اتفاق بين واشنطن وبروكسل على استئناف التفاوض في مارس المقبل

حول التجارة الحرة والشراكة الاستثمارية

اتفاق بين واشنطن وبروكسل على استئناف التفاوض في مارس المقبل
TT

اتفاق بين واشنطن وبروكسل على استئناف التفاوض في مارس المقبل

اتفاق بين واشنطن وبروكسل على استئناف التفاوض في مارس المقبل

قالت المفوضية الأوروبية ببروكسل، أمس (الثلاثاء)، إنه جرى الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية، على تحديد الفترة ما بين العاشر والـ14 من شهر مارس (آذار) المقبل، لعقد الجولة الرابعة من المحادثات بين الجانبين بشأن اتفاق للتجارة الحرة والشراكة الاستثمارية.
جاء ذلك عقب الإعلان قبل أسبوع في بروكسل عن تعليق مؤقت للعملية التفاوضية، للتشاور مع الرأي العام الأوروبي حول شروط الاتفاق وتوفير أفضل الوسائل لحماية المستهلك والبيئة، وضمان الشفافية وتوفير كل المعلومات المطلوبة حول بنود الاتفاق.
وقال بيان أوروبي إن الجولة المقبلة المقررة في بروكسل سوف تسبقها اجتماعات تحضيرية في واشنطن. كما أشار البيان إلى أن المفوض الأوروبي المكلف بشؤون التجارة الخارجية كارل ديغوشت، سوف يلتقي في واشنطن في الـ17 والـ18 من فبراير (شباط) المقبل الممثل التجاري الأميركي مايكل فرومان لتقييم المفاوضات التي جرت حتى الآن، وأن هدف من الاجتماع تقييم التقدم المحرز حتى الآن في الجولات الثلاث الماضية، وأيضا توفير التوجيه السياسي لرئيسي الوفدين من الجانبين حول ضمان أفضل السبل لدفع المفاوضات إلى الأمام.
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان المفوضية الأوروبية ببروكسل عن تشكيل فريق من الخبراء الأوروبيين لتقديم المشورة للجهاز التنفيذي للتكتل الموحد بشأن محادثات التجارة مع الولايات المتحدة.
وقالت المفوضية إن الفريق يضم مجموعة من الخبراء يمثلون عددا كبيرا من المصالح منها البيئة والصحة والمستهلك ومصالح العمال في القطاعات المختلفة، وذلك لتقديم المشورة للمفاوضين الأوروبيين في المواضيع التي يجري التفاوض بشأنها حول اتفاق التجارة الحرة والشراكة الاستثمارية عبر الأطلسي، ونوه البيان بأن تشكيل هذه المجموعة يؤكد التزام المفوضية الأوروبية بإطلاق حوار وتبادل للرأي مع جميع أصحاب المصلحة في المواضيع التي يشملها الاتفاق مع واشنطن من أجل تحقيق نتيجة أفضل للمواطنين الأوروبيين.
وتضم المجموعة الاستشارية 14 عضوا يشكلون وجهات نظر مختلفة وخبرات متعددة، وبالتالي سوف يشكلون أداة مهمة لاستكمال الشفافية التي انطلقت من خلال المشاورات مع أصحاب المصلحة والحوار مع المجتمع المدني في الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سوف يساهم عمل المجموعة الاستشارية في مساعدة المفوضية الأوروبية على الحصول للاتفاقية المنتظرة على التصديق المستقبلي، من منطلق أنها تحقق الفائدة لجميع المواطنين الأوروبيين، وضمان معايير عالية للمصالح المختلفة، ومنها على سبيل المثال حماية المستهلكين والبيئة، وغيرهما، بحسب ما جاء في البيان الذي أضاف أن المجموعة الاستشارية سوف تقوم بدراسة التحديات المحددة التي قد تنشأ أثناء التفاوض؛ كل في مجال تخصصه، وبعد ذلك توفير المعلومات والمواقف المطلوبة لفريق التفاوض الأوروبي، وسوف يترأس المجموعة اغناسيو غارسيا رئيس فريق التفاوض الأوروبي، وقد انعقد أول اجتماع غير رسمي للفريق الاستشاري في 21 من الشهر الحالي، لمناقشة ترتيبات العمل والتفاصيل العملية، على أن تنعقد أول دورة عمل كاملة يوم 25 فبراير المقبل، على أن يجري نشر تفاصيل الاجتماعات التي تعقدها المجموعة الاستشارية.



«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)

حذر نائب المدير العام لـ«صندوق النقد الدولي»، ديفيد كاتز، بأن صراع إيران يحمل في طياته إمكانات «عالية التأثير» على مجموعة واسعة من مؤشرات الاقتصاد العالمي، على رأسها معدلات التضخم والنمو، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب تضع السياسات النقدية أمام اختبارات صعبة.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر «ميلكن»، أوضح كاتز أن الاقتصاد العالمي كان يسير على مسار نمو صحي قبل اندلاع هذه الأزمة، «إلا إن الوضع تغير بشكل جوهري». وأكد كاتز أن «صندوق النقد الدولي» يراقب «من كثب التطورات الأمنية، حيث تعتمد التقديرات الاقتصادية بشكل مباشر على مسار الصراع ومدته»، مشيراً إلى أن أي تأثير اقتصادي ملموس سيكون بمثابة «تداعيات لاحقة» للتطورات الأمنية على الأرض.

مراقبة دقيقة للأضرار

أشار نائب مدير «الصندوق» إلى أن المؤسسة الدولية «تعكف حالياً على تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على مرافق الإنتاج والطاقة، وقطاع السياحة والسفر الجوي، واضطرابات سلاسل التوريد».

تحذير للبنوك المركزية

وبشأن الاستجابة النقدية، أوضح كاتز أن البنوك المركزية ستجد نفسها مضطرة إلى تبني نهج «الحذر الشديد» إذا استمرت حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب مدة طويلة. ورغم ذلك، فإن كاتز رجّح أن «تتجاهل البنوك المركزية - في مرحلة أولى - الآثار قصيرة الأمد لارتفاع أسعار الطاقة، بالنظر إلى طبيعتها المتقلبة في ظل الصراعات المسلحة، إلا إن استمرار الضغوط قد يغير هذه المعادلة».

الولايات المتحدة في المشهد

وفي سياق متصل بالسياسة النقدية والمالية، لفت كاتز إلى أن الوضع الخارجي للولايات المتحدة «يظهر ضعفاً طفيفاً عمّا كان ينبغي أن يكون عليه في ظل سياسات أساسية مستهدفة، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي العالمي الذي يترنح بالفعل تحت وطأة التوترات الأمنية».

شدد كاتز على أنه «من السابق لأوانه تكوين قناعة راسخة» بشأن الحجم النهائي لتأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن «الصندوق» سيواصل «تحديث تقييماته بناءً على التطورات الأمنية اليومية، التي باتت المحرك الرئيسي للأسواق العالمية والمشهد الاقتصادي الكلي».


ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)

ارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بواقع 11 سنتاً خلال ليلة واحدة ليصل إلى 3.11 دولار، وفقاً لرابطة السيارات الأميركية.

وكانت أسعار البنزين قد ارتفعت بالفعل قبل أن تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران، حيث تحولت مصافي التكرير إلى استخدام مزيج الوقود الصيفي، لكن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت بشكل حاد هذا الأسبوع بسبب حرب إيران.

وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط في تعاملات اليوم الثلاثاء إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عام، مع شن إيران سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وقفز سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 77.36 دولار للبرميل.

وزاد سعر خام برنت القياسي بنسبة 6.7 في المائة ليصل إلى أكثر من 85 دولاراً للبرميل.


مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
TT

مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)

قال مسؤولان عراقيان، يعملان في مجال النقط، الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، خلال أيام، إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار بحُريّة عبر مضيق هرمز، والوصول إلى موانئ التحميل، وفق ما نقلت «رويترز» عن مسؤولين.

وأضاف المسؤولان أن العراق خفّض، حتى اليوم، إنتاجه بمقدار 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة النفطي، و460 ألفاً من حقل غرب القرنة 2.

وأشارا إلى أن اضطرابات التصدير الناجمة عن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط بالموانئ الجنوبية للعراق إلى مستويات حرجة.