انخفاض أسهم «أبل» على الرغم من مبيعات «آي فون» و«آي باد» القياسية

الأسهم تهبط بمقدار 5 في المائة عند الإغلاق

انخفاض أسهم «أبل» على الرغم من مبيعات «آي فون» و«آي باد» القياسية
TT

انخفاض أسهم «أبل» على الرغم من مبيعات «آي فون» و«آي باد» القياسية

انخفاض أسهم «أبل» على الرغم من مبيعات «آي فون» و«آي باد» القياسية

انخفضت أسهم آبل في وقت متأخر من يوم الاثنين بعد إعلان العملاق التكنولوجي عن تحقيق مبيعات قياسية من منتجات "آي باد" و "آي فون" في الفترة التي سبقت أعياد الميلاد، حيث كانت تلك النسب دون توقعات المحللين.
وجاء الإعلان عن نتائجها بعد إغلاق الأسواق المالية، إذ ذكرت "آبل" عن تحقيقها مبيعات قياسية وصلت إلى 51 مليون جهاز "آي فون" خلال الربع الماضي، لترتفع من 47.8 مليون خلال نفس الفترة من العام المنصرم. وأعلنت الشركة أيضا عن بيعها لــ26 مليون جهاز "آي باد".
وساعدت تلك المبيعات "آبل" على تحقيق ربح قدره 13.7 مليار دولار أميركي، وهو ما يقل بشكل ضئيل عن الربح الذي تحقق العام الماضي وبلغ 13.8 مليار دولار. وزادت نسبة الإيرادات بنسبة 5.7 في المائة لترتفع من 54.51 مليار دولار أميركي إلى 57.59 مليار دولار في نفس الفترة قبل عام مضى.
وجاءت مبيعات أجهزة "آي فون" بعد إطلاق الشركة لهاتفين جديدين في العام الماضي، بيد أن النسبة كانت أقل من 55 مليون جهاز مثلما كان يتوقع المحللون. وانخفضت الأسهم مبدئيا بما يزيد على 5 في المائة عند الإغلاق.
ويقول الرئيس التنفيذي لــ"آبل"، تيم كوك "اننا سعداء حقا بالأرقام القياسية المحققة من مبيعات أجهزة "آي فون" و"آي باد"، وكذلك الأداء القوي المتميز لمنتجات "ماك" والنمو المتواصل لتطبيق "آي تونز" والبرمجيات والخدمات. إننا نرغب في تحقيق أعلى نسبة رضاء لأكبر نسبة من العملاء، كما نواصل الاستثمار بشكل كبير لتوفير خدمة أفضل لهم من منتجاتنا وخدماتنا".
والجدير بالذكر أن مبيعات أجهزة "آي فون" واجهت تحديات خلال السنوات الأخيرة متمثلة في منافسة المنتجات الأكثر تطورا التي طرحتها "سامسونغ" والمنافسون الآخرون من الأجهزة التي تعمل بنظام "أندرويد" الخاص بـ "غوغل".
وعلاوة على ذلك، واجهت سامسونغ صعوبات ومنافسة شرسة، وأعلنت، على الرغم من ذلك، عن وجود انخفاض طفيف في شهر ديسمبر (كانون الأول).
وحاولت "أبل" تجنب انخفاض مبيعاتها من خلال التوسع في الصين واليابان ودول أخرى. وفي هذا السياق، أبرمت "أبل" أخيرا اتفاقا مع "تشاينا موبايل"، أكبر شركات الشبكات اللاسلكية في العالم.
وبالإضافة إلى ذلك، سعت الشركة لتوسيع نطاق منتجاتها، إذ طرحت للمرة الأولى في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي طرازين جديدين من "آي فون" بدلا من جهاز واحد، حيث تمثل ذلك في الجهاز الأرخص سعرا "5 سي" وجهاز "5 اس" الأعلى تقنية للمرة الأولى. وفي الوقت الراهن، تدرس الشركة التوقف عن إنتاج جهاز "5 سي" وإطلاق جهاز "آي فون" مزود بشاشة أكبر، مثل العديد من منافسيها.
وأطلقت "أبل" أيضا جهازين جديدين من أجهزة "آي باد" في العام الماضي، وتعاملت مع شركة "إن تي تي دوكومو" بصفتها شريكا لها للشحن في اليابان، مما ساعد "أبل" في زيادة مبيعاتها القياسية التي حققتها في العام الماضي ووصلت إلى 22.9 مليون. وباعت الشركة أيضا 4.8 مليون جهاز من كمبيوترات "ماك" لترتفع عن النسبة المحققة في العام الماضي التي بلغت 4.1 مليون جهاز.
وأعلنت الشركة في مؤتمر هاتفي عن استمرار استحواذ أميركا على الجزء الأكبر من المبيعات المحققة، بيد أن هذه السيطرة في تناقص في ضوء النسب المئوية المحققة. وانخفضت الإيرادات في الأسواق الأميركية بنسبة 1 في المائة خلال ربع السنة، إذ انخفضت من 20.3 مليار دولار أميركي إلى 20.1 مليار دولار. بينما ارتفعت نسبة المبيعات في الصين وهونغ كونغ وتايوان بنسبة 29 في المائة، وزادت في اليابان بنسبة 11 في المائة، فيما انخفضت المبيعات في بقية دول منطقة آسيا-المحيط الهادي بنسبة 9 في المائة، وارتفعت في أوروبا بمقدار 5 في المائة.
وعلى الرغم من أن توقعات إيرادات "أبل" في الربع الثاني من العام المالي ستكون ما بين 42 مليار دولار أميركي و 44 مليارا، إلا أنها أيضا أقل من توقعات المحللين الذين تنبأوا بأن تصل إلى 46 مليار دولار خلال تلك الفترة نتيجة لإبرام الاتفاقية مع "تشاينا موبايل".
من جانبه، قال بيتر أوبنهايمر، المدير المالي لأبل، أن الشركة تصارع من أجل مواصلة زيادة مبيعات أجهزة "آي فون 5 سي".
وقال أوبنهايمر في مكالمة مع المحللين "اننا نواصل الاستثمار بشكل كبير في المستقبل مع الحفاظ على الثقة في منتجاتنا".
وكان إجمالي هامش الربح، وهو الإجراء الذي يُراقب عن كثب النسبة المئوية للإيرادات التي تتبقى بعد تكاليف التصنيع، هو 37.9 في المائة بالربع المنتهي في ديسمبر، لينخفض من 38.6 في المائة خلال نفس الفترة من العام المنصرم، بيد أن تلك النسبة كانت أعلى من التوقعات. وبالنسبة للربع المنتهي في مارس (آذار)، كانت توقعات إجمالي هامش الربح ما بين 37 في المائة إلى 38 في المائة.



مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)
تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)
TT

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)
تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)

أطلقت مجلة «List» الرائدة في عالم السفر وأسلوب الحياة، النسخة الأولى من جوائزها، بالشراكة مع العلامة المرموقة «ريتشارد ميل»، التي تحتفي بالإبداع والتميّز بمجالات السفر والرفاهية والثقافة وفنون الطهي، في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، بما يُكرّس مكانة المنطقة كوجهة للفخامة والتفرّد.

وستُكرّم «جوائز List» مجموعة استثنائية من التجارب التي تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي، بما فيها مطاعم «ميشلان ستار» ومنتجعات الرفاهية المتكاملة، والفنادق وتجارب السفر.

وستكشف المجلة، التابعة لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام - SRMG»، عن تفاصيل النسخة الأولى من جوائزها في عددها لشهر فبراير (شباط) الحالي، وعلى منصّاتها الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، لتقدّم رؤية فريدة لمفهوم التميّز العالمي في عصر جديد من الضيافة السعودية، والإبداع، وأسلوب الحياة القائم على التجارب المُلهمة.

وسيعمل فريق تحرير المجلة مع لجنة مستقلّة من الخبراء على اختيار وتقييم التجارب عبر عملية دقيقة ونقاش معمّق، وبالاستناد إلى معايير الأصالة والإتقان، والاستدامة، والانسجام مع ذائقة المسافر السعودي المعاصر، بما يُجسّد جوهر التميّز في أدق تفاصيله، بعيداً عن الترشيحات والتصويت العام والمشاركات المدفوعة.

من جانبها، قالت نوارين هيغارتي، رئيسة تحرير المجلة: «تعيش السعودية تحوّلات ثقافية وإبداعية استثنائية، وقد جاءت (جوائز List)، للاحتفاء بهذه الطاقة المتجددة، وإعادة تعريف الريادة والتميّز ومعايير الفخامة في عصرنا الحاضر».

وأبانت هيغارتي أن «هذه الجوائز ستكون بعيدة كل البعد عن المظاهر الشكلية، لتُركّز على عمق التجربة، وأصالة الفكرة، وصدق النية في الإبداع».

تُقدّم مجلة «List» من خلال جوائزها رؤية فريدة لمفهوم التميّز العالمي (SRMG)

وأكدت رئيسة تحرير المجلة أن «كل اسم ورد في القائمة استحق موقعه بجدارة، لأنه يُجسّد قمّة التميّز والفخامة المعاصرة، ويعكس مستقبل الرفاهية في المنطقة وخارجها».


«مالمو» لتكريم رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن

المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه  الرسمي)
المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه الرسمي)
TT

«مالمو» لتكريم رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن

المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه  الرسمي)
المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه الرسمي)

يحتفي مهرجان «مالمو للسينما العربية» بالسويد في دورته السادسة عشرة برائد السينما السعودية عبد الله المحيسن بعد اختياره ليكون الشخصية المكرّمة في المهرجان، مع عرض فيلمه «اغتيال مدينة»، وتنظيم «ماستر كلاس» يناقش فيه تجربته الفنية الممتدة ورؤيته السينمائية.

ومن المقرر أن يتسلم المحيسن التكريم في حفل افتتاح المهرجان المقرر في 10 أبريل (نيسان) المقبل، بحضور عدد من نجوم الفن العربي وأبناء الجاليات العربية في السويد، ليكون أول مكرّم سعودي في المهرجان السينمائي العربي الأبرز في الدول الاسكندنافية.

ويعد المحيسن المولود في مكة المكرمة عام 1947 أول مخرج سينمائي سعودي، وانتقل إلى لبنان لاستكمال دراسته الثانوية، ليغادر بعدها إلى لندن ليدرس السينما بشكل متخصص في «مدرسة لندن للأفلام»، ويحصل منها على دبلوم الإخراج السينمائي.

وقال مؤسس ورئيس مهرجان «مالمو للسينما العربية» محمد قبلاوي، لـ«الشرق الأوسط» إن «اختيار المحيسن للتكريم في الدورة الجديدة يأتي لدوره في وضع أساس مبكر للحركة السينمائية في السعودية، وعمله على مدار سنوات طويلة من أجل هذا المشروع، ومساعدته للأجيال الجديدة سينمائياً»، لافتاً إلى أن اختيار عرض فيلم «اغتيال مدينة» يأتي لرغبتهم في تسليط الضوء على الفيلم، ومناقشة تفاصيل صناعته في وقت شديد الصعوبة.

وأكد قبلاوي أن الـ«ماستر كلاس» الذي سيجري تنظيمه للمخرج السعودي ضمن فعاليات المهرجان، سيتضمن نقاشات موسعة معه حول تجربته، لإتاحة الفرصة للجمهور للاستماع إليه ومناقشته في التجربة التي وصفها بـ«الملهمة» لصنّاع الأفلام من الأجيال الجديدة.

ويستند فيلم «اغتيال مدينة» المقرر عرضه في المهرجان إلى لقطات نادرة التقطها المحيسن خلال الحرب الأهلية في لبنان عام 1976، وتم تصويره مباشرة بعد بدء الحرب في بيروت، حيث كانت المدينة في خطر، وعلى الرغم من المخاطرة التي تضمنها السفر إلى هناك. وعُرض الفيلم في حفل افتتاح النسخة الثانية من «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» عام 1977، وحصل على شهادة تقدير خاصة من المهرجان، وجائزة «نفرتيتي الفضية» لأفضل فيلم قصير.

المحيسن خلال تسلم جائزة «نفرتيتي» عن فيلمه «اغتيال مدينة» من «مهرجان القاهرة» (موقعه الرسمي)

وفي مسيرته الفنية الممتدة نال المحيسن تكريمات عدة من جهات داخل وخارج المملكة، كان أبرزها منحه جائزة «الإنجاز مدى الحياة» في فعاليات الدورة الخامسة من «جوي أووردز» بالرياض العام الماضي.

وأكد الناقد السعودي أحمد العياد لـ«الشرق الأوسط» أن تكريم المحيسن يعكس اهتماماً كبيراً بمسيرته السينمائية الممتدة والظروف الصعبة التي عمل فيها ليقدم تجارب سينمائية استثنائية تعد مرجعاً مهماً للسينمائيين السعوديين، مشيراً إلى أنه بالرغم من محدودية عدد الأفلام التي قدمها، فإن كل تجربة حملت تميزاً على أكثر من مستوى.

وأضاف أن «المحيسن يُنظر إليه باعتباره ليس رائداً للسينما السعودية فقط، ولكن كأحد صنّاعها المخلصين الذين أخذوا على عاتقهم العمل على تطويرها والمحافظة عليها، بل ينقل خبرته وما اكتسبه في مسيرته الممتدة للأجيال الجديدة باستمرار».

وتشهد الدورة السادسة عشرة من مهرجان «مالمو للسينما العربية» التي تقام خلال الفترة من 10 إلى 16 أبريل المقبل، إتاحة جميع الأفلام العربية المعروضة مترجمة للغة السويدية للمرة الأولى في تاريخ المهرجان، في خطوة تستهدف «الوصول لشريحة أكبر من الجمهور السويدي».


الشرطة الإيطالية تستعيد سبائك ذهبية أُلقيت في القمامة بالخطأ

سبائك ذهب (رويترز)
سبائك ذهب (رويترز)
TT

الشرطة الإيطالية تستعيد سبائك ذهبية أُلقيت في القمامة بالخطأ

سبائك ذهب (رويترز)
سبائك ذهب (رويترز)

قالت الشرطة في جنوب إيطاليا، الخميس، إنها استعادت صندوقاً به سبائك ذهبية من منشأة لفرز النفايات بعد أن ألقاه أحد السكان بالخطأ مع نفايات منزله.

وذكرت الشرطة، في بيان، أن الرجل دخل إلى مركز لقوات الدرك (كارابينيري) في بورتو تشيزاريو قرب مدينة ليتشي، للإبلاغ عن اختفاء صندوق يحتوي على 20 سبيكة من الذهب تبلغ قيمتها نحو 120 ألف يورو (142 ألف دولار).

وسرعان ما تتبع المحققون تحركات الرجل الذي لم يُكشف اسمه، وراجعوا لقطات كاميرات المراقبة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأشارت الصور إلى أن الرجل ألقى بالصندوق في سلة مهملات عامة في منتجع ساحلي قريب، وكشفت تحقيقات إضافية أن الصندوق نُقل إلى المنشأة المحلية للتخلص من النفايات.

وذكر البيان أنه «بعد عدة ساعات من الفرز الدقيق، تمكنت القوات من العثور على الصندوق الذي لحقت به أضرار، لكنه كان لا يزال يحتوي على جميع السبائك الذهبية... التي أعيدت بعد ذلك إلى مالكها الشرعي».