بورصة قطر تهوي 2.37 % وسط ارتفاع أسواق الخليج

سوق دبي سجلت أكبر الارتفاعات بنسبة 2.74 %

بورصة قطر تهوي 2.37 % وسط ارتفاع أسواق الخليج
TT

بورصة قطر تهوي 2.37 % وسط ارتفاع أسواق الخليج

بورصة قطر تهوي 2.37 % وسط ارتفاع أسواق الخليج

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 2.74 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3774.86 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.93 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 8445.13 نقطة بدعم قاده قطاع الزراعة والصناعات الغذائية. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 1.1 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6562.98 نقطة بدعم قاده قطاع النفط والغاز. وفي المقابل تراجعت البورصة القطرية بنسبة 2.37 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 12014.35 نقطة بضغط قاده قطاع الصناعات. بينما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1425.65 نقطة بدعم من قطاع الخدمات. وارتفعت البورصة العمانية بنسبة 2.39 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6403.16 نقطة بدعم من كافة قطاعاتها.

* البورصة السعودية
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 160.24 نقطة أو ما نسبته 1.93 في المائة ليغلق عند مستوى 8445.13 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الزراعة والصناعات الغذائية، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 278.6 مليون سهم بقيمة 7.2 مليار ريال نفذت من خلال 140.1 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 135 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 22 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.49 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 4.05 في المائة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 3.88 في المائة.
وسجل سعر سهم الأهلي للتكافل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.97 في المائة وصولا إلى سعر 51.75 ريال تلاه سهم العالمية بنسبة 9.96 في المائة وصولا إلى سعر 74.50 ريال، في المقابل سجل سعر سهم مسك أعلى نسبة تراجع بواقع 9.95 في المائة وصولا إلى سعر 19.65 ريال تلاه سهم حلواني إخوان بواقع 3.64 في المائة وصولا إلى سعر 83.50 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 802.5 مليون ريال وصولا إلى سعر 20.05 ريال تلاه سهم الراجحي بواقع 413.5 مليون ريال وصولا إلى سعر 55.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 40.2 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 25.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 8.10 ريال.

* سوق دبي
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 100.57 نقطة أو ما نسبته 2.74 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3774.86 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار، وارتفعت جميع الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 5.76 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 6.01 في المائة وأرابتك بنسبة 2.07 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 4.82 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 2.33 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 3.48 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.60 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 370.4 مليون سهم بقيمة 686.6 مليون درهم نفذت من خلال 7002 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل تراجع 4 شركات واستقرار أسعار 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.89 في المائة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 4.21 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 3.29 في المائة.
وسجل سعر سهم سوق دبي المالي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.700 في المائة وصولا إلى سعر 2.070 درهم تلاه سعر سهم إعمار بواقع 5.760 في المائة وصولا إلى سعر 7.350 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم دار التكافل أعلى نسبة تراجع بواقع 3.720 في المائة وصولا إلى سعر 0.596 درهم تلاه سعر سهم ديبا بواقع 1.920 في المائة وصولا إلى سعر 0.510 دولار. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 139.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.960 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 139 مليون درهم. واحتل سهم ديار للتطوير المركز الأول بحجم التداولات بواقع 61 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.849 درهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 56.6 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.240 درهم.

* البورصة الكويتية
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 71.91 نقطة أو ما نسبته 1.1 في المائة ليقفل عند مستوى 6562.98 نقطة بدعم قاده قطاع النفط والغاز. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 346.1 مليون سهم بقيمة 25.2 مليون دينار نفذت من خلال 7481 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النفط والغاز بنسبة 23.78 في المائة تلاه قطاع عقار بنسبة 21.51 في المائة، وفي المقابل تراجع خدمات استهلاكية بنسبة 10.1 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 5.76 في المائة.
وسجل سعر سهم المركز أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.122 دينار تلاه سعر سهم ميادين بواقع 8.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.031 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم زيما أعلى نسبة تراجع بواقع 7.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.100 دينار تلاه سعر سهم المستقبل بواقع 6.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.124 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 65.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.025 دينار تلاه سهم «المستثمرون» بواقع 29.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.033 دينار.

* البورصة القطرية
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الصناعات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 291.17 نقطة أو ما نسبته 2.37 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12014.35 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.5 مليون سهم بقيمة 611.6 مليون ريال نفذت من خلال 6050 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 32 شركة واستقرار أسعار شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الصناعات بنسبة 5.32 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 2.13 في المائة.
وسجل سعر سهم صناعات قطر أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 158.40 ريال تلاه سعر سهم العامة بواقع 9.39 في المائة وصولا إلى سعر 53.10 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم السلام أعلى نسبة تراجع بواقع 2.08 في المائة وصولا إلى سعر 16.20 ريال تلاه سعر سهم زاد بواقع 1.19 في المائة وصولا إلى سعر 85.00 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.8 مليون سهم تلاه سهم صناعات قطر بواقع 1.4 مليون سهم. واحتل سهم صناعات قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 236 مليون ريال تلاه سهم بروة بواقع 76.5 مليون ريال.

* البورصة البحرينية
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.58 نقطة أو ما نسبته 0.04 في المائة ليغلق عند مستوى 1425.65 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 110.5 ألف سهم بقيمة 15.8 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 4.38 نقطة واستقرت كافة قطاعات السوق الأخرى على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفع سعر سهم باتلكو بواقع 0.61 في المائة وصولا إلى سعر 0.330 دينار. واحتل سهم سلام المركز الأول بحجم التداولات بواقع 100 ألف دينار.

* البورصة العمانية
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 149.62 نقطة أو ما نسبته 2.39 في المائة ليقفل عند مستوى 6403.16 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 30.1 مليون سهم بقيمة 8.1 مليون ريال نفذت من خلال 2309 صفقات وارتفعت أسعار أسهم 35 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم شركتين اثنتين واستقرار أسعار أسهم 14 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 2.63 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 1.91 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.57 في المائة.
وسجل سعر سهم بنك صحار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.84 في المائة وصولا إلى سعر 0.234 ريال تلاه سعر سهم جلفار للهندسة والمقاولات بواقع 8.72 في المائة وصولا إلى سعر 0.187 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الوطنية لمنتجات الألمنيوم أعلى نسبة تراجع بواقع 2.50 في المائة وصولا إلى سعر 0.312 ريال تلاه سعر سهم تأجير للتمويل بواقع 0.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.151 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.202 ريال تلاه سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 3.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.154 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.5 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.560 ريال تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 834.3 ألف ريال.



العقود الآجلة للأسهم الأميركية تكتسي بالأحمر مع ارتفاع أسعار النفط

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

العقود الآجلة للأسهم الأميركية تكتسي بالأحمر مع ارتفاع أسعار النفط

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

سجلت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية انخفاضاً يوم الثلاثاء، في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط الذي أبقى أسعار النفط قرب 100 دولار للبرميل، ما زاد المخاوف بشأن التضخم، وهو الموضوع الرئيس الذي سيناقشه مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في اجتماع يستمر يومين بدءاً من اليوم.

وجاء التراجع بعد انتعاش شهدته «وول ستريت» في الجلسة السابقة بدعم قطاع التكنولوجيا، حيث سجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» أكبر قفزة يومية له منذ أكثر من شهر، تزامناً مع مؤتمر المطورين السنوي لشركة «إنفيديا». وأعلنت الشركة أن إيرادات رقائق الذكاء الاصطناعي قد تصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2027، في إطار استراتيجيتها لتقوية تنافسيتها في سوق تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي، وهي سوق سريعة النمو. واستقرت أسهم «إنفيديا» في تداولات ما قبل السوق بعد ارتفاعها 1.6 في المائة يوم الاثنين، في حين تراجعت أسهم شركتي «أدفانسد مايكرو ديفايسز» و«برودكوم» قليلاً.

ويركز المستثمرون الآن على الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط الذي قد يُبقي مضيق هرمز مغلقاً بعد تجاهل دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحلفاء لتأمينه. وانخفضت أسهم شركتي «دلتا» و«كارنيفال» للسفر بنسبة 1 في المائة، في حين ارتفعت أسهم «أوكسيدنتال» و«إي كيو تي» للطاقة نحو 1 في المائة لكل منهما. كما رفعت شركات الوساطة توقعاتها لأسعار الطاقة التي يُتوقع أن تؤثر سلباً على النمو الاقتصادي، وهو ما أشار إليه البنك المركزي الأسترالي أيضاً عند رفعه أسعار الفائدة في وقت سابق اليوم.

ومن المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي على تكاليف الاقتراض دون تغيير عند ختام اجتماعه يوم الأربعاء، لكن المستثمرين يترقبون توجهاً متشدّداً نظراً إلى ارتفاع طفيف في عوائد سندات الخزانة قصيرة الأجل. وتشير العقود الآجلة لأسعار الفائدة إلى احتمال خفض بمقدار 25 نقطة أساس قرب نهاية العام، بعد أن كان الخفض متوقعاً بنقطتين فقط قبل اندلاع الحرب.

وقال محللون في بنك «يو بي إس»، تعليقاً على قرارات البنوك المركزية العالمية هذا الأسبوع: «مع أننا لا نتوقع قرارات متسرعة فإن صانعي السياسات سيشددون على ضرورة الحذر تجاه مخاطر التضخم في ظل ارتفاع أسعار النفط وعدم اليقين بشأن مدة الحرب». وأضافوا: «أي تصريحات أكثر تشدداً من المتوقع قد تزيد من تقلبات السوق، المعرضة أصلاً لتغيرات المزاج العام».

وبحلول الساعة 5:11 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بمقدار 104 نقاط (0.22 في المائة)، ومؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 20 نقطة (0.30 في المائة)، ومؤشر «ناسداك 100» بمقدار 95.25 نقطة (0.39 في المائة). وخسرت العقود الآجلة لمؤشر «راسل 2000» الحساس لأسعار الفائدة 0.7 في المائة، في حين ارتفع مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو، المعروف بـ«مؤشر الخوف»، بمقدار 0.57 نقطة ليصل إلى 24.06.

وعلى الرغم من الاضطرابات العالمية بسبب الحرب، حافظت الأسهم الأميركية على أدائها بشكل أفضل مقارنة بنظيراتها في أوروبا وآسيا، مع توقعات بأن تكون التداعيات على الاقتصاد أقل حدة. ومع ذلك، أشار محللون والرئيس التنفيذي لشركة «غولدمان ساكس»، ديفيد سولومون، إلى أن المستثمرين لم يدرسوا بعد التأثير الكامل للحرب على الاقتصاد العالمي.

وأدى النزاع إلى تأجيل قمة بين قادة الولايات المتحدة والصين بطلب من ترمب، مما ألقى بظلال على العلاقات الثنائية التي كانت مستقرة منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومن بين الأسهم الأخرى، ارتفع سهم «أوبر» بنسبة 2.3 في المائة بعد إعلانها خطط إطلاق سيارات أجرة ذاتية القيادة في 28 مدينة بدءاً من العام المقبل، بدعم من برنامج القيادة الذاتية لشركة «إنفيديا». في المقابل، تراجع سهم «بيوند ميت» بنسبة 6 في المائة بعد تأجيل تقريرها السنوي وإعلان إيرادات فصلية أولية أقل من التوقعات.


أسعار الديزل في أميركا تتجاوز 5 دولارات مع استمرار حرب إيران

زبون يتزود بالوقود في محطة تابعة لـ«شيفرون» بواشنطن (أ.ب)
زبون يتزود بالوقود في محطة تابعة لـ«شيفرون» بواشنطن (أ.ب)
TT

أسعار الديزل في أميركا تتجاوز 5 دولارات مع استمرار حرب إيران

زبون يتزود بالوقود في محطة تابعة لـ«شيفرون» بواشنطن (أ.ب)
زبون يتزود بالوقود في محطة تابعة لـ«شيفرون» بواشنطن (أ.ب)

تجاوز متوسط سعر التجزئة للديزل في الولايات المتحدة، الثلاثاء، 5 دولارات للغالون، وذلك للمرة الثانية فقط في التاريخ، مع تراجع إمدادات هذا الوقود الصناعي بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفق شركة تتبع أسواق الوقود «غاز بادي».

وحذّر اقتصاديون من أن ارتفاع أسعار الديزل قد يؤدي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي، إذ يستخدم هذا الوقود في التصنيع والشحن، ولأن ارتفاع تكاليف إنتاج ونقل السلع تنعكس، في النهاية، على أسعار المستهلكين. وقد يُشكل تضخم أسعار الوقود خطراً كبيراً على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في الوقت الذي يستعدّ فيه حزبه الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس، في نوفمبر (تشرين الثاني).

وأظهرت بيانات «غاز بادي» أن متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة تجاوز خمسة دولارات للغالون. وكانت المرة الوحيدة الأخرى التي تجاوز فيها سعر بيع الديزل بالتجزئة هذا المستوى، في ديسمبر (كانون الأول) 2022، عندما كانت أسواق النفط العالمية لا تزال تعاني تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، في وقت سابق من ذلك العام.

وسبّبت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت أسبوعها الثالث الآن، اضطراباً شديداً في سلاسل إمداد الديزل العالمية؛ نظراً لأن الشرق الأوسط مورِّد رئيسي لكل من هذا الوقود ونوع النفط الخام الأنسب لإنتاجه.

ويؤثر الإغلاق شِبه الكامل الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز على ما يتراوح بين 10 و20 في المائة من إجمالي إمدادات الديزل العالمية المنقولة بحراً. علاوة على ذلك، دفع تراجع تدفق النفط الخام من الشرق الأوسط إلى مصافي التكرير الآسيوية عدداً منها إلى خفض الإنتاج، مما أثّر، بشكل أكبر، على توافر الديزل عالمياً.

ولم تُفلح سلسلة الإجراءات التي أعلن عنها ترمب وقادة عالميون آخرون، بما في ذلك سحب احتياطات نفطية قياسية من قِبل الدول الصناعية، في كبح ارتفاع أسعار الوقود حتى الآن.

وبلغ متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة 3.76 دولار للغالون الواحد، في الساعة 6:10 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وفقاً لبيانات «جاس بادي».

وكتب باتريك دي هان، رئيس قسم تحليل النفط في «غاز بادي»، في مدونة، مساء الاثنين: «ما لم تُستأنف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، بشكل ملموس، فمن المرجح أن يستمر ارتفاع أسعار الوقود».


الزيوت الغذائية عالقة بين ضعف الطلب والرهانات على الديزل الحيوي

فني يعمل في مختبر على وقود الديزل الحيوي في جاكرتا بإندونيسيا (رويترز)
فني يعمل في مختبر على وقود الديزل الحيوي في جاكرتا بإندونيسيا (رويترز)
TT

الزيوت الغذائية عالقة بين ضعف الطلب والرهانات على الديزل الحيوي

فني يعمل في مختبر على وقود الديزل الحيوي في جاكرتا بإندونيسيا (رويترز)
فني يعمل في مختبر على وقود الديزل الحيوي في جاكرتا بإندونيسيا (رويترز)

قال دوراب ميستري، محلل شؤون الزيوت الغذائية، إن أسواق الزيوت القابلة للأكل عالمياً تشهد تقلبات غير متوقَّعة، إذ يدفع تعطل إمدادات الطاقة بفعل الحرب في الشرق الأوسط إلى تنامي الآمال في ارتفاع الطلب على الديزل الحيوي، في حين يلقي تراجع مشتريات كبار المستوردين بظلاله على توقعات الأسعار.

وأوضح ميستري، مدير شركة السلع الاستهلاكية الهندية «جودريج إنترناشونال»، وفقاً لـ«رويترز»: «سلوكيات السوق في أوقات الحرب تختلف دائماً، وتحدث كثير من التطورات بشكل غير متوقَّع».

وقفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في نحو أربع سنوات، الأسبوع الماضي، بعدما ردّت إيران على الهجمات الأميركية والإسرائيلية المشتركة بالتهديد بإطلاق النار على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز. وجعل هذا الارتفاع استخدام الزيوت النباتية لإنتاج الوقود الحيوي خياراً أكثر جاذبية.

وقال ميستري: «حالياً يظل الطلب على الزيوت الصالحة للأكل ضعيف بسبب ارتفاع الأسعار. وتضع السوق آمالاً كبيرة على الديزل الحيوي. ويبقى أن نرى أي عامل سيطغى في النهاية».

وقفز سعر زيت النخيل الماليزي 14 في المائة، منذ بداية الشهر الحالي، ليتجاوز 4600 رينجيت للطن، مما يجعل هذا الزيت الاستوائي أغلى من زيت الصويا المنافس، باستثناء الوضع في آسيا، حيث تحافظ تكاليف الشحن المنخفضة على تنافسيته لدى المشترين.