عمق علاقاتهما الثقافية

التقى الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي، نظيره السوري محمد ياسين صالح، خلال زيارته الرسمية إلى دمشق لحضور معرضها الدولي للكتاب 2026.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
كتب إقبال كبير على المعرض (رويترز)

«القاهرة للكتاب» يحتفي بأصوات جديدة في الإبداع والنقد والنشر

حقق معرض القاهرة الدولي للكتاب في ختام دورته الـ57 رقماً قياسياً جديداً في عدد الزوار الذين تخطوا حاجز الستة ملايين زائر على مدار 13 يوماً.

رشا أحمد (القاهرة)

معرض أثري يوثق وصول معتقدات المصريين القدماء إلى سواحل البحر الأسود

المعرض أقيم بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية وسفارة بلغاريا في القاهرة (مكتبة الإسكندرية)
المعرض أقيم بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية وسفارة بلغاريا في القاهرة (مكتبة الإسكندرية)
TT

معرض أثري يوثق وصول معتقدات المصريين القدماء إلى سواحل البحر الأسود

المعرض أقيم بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية وسفارة بلغاريا في القاهرة (مكتبة الإسكندرية)
المعرض أقيم بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية وسفارة بلغاريا في القاهرة (مكتبة الإسكندرية)

استضافت مكتبة الإسكندرية معرضاً فوتوغرافياً أثرياً بعنوان «العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود» في متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي، وذلك بالتعاون مع سفارة بلغاريا في القاهرة، ومعهد دراسات البلقان.

يضم المعرض مجموعة من الصور لقطع أثرية توضّح انتشار العقائد المصرية في إقليم البحر الأسود، وتكشف عن أوجه تواصل ثقافي وروحاني فريدة. ويقسّم المعرض القطع المختارة إلى 7 أقسام تشمل: «النقوش والآثار الكتابية، والمصنوعات العظمية، وقطع التراكوتا، والبرونزيات، والمنحوتات الرخامية، إضافة إلى الأحجار الكريمة والخواتم والمجموعات النقدية»؛ وذلك وفق كلمة الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، خلال افتتاح المعرض.

صور لعملات نقدية نادرة من البحر الأسود (مكتبة الإسكندرية)

وقال زايد، في بيان للمكتبة الأربعاء، إن المعرض يكتسب طابعاً احتفالياً بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين بلغاريا ومصر، عادّاً المعرض دعوةً لاستكشاف التواصل بين مصر القديمة والمدن الساحلية للبحر الأسود. وأشار إلى أن الجذور التاريخية لهذا التواصل تعود إلى مطلع الألفية الأولى قبل الميلاد؛ فمع وفاة الإسكندر الأكبر وتولي الأسرة البطلمية حكم مصر، انتشرت عقائد دينية من وادي النيل نحو شرق البحر المتوسط وصولاً إلى سواحل البحر الأسود، وامتزجت أصولها المصرية بملامح سكندرية ويونانية.

وأعرب السفير البلغاري لدى مصر، ديان كاترشيف، عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث بمكتبة الإسكندرية، الذي يبرز عمق العلاقات التاريخية بين مصر وبلغاريا، ويؤكد أن التفاعل بين الشعبين سبق إقامة العلاقات الرسمية بين البلدين، وهو ما يتجلى في هذا المعرض.

افتُتح المعرض في مكتبة الإسكندرية (مكتبة الإسكندرية)

وقدمت المصورة الفوتوغرافية الدكتورة فيسيلا أتاناسوفا شرحاً مفصلاً للقطع الأثرية التي تتضمنها صور المعرض، التي تدل على عمق الروابط الثقافية المبكرة بين مصر القديمة ومدن ساحل البحر الأسود، وتوضح الدور الحيوي الذي لعبته مصر في تشكيل المعتقدات الدينية في المنطقة.

ويقام المعرض، بالتعاون مع مركز الدراسات التراقية (نسبة إلى تراقيا وهي منطقة تاريخية في جنوب شرقي أوروبا) التابع للأكاديمية البلغارية للعلوم، خلال الفترة من 10 إلى 17 فبراير (شباط) الحالي، ويضم مجموعات من اللقى الأثرية من مدن مختلفة على طول ساحل البحر الأسود، عبر لوحات شارحة، من بينها: خيرسونيسوس تاوريكا في شبه جزيرة القرم، وأولبيا وتيراس في أوكرانيا، وتوميس في رومانيا، ومدينتا ميسامبريا وأوديسوس في بلغاريا، وبيزنطة في تركيا، ومدينة فاني في جورجيا. كما يقدّم للزوار صورة شاملة عن التغلغل المتعدد الأشكال للعقائد المصرية في إقليم البحر الأسود.

ووفق مدير متحف الآثار في مكتبة الإسكندرية، الدكتور حسين عبد البصير، يُعدّ المعرض دليلاً على انتشار المعتقدات المصرية القديمة في مناطق متفرقة من العالم، متجاوزةً حدودها الجغرافية، خصوصاً في العصرين اليوناني والروماني.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن دولاً عدة، خصوصاً في منطقة ساحل البحر الأسود، عرفت آلهة مصرية قديمة مثل إيزيس وسيرابيس وحورس الطفل، إلى جانب تماثيل الأوشابتي والتمائم وغيرها من الآثار، مما يؤكد قوة وتأثير الحضارة المصرية القديمة وانتشارها عالمياً.

ولفت إلى أن معابد عدة شُيّدت للإلهة إيزيس في مناطق متفرقة، وأن البحارة كانوا يتبرّكون بها عند مواجهة العواصف والظروف القاسية في البحر، وهو ما يعكس مدى التأثير الواسع للعقائد المصرية في شعوب أخرى، مشيراً إلى أن هذا المعرض يُقام للمرة الأولى في مصر وأفريقيا.


السعودية وبريطانيا تعلنان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً

وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن فرحان والأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني في جولة بالعلا (وزارة الثقافة)
وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن فرحان والأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني في جولة بالعلا (وزارة الثقافة)
TT

السعودية وبريطانيا تعلنان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً

وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن فرحان والأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني في جولة بالعلا (وزارة الثقافة)
وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن فرحان والأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني في جولة بالعلا (وزارة الثقافة)

أعلنت السعودية والمملكة المتحدة عام 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً، لتعزيز التبادل الثقافي والفني والتعليمي بين البلدين الصديقين، وجاء الإعلان بالتزامن مع زيارة الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، إلى مدينة العلا التاريخية، حيث استقبله وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان في جولة شملت أبرز المعالم الأثرية في المنطقة.

ورحّب وزير الثقافة السعودي بالأمير ويليام في تغريدة على حسابه على موقع «إكس»، وقال: «أهلاً بسمو الأمير ويليام، أمير ويلز، في العلا، حيث يعزز التعاون بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا والمؤسسات الثقافية البريطانية الشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين الصديقين».

ويجسّد هذا الإعلان متانة العلاقات الثنائية بين المملكتين، التي تمتد جذورها لأكثر من قرن، وتطورت خلالها العلاقات الرسمية لتغدو شراكة دولية متعددة الأبعاد، وشملت هذه الشراكة مجالات الثقافة والتعليم والابتكار، بما يعكس القيم المشتركة والالتزام المتبادل ببناء شراكةٍ استراتيجية طويلة الأمد بين البلدين.

وشهد التعاون الثقافي السعودي البريطاني خلال السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً، بوصفه أحد المحاور الرئيسية في مسار العلاقات بين البلدين، من خلال مبادرات مشتركة في مجالات حفظ التراث، والفنون البصرية، وفنون الطهي، والعمارة، والتعليم العالي.

تسلط زيارة الأمير ويليام الضوء على الإمكانات السياحية والثقافية للعلا (وزارة الثقافة)

ويُسهم هذا الزخم المتنامي في التبادل الثقافي في ترسيخ الأسس لانطلاق العام الثقافي السعودي البريطاني 2029، الذي يمتد على مدى عامٍ كامل؛ محتفياً بالحوار الإبداعي، والإرث الثقافي المشترك، ومُعززاً للروابط الثقافية بين السعودية والمملكة المتحدة، بما يخدم الأجيال القادمة في كلا البلدين.

ويُعدّ العام الثقافي السعودي البريطاني 2029 إضافةً نوعية في مسيرة العلاقات الثقافية بين البلدين الصديقين، في ضوء مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، وما توليه المملكة المتحدة من اهتمامٍ مستمر بدعم الابتكار وتعزيز الإبداع الثقافي.

الأمير بدر بن فرحان والأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني خلال جولتهما في العلا (وزارة الثقافة)

وتسلط زيارة الأمير ويليام الضوء على الإمكانات السياحية والثقافية للعلا، كما تؤكد أهمية التعاون الإبداعي بين البلدين في إطار العلاقات الثنائية المتنامية.

وكان ولي العهد البريطاني وأعضاء الوفد المرافق له قد وصلوا إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادمين من الرياض، ضمن زيارة الأمير ويليام الرسمية الأولى للسعودية، التي تستمر حتى الأربعاء.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.


«كلاب آلية» تكافح الجريمة في كأس العالم بالمكسيك

تُشكّل الكلاب الآلية جزءاً من استراتيجية أمنية شاملة (موقع العمدة في «إكس»)
تُشكّل الكلاب الآلية جزءاً من استراتيجية أمنية شاملة (موقع العمدة في «إكس»)
TT

«كلاب آلية» تكافح الجريمة في كأس العالم بالمكسيك

تُشكّل الكلاب الآلية جزءاً من استراتيجية أمنية شاملة (موقع العمدة في «إكس»)
تُشكّل الكلاب الآلية جزءاً من استراتيجية أمنية شاملة (موقع العمدة في «إكس»)

كشفت السلطات المكسيكية عن خطط مستقبلية لاستخدام مجموعة من «الكلاب الآلية»، لمعاونة الشرطة في عمليات المراقبة ومنع الجريمة خلال استضافة البلاد بطولة كأس العالم 2026، حسب صحيفة «مترو اللندنية».

من جهته، قدّم هيكتور غارسيا غارسيا، عمدة مدينة غوادالوبي بولاية نويفو ليون، «فرقة كيه 9 ـ إكس» الجديدة، المؤلفة من أربعة روبوتات لمكافحة الجريمة مُجهزة بأحدث التقنيات.

وصُممت هذه المخلوقات المعدنية ذات الأرجل الأربعة - التي تُذكّرنا بأفلام الخيال العلمي الكلاسيكية «بليد رانر» - لاقتحام المواقف الخطرة، وبث لقطات حية لمساعدة رجال الأمن على تحديد المشكلات قبل اتخاذ أي إجراء.

وأعلن غارسيا، عمدة غوادالوبي، خلال العرض: «هذه قوة الشرطة التي ستساعد في حماية كأس العالم!».

والمأمول أن تُسهم هذه الروبوتات في تسيير دوريات في مناطق واسعة، ورصد السلوكيات والأشياء غير المألوفة، وتحديد أنماط الحشود غير الطبيعية.

وقد حصلت عليها البلدية المتاخمة لمدينة مونتيري، التي تضم «استاد بي بي في إيه»، أحد الملاعب الستة عشر المختارة لاستضافة البطولة المرتقبة هذا الصيف في المكسيك وكندا والولايات المتحدة.

ويُظهر مقطع فيديو نشرته الحكومة المحلية في غوادالوبي، أحد الروبوتات بينما يسير على أربع داخل مبنى مهجور، ويصعد الدرج، لكن بصعوبة.

وأضاف غارسيا: «باستثمارٍ يُقدّر بنحو 2.5 مليون بيزو (106 آلاف جنيه إسترليني)، تُشكّل الكلاب الآلية جزءاً من استراتيجية أمنية شاملة، تتضمن استخدام طائرات من دون طيار، ومركز قيادة وسيطرة مُجهّزاً ببرمجيات جديدة، وأكثر من 100 دورية جديدة». سيستضيف ملعب «إستاديو بي بي في إيه»، معقل نادي مونتيري المكسيكي، أربع مباريات في كأس العالم هذا العام خلال شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز). ستُقام أولى هذه المباريات في 14 يونيو، حيث ستجمع تونس مع الفائز من الملحق المؤهل (المسار الثاني) الذي يُجريه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (أوكرانيا، السويد، بولندا، أو ألبانيا) ضمن المجموعة السادسة.