الميركاتو الصيفي السعودي يلهب المنافسة في دوري المحترفين

الهلال يعزز صفوفه بفيتو... والنصر يبعد أحمد موسى... وحجازي يقود دفاع الاتحاد

أحمد حجازي القادم من إنجلترا أمل الاتحاديين (الشرق الأوسط)
أحمد حجازي القادم من إنجلترا أمل الاتحاديين (الشرق الأوسط)
TT

الميركاتو الصيفي السعودي يلهب المنافسة في دوري المحترفين

أحمد حجازي القادم من إنجلترا أمل الاتحاديين (الشرق الأوسط)
أحمد حجازي القادم من إنجلترا أمل الاتحاديين (الشرق الأوسط)

كما جرت العادة في مسارعة الأندية بإغلاق العديد من الصفقات قبل نهاية أي فترة تسجيل متاحة «الصيفية أو الشتوية»، شهدت الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية في السعودية مساء أول من أمس، حراكاً كبيراً على صعيد إنهاء صفقات اللاعبين المحترفين الأجانب أو السعوديين.
وكانت فترة التسجيل قد أسدل الستار عليها مع نهاية يوم 25 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بعد أن فُتحت أبوابها مبكراً يوم 15 أغسطس (آب) الماضي، على أن يُسدل الستار على فترة التسجيل الخاصة بدوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى للمحترفين يوم 31 أكتوبر الحالي، وفي السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، يتم إغلاق فترة التسجيل لبقية المسابقات الكروية في السعودية.
وعزز فريق الهلال، حامل لقب النسخة الماضية من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، صفوفه بالمهاجم الأرجنتيني لوسيانو فييتو قادماً من لشبونة البرتغالي، ليحل بديلاً عن البرازيلي كارلوس إدواردو الذي رحل لصفوف شباب أهلي دبي الإماراتي، حيث جاء هذا التغيير الوحيد في قائمة الهلال على صعيد المحترفين الأجانب، لكنه صنف بالاستقطاب المميز من قبل المراقبين في البلاد.
فيما نجح الفريق العاصمي في شراء عقد المهاجم صالح الشهري الذي كان يمثل صفوف الهلال عن طريق الإعارة قادماً من الرائد، كما عزز الهلال صفوفه بثنائي حراسة المرمى عبد الله الجدعاني قادماً من الوحدة، وحارس المرمى حبيب الوطيان قادماً من صفوف فريق الفتح، ولاعب خط الوسط فواز الطريس قادماً من فريق الاتفاق.
وشهدت فترة التسجيل الحالية حراكاً كبيراً من قبل فريق النصر، الذي بدا مرتبكاً في اتخاذ قراره حيال خياراته الأجنبية حتى الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، التي شهدت تطوراً سريعاً بإبعاد الدولي النيجيري أحمد موسى، الذي يكلف النادي رواتب مالية ضخمة قدرت بعشرات الملايين من الريالات سنوياً، وأعادت إدارة النادي راضخة لمطالب الجماهير البرازيلي بيتروس الذي غاب عن المشاركة في الجولتين الأولى والثانية، بعد أن اتجهت البوصلة الفنية نحو إبعاده قبل إعادته سريعاً.
وعزز النصر صفوفه بالأرجنتيني بيتي مارتينيز والكوري الجنوبي سو كيم، فيما كان حراكه الأبرز على صعيد اللاعبين المحليين، حيث تعاقد مع عبد الفتاح عسيري وعبد المجيد الصليهم وعلي الحسن وعلي لا جامي وأسامة الخلف وعبد العزيز علاوي وعبد الله الشنقيطي، بالإضافة إلى الصفقة التي تمت في اللحظات الأخيرة، حيث تمت مقايضة عبد الفتاح آدم مهاجم الفريق برائد الغامدي مهاجم فريق الرائد بنظام الإعارة للطرفين حتى نهاية الموسم الحالي.
وبدا فريق الشباب من أفضل الأندية في إجراء العديد من الصفقات النوعية التي أتمتها إدارة النادي بحثاً عن عودة الفريق إلى جادة المنافسات، وتأتي صفقة النجم الأرجنتيني إيفر بانغيا الأبرز هذا الصيف بعدما قدم للفريق العاصمي من إشبيلية الإسباني بصفقة انتقال حر.
كما عزز الليث الشبابي صفوفه بحارس المرمى الليتواني أريولا سكايس والمدافع الدولي التشيلي إيغور ليشنوفسكي والبرتغالي فابيو مارتينيز، أما على صعيد اللاعبين المحليين، فقد نجح الشباب في ضم نواف العابد قادماً من الهلال، وجمال باجندوح قادماً من تجربته الاحترافية الخارجية في كرواتيا، بالإضافة إلى خالد الغامدي القادم من فريق الفيصلي قبل تعرضه لإصابة قطع في الرباط الصليبي بعد مباراته الثانية مع الفريق العاصمي، وعزز الفريق صفوفه بحارس المرمى زيد البواردي والمدافع فواز الصقور.
أما فريق الأهلي فقد اتجهت بوصلته نحو اللاعبين الذين سبق لهم خوض تجربة محلية، حيث أتم الفريق تعاقده مع المغربي إدريس فتوحي قادماً من فريق الحزم، بالإضافة إلى الدولي الغاني صامويل أوسو قادماً من فريق الفيحاء، كما تعاقدت إدارة النادي مع الروماني ألكسندرو ميرتيتا، بالإضافة للاعب خط الوسط الصربي فيجسا، وعلى صعيد اللاعبين المحليين، فقد تعاقد النادي مع حسن القيد قادماً من الشباب بنظام الإعارة لموسم رياضي.
وفي القطب الآخر من مدينة جدة، حيث نادي الاتحاد الذي يتطلع لعودة مثالية هذا الموسم، بعد الإحباطات المتتالية في السنوات الأخيرة، حيث أعاد الاتحاد عدداً من لاعبيه الراحلين لصفوفه مجدداً، يأتي أبرزهم المهاجم الصربي بيرغوفيتش، ولاعب الرأس الأخضر غاري رودريغيز، ونجح في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية في حسم صفقة الدولي المصري أحمد حجازي قادماً من وست بروميتش الإنجليزي، بالإضافة إلى تعاقده المُسبق مع لاعب خط الوسط البرازيلي هنريكي.
أما على صعيد الأسماء المحلية، فقد تعاقد الاتحاد مع ثلاثي فريق النصر عمر هوساوي وحمد آل منصور وعبد العزيز الجبرين، والمهاجم الشاب عبد الرحمن اليامي، بالإضافة إلى لاعب خط الوسط عبد المجيد السواط.
وعزز فريق الوحدة صفوفه بالعديد من الأسماء المحلية والأجنبية، يتقدمهم هيرناني سانتوس القادم من ليفانتي الإسباني، بالإضافة إلى الأسترالي ديمتري بتراتوس. أما على صعيد المحليين، فقد تعاقد مع عبد الكريم القحطاني قادماً من الفيحاء، وعبد الله الحافظ من الهلال، وعبد الله العويشير من النصر، وباسم العطالله من الأهلي، وحسين العيسى القادم من فريق العدالة.
أما فريق الاتفاق، فبدأ يعيش استقراراً كبيراً على صعيد خياراته الأجنبية والمحلية، فقد أعاد لاعبه المغربي وليد أزارو مقابل إجراء عدد من الصفقات المحلية البسيطة، كالتعاقد مع اللاعب حسين حلواني قادماً من الاتحاد، والسنوسي هوساوي من الجبلين، وحسين السليس قادماً من فريق الترجي.
وأجرى فريق التعاون كثيراً من الصفقات على صعيد العنصر الأجنبي، حيث تعاقد مع الأسترالي ميتشل ديوك والسنغالي عبد الله ساني، مقابل إعادة هدافه الكاميروني ليندر تاوامبا والبرازيلي إياغو سانتوس والأنغولي أري بابل، وعلى صعيد الأسماء المحلية، فقد شهدت اللحظات الأخيرة تعاقده مع علي النمر وعبد الكريم المزيعل، بالإضافة للمدافع نواف الصبحي.
وعزز فريق الرائد الغريم التقليدي للتعاون صفوفه بالعديد من الصفقات بحثاً عن تقوية الفريق، من أجل المنافسة الجادة على مركز متقدم، فعلى صعيد الأسماء الأجنبية تعاقد الرائد مع المغربي كريم البركاوي والمجري نيمانا نيكوليتش، بالإضافة إلى عوض خميس وعبد الفتاح آدم من النصر، ومحمد الدوسري من الهلال وعبد الرحمن الغامدي من الاتحاد، وعقيل بلغيث من الفيصلي، ومحمد السبيعي من الاتفاق.
أما فريق الفيصلي، فقد افتقد للعديد من الأسماء التي رحلت على الصعيدين المحلي والأجنبي، إلا أنه في المقابل أتم صفقات مماثلة للأسماء الراحلة، فعلى صعيد اللاعبين المحترفين الأجانب، تعاقد الفيصلي مع جوليو تفاريس مهاجم ديجون الفرنسي، بالإضافة إلى زميله في الفريق ذاته لاعب خط الوسط رومان امالفيتانو، والهولندي هشام فايق ولاعب خط الوسط الكازاخستاني ألكسندر ميركل.
وعلى صعيد الأسماء المحلية، فقد أتم الفيصلي تعاقده مع أحمد أشرف ووليد الأحمد قادمين من الهلال، وإسماعيل عمر قادماً من نادي جدة، وعبد العزيز آل شريد قادماً من فريق الباطن.
ولم يجرِ فريق الفتح الذي انتقل منه عدد من أبرز نجومه المحليين هذا الصيف إلا صفقات قليلة، فعلى صعيد الأسماء المحترفة الأجنبية تعاقد النموذجي مع المغربي مراد باتنا، مقابل استقرار بقية الأسماء في صفوف الفريق، أما على صعيد اللاعبين المحليين فقد حضر في الفريق كل من عمار الدحيم من الاتحاد، وحسن الحبيب من الحزم.
وعزز فريق أبها صفوفه بالمهاجم السويدي كارلوس ستراندبيرغ قادماً من فريق الحزم، بالإضافة إلى اللاعب الأسترالي غودوين قادماً من فريق الوحدة، أما على صعيد الأسماء المحلية فقد تعاقد الفريق مع ذعار العتيبي قادماً من الهلال، وفهد الجمعية وسعود زيدان من النصر، وصالح العمري من الاتفاق.
من جانبه، عزز فريق ضمك صفوفه بالأرجنتيني كريستيان ليما قادماً من بنفيكا البرتغالي، بالإضافة إلى محمد عطية من الشباب وعبد الرحمن الربو من الوحدة، وإبراهيم البركة من البكيرية، ومنصور المولد من التعاون، ومهند فلاتة من الفيحاء، ورمزي صولان ومنصور حمزي من الفيصلي.
أما فريق الباطن الصاعد حديثاً لدوري المحترفين السعودي، فقد عزز صفوفه بثنائي فريق الفيصلي يوسف الجبلي وخاليم هايلاند، بالإضافة إلى الحارس الأوروغوياني مارتن كومبانيا، والبرازيلي شافيز من الوحدة، والمدافع الهولندي شينك والمهاجم الأنغولي فابيو أبرو، بالإضافة إلى الأسماء المحلية مثل صالح آل عباس وراكان الشملان ونايف الماس.
وسار فريق القادسية على الطريق ذاتها التي انتهجها الباطن بالتعاقد مع أسماء أجنبية لها تجربة محلية سابقة، حيث أتم القادسية تعاقده مع المدغشقري كارلوس أندريا والكولومبي إسبريا، حيث سبق لهم خوض تجربة في السعودية، بالإضافة للتعاقد مع الصربي فيتاس ولاعب خط الوسط البرازيلي دا كروز، أما على صعيد الأسماء المحلية فيأتي الاسم الأبرز أحمد الفريدي الذي انتقل إلى صفوف فريق القادسية.
وتعاقد فريق العين الصاعد للمرة الأولى في تاريخه لدوري المحترفين مع الأنغولي جاسينتو قادماً من لاتسيو الإيطالي، والنيجيري أمادو موتاري، والجزائري سفير تايدر والكرواتي فيليب براداريتش والمهاجم البرازيلي جيترسون، بالإضافة إلى استمرار عدد من الأسماء الأجنبية في صفوف الفريق، أما على صعيد الأسماء المحلية، فقد حضر كل من ربيع سفياني ونواف الفرشان وأمين بخاري وصالح الوحيمد.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.