موجز أخبار

TT

موجز أخبار

برلين تستعد للتشدد في مواجهة «التطرف الإسلاموي»

شريك ميركل في الائتلاف الحاكم يعد خطة من 11 بنداً لمكافحة الإرهاب
برلين: «الشرق الأوسط»
تصاعدت الدعوات في أوروبا إلى ضرورة مواجهة خطر التطرف «الإسلاموي»، وذلك عقب الهجمات التي شهدتها كل من النمسا وفرنسا خلال الأيام الماضية. وفي هذا السياق، يعتزم تكتل برلماني لحزب شريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، عرض برنامج مكون من سبع نقاط بوصفه وثيقة استراتيجية لمكافحة الإرهاب، وذلك بعدما شهدت أوروبا مؤخراً عدداً من الهجمات الإرهابية. وقال ألكسندر دوبرينت، رئيس المجموعة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الشريك في الائتلاف الحاكم لصحيفة «فيلت إم زونتاج» الألمانية الأسبوعية، في عددها الصادر أمس (الأحد): «الإرهاب الإسلاموي موجود هنا من جديد بكامل قوته -بجودة وحشية جديدة في قلب أوروبا». وحسب الصحيفة الألمانية فإن دوبرينت هو الكاتب الرئيس للوثيقة. وأضاف السياسي الألماني البارز أن الإرهاب «الإسلاموي» يعد إعلاناً للحرب على المجتمع، وشدد على ضرورة «الرد عليه بكل وسائل دولة القانون». وحسب التقرير الصحافي، تدعو المجموعة البرلمانية للحزب البافاري لتشديد الرقابة على الحدود، ولضرورة توافر مزيد من التعاون عبر الحدود. تجدر الإشارة إلى أن الحزب البافاري يكوّن مع حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، المسيحي الديمقراطي، ما يسمى «الاتحاد المسيحي»، الذي يشكّل الائتلاف الحاكم في ألمانيا مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي. ونقلت الصحيفة الألمانية عن الوثيقة: «إذا لم يتم وقف الإرهابيين عند الحدود، فيجب ألا تكون مكافحة الإرهاب -وكذلك السلطات الأمنية الأوروبية- متشابكة بشكل أسوأ من الجناة». وحسب الوثيقة، يعوّل الحزب البافاري على «نظام رقابة واسع النطاق لمن يمثلون خطراً على الأمن، وكذلك على توسيع نطاق المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب، وعلى وضع بيان أوروبي شامل مناهض للإرهاب». وتعتزم المجموعة البرلمانية للحزب البافاري أيضاً توسيع نطاق صلاحيات التحقيق الخاصة بالأجهزة الأمنية -من بينها الهيئة الاتحادية لمكافحة الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا). وأوضحت المجموعة أنه «يجب أن تمتلك هذه الهيئة إمكانية مراقبة مصادر الاتصالات كي يتسنى لها فك تشفير رسائل الماسنجر وتحديد هوية شبكات إرهابية بشكل سريع وخالٍ من الثغرات».
فيما طالبت قيادات سياسية في حزب الخضر الألماني بتعامل حازم مع الأشخاص الخطرين الإسلامويين في أعقاب الهجمات التي وقعت في كل من مدينة دريسدن الألمانية ونيس الفرنسية والعاصمة النمساوية فيينا. في غضون ذلك، دعت وزيرة شؤون الأسرة الألمانية فرانتسيسكا جيفاي، لاتخاذ إجراء صارم في مكافحة «الإسلاموية». وقالت لصحيفة «فيلت إم زونتاج» الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر أمس (الأحد)، بالنظر إلى الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها أوروبا: «يتعين علينا تنفيذ قيمنا وقواعدنا وقوانينا بشكل حاسم والدفاع عنها. فمن يهاجمها ويدهسها من خلال هجمات قاتلة، يؤثر على حقه في البقاء». ودعت جيفاي في الوقت ذاته لتطبيق إلزامية التعليم وانتقدت أنه لا يزال ينجح كثير من الآباء المسلمين في إبعاد بناتهم عن دروس السباحة، وقالت: «السباحة هي حصة رياضة. حصة الرياضة تندرج ضمن إلزامية التعليم. وإذا تم انتهاكها يجب أن يتوقع الآباء عواقب ذلك. يجب أن يتسنى للآباء الثقة بأن المؤسسات التعليمية تساندهم. لن يسير الأمر إلا على هذا النحو». وقالت جيفاي إن الأمر ذاته يسري بالنسبة على حصة التاريخ، لافتة إلى أن كثيراً من مدرّسي التاريخ في برلين يُعربون عن استيائهم من الضغط الناتج عن تلاميذ مسلمين، عندما يتم تناول محرقة اليهود (هولوكوست) في الحصة المدرسية.

تحقيق فرنسي بعد تهديد إمام مناهض للتطرف

باريس: «الشرق الأوسط»
فتحت تحقيقات في فرنسا بعد تلقي إمام ينتقد التطرف الإسلاموي تهديدات وتصاعدها منذ قتل أستاذ فرنسي بسبب عرضه على تلاميذه رسوماً كاريكاتورية مسيئة، وفق ما أفادت مصادر قضائية أمس الأحد. وأعلنت النيابة العامة في باريس لوكالة الصحافة الفرنسية أنه تم تكليف لواء مكافحة الإرهاب ثلاثة تحقيقات، مؤكدةً بذلك معلومة وردت في صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية. وأوضحت النيابة أن «أحد التحقيقات يشمل وقائع تمجيد الإرهاب وتهديدات بالقتل والثاني أحداثا متعلقة بالتحريض على ارتكاب إيذاء جسدي أو قتل والأخير يتناول وقائع تهديدات بالقتل».
وحسن شلغومي (48 عاماً) هو إمام مسجد درانسي في ضاحية باريس، وغالباً ما تكون صفته التمثيلية موضع خلاف بين المسلمين. ويعرف عنه اتخاذه مواقف ضد التطرف الإسلاموي وعلاقاته الودية مع المجتمع اليهودي، الأمر الذي يعرضه لكثير من الانتقادات والتهديدات تنتشر على نطاق واسع عبر الإنترنت.
وبحسب محاميه ديفيد - أوليفييه كامينسكي، يتعرض الإمام لتهديدات «تصاعدت كثيراً» منذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول) عندما قطع رأس صامويل باتي، أستاذ التاريخ والجغرافيا في مدرسة كونفلان سانت أونورين في المنطقة الباريسية.
وأشار كامينسكي إلى أن الإمام «لا يتحدث باسم المسلمين لكنه أحد الأصوات وهو يدافع عن قيم الجمهورية».
وكتب المحامي رسالة في 27 أكتوبر إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ذكرتها صحيفة «لو باريزيان» واطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، للمطالبة بـ«تعزيز» الحماية الأمنية لموكله وقدم شكاوى للنيابة العامة في باريس. وبعد قتل صامويل باتي، شارك شلغومي إلى جانب ممثلين للمسلمين في وقفة أمام المدرسة التي كان يدرس فيها.
واستهدف الإمام خصوصاً من جانب جماعة الشيخ ياسين المؤيدة للفلسطينيين لمؤسسها الناشط الإسلامي عبد الحكيم الصفريوي الذي يطاوله التحقيق في قضية قتل باتي.
وعام 2010، تحركت الجماعة ضد شلغومي عبر التظاهر على مدى أشهر أمام مسجد درانسي. وحكم على عضوين فيها بالسجن لشهرين مع وقف التنفيذ لمحاولتهما التسلل إلى منزل الإمام.

سويسرا: اعتقال رجلين زارا مهاجم فيينا في يوليو الماضي

زيوريخ: «الشرق الأوسط»
ذكرت وسائل إعلام سويسرية أمس الأحد أن الرجلين اللذين اعتقلا في بلدة فينترتور السويسرية الأسبوع الماضي، لصلتهما المحتملة بهجوم بإطلاق النار في فيينا يوم الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني)، زارا المهاجم في يوليو (تموز) الماضي وربما يكون هو قد زار منطقة زيوريخ.
وفي فيينا قضت محكمة باستمرار حبس شخصين آخرين فيما يتعلق بالهجوم مما يرفع عدد المحتجزين هناك إلى عشرة. وأكدت متحدثة باسم المحكمة لرويترز هذه التقارير التي وردت في وسائل الإعلام النمساوية، وألقت التقارير مزيدا من الضوء على المنطقة التي كانت يوما منطقة صناعية بالقرب من زيوريخ والتي يقول المسؤولون إن مسجدا بها، مغلقا الآن، كان يقصده دعاة يتبنون «خطاب الكراهية».
وفي سبتمبر (أيلول) قضت محكمة بسجن رجل عرف «بأمير فينترتور» لمدة 50 شهرا لتجنيده مقاتلين بتنظيم «داعش»، وقالت صحيفة (إن.زد.زد إم سونتاج) السويسرية، نقلا عن شخصين مطلعين، إن الرجلين (18 و24 عاما) سافرا إلى فيينا بين 16 و20 يوليو للقاء المهاجم في موقع غير معلوم. وقالت الصحيفة، نقلا عن المصدرين اللذين لم تذكر اسميهما، إن المهاجم، الذي أردته الشرطة قتيلا بعد أن قتل أربعة أشخاص في وسط فيينا، ربما يكون قد سافر إلى زيوريخ في وقت ما بين 21 يوليو والثاني من نوفمبر. وقالت الصحيفة إن الرجلين زارا مهاجم فيينا في شقته في الصيف، لكنها لم تذكر مصدر هذه المعلومات. وتابعت «لم يتضح بعد ما إذا كانت زيارة الرجلين لإرهابي فيينا مجرد زيارة أم أن لهما صلة بالهجوم». وكانت السلطات السويسرية قالت «من الواضح أنهما صديقان» للمهاجم والتقيا به شخصيا لكن لم تحدد تاريخ اللقاء. ورفضت شرطة زيوريخ التعليق على التقارير ولم يتسن الاتصال بممثل الادعاء في زيوريخ.

تواصل يوناني ـ تركي لمناقشة التوتر في المتوسط
أثينا - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزارة الخارجية اليونانية، أمس، أن وزير الخارجية نيكوس ديندياس تحدث هاتفياً إلى نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، في محاولة لعقد لقاء قريب.
وتختلف اليونان وتركيا على حدودهما البحرية والعلاقة بينهما متأزمة، بسبب إرسال تركيا سفينة الرصد الزلزالي «أوروتش رئيس» إلى شرق المتوسط مع سفن حربية، لإجراء عمليات تنقيب في منطقة يُرجّح أن تكون غنية بالغاز الطبيعي، وتطالب اليونان بالسيادة عليها.
وكتبت وزارة الخارجية اليونانية في تغريدة: «أثناء مكالمة هاتفية في وقت سابق، أمس (الأحد)، ناقش وزير الخارجية ووزير الخارجية التركي الظروف التي قد تسمح لهما بعقد لقاء مجدداً في مستقبل قريب».
وكان الوزيران عقدا لقاءً مقتضباً مطلع الشهر الماضي على هامش منتدى نظمه معهد «غلوسبيك» للدراسات في براتيسلافا في سلوفاكيا. وأفادت مصادر بأنهما اتفقا على ضرورة تحديد موعد لبدء محادثات بهدف محاول حلّ الخلافات.
ونقلت وكالة أثينا للأنباء عن مصادر دبلوماسية يونانية قولها إن محادثة الأحد حصلت بمبادرة من وزير الخارجية التركي، فيما كرر ديندياس موقف اليونان لجهة أنه لا يمكن أن يكون هناك هوامش حوار طالما تواصل تركيا أعمالها الاستفزازية. وقال دبلوماسي تركي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن الوزيرين «قيّما الطريقة التي يمكن من خلالها إجراء لقاءات مقبلة».

اليابان تعلن الأمير أكيشينو ولياً للعهد
طوكيو - «الشرق الأوسط»: أعلنت اليابان رسمياً الأمير أكيشينو ولياً للعهد، أمس، في آخر حلقة من سلسلة من الاحتفالات بعد أن أصبح شقيقه الأكبر ناروهيتو إمبراطوراً للبلاد العام الماضي بعد تنازل والدهما عن العرش.
وكان من المقرر أن تقام هذه الاحتفالات التي استمرت طوال اليوم في القصر في أبريل (نيسان)، لكنها أُجّلت بسبب جائحة «كورونا» وتم تقليصها مع استمرار انتشار العدوى رغم أن اليابان أفلتت من تفشي المرض بشكل كبير كما شوهد في كثير من الدول الأخرى.
وبموجب القانون الياباني لا يمكن إلا للذكور فقط وراثة العرش لذلك فإن نسل ناروهيتو الوحيد وهي الأميرة أيكو البالغة من العمر 18 عاماً غير مؤهلة لوراثة العرش. وفقدت مساعي استهدفت تعديل القانون زخمها عندما أنجبت زوجة أكيشينو ابنا، هيساهيتو، عام 2006.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية عن أكيشينو (54 عاما) قوله أمام الحاضرين الذين كان معظمهم يضع كمامات: «إنني أفكر بعمق في مسؤولية ولي العهد وسأؤدي واجباتي».

قائد الجيش البريطاني يحذر من حرب عالمية ثالثة
لندن - «الشرق الأوسط»: حذر قائد القوات المسلحة البريطانية من أن حالة الغموض والقلق العالمي السائدة في ظل الأزمة الاقتصادية بسبب جائحة «كورونا» قد تُنذر بإشعال فتيل حرب عالمية أخرى.
وفي مقابلة تُبث بمناسبة إحياء «أحد الذكرى» لتكريم من فقدوا أرواحهم وأصيبوا في الصراعات، قال نيك كارتر، رئيس أركان الدفاع في بريطانيا، إن أي تصاعد للتوترات الإقليمية أو أخطاء في تقدير الأمور قد تؤدي في نهاية المطاف إلى صراع واسع النطاق.
وأضاف لشبكة «سكاي نيوز»: «أعتقد أننا نعيش في زمن أصبح العالم فيه مكاناً يسوده الغموض والقلق بشدة، كما أن ديناميكية المنافسة العالمية سمة من سمات زماننا بالطبع، وأرى أن الخطر الحقيقي الذي نواجهه هو أن نشهد تصعيداً يؤدي إلى سوء تقدير في ضوء وجود كثير من الصراعات الإقليمية في الوقت الحالي».
ورداً على سؤال عما إذا كان هناك تهديد حقيقي بنشوب حرب عالمية أخرى، قال كارتر: «أقول إنها من المخاطر، وعلينا أن نكون واعين لهذه المخاطر... إذا نسيتم أهوال الحروب فإن الخطر الكبير من وجهة نظري هو أن البعض قد يعتقد أن الذهاب للحرب قرار عقلاني. علينا تذكر أن التاريخ قد لا يعيد نفسه لكنه له إيقاع، وإذا عدنا إلى القرن الماضي قبل الحربين العالميتين، فأعتقد من دون شك أنه كان هناك تصعيد أدى إلى سوء تقدير مما أدى في النهاية إلى حرب على نطاق نأمل ألا نراه مرة أخرى أبداً».

روسيا البيضاء تعتقل مئات المحتجين
موسكو - «الشرق الأوسط»: ذكرت تقارير أن الشرطة ألقت القبض على مئات المحتجين في منسك، أمس، في أحدث احتجاجات مناهضة للحكومة منذ انتخابات أغسطس (آب) المثيرة للجدل التي منحت رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو فترة رئاسية جديدة.
وبعد أن فرقت الأجهزة الأمنية تجمعاً في وسط العاصمة، انتشر المتظاهرون في جميع أنحاء المدينة حيث نظمت مجموعات من المحتجين مظاهرات صغيرة، ملوحين برايات المعارضة المميزة باللونين الأحمر والأبيض.
وأظهرت مقاطع مصورة أفراداً من جهاز الأمن يرتدون ملابس سوداء ويحملون الهراوات وهم يطاردون المتظاهرين ويقتادونهم إلى سيارات. وفي أحد مراكز التسوق، أغلق مسؤولو إنفاذ القانون الأبواب وبدأوا في البحث بين العملاء عن لافتات معارضة أو مواد أخرى مماثلة. كما أوقفت أجهزة الأمن السيارات وفتشتها.
وقال «مركز فياسنا لحقوق الإنسان» غير المسجل في روسيا البيضاء، إن عدد من ألقت أجهزة الأمن القبض عليهم بلغ نحو 360 محتجاً. وتشهد روسيا البيضاء أزمة سياسية إذ يخرج عشرات الآلاف إلى الشوارع كل أسبوع منذ الانتخابات للمطالبة باستقالة لوكاشينكو بعد 26 عاماً في السلطة.

الآلاف يتظاهرون في جورجيا للمطالبة بانتخابات مبكرة
تبليسي - «الشرق الأوسط»: احتشد الآلاف من أنصار المعارضة في جورجيا، أمس، للمطالبة بانتخابات مبكرة إثر اتهامات للحزب الحاكم بتزوير انتخابات تشريعية شهدت تقارباً كبيراً في النتائج. ونفى حزب «الحلم الجورجي» الحاكم بزعامة رئيس الوزراء الأسبق الملياردير بيدزينا إيفانيشفيلي الذي فاز بفارق 2 في المائة في انتخابات 31 أكتوبر (تشرين الأول) اتهامه بتزوير الانتخابات. لكن جميع أحزاب المعارضة الجورجية رفضت دخول البرلمان الجديد، ما أثار مخاوف من أزمة سياسية جديدة قد يواجهها البلد السوفياتي سابقاً حيث عادة ما تعقب الانتخابات اتهامات بالتزوير ومظاهرات حاشدة.
وتحوّل الشارع الرئيسي في تبليسي بحراً من الأعلام الجورجية البيضاء والحمراء حيث تجمّع المتظاهرون خارج البرلمان بينما وضع كثيرون الكمامات خشية إصابتهم بفيروس «كورونا».
وفي تعبير غير مسبوق عن توحيد الصفوف قبل الانتخابات المبكرة المطلوبة، اتفق حزب «الحركة الوطنية المتحدة» الذي يتزعمه الرئيس السابق المقيم في المنفى ميخائيل ساكاشفيلي ويعد القوة المعارضة الأبرز في البلاد، مع مجموعات معارضة أصغر على تشكيل حكومة ائتلاف في حال انتخابه.
في المقابل، اعتبر رئيس الوزراء جورجي غاكاريا أن الانتخابات كانت «خطوة مهمة جديدة... ولن نسمح لحفنة من السياسيين المتعطشين للسلطة اللاهثين وراء مصالح سياسية ضيّقة بتدمير البلد».



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.