ترمب يعفو عن مستشاره السابق للأمن القومي

أنصار الرئيس ترمب تظاهروا ضد «تزوير» الانتخابات في غيتيسبورغ بولاية بنسلفانيا أمس (أ.ف.ب)
أنصار الرئيس ترمب تظاهروا ضد «تزوير» الانتخابات في غيتيسبورغ بولاية بنسلفانيا أمس (أ.ف.ب)
TT

ترمب يعفو عن مستشاره السابق للأمن القومي

أنصار الرئيس ترمب تظاهروا ضد «تزوير» الانتخابات في غيتيسبورغ بولاية بنسلفانيا أمس (أ.ف.ب)
أنصار الرئيس ترمب تظاهروا ضد «تزوير» الانتخابات في غيتيسبورغ بولاية بنسلفانيا أمس (أ.ف.ب)

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عفواً عن مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين، أمس، مستهدفاً بشكل مباشر في الأيام الأخيرة من إدارته تحقيق «التدخل الروسي» في الانتخابات الذي يصر على أنه مدفوع بالتحيز السياسي.
وكتب ترمب على «تويتر»: «أنه لشرف عظيم لي أن أعلن أن الجنرال مايكل فلين قد حصل على عفو كامل. تهانينا للجنرال فلين وعائلته الرائعة. أعلم أنك ستحظى الآن بعيد شكر رائع حقاً».
ويبطل هذا الإجراء الدعوى الجنائية المرفوعة ضد فلين تماماً في تحقيق «التدخل الروسي» الذي أسفر عن اتهامات جنائية ضد ستة من مساعدي ترمب.
ووافق فلين عام 2017 على الإقرار بتهمة الكذب على «مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)» بخصوص اتصالاته مع دبلوماسي روسي. وأشارت مصادر إلى أن هذا العفو واحد من سلسلة قرارات عفو يعتزم ترمب إصدارها قبل مغادرته منصبه، قد تشمل محاميه السابق روجر ستون كذلك.
وكانت المحادثات السرية التي أجراها مايكل فلين مع السفير الروسي في واشنطن خلال ديسمبر (كانون الأول) 2016 قبل تنصيب دونالد ترمب رئيساً، ركناً أساسياً في التحقيق الذي أجراه لاحقاً المدعي العام الخاص روبرت مولر حول شبهات بحدوث تواطؤ بين فريق حملة ترمب وروسيا. بعد أكثر من عامين من التحقيق، لم يجد فريق روبرت مولر أي دليل على وجود مثل هذا التواطؤ.
اضطر فلين للاستقالة بعد 22 يوماً فقط من توليه منصب مستشار الأمن القومي لترمب، بسبب الكذب بشأن اتصالاته بالسفير الروسي لدى الولايات المتحدة في ذلك الوقت سيرغي كيسلياك. وقد أقر فلين بالذنب في عام 2017، واعترف بالكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن المقابلات التي أجراها مع سفير روسيا لدى الولايات المتحدة في الأسابيع التي سبقت تولي ترمب منصبه الرئاسي. سعى فلين بعد ذلك لسحب إقراره بالذنب، مدعياً أنه لم يكذب مطلقاً على المحققين، وزاعماً أنه كان هدفاً لما أطلق عليه محاموه «كمين» من قبل عملاء «إف بي آي» الذين سعوا إلى الإيقاع به. ومنذ ذلك الحين، أصبح شخصية بارزة بين كثير من مؤيدي ترمب، حيث صُور على أنه شخصية وطنية وقعت ضحية للتحقيق الروسي «الخادع» لدوافع سياسية.
وبشكل استثنائي، سحبت وزارة العدل الأميركية شكواها ضد مايكل فلين في مايو (أيار) الماضي، عادّةً أن التحقيق بحق الجنرال السابق ليس له «أساس شرعي»، وأن تصريحاته «حتى لو كانت كاذبة، ليست لها أهمية». وهكذا، قدمت الوزارة نصراً سياسياً لترمب الذي كرر القول إن مايكل فلين «بريء». لكن قاضياً فيدرالياً طلب مراجعة قضائية للقضية. ومن شأن صدور عفو من جانب ترمب أن يؤدي إلى سحب هذه القضية من اختصاص المحاكم.
وأثار إصدار ترمب عفواً عن فلين، تكهنات حول منح نفسه عفواً رئاسياً لتجنّب الدعاوى القضائية التي قد تلاحقه بعد مغادرة البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) المقبل. وقال بعض المصادر إن ترمب قد يحاول العفو عن نفسه استباقياً من جرائم فيدرالية.
ومن الواضح أن ترمب يعتقد أن لديه القدرة على العفو عن نفسه، وقد لمح لذلك في عام 2018 بعد انتهاء التحقيق الروسي. وقال آنذاك: «كما ذكر كثير من علماء القانون، لديّ الحق المطلق في العفو عن نفسي، ولكن لماذا أفعل ذلك إذا كنت لم أفعل شيئاً خاطئاً؟».
ومع عدم وجود سابقة لمثل هذا الإجراء، فإن قدرة ترمب على القيام بإصدار عفو لنفسه والتحديات التي قد تواجهه، تبقى غير واضحة. وتنقسم آراء الخبراء القانونيين بين أولئك الذين يعتقدون أنه يستطيع العفو عن نفسه، وآخرين يحذرون من أن ذلك سيشكل سابقة دستورية غير مرحّب بها.
وأشار استطلاع للرأي إلى معارضة غالبية الأميركيين إصدار الرئيس عفواً عن نفسه؛ إذ وجد استطلاع لشبكة «إن بي سي» أن نحو 72 في المائة من المشاركين يرون أنه لا ينبغي للرئيس القيام ذلك، مقارنة مع 13 في المائة يؤيدون الخطوة. وداخل الحزب الجمهوري، عارضت نسبة أقل من الجمهوريين فكرة أن يصدر ترمب عفواً عن نفسه.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».