أرباح الشركات السعودية المدرجة في سوق الأسهم عند التوقعات ودون الطموحات

دفعت مؤشر السوق للاستقرار بين 8300 و8600 نقطة

شهد مؤشر سوق الأسهم السعودية يوم أمس تراجعات محدودة بلغ حجمها نحو 52 نقطة
شهد مؤشر سوق الأسهم السعودية يوم أمس تراجعات محدودة بلغ حجمها نحو 52 نقطة
TT

أرباح الشركات السعودية المدرجة في سوق الأسهم عند التوقعات ودون الطموحات

شهد مؤشر سوق الأسهم السعودية يوم أمس تراجعات محدودة بلغ حجمها نحو 52 نقطة
شهد مؤشر سوق الأسهم السعودية يوم أمس تراجعات محدودة بلغ حجمها نحو 52 نقطة

استجابت النتائج المالية المعلنة للشركات السعودية المدرجة في سوق الأسهم السعودية، في ربعها الأخير من العام المنصرم 2014. لتوقعات المستثمرين وبيوت الخبرة المالية، لكنها جاءت دون المأمول مع تراجع أسعار النفط بصورة حادة، حيث أظهرت الأرباح تراجعا ملحوظا في مجملها عما كانت عليه في الربع المماثل من العام قبل الماضي.
وأظهرت أرباح المعلنة للشركات السعودية تراجعا في أرباح قطاع البتروكيماويات، وثباتا في أرباح البنوك والخدمات المالية، وتحسنا طفيفا في بعض أرباح شركات الإسمنت، وتفاوتا كبيرا في نتائج شركات التأمين، حيث حققت بعض الشركات نموا كبيرا في الأرباح، والبعض دخل في منزلق الخسائر بعد ربحيته في أرباح سابقة، كما أنها أظهرت أداء متزنا على مستوى أرباح معظم شركات السوق الأخرى.
وعزا مختصون تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أمس، ثبات مؤشر سوق الأسهم السعودية بين مستويات 8300 و8600 نقطة خلال الأيام الماضية رغم مرور تعاملات السوق زمنيا بفترة الإعلان عن النتائج المالية للربع الأخير من 2014، إلى صدور معظم الأرباح قريبة من توقعات بيوت الخبرة المالية والمستثمرين، وهي التوقعات التي على إثرها تراجع مؤشر السوق في الفترة الماضية.
وبحسب الأنظمة المعمول بها في البلاد فإن فترة الإعلان عن نتائج الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية تنتهي يوم غد (الأربعاء) مما يعني أنه ستكتمل وفق ذلك نتائج الشركات خصوصا بعض الشركات القيادية على مستوى قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
وأمام هذه التطورات، شهد مؤشر سوق الأسهم السعودية يوم أمس تراجعات محدودة بلغ حجمها نحو 52 نقطة، وسط سيولة نقدية بلغت نحو 6.6 مليار ريال (1.76 مليار دولار)، لينهي بذلك مؤشر السوق تعاملاته عند حاجز 8482 نقطة، وسط تفاوت ملحوظ في أداء أسهم الشركات المدرجة.
إلى ذلك، قال الدكتور خالد اليحيى الخبير الاقتصادي والمالي لـ«الشرق الأوسط» يوم أمس، إن النتائج المالية للشركات المدرجة في تعاملات السوق كانت عند توقعات المستثمرين وبيوت الخبرة المالية، لافتا إلى أن السوق لم يشهد ردود فعل كبيرة لا من حيث مؤشر السوق، ولا من حيث السيولة النقدية المتدفقة.
وأشار اليحيى إلى أن الأرباح المعلنة للربع الأخير من عام 2014 في مجملها ما زالت دون طموحات المستثمرين، مبينا أن فرصة عودة الأرباح للنمو الكبير في قطاع الصناعات البتروكيماوية باتت مرهونة وبشكل مباشر بتعافي أسعار النفط، وهو أمر قد يتأخر إلى النصف الثاني من العام الجاري.
من جهته، أوضح فيصل العقاب الخبير المالي والاقتصادي لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن مؤشر سوق الأسهم السعودية مرشح وبشكل كبير للثبات بين مستويات 8200 و8800 نقطة على مدى الأسابيع الـ3 المقبلة، وقال: «تجاوز المؤشر لأي من هاتين النقطتين مرهون بتغير حاد في أسعار النفط الخام، سواء بكسر حاجز الـ40 دولارا أو تجاوز مستويات الـ55 دولارا مجددا».
وتأتي هذه الآراء، عقب تأكيدات المهندس محمد الماضي الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، بأنه من الصعب توقع أداء الشركة في ظل الظروف غير الثابتة لأسعار النفط، حيث قال أول من أمس إن انخفاض أرباح الشركة كان نتيجة انخفاض أسعار البترول.
وأمام هذه التطورات، سجل مؤشر «أرقام» الاقتصادي، الذي يقيس حركة أسعار سلة من منتجات البتروكيماويات، التي يتم إنتاجها في منطقة الخليج، انخفاضا بـ2.9 نقطة، لينهي الأسبوع عند مستوى 199.2 نقطة، مقارنة بـ202.1 نقطة الأسبوع الماضي، وتعد هذه هي المرة الأولى التي ينخفض فيها مؤشر أرقام عن مستوى الـ200 نقطة منذ يوليو (تموز) 2010.
إلى ذلك، أكدت هيئة السوق المالية السعودية، منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، أن هناك جملة من الحقوق ضمنتها لائحة صناديق الاستثمار واللوائح التنفيذية الأخرى للمستثمرين في الصناديق الاستثمارية الموافق على طرح وحداتها من قبل الهيئة.
وقالت هيئة السوق المالية السعودية إنه في حال امتنع مدير الصندوق عن إعطاء المستثمرين أيا من هذه الحقوق التي نصت عليها لائحة صناديق الاستثمار أو اللوائح التنفيذية الأخرى، فبإمكانهم رفع شكوى لهيئة السوق المالية عن طريق موقعها الإلكتروني أو عن طريق الفاكس الموضح رقمه في موقعها، أو بتسليم الشكوى مباشرة إلى موظفي استقبال الشكاوى في مقر الهيئة.
وأصدرت هيئة السوق المالية في السعودية حينها، نشرة توعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة، تهدف إلى تعزيز الوعي الاستثماري والحقوقي للمستثمرين بصناديق الاستثمار، إذ جددت الهيئة من خلال هذه النشرة التأكيد على ضرورة قراءة الشروط والأحكام الخاصة بالصندوق قبل اتخاذ القرار الاستثماري بشراء وحدات أي صندوق استثمار، باعتبارها تمثل العقد بين المستثمر ومدير الصندوق وتوضح حقوق ومسؤوليات كلا الطرفين.
وتشمل حقوق المستثمرين في صناديق الاستثمار، الحصول على نسخة حديثة من شروط وأحكام الصندوق باللغة العربية دون مقابل، وتزويد المستثمر في الصندوق من قبل مدير الصندوق بتقرير كل 3 أشهر كحد أقصى، يحتوي على صافي قيمة أصول وحدات الصندوق وعدد الوحدات التي يمتلكها وصافي قيمتها، وسجل بجميع صفقات المشترك، بما في ذلك أي توزيعات مدفوعة لاحقة لآخر تقرير جرى تقديمه. كما تتضمن الحقوق، تزويد المستثمر من قبل مدير الصندوق بالقوائم المالية المراجعة للصندوق دون مقابل عند طلبها، وإشعاره من قبل المدير بأي تغيير جوهري في شروط وأحكام الصندوق، وإرسال ملخص بهذا التغيير قبل سريانه بـ60 يوما تقويميا على الأقل.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.