الهيئة العامة للائتلاف تحسم رئاستها وتختار خوجة خلفا للبحرة

مرشح التسوية قدم برنامج عمل خلال اجتماع اسطنبول

خالد خوجة (في الاطار) و  لقطة من اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف السوري أمس.. ويبدو هادي البحرة المنتهية رئاسته متوسطا نورا الأمين نائبة الرئيس ونصر الحريري الأمين العام («الشرق الأوسط»)
خالد خوجة (في الاطار) و لقطة من اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف السوري أمس.. ويبدو هادي البحرة المنتهية رئاسته متوسطا نورا الأمين نائبة الرئيس ونصر الحريري الأمين العام («الشرق الأوسط»)
TT

الهيئة العامة للائتلاف تحسم رئاستها وتختار خوجة خلفا للبحرة

خالد خوجة (في الاطار) و  لقطة من اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف السوري أمس.. ويبدو هادي البحرة المنتهية رئاسته متوسطا نورا الأمين نائبة الرئيس ونصر الحريري الأمين العام («الشرق الأوسط»)
خالد خوجة (في الاطار) و لقطة من اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف السوري أمس.. ويبدو هادي البحرة المنتهية رئاسته متوسطا نورا الأمين نائبة الرئيس ونصر الحريري الأمين العام («الشرق الأوسط»)

انتخب الائتلاف الوطني السوري المعارض ممثله في تركيا خالد خوجة رئيسا منذ قليل، فيما استكملت الهيئة العامة تشكيلة الحكومة المؤقتة وتمنح الثقة لحكومة طعمة.
وقالت مصادر في الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية لـ«الشرق الأوسط» إن المرشحين لرئاسة الائتلاف نصر الحريري وخالد خوجة بدآ مناقشة برامجهما الانتخابية في الجلسة المسائية، مساء أمس، مستبعدة في الوقت نفسه أن يتم انتخابهما قبل ساعات الفجر الأولى.
وأكدت أن انتخاب نائب الرئيس والأمين العام للائتلاف «سيكون في الجلسة نفسها أيضا»، مشيرة إلى تنافس عضو الائتلاف فايز سارة، وعضو اللجنة القانونية في الائتلاف هشام مروة على منصب نائب الرئيس، وتنافس يحيى مكتبي وجواد أبو حطب على منصب الأمانة العامة، بينما حسم أمر نائب الرئيس، بالتوافق، عن مقعد النساء، لنغم الغادري.
وتخصص الجلسة الختامية لانتخاب رئيس جديد للائتلاف يلي الرئيس الحالي هادي البحرة، كما لانتخاب أمين عام للائتلاف ونائب للرئيس. واتفق أعضاء الائتلاف في جلسة بعد الظهر على التصويت على انتخاب وزير للعدل، ووزير آخر للثقافة، ونائب رئيس الحكومة المؤقتة، خلال جلسة انتخاب الرئيس.
وقالت المصادر إن المرشحين للرئاسة اللذين تنافسا أمس «هما مرشحا تسوية»، في إشارة إلى الانقسام السياسي الذي ظهر خلال المناقشات التي وردت في اجتماعات انتخاب رئيس جديد للحكومة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مشيرة إلى أن «حظوظهما متساوية». وأشارت إلى أن نصر الحريري «محسوب على الحراك الثورة، وكان يمثل درعا، فيما يُحسب خالد الخوجة على المجموعة المؤسسة للائتلاف»، مؤكدة أنهما «ظهرا خارج الاصطفاف السياسي الأخير».
ونفت المصادر أن تكون هناك أي مشكلة على اسم نصر الحريري، كما أشيع أمس، على ضوء المزاعم بأنه لا يستطيع الدخول إلى مصر. وأكدت المصادر أنه حين كان عازما على الذهاب إلى مصر، وهو أمر يتطلب تأشيرة سفر: «حصل معه أمر طارئ، مما دفعه لإلغاء سفره، وليس صحيحا أنه ممنوع من الدخول إلى القاهرة»، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن وجود تأشيرات سفر للسوريين «تتغير مع الوفود السياسية التي تقوم برحلات، بهدف إجراء مباحثات سياسية».
ونفت المصادر أن تكون هناك أي عوائق تحول دون إجراء عملية الانتخاب، الليلة الماضية، مشيرة إلى أن التأخير «تقني، ريثما يتم الاستماع إلى برامج المرشحين». وكان الائتلاف اتخذ قرارا حول موقف الائتلاف من اجتماعات المعارضة في القاهرة، التي تمهد لاجتماعات موسكو، في 26 من الشهر الحالي، وكذلك ناقش المجتمعون خطة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، على أن يصدر بيان بالموقف الرسمي، اليوم (الاثنين).
وناقش الاجتماع، أمس، وفي الأيام الماضية، وضع الحكومة المؤقتة والمجلس العسكري وإصلاح النظام الداخلي، وقدمه اللواء سليم إدريس، عرضا عن خطته لإدارة وزارة الدفاع. وكانت «الشرق الأوسط» قد ذكرت في عدد أمس، أن الهيئة العامة نجحت في تخطي الخلافات حول الموضوع الحكومي، بعدما كان البحرة أصدر، نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قرارا ألغى بموجبه نتائج التصويت على التشكيلة الحكومية التي قدمها رئيس الحكومة أحمد طعمة، باعتبارها تمت برأيه «خارج نطاق الشرعية، وخلافا للنظام الأساسي والجلسات المعتمدة في الائتلاف».
ويقضي الحل الجديد بأن يتم تعيين وزراء جدد بديلا عن أولئك الذين فازوا بالتزكية، وبالتحديد المالية والطاقة والثقافة، وأن التوجه هو لتعيين إبراهيم ميرو وزيرا للمالية، وعبدو حسام الدين وزيرا للطاقة والثروات المعدنية، ولدمج وزارة الثقافة مع وزارة التربية، ولم يتم التوافق بعد حول اسم نائب رئيس الحكومة.
من جهة أخرى، قال تيار بناء الدولة السورية (معارضة داخلية) إن ما تم الإعلان عنه من قبل الدبلوماسية الروسية حول اللقاء التشاوري في موسكو، غير كاف لتحقيق الهدف من عقده، وإنه كان المنتظر بعد اللقاءات السياسية عالية المستوى والترويج الروسي لمبادرة تدفع بإنجاز الحل السياسي إلى الأمام، أن تقدم دولة روسيا مبادرة واضحة وجدية قادرة على استقطاب أطراف المعارضة السياسية والمسلحة والضغط على السلطة السورية.
وفي حين أكد التيار استعداده للمشاركة في أي لقاء يخدم تحقيق المصلحة السورية، أشار في بيان أصدره، أمس، إلى أنه يفرق بين اللقاءات التي تجمعه مع المجموعات السياسية والمدنية، الموالية منها والمعارضة، وبين اللقاءات مع ممثلي السلطة بصفتهم الرسمية. «ففي حين يمكن أن تكون الأولى ضمن إطار الحوار والتشاور وغير مرهونة بحدث أو طريقة تمثيل معينة، فإن الثانية لا بد أن تكون لقاء تفاوضيا ذا أجندة محددة وعنوان واضح يضم أطراف المعارضة بصفتها التمثيلية، وليس الشخصية، ووفدا من السلطة يملك صلاحيات اتخاذ القرار».
وتابع أن هذه المبادرة يجب أن تتمحور حول تشكيل سلطة وطنية جامعة يتم فيها توزيع صلاحيات رئيس الجمهورية بينه وبين رئيس الحكومة، والحكومة مجتمعة تحكم البلاد وفقا لإعلان دستوري لفترة انتقالية محدودة، منوها بأن «هذه السلطة الوطنية الجديدة هي الوسيلة الوحيدة القادرة على جمع السوريين حولها لإنقاذ البلاد ومحاربة (داعش)».
وخلص البيان إلى ضرورة تهيئة الأجواء المناسبة لبناء الثقة قبل العملية التفاوضية «عبر رفع القيود عن الحريات العامة، وخاصة السياسية، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإيقاف الملاحقات والتضييق بحقهم، خصوصا أن العديد منهم يمثل أطرافا رئيسية في عملية التفاوض»، وضرب مثالا على ذلك برئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين المعتقل منذ أسابيع في سجن عدرا.



«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».


منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)
النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)
TT

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)
النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

وقَّعت اليابان والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، مذكرتَي تفاهم تتعلقان بمنحة مخصصة لدعم الأوضاع الإنسانية في اليمن، وذلك في إطار مشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

وجرى توقيع المذكرتين، في جنيف بين القائم بالأعمال بالإنابة في البعثة الدائمة لليابان لدى المنظمات الدولية في جنيف، يوشيزاني إيشئي، والمدير الأول للاستراتيجية والتواصل الخارجي في المنظمة الدولية للهجرة، كيم - توبياس إيلينغ. وتبلغ قيمة المنحة نحو 840 مليون ين ياباني، (5.3 مليون دولار).

النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

وقالت السفارة اليابانية لدى اليمن، في بيان، إن هذا المشروع يأتي في ظلِّ الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها اليمن جراء النزاع المستمر منذ سنوات، حيث تستضيف محافظة مأرب، التي يبلغ عدد سكانها نحو 3.1 مليون نسمة، أكبر تجمع للنازحين داخلياً في البلاد، يقدَّر عددهم بنحو 1.8 مليون شخص، ويعيش أكثر من 60 في المائة من هؤلاء في ملاجئ طارئة أو خيام.

وأضافت السفارة: «وفق المعطيات المتاحة، يفتقر أكثر من 260 ألف نازح في المحافظة إلى خدمات الرعاية الصحية الملائمة، في حين يضطر أكثر من 50 ألف شخص إلى الاعتماد على مصادر مياه غير آمنة، مثل البرك وشبكات المياه المتدهورة».

ويهدف المشروع إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين والمجتمعات المستضيفة عبر تنفيذ عدد من التدخلات الإنسانية، من بينها إعادة تأهيل المرافق الصحية والطبية، وتطوير البنية التحتية المرتبطة بإدارة الكوارث، إضافة إلى إنشاء ملاجئ في المناطق التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين في مأرب.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع - بحسب السفارة اليابانية - في تحسين الأوضاع الإنسانية في المحافظة، بما يعزِّز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات المرتبطة بالنزوح المستمر، مؤكدة أن تحقيق السلام والاستقرار في اليمن يمثل عاملاً مهماً لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.

ويُنظَر إلى المشروع، الذي يستهدف تحسين الوضع الإنساني والمساهمة في تعزيز الاستقرار، بوصفه جزءاً من الجهود الرامية إلى دعم الأمن الاقتصادي في المنطقة. وأشارت طوكيو إلى أنها ستواصل العمل بالتعاون مع الأمم المتحدة والدول المعنية لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.