فضيحة تطبيق «مسلم برو» أمام المحاكم الفرنسية

معلومات 95 مليون مشترك مسلم عبرت من خلال شركة كندية وسيطة

معلومات ثمينة تساعد على تحديد المواقع الجغرافية لمستخدمي التطبيقات الحديثة قد تكون مفيدة في الحرب على الإرهاب (غيتي)
معلومات ثمينة تساعد على تحديد المواقع الجغرافية لمستخدمي التطبيقات الحديثة قد تكون مفيدة في الحرب على الإرهاب (غيتي)
TT

فضيحة تطبيق «مسلم برو» أمام المحاكم الفرنسية

معلومات ثمينة تساعد على تحديد المواقع الجغرافية لمستخدمي التطبيقات الحديثة قد تكون مفيدة في الحرب على الإرهاب (غيتي)
معلومات ثمينة تساعد على تحديد المواقع الجغرافية لمستخدمي التطبيقات الحديثة قد تكون مفيدة في الحرب على الإرهاب (غيتي)

ربما ستكون فضيحة العام هذه التي تكشفت مع توافر معلومات عن قيام تطبيق «مسلم برو»، وهو ملك شركة رقمية، مقرها في سنغافورة، ببيع البيانات التي يجمعها للمشتركين فيه، إلى الجيش الأميركي وقيادة العمليات الخاصة تحديداً، الذي يستخدمها في عمليات التصفية التي يقوم بها عبر العالم. بداية، تتعين الإشارة إلى أن التطبيق المذكور الذي يتراوح عدد المشاركين فيه، وفق مصادر مختلفة، ما بين 95 إلى 100 مليون شخص من 216 دولة، وفائدته أنه ينبه المسلمين أينما كانوا إلى مواعيد الصلاة، ويساعدهم للاستدلال على وجهة القبلة ويوفر مقاطع صوتية من القرآن بعدة لغات، منها العربية.
والتطبيق وهو من أشهر التطبيقات الإسلامية، من إنتاج شركة تكنولوجية ناشئة اسمها «بيتسميديا»، أسسها فرنسي ومقرها في جزيرة سنغافورة ولها مكاتب في كوالامبور وجاكرتا وشهدت سريعاً انتشاراً واسعاً. الأمر الذي من شأنه إغراء من يسعى للحصول على بيانات شخصية تستخدم عادة لأهداف تجارية.
ولكن فيما خص «مسلم برو»، فإن سعي الجيش الأميركي إلى شراء البيانات، كانت له، وفق التقرير المتداولة، أهداف أخرى لا علاقة للتسويق ولا لنشر الإعلانات والترويج. ومن المعروف أن الجيش الأميركي يعمل على شراء البيانات كما فعل مثلاً مع شركة «بابل ستريت» التي طورت أداة أمنية اسمها «لوكايت أكس» اعتبرها الجانب الأميركي مفيدة للقوات المسلحة، ولكن أيضاً لوكالات أخرى ذات صبغة أمنية أو قانونية.
بداية الفضيحة انطلقت مع تقرير لمجلة «ماذر مود» نشر في موقع «فايس» الإعلامي يوم 16 الحالي، ومفاده أن الشركة المالكة للتطبيق المذكور تبيع البيانات والمعطيات المرتبطة به، لمؤسسات وسيطة تقوم من جانبها ببيعها إلى القوات المسلحة الأميركية. وليس سراً أن هذه القوات تعمد، عبر العالم، إلى شراء بيانات يمكن أن تساعدها في الحرب على الإرهاب لأنها توفر لها معلومات ثمينة تساعدها على تحديد المواقع الجغرافية لمستخدمي التطبيقات ولـ«أهداف أميركية». تفيد المعلومات المتوافرة، أن الجهة الوسيطة بين الشركة المالكة للتطبيق والطرف الأميركي هي شركة «أيكس مود».
وبعد أن انتشر تحقيق مجموعة «فايس» وما أثاره من تساؤلات ومخاوف، عمد المشرفون على التطبيق إلى نشر بيان ينفون فيه الاتهامات الموجهة لهم. وقال بيان لهذا التطبيق نشر على موقعه الإلكتروني: «تتردد في وسائل الإعلام أنباء تفيد بأن (مسلم برو) باع بيانات شخصية لمستخدميه إلى الجيش الأميركي، هذا غير صحيح ولا أساس له من الصحة». وشدد البيان على أن التطبيق «ملتزم بخصوصية المستخدمين وتأمينها»، مضيفاً أن «هذه مسألة نأخذها على محمل الجد».
وأكد الفريق المشرف على التطبيق أنه يطبق ترتيبات أمنية وتدابير وقائية متوافقة مع المعايير، ويختار شركاء تكنولوجيا رائدين للحفاظ على البيانات آمنة.
وشدد التطبيق قائلاً: «لقد كنا منفتحين وشفافين أيضاً بشأن المعلومات الشخصية التي نجمعها ونخزنها ونعالجها لأن ثقة الملايين من الإخوة والأخوات من الأمة التي تتراكم كل يوم في (مسلم برو) هي بالنسبة لنا كل شيء».
وفي بيان لاحق للتطبيق، نشر يوم الجمعة الماضي، جاء أنه كان عرضة لـ«تحريف وقح وصارخ»، نافياً أن يكون قد قدم أي بيانات غير مجهّلة لأي طرف ثالث، وأن شركة «إكس - مود» التي يتعامل معها، أكدت أنها لم تعد تعمل مع الشركة التي قيل إنها تابعة للجيش الأميركي، وذلك لمدة طويلة قبل أن تتحول «إكس - مود» إلى شريك للتطبيق «الإسلامي». وتابع التطبيق أنه يجري حالياً تحقيقاً شاملاً حول أطراف هذا الموضوع.
لكن اللافت أن الشركة المالكة للتطبيق أعلنت عن فتح «تحقيق داخلي» للتحقق من هذه الاتهامات وفي الوقت نفسه، قررت تعليق مشاركة بياناتها مع مؤسسات أخرى، التي من بينها شركة «إيكس مود» ما يعني نصف اعتراف بالشكوك المعبر عنها.
و«إيكس مود» شركة كندية، مقرها فانكوفر وهي تنشط في مجال الجغرافيا وتحديد المواقع، ما يفسر اهتمامها بتطبيق «مسلم برو». إزاء هذا الواقع وما يثيره من مخاوف ومن استغلال للبيانات الشخصية إذا ثبت أنها تصل إلى الجيش الأميركي، لجأ عدد من المستخدمين إلى العدالة الفرنسية حيث قدمت أمس دعوى قضائية ضد المسؤولين عن التطبيق بشبهة انتهاك خصوصياتهم وتعريض حياتهم للخطر وبيع بياناتهم للجيش الأميركي.
وحسب إذاعة «آر تي آل» الفرنسية، فإن الدعوى التي رفعها محامو الضحايا المفترضين تتهم «مسلم برو» بانتهاك حرمة خصوصية البيانات وخيانة الثقة وتعريض حياة أشخاص للخطر والتآمر لارتكاب جرائم قتل.
وليس سراً أن القوات الأميركية تستخدم في الشرق الأوسط والخليج وأفريقيا البيانات الجغرافية في عملياتها العسكرية التي تتم عادة بمسيرات من أجل القضاء على أشخاص تعتقد بوجود علاقة لهم بالتنظيمات أو العمليات الإرهابية. وتتم هذه العمليات خارج أي إطار قانوني أو شرعي.
وما يتيح اللجوء إلى القضاء الفرنسي أمران؛ الأول صاحب الشركة فرنسي الجنسية، والثاني أن من بين المتضررين فرنسيين، هم أصحاب الشكوى.
أين تكمن الحقيقة، بين ما يؤكده التحقيق، وينفيه المسؤولون عن التطبيق؟ من الواضح أن المسألة ما زالت في بداياتها، واللافت حتى الآن أن الطرف الأميركي يلزم الصمت، وليس من المستبعد أن تفتح هذه الفضيحة الباب لفضائح أخرى.


مقالات ذات صلة

إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

العالم إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

قضت محكمة إسبانية، الجمعة، بالسجن 10 سنوات على زعيم خلية «إرهابية» نشطت في برشلونة، و8 سنوات على 3 آخرين بتهمة التخطيط لهجمات ضد أهداف روسية في المدينة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وذكرت «المحكمة الوطنية» في مدريد، في بيان، أنها أدانت «4 أعضاء في خلية إرهابية متطرفة مقرُّها برشلونة، حدّدوا أهدافاً روسية لتنفيذ هجمات ضدَّها في عاصمة كاتالونيا بشمال شرقي إسبانيا. وأضافت المحكمة، المسؤولة خصيصاً عن قضايا «الإرهاب»، أنها برّأت شخصين آخرين. وجاء، في البيان، أن زعيم الخلية «بدأ تحديد الأهداف المحتملة، ولا سيما المصالح الروسية في عاصمة كاتالونيا، وأنه كان في انتظار الحصول على موادّ حربية». وأوض

«الشرق الأوسط» (مدريد)
العالم اعتقال سوري بتهمة التخطيط لهجمات في ألمانيا

اعتقال سوري بتهمة التخطيط لهجمات في ألمانيا

أعلنت السلطات الألمانية، الثلاثاء، القبض على سوري، 28 عاماً، في هامبورغ للاشتباه في تخطيطه شن هجوم ارهابي. وأعلن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، والمكتب الإقليمي للشرطة الجنائية في ولاية هامبورغ، ومكتب المدعي العام في الولاية أنه يُشتبه أيضاً في أن شقيق المتهم الذي يصغره بأربع سنوات، ويعيش في مدينة كمبتن ساعده في التخطيط. ووفق البيانات، فقد خطط الشقيقان لشن هجوم على أهداف مدنية بحزام ناسف قاما بصنعه.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
العالم هولندا تُدين أربع نساء أعادتهن من سوريا بتهمة الإرهاب

هولندا تُدين أربع نساء أعادتهن من سوريا بتهمة الإرهاب

حكمت محكمة هولندية، اليوم (الخميس)، على أربع نساء، أعادتهنّ الحكومة العام الماضي من مخيّم للاجئين في سوريا، بالسجن لفترات تصل إلى ثلاث سنوات بعد إدانتهنّ بتهم تتعلق بالإرهاب. وفي فبراير (شباط) 2022 وصلت خمس نساء و11 طفلاً إلى هولندا، بعدما أعادتهنّ الحكومة من مخيّم «الروج» في شمال شرقي سوريا حيث تُحتجز عائلات مقاتلين. وبُعيد عودتهنّ، مثلت النساء الخمس أمام محكمة في روتردام، وفقاً لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، حيث وجّهت إليهن تهمة الانضمام إلى مقاتلين في تنظيم «داعش» في ذروة الحرب في سوريا، والتخطيط لأعمال إرهابية. وقالت محكمة روتردام، في بيان اليوم (الخميس)، إنّ النساء الخمس «قصدن ساحات ل

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
العالم قتيلان بإطلاق نار في هامبورغ

قتيلان بإطلاق نار في هامبورغ

أفادت صحيفة «بيلد» الألمانية بسقوط قتيلين عقب إطلاق نار بمدينة هامبورغ اليوم (الأحد). وأوضحت الصحيفة أنه تم استدعاء الشرطة قبيل منتصف الليل، وهرعت سياراتها إلى موقع الحادث. ولم ترد مزيد من التفاصيل عن هوية مطلق النار ودوافعه.

«الشرق الأوسط» (برلين)
العالم الادعاء الألماني يحرّك دعوى ضد شابين بتهمة التخطيط لشن هجوم باسم «داعش»

الادعاء الألماني يحرّك دعوى ضد شابين بتهمة التخطيط لشن هجوم باسم «داعش»

أعلن الادعاء العام الألماني في مدينة كارلسروه، اليوم (الخميس)، تحريك دعوى قضائية ضد شابين إسلاميين بتهمة الإعداد لشن هجوم في ألمانيا باسم تنظيم «داعش». وأوضح الادعاء أنه من المنتظر أن تجري وقائع المحاكمة في المحكمة العليا في هامبورغ وفقاً لقانون الأحداث. وتم القبض على المتهمَين بشكل منفصل في سبتمبر (أيلول) الماضي وأودعا منذ ذلك الحين الحبس الاحتياطي. ويُعْتَقَد أن أحد المتهمين، وهو كوسوفي - ألماني، كان ينوي القيام بهجوم بنفسه، وسأل لهذا الغرض عن سبل صنع عبوة ناسفة عن طريق عضو في فرع التنظيم بأفغانستان. وحسب المحققين، فإن المتهم تخوف بعد ذلك من احتمال إفشال خططه ومن ثم عزم بدلاً من ذلك على مهاج

«الشرق الأوسط» (كارلسروه)

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».