أمير الكويت: سنعزز قواتنا المسلحة بأحدث التجهيزات لحماية الوطن ضد الغزاة والمعتدين

أمير الكويت خلال زيارته لوزارة الدفاع (كونا)
أمير الكويت خلال زيارته لوزارة الدفاع (كونا)
TT

أمير الكويت: سنعزز قواتنا المسلحة بأحدث التجهيزات لحماية الوطن ضد الغزاة والمعتدين

أمير الكويت خلال زيارته لوزارة الدفاع (كونا)
أمير الكويت خلال زيارته لوزارة الدفاع (كونا)

أكد أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح على حرصه على تعزيز كفاءة وقدرات القوات المسلحة في بلاده، وتمكينها من القيام بواجبها المقدس في حماية الوطن والدفاع عن ترابه ضد الغزاة والمعتدين وتابع: «سيظل هذا دائماً في طليعة أولوياتنا ولن نبخل أو نتراخى في تزويد جيشنا بما يستجد من الأسلحة والآليات وتجهيزه بكل ما يحتاجه لأداء واجبه على أكمل وجه، وسنواصل العمل على تطوير وتحديث أساليب التدريب والتأهيل والإعداد في كافة قطاعاته»، جاء ذلك خلال زيارة الشيخ نواف الصباح بزيارة إلى وزارة الدفاع الكويتية (قاعة الفريق متقاعد أحمد خالد الصباح)،
وقال أمير الكويت: «إن القوات المسلحة الباسلة حماة الوطن الذين هم في حالة استعداد دائم للتضحية بأرواحهم فداء للكويت ودفاعاً عن ترابها وحماية لاستقلالها وسيادتها فلهم منا جميعاً أجل الثناء وأعظم التقدير، لقد أثبت جيشنا الأبي على مر السنين أنه حصن الوطن ودرعه الواقي ضد الغزاة والمعتدين، وقدم في سبيل ذلك قوافل الشهداء وأغلى التضحيات فاستحق فخر الوطن وحب واعتزاز المواطنين».
وتابع: «ولا يفوتني في هذا اللقاء أن أشيد وأسجل الثناء على ما قام به حماة الوطن في الآونة الأخيرة من إسهام فعال في تطبيق الإجراءات الاحترازية وضمان انتظام ونجاح جهود مكافحة انتشار وباء كورونا، فكانوا دائماً خير عون وسند رغم ما تعرضوا له من مخاطر العدوى والإصابة، ولم يتأخر جيشنا الكويتي أو يتوانى في القيام بواجبه القومي فشارك مشاركة فعالة بالرجال والمعدات وقدم الشهداء في معارك الدفاع العربية على أرض سيناء والجولان حيث اختلطت دماؤهم مع دماء أشقائهم في مصر وسوريا الشقيقتين».
وجدد أمير الكويت خلال زيارته لوزارة لدفاع على تعزيز كفاءة وقدرات قواتنا المسلحة وتمكينها من القيام بواجبها المقدس في حماية الوطن والدفاع عن ترابه ضد الغزاة والمعتدين وقال: «سيظل هذا دائماً في طليعة أولوياتنا ولن نبخل أو نتراخى في تزويد جيشنا بما يستجد من الأسلحة والآليات وتجهيزه بكل ما يحتاجه لأداء واجبه على أكمل وجه وسنواصل العمل على تطوير وتحديث أساليب التدريب والتأهيل والإعداد في كافة قطاعاته».



الطيران المدني السعودي: إصابة 3 أشخاص في استهداف مطارَي جازان ونجران

الطيران المدني السعودي: إصابة 3 أشخاص في استهداف مطارَي جازان ونجران
TT

الطيران المدني السعودي: إصابة 3 أشخاص في استهداف مطارَي جازان ونجران

الطيران المدني السعودي: إصابة 3 أشخاص في استهداف مطارَي جازان ونجران

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن مطار الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي في جازان، ومطار نجران الدولي، تعرضا، مساء الاثنين، لاعتداءين استهدفا مرافقهما، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الاعتداءين فور وقوعهما، وفق الإجراءات والخطط المعتمدة.

وأوضحت الهيئة أن الاعتداءين أسفرا عن إصابة 3 أشخاص بإصابات طفيفة وأضرار مادية، مضيفة أنه جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأكدت الهيئة استمرار التنسيق والتكامل مع الجهات الأمنية ذات العلاقة لتقييم الأضرار، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والمحافظة على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني في المملكة.

وفي أعقاب ذلك، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات، الاعتداءين، مؤكداً أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن المدنيين وسلامة الملاحة الجوية.

وقال البديوي إن استمرار ميليشيات الحوثي في استهداف المنشآت المدنية والحيوية في السعودية، يعكس نهجاً عدائياً واستخفافاً بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.

وشدد الأمين العام على وقوف دول مجلس التعاون صفاً واحداً إلى جانب السعودية، ودعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، معرباً عن تمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.


«حلف مكة الدفاعي» يفعّل إجراءات الردع في مواجهة التهديدات

المشاركون في الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي (واس)
المشاركون في الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي (واس)
TT

«حلف مكة الدفاعي» يفعّل إجراءات الردع في مواجهة التهديدات

المشاركون في الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي (واس)
المشاركون في الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي (واس)

قررت السعودية وباكستان وتركيا، أمس، الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك لـ«حلف مكة الدفاعي»، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها، وسرعة نشرها في المملكة، وفق الترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الأطراف، بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها.

جاء ذلك في بيان مشترك لـ«لجنة الاستراتيجية السياسية الدفاعية» عقب اجتماع طارئ عُقد في الرياض، بحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية.

وأدانت دول الحلف بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، واستمرار الهجمات على المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية، مؤكدة رفضها القاطع لأي اعتداء أو تهديد لأمن المملكة وسلامة أراضيها.

وقال الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، إن اجتماع «لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية» لـ«حلف مكة الدفاعي» أكد تضامن ووقوف دوله صفاً واحداً لمواجهة الاعتداءات على المملكة والمشاعر المقدسة، وتفعيل الردع الجماعي ضدها وضد كل من يقف وراءها ضمن إطار الحلف.


«التحالف» ينفذ عملية عسكرية في الحديدة لحماية أمن الملاحة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
TT

«التحالف» ينفذ عملية عسكرية في الحديدة لحماية أمن الملاحة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن قواته البحرية نفَّذت عملية عسكرية بمحافظة الحديدة ضمن أهدافه لحماية أمن الملاحة البحرية بمضيق باب المندب.

وذكر المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في منشورات على منصة «إكس»، مساء الاثنين، أن العملية شملت تدمير أهداف عسكرية مشروعة تابعة للميليشيا الحوثية الإرهابية.

وأشار اللواء المالكي إلى إحباط مخطط لهجمات وشيكة تستهدف الممرات المائية جنوب البحر الأحمر، مؤكداً تدمير مخازن أسلحة ومستودعات زوارق مفخخة وألغام بحرية.

ولاحقاً، كشف التحالف عن تدمير منصّة لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء، ومخزناً داخل موقع جبلي يضم 20 صاروخاً باليستياً في صعدة.

كان التحالف أعلن في وقت سابق الاثنين، مشاركة 100 طائرة مقاتلة في الساعات الأولى من عملية «فجر اليمن»، التي أطلقتها الحكومة اليمنية لاستعادة مؤسسات الدولة والأراضي الخاضعة لسيطرة الميليشيات.

وأضاف المالكي أن التحالف ينفذ «إسناداً جوياً لدعم القوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار الساعة»، مبيناً أن القوات الجوية تؤمّن الحماية لمضيق باب المندب.

ولفت المتحدث باسم التحالف إلى تدمير 324 هدفاً «عالي القيمة» منذ انطلاق العملية، مشدداً على استمرار «التعامل مع الأهداف المتحركة».