الرئيس التنفيذي لـ«التصنيع»: لن يكون هناك أي تأجيل لمشروعاتنا

بعد إعلان الشركة نتائجها المالية المتزامنة مع هبوط أسعار النفط الخام

الرئيس التنفيذي لـ«التصنيع»:  لن يكون هناك أي تأجيل لمشروعاتنا
TT

الرئيس التنفيذي لـ«التصنيع»: لن يكون هناك أي تأجيل لمشروعاتنا

الرئيس التنفيذي لـ«التصنيع»:  لن يكون هناك أي تأجيل لمشروعاتنا

استبعد المهندس مطلق المريشد الرئيس التنفيذي الجديد لشركة التصنيع الوطنية السعودية، الذي تولى منصبه منذ أيام قليلة لرئاسة أكبر شركة لإنتاج ثاني أكسيد التيتانيوم في العالم، أن يكون هناك أي تأجيل لمشروعات الشركة المعتمدة والمرسومة في استراتيجيتها السابقة، في الوقت الذي أعلنت فيه الشركة أمس، انخفاض صافي الربح للربع الأخير من العام الماضي بنسبة 46.5 في المائة، بفعل تراجع أسعار البتروكيماويات.
ولم يفصح الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع الوطنية السعودية، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر الشركة بالعاصمة الرياض أمس، عن الأداء المتوقع للشركة خلال عام 2015. مبينا أنه من الصعب توقع ما سيكون عليه أداء الشركة خلال العام الجاري، مرجعا ذلك إلى عدم وضوح الصورة بشأن أسعار النفط.
وأوضح المهندس المريشد أن أسباب انخفاض الأرباح تعود للتأثير السلبي لنتائج مجمع حامض الأكريليك على نتائج الشركة بشكل عام، وذلك بسبب تحمل مصاريف الإهلاك والتمويل الخاصة بالمشروع، حيث بدأ التشغيل في منتصف عام 2014، مؤكدا أن الشركة تسعى لاستغلال طاقتها القصوى للمجمع، إلا أن الأوضاع الاقتصادية ما زالت مؤثرة على مبيعات وأسعار منتجات المجمع، لافتا إلى أن الشركة مستمرة في النمو بما يخدم خططها الاستراتيجية بشكل يحقق أهداف الشركة ودعم الاقتصاد الوطني.
وكشف الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع أن أرباح الشركة لعام 2014 انخفضت بمقدار 3.7 في المائة عن أرباح نفس الفترة من العام السابق 2013. حيث حققت الشركة 1.133 مليون ريال أرباحا عن عام 2014. مقارنة بـ1.177 مليون ريال لنفس الفترة من عام 2013، ويرجع سبب ذلك إلى انخفاض هامش الربح في قطاع ثاني أكسيد التيتانيوم بسبب الأسعار.
وأشار المهندس المريشد إلى أن الظروف الاقتصادية التي تمر بها الأسواق العالمية والانخفاض الكبير في أسعار البترول الذي أثر بشكل مباشر على أسعار المنتجات البتروكيماوية، خلق نوعا من التحديات أمام الشركة للحفاظ على موقعها في الأسواق مع العمل على تخفيض التكاليف لتوفير هامش ربح جيد.
وقال: «الشركة تعمل على التوسع في مشروعاتها، وذلك يتضح مع ما تم الإعلان عنه في وقت سابق من توقيع اتفاقية شراء حصص إضافية لزيادة حصة الشركة في شركة كريستل بنسبة 13 في المائة، لتصبح 79 في المائة، حيث تعد شركة كريستل ثاني أكبر منتج لثاني أكسيد التيتانيوم في العالم، وهذا يندرج ضمن استراتيجية الشركة في تعظيم حصصها في الشركات التابعة».
وفيما يتعلق بمشروعات الشركة القادمة، أبان الرئيس التنفيذي أن هناك مشروعا لمعالجة مادة الألمنيت الذي يوفّر المواد الخام لإنتاج مادة ثاني أكسيد التيتانيوم، وهو من المشروعات التابعة لشركة كريستل، ويقام في مدينة جازان الصناعية، حيث يعد هذا المشروع داعما لمصانع الشركة الحالية، ما يعطي قطاع ثاني أكسيد التيتانيوم دعما لمواجهة تحديات المنافسة العالمية، ومن المتوقع الانتهاء منه خلال الربع الأول من العام الجاري، مؤكدا إنجاز أكثر من 95 في المائة من الأعمال الميكانيكية.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع إلى أن قيمة المبيعات الموحدة للشركة بلغت خلال العام 2014 نحو 18.8 مليار ريال، مقارنة بـ18.2 مليار ريال لنفس الفترة من عام 2013، وذلك بسبب ارتفاع كمية المبيعات في قطاع البتروكيماويات، موضحا أن الأرباح بلغت خلال الربع الرابع 161 مليون ريال؛ بانخفاض 46 في المائة عن الربع الرابع من عام 2013، وذلك بسبب التأثير السلبي لنتائج مجمع حامض الأكريليك على نتائج الشركة، وانخفاض هامش الربح في قطاع ثاني أكسيد التيتانيوم بسبب انخفاض الأسعار، كما بلغت ربحية السهم عن العام المنصرم 1.69 ريال، مقابل 1.76 ريال من عام 2013.



السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.