الضلوعية بعد طرد «داعش».. 60 % دمار ومنازلها مفخخة

«الشرق الأوسط» تتجول فيها وتستمع إلى قصص أهلها

مقاتلو العشائر مع القوات الأمنية في الجانب الشمالي من الضلوعية بعد تحريرها بالكامل («الشرق الأوسط»)
مقاتلو العشائر مع القوات الأمنية في الجانب الشمالي من الضلوعية بعد تحريرها بالكامل («الشرق الأوسط»)
TT

الضلوعية بعد طرد «داعش».. 60 % دمار ومنازلها مفخخة

مقاتلو العشائر مع القوات الأمنية في الجانب الشمالي من الضلوعية بعد تحريرها بالكامل («الشرق الأوسط»)
مقاتلو العشائر مع القوات الأمنية في الجانب الشمالي من الضلوعية بعد تحريرها بالكامل («الشرق الأوسط»)

سميت ناحية الضلوعية، 80 كلم إلى الشمال من بغداد والتابعة لقضاء بلد في محافظة صلاح الدين، بهذا الاسم، لتشابه جغرافية أرضها مع الأضلاع التي تحيط القلب، إذ يحيط الضلوعية نهر دجلة من 3 جهات (الجنوب والشرق والغرب)، أما الأرض التي هي في جهة الشمال، فهي تُعتبر قلب مدينة الضلوعية التي يبلغ تعداد سكانها 70 ألف نسمة، غالبيتهم من عشائر الجبور.
وقبل 6 أشهر، وتحديدا في منتصف يونيو (حزيران) الماضي، دخل مسلحو تنظيم داعش هذه المدينة، وسيطروا عليها بالكامل، وتفاجأ أهلها بدخول المسلحين في صباح أحد الأيام من دون مقاومة تُذكر، ومن غير سابق إنذار.
ونفذ المسلحون عمليات قتل بحق بعض شباب الضلوعية، حال دخولهم إليها، كما فرضوا على السكان أحكاما وقوانين نبذها الناس وضجروا منها، وبعد أسبوعين فقط، انتفض أهالي المنطقة الجنوبية لناحية الضلوعية ضد المسلحين، وتمكنوا من طردهم إلى المنطقة الشمالية من المدينة، بعد معارك دامية قدمت المدينة فيها أكثر من 850 من أبنائها بين قتيل وجريح.
ويقول شعلان العود الجبوري (40 سنة)، وهو أحد سكان المنطقة الجنوبية في ناحية الضلوعية، إنه «بعد أن قررت العشائر مقاتلة مسلحي تنظيم داعش وطردهم من الجزء الجنوبي للمدينة، أصبحت منطقتنا في تماسّ مباشر مع نيران المسلحين، ونزح نحو 30 ألفا من سكان المدينة، في حين أصرت بعض العائلات على البقاء بداعي البقاء مع المقاتلين والرفع من معنوياتهم، مع العلم أنهم يبعدون عن مرمى نيران المسلحين قرابة 150 مترا فقط».
مشاهد مروعة نقلها أهالي المدينة لـ«الشرق الأوسط» التي دخلت إلى المدينة بعد تحريرها نهاية الشهر الماضي. ويقول أبو إبراهيم (65 سنة) إنه «بعد دخول مسلحي تنظيم داعش لمدننا وقرانا، قام المسلحون بممارسات بشعة. أحد المسلحين، وهو معروف لدى أهالي المنطقة بسوء أخلاقه، ويحمل الآن صفة (أمير) في التنظيم، صفع رجلا يبلغ من العمر 70 عاما، بسبب عدم انصياعه لتعاليم الصبي المسلح. كما قام المسلحون بحرق جثة امرأة مسنّة تُوفيت في بيتها بمنطقة البوعيفان في الحويجة البحرية، بعد أن هرب ذووها من نيران (داعش) التي أحرقت كل شيء في المدينة.. جثة المرأة أحرقها مسلحو تنظيم داعش الذين يدعون زيفا انتماءهم للإسلام وتعاليمه الحنيفة».
أحمد (24 سنة) أحد المقاتلين المساهمين في معركة تحرير الضلوعية، يقول: «على مدى 6 أشهر ونحن نتصدى لهجمات مسلحي تنظيم داعش، بعد طردهم من الجهة الجنوبية للمدينة، واستقرارهم في الجانب الشمالي. كانت هناك معارك يقودها أبو بكر البغدادي بنفسه مع أحد كبار مساعديه، لكننا كنا نتصدى لهجماتهم. المسلحون كانوا يرومون السيطرة على الجزء الجنوبي من المدينة بكل ما استطاعوا من قوة، لكون الضلوعية منطقة حيوية، فالسيطرة عليها تُعد تهديدا مباشرا لأطراف بغداد. تصدينا لهجماتهم لما يقرب من الشهرين، منذ الشهر السادس حتى الشهر الثامن، إلى أن تم إرسال سريتين من قوات الجيش العراقي. وفي صبيحة يوم 30 ديسمبر (كانون الأول) 2014، تم الهجوم على مسلحي تنظيم داعش وطردهم من الضلوعية وتحرير المدينة بالكامل».
الشيخ عبد الله جبارة رئيس اللجنة الأمنية في محافظة صلاح الدين، أوضح أن نسبة الدمار الذي لحق بالبنى التحتية لمدينة الضلوعية، بلغت نحو 60 في المائة، وهناك أكثر من 30 ألفا من المواطنين النازحين من ناحية الضلوعية لم يتمكن غالبيتهم من العودة إلى منازلهم بسبب تدميرها، وهناك عدد كبير من المنازل قد تم تفخيخها من قبل مسلحي «داعش»، قبل طردهم من الجانب الشمالي للمدينة، كما أن هناك كثيرا من المباني الحكومية تضررت بفعل المواجهات المسلحة، إضافة إلى تحطم الجسرين الرابطين للناحية مع قضاء بلد، مما سبب حصارا تاما للمدينة، وحال دون وصول الإمدادات الغذائية والطبية والزوارق النهرية هي السبيل الوحيدة لإغاثة الأهالي».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.