رئيس مجلس الشورى: السعودية ترتكز على مبادئ لن تحيد عنها

قال إن المملكة تقف دائما إلى جانب الحق والعدل .. وتسعى إليه

ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى افتتاحه أعمال الدورة السادسة للسنة الثالثة لمجلس الشورى السعودي أمس
ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى افتتاحه أعمال الدورة السادسة للسنة الثالثة لمجلس الشورى السعودي أمس
TT

رئيس مجلس الشورى: السعودية ترتكز على مبادئ لن تحيد عنها

ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى افتتاحه أعمال الدورة السادسة للسنة الثالثة لمجلس الشورى السعودي أمس
ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى افتتاحه أعمال الدورة السادسة للسنة الثالثة لمجلس الشورى السعودي أمس

قال الشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي، في كلمته بافتتاح أعمال الدورة السادسة للسنة الثالثة لمجلس الشورى السعودي، يوم أمس، إن المملكة شهدت أخيراً، عددا من القرارات والأوامر تصب في مصلحة الوطن.
وبين رئيس مجلس الشورى، أن السعودية شهدت خلال الفترة الماضية عددا من القرارات والأوامر ومزيدا من مشاريع النماء والخير التي تصب في مصلحة هذا الوطن إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين.
وتحدث آل الشيخ، عن جملة إنجازات اقتصادية وتنموية وتعليمية تحققت خلال العام المنصرم، مشيراً إلى أن بلاده منذ نشأت وهي ترتكز في سياستها على مبادئ وأسس لا تحيد عنها أبدا، فهي دائما تقف إلى جانب الحق والعدل وتسعى إليه وتتعاون مع المجتمع الدولي بهيئاته ومنظماته في تحقيق كل ما يعزز الأمن والسلم الدولي من أجل أن يعم الرخاء والاستقرار هذا العالم.
وأوضح الدكتور آل الشيخ أن المجلس حرص ومن خلال توجيهات القيادة السعودية على أن يحمل هموم المواطن وينقلها للمسؤولين كل في اختصاصه، حيث أولى المجلس عبر سنواته الماضية هذا الجانب اهتماما كبيرا خلال استضافته الوزراء والمسؤولين في الأجهزة الحكومية المختلفة، مشيرا إلى أنه قد حضر إلى مجلس الشورى خلال السنة الثانية من «الدورة السادسة» عدد من المسؤولين في الوزارات والأجهزة الحكومية المختلفة، حيث تمت مناقشتهم فيما يخص أداء تلك الوزارات والجهات التابعة لهم، واستيضاح كثير من الموضوعات الداخلة في اختصاصاتهم.

* عبد الرحمن السدحان: الخطاب «جامع مانع»

* أكد عبد الرحمن السدحان، الأمين العام لمجلس الوزراء السعودي، خلال تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» أن كلمة خادم الحرمين الشريفين «جامعة مانعة»، مشيرا إلى أنها «حاولت أن ترسم صورة مشرقة للأفق المحلي والدولي، من أبعاد مختلفة، وندعو الله أن يديم على البلاد أمنها واستقرارها».
وأكد السدحان أن المملكة أخذت دورا رياديا على المستوى الدولي، ونشرف بهذه المكانة.
وأوضح السدحان أن الدورة المقبلة التي افتتحها الأمير سلمان بن عبد العزيز نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، تعد بالخير، وسن بعض القوانين الجديدة. وتابع يقول: «الأمانة العامة لمجلس الوزراء السعودي تتلقى إنتاج مجلس الشورى».

* «هيئة كبار العلماء» لـ («الشرق الأوسط»): القيادة حريصة على تحقيق العدالة.. «فهي هاجس الملك»

* أوضح الشيخ الدكتور فهد الماجد، الأمين العام لهيئة كبار العلماء في السعودية، أن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في مجلس الشورى اشتمل على مضامين مهمة وركائز أساسية في سياسة البلاد الداخلية والخارجية.
وأشار الماجد في تصريحه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الخطاب يؤكد على العدالة التي قامت عليها السعودية وأنيطت بمؤسسة القضاء، «التي تعد هاجسا دائما لدى خادم الحرمين الشريفين، ولا أدل على ذلك من مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير القضاء الذي يعد أحد مفاخر عهد خادم الحرمين الشريفين».
وأضاف الشيخ الماجد: «الخطاب ركز على الأمن والاستقرار، حيث أثبتت مؤسسات الدولة وشعب السعودية أنهم حصن حصين ضد أعداء الدين وهذا الوطن العزيز، وفوتوا الفرصة على المغرضين الذين يريدون بهذا الوطن الفتنة والفرقة». وزاد: «بالإضافة إلى مضامين متانة الاقتصاد السعودي وسياسته الحكيمة وما يتعلق بالإسكان والخطط التنموية، وكل ذلك يدل على اهتمام القيادة وحرصها على كل ما يحقق للمملكة ازدهارها ونماءها وراحة مواطنيها». وأكد الأمين العام لهيئة كبار العلماء أن قضية فلسطين محور أساسي في سياسة السعودية الخارجية، «ولذلك كانت حاضرة في خطاب الملك».

* عبد اللطيف الزياني: الخطاب الملكي عزز من مكانة المملكة خليجيا وعربيا

* أكد الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن خطاب خادم الحرمين الشريفين عزز من الدور القيادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية على الصعيد الخليجي والعربي.
وأضاف الزياني، في تصريح له، خلال حضوره افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة السادسة لمجلس الشورى: «نهنئ المملكة العربية السعودية، على الدورة الجديدة من مجلس الشورى، وما يقوم به من جهود واضحة وبينة. وعزز خطاب خادم الحرمين الشريفين الدور الذي تقوم به القيادة السعودية في تعزيز مكانتها الدولية، ومكانة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية».
وأشار الزياني إلى أن للمملكة مبادرات مستمرة من لدن المقام السامي، فضلا عن تقريب وجهات نظر الدول العربية، والدول الصديقة، وتوفير البيئة الآمنة المستقرة في هذه المنطقة الهامة، ومواجهة كافة التحديات التي تحدق بالمنطقة بقيادة سعودية متميزة.
وأبان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن خطاب رئيس مجلس الشورى وضح الأمور التي تم إنجازها في العام المنصرم، مؤكدا أن دول الخليج تفتخر وتعتز بدور مجلس الشورى السعودي.

* عبد اللطيف آل الشيخ: على الجميع العمل بمقتضيات خطاب خادم الحرمين

* شدد الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، على أن خطاب خادم الحرمين الشريفين يمثل «وثيقة تاريخية»، مشيرا إلى أن على الجميع العمل بمقتضيات هذا الخطاب.
وقال آل الشيخ، في تصريح له، بعد إلقاء ولي العهد السعودي، خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أمس: «في الواقع، الخطاب الملكي يعتبر خطابا تاريخيا، ووثيقة تاريخية تعزز ما يكنه الملك الصالح لهذا الوطن، ولكل مواطن، من محبة وتقدير وحرص». وأكد أن الخطاب يبين النهج الصحيح الذي تنتهجه المملكة العربية السعودية في المحافظة على كل ما يمكن من إعطاء المواطن الكريم حقه، وبناء مستقبله والمحافظة على أمنه واستقراره.
وأشار آل الشيخ إلى أن الكلمة ضافية، ويجب أن يُقرأ ما بها، وأن يتم العمل بموجبها، من قبل الجميع، لافتا إلى أن إلقاء ولي العهد السعودي لهذا الخطاب أعطاه وقعا لما عُرف عن الأمير سلمان من محبة لأبناء هذا الوطن.



سردية العلم السعودي... ثنائية العدل والأمن

العلم السعودي بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء (واس)
العلم السعودي بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء (واس)
TT

سردية العلم السعودي... ثنائية العدل والأمن

العلم السعودي بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء (واس)
العلم السعودي بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء (واس)

ليس من الصعب على أي دولة أن تحقق قدراً من الأمن أياً كان نوعه، فالأمن بمفهوم حفظ النظام، وهو المقصود هنا، قد يتحقق في أنظمة متعددة؛ بل إن التاريخ السياسي يثبت أن كثيراً من الحكومات الديكتاتورية استطاعت فرض الأمن الصارم على مجتمعاتها، بيد أن الإشكال الحقيقي يكمن في طبيعة الأمن ومصدره لا في وجوده، وهنا يبرز التساؤل: هل الأمن المطلوب أمن السلطة الذي يُفرض بالقوة أم أمن العدل الذي يتولد من منظومة قيمية ونظام قانوني عادل؟

الأمن الذي تقوم عليه الأنظمة الاستبدادية غالباً ما يكون أمناً ظاهرياً، تفرضه أدوات السيطرة والرقابة والعقوبة، وهو أمن هشّ بطبيعته، لأنه يقوم على الخوف لا على الرضا، وعلى الردع لا على العدالة، لذلك يبقى هذا النوع من الأمن قابلاً للاهتزاز عند أول تغير في موازين القوة أو الشرعية، وشواهد التاريخ قديماً وحديثاً عديدة.

في المقابل، هناك نوع آخر من الأمن أكثر رسوخاً واستدامة، وهو الأمن الناتج عن العدل، حين يشعر المجتمع بأن القاعدة التي تحكمه عادلة، وأن السلطة التي تطبقها خاضعة لمرجعية عليا وليست إرادة منفلتة. من جهة أخرى تعكس أعلامُ الدول هويتها ومبادئها وقيمها وتوجهات أنظمتها السياسية أو الفكرية، كما تحمل رموزاً لها دلالتها الدينية أو التاريخية أو الثقافية.

وفي حالة علم المملكة العربية السعودية نجده متفرداً ليس بلونه ورموزه فقط، بل حتى بدلالته ومضامينه، علاوة على ذلك فإنه يعكس عراقة الدولة، ويجسّد هويتها، ويمثّل القيم والمبادئ التي قامت عليها. ويأتي يوم العلم السعودي في 11 مارس (آذار) كل عام، ليؤكد علاقة السعوديين الوشائجية براية دولتهم واعتزازهم بهويتهم.

يقول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز: «إن الاحتفاء بيوم العلم يأتي تأكيداً على الاعتزاز بهويتنا الوطنية، وبرمزيته التاريخية، ذات الدلالات العظيمة، والمضامين العميقة التي تجسّد ثوابتنا، وتُعدّ مصدراً للفخر بتاريخنا». كما يؤكد أن الدولة السعودية أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق -بفضل الله تعالى- الأمن والازدهار.

وفي هذا السياق يرى الباحث والمؤرخ السعودي الدكتور عبد الله المنيف أن العلم السعودي ليس مجرد رمز سيادي للدولة، بل هو تعبير ذو دلالة عميقة عن فلسفة الدولة ورؤيتها للحياة والمجتمع. ويضيف: «اللون الأخضر الذي يرمز إلى الإسلام والازدهار، يعكس الدعم الكامل لدولة قامت على منهج إسلامي مع حِرص على العدل ونشر الأمن بمفهومه الشامل. وعبارة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) تبرز الأساس الخالد الذي تقوم عليه الدولة، وتؤكد التزامها بمنهج لا يحيد بوصفه مرجعاً أساسياً للحكم والسياسة».

وتابع: «أما السيف الذي يرمز إلى القوة وتحقيق العدل، فيعكس جهد الدولة في حماية المنهج الذي ارتأته صواباً، بهدف نشر العدل وتثبيت الأمن في ربوعها. هذه العناصر الثلاثة ليست مجرد مكونات شكلية، بل هي معادلة دقيقة تجمع بين العدل والأمن في علاقة سبب ونتيجة. فالمنهج الإسلامي هو الذي يمثّل الأساسَيْن الروحي والاجتماعي للدولة التي تسعى إلى تحقيق العدل والاستقرار، وتضمن الأمن، وتوفر البيئة الملائمة لممارسة الحق ونشره».

وأوضح أنه بهذا المعنى يصبح العلم السعودي رمزاً للتفاعل الديناميكي بين مكونات الدولة، حيث تسعى إلى تحقيق الأمن بوصفه ضرورة لتثبيت الحق ونشره. كما تسعى إلى تحقيق العدل والاستقرار بوصفهما أساساً للأمن الشامل والازدهار المستدام.

لذا يمكن قراءة العلم السعودي قراءة تاريخية تتجاوز كونه رمزاً سيادياً إلى كونه صياغة رمزية لرؤية الدولة، لذا فالعناصر الثلاثة التي يتكون منها العلم: اللون الأخضر، والعبارة، والسيف، ليست مجرد مكونات شكلية، بل تعكس معادلة دقيقة بين العدل والأمن في علاقة سبب ونتيجة.

وهنا يذهب الخبير القانوني الدكتور فهد الطريسي إلى «أن العبارة التي تتوسط العلم (لا إله إلا الله محمد رسول الله) تمثّل المرجعية العليا للنظام، فهي إعلان صريح بأن العدالة التي يقوم عليها الحكم ليست نتاج إرادة سياسية مؤقتة، بل تستند إلى مرجعية شرعية ثابتة».

ويضيف: «لذلك فإن وجود هذه العبارة في مركز العلم يعني أن القانون والعدل يستمدان مصدرهما من منظومة قيمية عليا، لا من سلطة الحكم وحدها. أما السيف الذي يرد أسفل العبارة فدلالته ليست العنف أو التسلط بل سلطة إنفاذ العدل؛ فكل نظام قانوني يحتاج إلى قوة تحميه وتفرض احترامه، وإلا بقي مجرد نصوص، لذا فإن السيف هنا يرمز إلى: القوة التي تحمي المبدأ، لا القوة التي تحل محل المبدأ. ولذلك جاء موقعه أسفل العبارة، في ترتيب رمزي يوضح أن القوة خادمة للعدل وليست بديلاً عنه».

وأشار إلى أن اللون الأخضر الذي يملأ مساحة العلم، وهو اللون الذي ارتبط تاريخياً في الثقافة الإسلامية بالسكينة والاستقرار والطمأنينة، يبقى في القراءة الرمزية، ويمكن فهم هذا اللون بوصفه حالة الأمن المجتمعي التي تتحقق عندما يستقر العدل في النظامَين السياسي والقانوني.

وأضاف: «بذلك تتشكل معادلة واضحة في رمزية العلم السعودي: المرجعية تؤسس للعدل، والقوة تحمي هذا العدل، فينتج عن ذلك أمن المجتمع واستقراره. ومن هنا يظهر الفرق الجوهري بين نوعَين من الأمن: الأول: أمن السلطة، وهو أمن مفروض بالقوة وقد يتحقق في الأنظمة الديكتاتورية. والثاني: أمن العدل، وهو الأمن الذي يتولّد طبيعياً حين تكون القاعدة التي تحكم المجتمع عادلة وتحظى بشرعية قيمية وقانونية».

وتابع: «لهذا يمكن القول إن العلم السعودي في بنيته الرمزية يقدم تصوراً واضحاً لفكرة الدولة: الأمن ليس نقطة البداية بل هو النتيجة والسبب الذي يقود إليه هو العدل الذي تحميه القوة المشروعة ضمن مرجعية ثابتة. وفي هذا المعنى يتحول العلم من مجرد رمز وطني إلى اختزال بصري (لرؤية) الحكم التي ترى أن الاستقرار الحقيقي لا يُبنى بالخوف؛ بل بالعدل الذي يصنع الأمن».

أما بالنسبة إلى السعوديين فالعلم يترجم احتياجات وتطلعات الإنسان السعودي التي تتلخص في العدل، والاستقرار، والأمن، والرخاء. وهم في احتفائهم بيوم العلم، يحتفون بوطن آمنَ بأن القوة تكمن في وحدته، وقيادة جعلت خدمة شعبها على رأس أولوياتها، وراية خفاقة التحم فيها الشعب بقيادته عبر قرون، كما تكسّرت تحتها جميع محاولات استهداف الوطن عبر الأزمنة».

من هنا تصبح سردية العَلَم السعودي أكثر من وصفٍ لرمز وطني، إنها قصة علاقة سببية واضحة في بناء الدولة: حين يكون العدل هو الأصل وتكون القوة خادمته ويغدو الأمن نتيجته الطبيعية. ولهذا فإن العَلَم السعودي في رمزيته التاريخية والقانونية يختزل فكرة جوهرية: أن الأمن الحقيقي لا يُفرض بالسيف وحده بل يُولد من العدل الذي يحمله السيف لحمايته، وينتج عنه الاستقرار والرخاء:

على أرضنا قامت على العدل دولة

تشير إليها بالخلود الأصابع

إلى الراية الخضراء تهفو قلوبنا

لنا معمعان حولها وتدافع

ونخطب من سلمان خالص وده

وإن مجيبا من نداه لسامع.


إصابة سفينة شحن في مضيق هرمز بمقذوف مجهول

سفينة حربية قبيل إصابتها بقذيفة «بالقرب من مضيق هرمز» (أ.ف.ب)
سفينة حربية قبيل إصابتها بقذيفة «بالقرب من مضيق هرمز» (أ.ف.ب)
TT

إصابة سفينة شحن في مضيق هرمز بمقذوف مجهول

سفينة حربية قبيل إصابتها بقذيفة «بالقرب من مضيق هرمز» (أ.ف.ب)
سفينة حربية قبيل إصابتها بقذيفة «بالقرب من مضيق هرمز» (أ.ف.ب)

أُصيبت سفينة حاويات قبالة سواحل الإمارات بقذيفة مجهولة، وفق ما ذكرت وكالة أمن بحري بريطانية، اليوم (الأربعاء).

وقالت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، إن «ربان سفينة حاويات أبلغ عن تعرّض سفينته لأضرار جراء ما يُشتبه بأنها قذيفة غير معروفة»، مضيفة أنه لم يتم تحديد حجم الضرر، لكن جميع أفراد الطاقم بخير. وأوضحت الوكالة أن الحادث وقع على بُعد 25 ميلاً بحرياً شمال غربي إمارة رأس الخيمة، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال الجيش البريطاني إن النيران اشتعلت في السفينة، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».


فيصل بن فرحان يبحث الاعتداءات الإيرانية مع روبيو وفاديفول

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان يبحث الاعتداءات الإيرانية مع روبيو وفاديفول

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه الأميركي ماركو روبيو، والألماني يوهان فاديفول، استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة ودول المنطقة.

وتبادل الأمير فيصل بن فرحان والوزير روبيو، خلال اتصال هاتفي، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية بما يُسهم في الحفاظ على أمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين فيها، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.

وعبَّر وزير الخارجية السعودي عن ترحيب بلاده بتصنيف الولايات المتحدة لفرع الإخوان المسلمين في السودان جماعةً إرهابية، مجدداً دعمها لكل ما يحقق استقرار المنطقة وازدهارها.

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير يوهان فاديفول في الرياض مساء الثلاثاء (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، ناقش الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير فاديفول، بالعاصمة الرياض، مساء الثلاثاء، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية، كما استعرضا علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها.

وأعرب وزير الخارجية الألماني عن إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الغاشمة، وتضامنها الكامل مع السعودية، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدفع المنطقة تجاه الاستقرار والسلام.