اختبارات سهلة لفرق الصدارة في الدوري الإسباني غدا

أنشيلوتي يتحدث عن فوائد الخسارة من أتليتكو مدريد بعد أن جرده من لقب الكأس في ليلة تألق فيها توريس

توريس صاحب الثنائية يصعد بأتليتكو لدور الثمانية في كأس الملك (أ.ف.ب)   -  ماثيو (يسار) يحتفل بمساهمته في مهرجان أهداف برشلونة (أ.ف.ب)
توريس صاحب الثنائية يصعد بأتليتكو لدور الثمانية في كأس الملك (أ.ف.ب) - ماثيو (يسار) يحتفل بمساهمته في مهرجان أهداف برشلونة (أ.ف.ب)
TT

اختبارات سهلة لفرق الصدارة في الدوري الإسباني غدا

توريس صاحب الثنائية يصعد بأتليتكو لدور الثمانية في كأس الملك (أ.ف.ب)   -  ماثيو (يسار) يحتفل بمساهمته في مهرجان أهداف برشلونة (أ.ف.ب)
توريس صاحب الثنائية يصعد بأتليتكو لدور الثمانية في كأس الملك (أ.ف.ب) - ماثيو (يسار) يحتفل بمساهمته في مهرجان أهداف برشلونة (أ.ف.ب)

يحتاج برشلونة إلى تحسين مستوى الأداء والنتائج في المباريات التي يخوضها خارج ملعبه إذا أراد الاستمرار في دائرة المنافسة على لقب الدوري الإسباني لكرة القدم مع منافسه التقليدي العنيد ريـال مدريد في الموسم الحالي.
وقدم برشلونة مستويات جيدة في المباريات التي خاضها على ملعبه هذا الموسم، ولكن الوضع يبدو مختلفا كثيرا في المباريات التي خاضها خارج ملعبه وهو ما يحتاج الفريق لتغييره بداية من المباراة المقررة أمام ديبورتيفو لاكورونا غدا ضمن منافسات المرحلة الـ19 من المسابقة وهي المرحلة الأخيرة في الدور الأول للدوري الإسباني. وأهدر برشلونة 10 نقاط في المباريات التي خاضها خارج ملعبه في الموسم الحالي كما حصد نقطة واحدة من آخر مباراتين خاضهما خارج ملعبه بالدوري الإسباني، حيث تعادل مع خيتافي ثم خسر أمام ريـال سوسييداد. ويحتل برشلونة المركز الثاني في جدول المسابقة بفارق نقطة واحدة فقط خلف الريـال المتصدر، والذي تتبقى له مباراة مؤجلة. ويستطيع الريـال تعزيز صدارته بشكل هائل إلا إذا نجح برشلونة في تحقيق فوز مقنع على ديبورتيفو، لأن أي نتيجة سوى تحقيق هذا الفوز ستثير أزمة هائلة في برشلونة.
وقال لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة: «نعم، علينا تحسين مستوانا في المباريات التي نخوضها خارج ملعبنا». كما حاول إنريكي إعطاء انطباع بأن خلافه الهائل مع الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم الفريق انتهى بالفعل، وقال: «لا أتخيل برشلونة من دون ميسي. جميعنا يريد استمراره في برشلونة لسنوات طويلة». ويترقب إنريكي حالة مهاجمه البرازيلي نيمار دا سيلفا ومدى قدرته على المشاركة في المباراة بعد إصابته بكدمة وجرح قطعي بجانب الكاحل نتيجة الخشونة من لاعبي أتليتكو مدريد خلال مباراة الفريقين التي انتهت بفوز برشلونة 3 / 1 مطلع الأسبوع الحالي.
ويحل الريـال ضيفا على خيتافي غدا أيضا، علما بأن خيتافي، مثل ديبورتيفو، يتقدم بفارق هزيل للغاية على فرق منطقة الهبوط بجدول الدوري. وقد يعاني الريـال من الإرهاق في هذه المباراة نتيجة المباراة الصعبة التي خاضها الفريق أول من أمس أمام جاره ومنافسه العنيد أتليتكو مدريد والتي فقد فيها اللقب إثر تعادله مع أتليتكو مدريد 2 - 2 في إياب دور الـ16 من مسابقة كأس إسبانيا وكان أتليتكو فاز ذهابا على ملعبه فيسنتي كالديرون 2 - صفر الأسبوع الماضي. وقال كويكي سانشيز فلوريس المدير الفني الجديد لخيتافي: «لنأمل أن يحضر الريـال إلينا مجهدا قليلا ويعاني من الضغوط». وتولى فلوريس تدريب خيتافي بداية من الأسبوع الماضي خلفا للمدرب كوزمين كونترا. واستعد خيتافي لهذه المواجهة الصعبة مع الريـال بالفوز على ألميريا 1 / صفر الأربعاء في كأس إسبانيا، ولكنه سيفتقد في لقاء الريـال لجهود لاعبه مهدي لحسن الذي يشارك مع المنتخب الجزائري في بطولة كأس الأمم الأفريقية الـ30 والتي تنطلق فعالياتها اليوم السبت في غينيا الاستوائية.
كما يخوض أتليتكو حامل لقب البطولة مباراته في المرحلة الـ19 للدوري الإسباني غدا أيضا، حيث يستضيف فريق غرناطة متذيل جدول المسابقة. وأصبح خواكين كاباروس المدير الفني لغرناطة في مهب الريح بعد خسارة فريقه الثقيلة صفر / 4 أمام إشبيلية الأربعاء في كأس إسبانيا. كما يلتقي إشبيلية مع ملقة وإلتشي مع ليفانتي غدا أيضا في إطار المرحلة نفسها. ويسعى فالنسيا إلى العودة لمساره الصحيح بعد الخروج من بطولة الكأس الثلاثاء أمام إسبانيول، حيث يستضيف فريق ألميريا اليوم. وفي باقي مباريات المرحلة، يلتقي إسبانيول مع سلتا فيغو وريـال سوسييداد مع رايو فاليكانو وفياريـال مع أتلتيك بلباو اليوم.

* كأس إسبانيا
خطف فرناندو توريس الأضواء بعد ما هز شباك ريـال مدريد مرتين ليقود أتليتكو مدريد لتعادل ثمين إيابا 2 - 2 مع مضيفه وغريمه في العاصمة أول من أمس ليطيح بحامل اللقب من كأس ملك إسبانيا ويصعد إلى دور الثمانية لفوزه في مجموع مباراتي دور الـ16 بنتيجة 4 - 2. وأكمل برشلونة انتصاره على إيلتشي بتفوقه عليه في ملعبه برباعية نظيفة ليفوز 9 - صفر في مجموع المباراتين، رغم أنه لعب بتشكيلة من لاعبي الصف الثاني.
وعاد توريس لنادي صباه على سبيل الإعارة بعد 7 سنوات ونصف شهدت حظوظا متباينة في إنجلترا وإيطاليا وباغت ريـال مدريد على ملعبه برنابيو بهز الشباك في الدقيقة الأولى من كل شوط. وهي المرة الأولى التي يسجل فيها توريس في مرمى ريـال على ملعبه العملاق. وأدرك سيرجيو راموس وكريستيانو رونالدو التعادل بالرأس في كل مرة لكن أتليتكو الذي فاز ذهابا الأسبوع الماضي 2 - صفر على ملعب كالديرون تماسك ليضرب موعدا في دور الثمانية مع برشلونة.
وقال توريس الذي سحبه المدرب في الدقيقة 58 في مقابلة مع محطة «كانال بلوس» التلفزيونية الإسبانية «بعد أن سجلنا هدفين مبكرين في كل شوط تمكنا من اللعب بالطريقة التي رغبنا فيها». وأضاف مهاجم ليفربول وتشيلسي السابق: «لم نشعر في أي فترة بالتهديد ولم نواجه أي ضغوط». وتابع: «خرجت مبتسما بسبب الانتصار ولتسجيل أول هدفين (منذ العودة إلى إسبانيا) وكذلك لأني فعلت ذلك في ملعب لم أنجح في التسجيل عليه سابقا».
من جانبه شرح المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي فوائد خسارة فريقه ريـال مدريد من الجار أتليتكو وخروجه من بطولة كأس ملك إسبانيا. ورغم اعتراف أنشيلوتي بأحقية أتليتكو مدريد بالفوز، إلا أنه تحدث عن عوامل قد تصب في مصلحة ريـال مدريد لاحقا بسبب هذا الخروج المبكر من بطولة الكأس. وقال أنشيلوتي: «الأخطاء الدفاعية الكثيرة التي ارتكبناها في وقت مبكر في الشوط الأول وتكررت بنفس الطريقة في الشوط الثاني ستدفعني للبحث السريع عن حلها». وأضاف: «أصبح لدي الوقت الكافي للتركيز على بطولة دوري أبطال أوروبا، لدي الآن 3 أسابيع للاستعداد بشكل جيد لمواجهة شالكة الألماني في الدور الـ16 من البطولة».
وقلل البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب ريـال مدريد من أهمية خروج فريقه من كأس ملك إسبانيا، مشيرا «الأهم» بطولة الدوري ودوري أبطال أوروبا. وقال كريستيانو، في تصريحات صحافية عقب المباراة، «ليس تقليلا من هذه البطولة، ولكن (الليغا) ودوري الأبطال هما الأهم. كنا نود الفوز لأن ريـال مدريد دائما ما يكون ملزما بذلك، ولكن يمكننا استخلاص أمور إيجابية من الهزيمة، والخروج من الكأس سيعود علينا بالنفع في بطولتي الدوري ودوري الأبطال».
وأعرب عن أسفه إزاء عدم الفوز في مباراة كانت لفريقه الأفضلية، مشيرا: «لعبنا بصورة أفضل بكثير مقارنة بهم في الشوط الأول، سنحت لنا كثير من الفرص، ولكن هذا أصبح من الماضي، ولا بد من مواصلة العمل». وأوضح: «لدينا الليغا ونحن نتصدر ولنا مباراة مؤجلة، ولدينا دوري الأبطال. لا بد من أن نكون سعداء لأن لدينا أسبوعين للعمل بصورة جيدة».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.