المطارات الاقتصادية تسهم في خفض أسعار تذاكر الطيران الاقتصادي بمنطقة الشرق الأوسط

توقعات بنمو الطلب على الخدمة بنسبة 20 %

سياسة الطيران الاقتصادي تعتمد على تخفيف التكاليف التشغيلية  (إ. ب. أ)
سياسة الطيران الاقتصادي تعتمد على تخفيف التكاليف التشغيلية (إ. ب. أ)
TT

المطارات الاقتصادية تسهم في خفض أسعار تذاكر الطيران الاقتصادي بمنطقة الشرق الأوسط

سياسة الطيران الاقتصادي تعتمد على تخفيف التكاليف التشغيلية  (إ. ب. أ)
سياسة الطيران الاقتصادي تعتمد على تخفيف التكاليف التشغيلية (إ. ب. أ)

أكد لـ«الشرق الأوسط»، مختصون في اقتصادات الطيران، أن انخفاض أسعار تذاكر الطيران ليس مقترنا بانخفاض أسعار النفط على وجه التحديد، مع بروز آفاق جديدة بأنها ستسهم في خفض تكاليف السفر جوا، فالطيران الاقتصادي والمطارات منخفضة التكلفة سيوفر تكاليف منخفضة للمسافرين مما يشكل تهديدا على كبرى الناقلات الجوية التي تستخدم المطارات الأكثر تطورا بما تتحمله من تكاليف للهبوط والإقلاع من وإلى تلك المطارات.
وقال الدكتور محسن النجار، مستشار اقتصادات الطيران «إن دخول ما يعرف بالطيران الاقتصادي عبر خريطة النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط، فتح سوق السفر بالطائرات وشجع الكثير من المسافرين على استخدام هذا النوع من الوسائل؛ بسبب انخفاض تكاليف التذاكر، مقارنة بالشركات الكبرى».
وأشار إلى أن سياسة الطيران الاقتصادي تعتمد على تخفيف التكاليف التشغيلية، ومن ذلك توجهها لاستخدام المطارات منخفضة التكلفة، دون الإضرار بمعايير السلامة التي توصي بها المنظمات الدولية المسؤولة عن سوق النقل الجوي في العالم.
وحول تجارب الطيران الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط، قال الدكتور حسين الزهراني، رئيس لجنة وكلاء الطيران في السعودية «إن تجارب الطيران الاقتصادي في المنطقة محدودة، حيث اقتصرت على عدد من الشركات لم ينجح منها سوى شركتين أو ثلاث، وهي التي تطبق المعايير الحقيقية لهذا النوع من الطيران»، لافتا إلى أن بعض التجارب لم تنجح وفشلت بسبب عدم وجود خطط تشغيل مدروسة.
وأضاف: «إن المنطقة تشهد نموا في الطلب على السفر؛ بمعدل 9 في المائة سنويا، وهذه الأرقام مشجعة لقيام طيران اقتصادي واعد إذا طُبقت معاييره بشكل دقيق، مما يساعد في خفض تكاليف السفر ويشجع الكثير على استخدام الطائرة كوسيلة نقل اقتصادية سريعة».
وشهدت المنطقة نموا كبيرا لأعمال شركات الطيران منخفضة التكلفة، بعد إنشاء الشركة العربية للطيران، حيث تعمل حاليا في المنطقة 6 شركات طيران، منها 3 في الإمارات (العربية للطيران، وفلاي دبي، ورأس الخيمة)، وواحدة في السعودية (ناس)، وواحدة أخرى في مصر (العربية للطيران مصر)، وواحدة في الكويت (طيران الجزيرة).
وأوضح المختصون في اقتصادات النقل الجوي، أن الطيران الاقتصادي سيوجد بقوة خلال السنوات المقبلة في السوق؛ لتلبية الطلب المتزايد على السفر عبر الطائرات، متوقعين أن يحقق القطاع نموا يصل إلى 20 في المائة خلال السنوات المقبلة، خصوصا مع اهتمام سلطات الطيران في المنطقة بإنشاء مطارات اقتصادية أسوة بشركات الطيران الاقتصادي لخفض تكلفة خدمات النقل، مؤكدين أن العالم العربي بحاجة إلى المزيد من المطارات لاستيعاب الزيادة في الحركة الجوية.
وبين المختصون أن وجود فجوة للطيران منخفض التكلفة في المنطقة، شجع على نمو سوق الطيران العارض «التشارتر»، مع تزايد أعداد المسافرين من وإلى منطقة الشرق الأوسط، وخصوصا في موسم الحج والعمرة، حيث يستحوذ على 10 في المائة من السوق الموسمية.
وتعد الإمارات من أكثر الدول العربية ودول الشرق الأوسط إنفاقا على تطوير المطارات والبنية التحتية لقطاع الطيران، وتحتضن الكثير من شركات الطيران الاقتصادي التي سجلت تجارب ناجحة في المنطقة.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.