هل استلهم دانتي «معراج» أبي القاسم القشيري في «الكوميديا الإلهية»؟

إيطاليا تحتفل بذكرى 700 عام على رحيل رمزها الأكبر

دانتي
دانتي
TT

هل استلهم دانتي «معراج» أبي القاسم القشيري في «الكوميديا الإلهية»؟

دانتي
دانتي

في خطوة استباقية، أعلنت رئاسة الجمهورية الإيطالية، تقديم بدء احتفالاتها سنة كاملة، بمناسبة الذكرى 700 لوفاة شاعر إيطاليا الكبير دانتي (1265 ـ 1321)، الذي وصفه رئيس الجمهورية سيرجو ماتاريلا بـ«مصدر إلهام لكل الأجيال من الشعراء والفنانين والسياسيين من الذين بنوا وحدة إيطاليا. وهو الأب والركيزة الأساسية لها. لقد انبعثت روح دانتي من إيطاليا إلى العالم، وأضاءته بالشعر والجمال والعاطفة والشجاعة». وقد بدأت الاحتفالات التي ستستمر حتى نهاية شهر سبتمبر (أيلول) من العام المقبل، ببرنامج موسيقي أوركسترالي أوبرالي، لعدد كبير من الأعمال الموسيقية الكلاسيكية والأوبرالية المحلية والعالمية التي استلهمت من «الكوميديا الالهية»، في إحدى قاعات قصر الكورينالي الجمهوري.
ويتزامن هذا الاحتفال مع احتفالات أخرى تنظم في كل من مدينة فلورنسا، ومدينة رافينا، ومدينة أسيسي، وتتضمن ندوات ومحاضرات، وقراءات شعرية، وعرض أفلام روائية ووثائقية، جنباً إلى جنب أعمال موسيقية غنائية كورالية، وافتتاح معارض فنية غرافيكية تنظمها بلديات هذه المدن، بالاشتراك مع منظمات ومكتبات ومسارح محلية وعالمية.
ولد دانتي أليغييري بتاريخ 12 مايو (أيار) سنة 1265 في عائلة لها باع طويل من الانخراط في المشهد السياسي المعقد لمدينة فلورنسا، وقد انعكس هذا الأمر في فصل «الجحيم» من كتابه الفخم «الكوميديا الإلهية» الذي ألفه لاحقاً.
توفيت والدته بعد ولادته بسنوات قليلة، وعندما بلغ من العمر 12 عاماً، جرى ترتيب زواجه من جيما دوناتي، ابنة إحدى العائلات الفلورنتينية. إلا أن دانتي كان هائماً في غرام امرأة أخرى، اسمها بياتريسا، التي ستكون صاحبة تأثير كبير عليه، وستشكل شخصيتها أساس ملحمة الكوميديا الإلهية. وكان حب دانتي لها سامياً ومخلصاً، ولكن تشاء الظروف أن تتوفى بياتريسا سنة 1290، فحزن دانتي حزناً عظيماً، وعبر عن مشاعره في كتابه «حياة جديدة»، الذي نشر سنة 1295. وفيه يعبر عن وقائع وأحداث السيرة الذاتية، فهي تحكي حياة دانتي الروحية، وقد نظمت في 42 فصلاً بنثر مترابط في قصة متجانسة، تشرح سلسلة من القصائد المركبة والمنظومة في أوقات مختلفة.
في ذلك الوقت، اشتدت المكائد التي كانت تحاك بمدينة فلورنسا، وعمت الفوضى والاضطرابات أرجاء هذه الإمارة المستقلة، خصوصاً مع وجود جماعات متصارعة يمثل كل منها الإمبراطور أو البابا. وشغل دانتي آنذاك عدداً من المناصب المهمة في فلورنسا، غير أنه فقد شعبيته في عام 1312، ونفي إلى خارج المدينة على يد قادة جناح فصيل سياسي كان مسيطراً على الحكم، ومتحالفاً مع البابا بونيفاس الثامن (سيُذكر هذا البابا إضافة إلى شخصيات سياسية أخرى في فصل الجحيم ضمن كتاب «الكوميديا الإلهية»). فالتجأ إلى مدينة بولونيا سنة 1304التي كانت معقل المثقفين المنفيين. عزف دانتي عن ممارسة أي نشاط سياسي، وباشر تأليف الكتب، وتخيل في ذهنه الملامح الأولى للكوميديا الإلهية. وهناك بدأ بتأليف كتابه اللاتيني «اللهجة العامية»، الذي طرح فيه إمكانية إضافة بعض جوانب اللهجات الإيطالية المحكية غير المستخدمة في السياقات الأدبية، إلى الإيطالية العامية المستخدمة في قسم من المؤلفات، بحيث تغدو الإيطالية لغة أدبية رصينة. ووفقاً لدانتي، ستكون اللغة الجديدة إحدى الوسائل التي يمكن اللجوء إليها لتوحيد الأراضي الإيطالية المنقسمة.
في عام 1306، طرد جميع منفيي فلورنسا من مدينة بولونيا، فانتقل دانتي إلى مدينة رافينا، ولكن حياته بعد ذلك بعدة سنوات كانت غامضة ومجهولة، إذ تؤكد بعض الأخبار أنه أمضى عامين في باريس من سنة 1307 إلى 1309، وأثناء وجوده، اطلع على كتاب «المعراج» لأبي القاسم عبد الكريم القشيري، المترجم إلى الفرنسية التي كان يجيدها دانتي إجادة تامة، والكتاب كما يؤكد المستشرق الإسباني مانويل آسين بلاثيوس، الذي ألف كتاب «دانتي والإسلام» عام 1927، يشير إلى مصادر دانتي العربية، من خلال وجود تشابه كبير بين «الكوميديا الإلهية» وموضوعات عربية، استيقت من كتاب «المعراج». وقد ساد صمت وتكتم امتد إلى عام 1949، حيث عثر على مخطوطات يدوية تحمل عنوان «معراج محمد» مترجمة عن اللغة اللاتينية، بعدة نسخ في عدة بلدان أوروبية، إضافة إلى مكتبة الفاتيكان، تحمل تاريخ العام الذي ولد فيه دانتي. وهذه الأوراق المستنسخة بخط اليد تعكس التشابه الكبير بين الكوميديا وكتاب المعراج. في عام 1949 ظهر كتاب باللغة الإيطالية تحت عنوان «المعراج والمصادر العربية الإسلامية للكوميديا الإلهية»، قام بتأليفه المستشرق الإيطالي إنريكو جيرولي، وكان حينها سفير بلاده لدى إيران، ويحمل تكراراً لما كتبه المستشرق الإسباني بلاثيوس. وقبل سنتين من هذا الحدث، قام المستشرق الإنجليزي نيكلسون، بنشر مقال تحت عنوان «الجذور الفارسية لدانتي».
ومن المعروف، أن الكوميديا الإلهية عمل ملحمي شعري يصّور الحياة الإنسانية وفقاً للرؤية المسيحية للحياة الآخرة، وقد كانت أشبه بصرخة تحذير تدعو المجتمع الغارق في الفساد إلى سلوك طريق البر والصلاح. يتبع القارئ في هذا العمل رحلة دانتي عبر الحياة الآخرة، التي تقسم إلى 3 عوالم هي: الجحيم، والمطهر، والفردوس. ويقود الشاعر الروماني فيرجل، دانتي، في رحلته عبر الجحيم والمطهر، في حين تقوده بياتريس في رحلته عبر الفردوس.
وتبدأ هذه الرحلة من الليلة التي تسبق الجمعة العظيمة إلى يوم الأربعاء بعد عيد الفصح في ربيع عام 1300. يسود بنية العوالم الثلاثة في الآخرة نمط مشترك مكون من 9 طبقات (حلقات)، وحلقة عاشرة؛ فالجحيم مثلاً مكون من 9 طبقات يليها مكان وجود الشيطان في قاع الجحيم، وكذلك يتكون المطهر من 9 طبقات توجد في أعلاها حديقة عدن، أما الفردوس فتوجد فيه 9 طبقات يليها عرش الرب. تتألف الكوميديا الإلهية من 100 أنشودة كتبت وفق مقياس معروف باسم «اللحن الثالث»، حيث يظهر الرقم 3 في كل أجزاء العمل. في الجحيم، يقود «فيرجل» دانتي مع مجموع من الخطاة خلال الرحلة، ويتبادلون الحديث مع بعض الشخصيات. كل حلقة في الجحيم خاصة بأُناس ارتكبوا خطيئة محددة، ولم يدخر دانتي ما يمتلكه من إبداع فني في وصف مشهد العقاب وصياغته شعرياً لكل حلقة. وفي المحطة الأخيرة في الجحيم، يقابل دانتي وفيرجيل الشيطان مدفوناً في الجليد حتى خصره، ويرقد إلى جواره كاسيوس ويهوذا وبروتوس، أكبر الخونة في التاريخ. بعد الجحيم، ينتقل دانتي وفيرجيل إلى المطهر، وهو عبارة عن جبل متدرج مكون من 7 طبقات يسودها العذاب والتطهر الروحي (تركز الطبقات إلى الخطايا السبعة).
وخلال الرحلة، يقابل دانتي بعض الشخصيات التي كانت بارزة في مجالات الثقافة والعدل والمحبة مثل توما الأكويني، والملك سليمان، والجد الأكبر لدانتي. وفي نهاية الرحلة، يقابل دانتي شخصية أدبية من القرن الثالث عشر، كان شاعراً وكاتباً، ورجل سياسة، فلورنسي الأصل، يعتبر أكبر شاعرٍ في اللغة الإيطالية، ولهذا السبب لقّب بأكبر وأرقى شاعر. وهذا الشاعر هو دانتي إليغييري.
وتوفي دانتي في 14 سبتمبر (أيلول) 1321 برافينا، بعد عودته من فينيسيا عن عمر يناهز 56 عاماً، بعد إصابته بمرض الملاريا، ودفن في كنيسة القديس بير مجيور في مدينة رافينا.



علي الحجار يستعيد سحر البدايات بتوقيع عمر خيرت

علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)
علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)
TT

علي الحجار يستعيد سحر البدايات بتوقيع عمر خيرت

علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)
علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)

استعاد المطرب المصري علي الحجار سحر بداياته الفنية بتوقيع الموسيقار عمر خيرت، خلال حفله التاسع ضمن سلسلة مشروعه الغنائي «100 سنة غنا». وشهد الحفل، الذي أُقيم الجمعة على المسرح الكبير بدار الأوبرا، حضوراً جماهيرياً لافتاً، إذ نفدت تذاكره بمجرد طرحها، وشارك فيه المطربان الشابان أحمد الحجار وألحان المهدي.

واستعرض الحجار، عبر 25 أغنية قدَّمها خلال الحفل، ملامح التجربة الفنية التي جمعته بالموسيقار عمر خيرت، وارتكزت بصورة أساسية على شارات المسلسلات والفواصل الغنائية في الأعمال الدرامية. وقدَّم باقةً من الأعمال التي تسكن وجدان الجمهور، وهو ما عكسه التفاعل اللافت معها، من بينها «هويد الليل» و«آه وآه» من مسلسل «غوايش»، إلى جانب شارة المسلسل، و«عارفة»، و«حرية» من مسلسل «اللقاء الثاني»، كما غنَّى مقدمة مسلسل «زي الهوا»، وأغنية «لو تعرفي» من ألحان رياض الهمشري وتوزيع عمر خيرت، وشارة بداية مسلسل «عصر الفرسان»، وشارة نهايته «سايس حصانك»، و«أمي» من مسلسل «الشراع المكسور»، وشارة النهاية «آه يا ابن عمري»، و«هي دي الحياة» من مسلسل «مسألة مبدأ»، وغيرها من الأغنيات التي ردَّدها معه الجمهور.

وفي إطار حرصه على تقديم المواهب الشابة في حفلات «100 سنة غنا»، قدَّم الحجار للمرة الأولى نجله المطرب أحمد الحجار، الذي غنَّى «دور يا زمن»، والمطربة الشابة ألحان المهدي التي أدَّت أغنية «سرسب». كما جمعهما في أداء شارة فوازير «جيران الهنا»، وشارك نجله غناء «مطر»، فيما شاركته ألحان المهدي أداء أغنية «زي الهوا».

المطربة ألحان المهدي شاركت علي الحجار بالغناء (دار الأوبرا المصرية)

وعزفت الأوركسترا، بقيادة المايسترو أحمد عاطف، مقدمة مسلسل «ضمير أبلة حكمت»، وموسيقى فيلم «خلي بالك من عقلك».

ولم يقتصر الحفل على تقديم الأغنيات، بل تضمَّن توثيقاً لمسيرة عمر خيرت؛ إذ عرض مخرج الحفل أحمد فؤاد شهادات سجَّلها مع عدد من أوائل الموسيقيين الذين عزفوا مع خيرت، ورووا خلالها ملامح من أسلوبه الفني، من بينهم يحيى الموجي، ومنال محيي الدين، وأنور منسي، ومنير نصر الدين.

وأوضح أحمد فؤاد أن غياب عمر خيرت عن الحفل يعود إلى انشغاله وتعارض مواعيده مع موعد الحفل، مؤكداً أن خيرت شارك الفنان علي الحجار في متابعة إعداد البرنامج، وكان هو من اقترح مشاركة أحمد الحجار، لإعجابه بموهبته.

وأضاف فؤاد لـ«الشرق الأوسط»: «هذا ثالث حفل يجمعني بالحجار ضمن مشروع (100 سنة غنا)، وقد اتفقنا منذ البداية على أن يتضمَّن الحفل تأريخاً للشخصية التي يدور حولها، ليتعرَّف إليها الجمهور، مع وضع لوحة في خلفية المسرح تحمل عنوان كل مسلسل؛ لأن كثيراً من الأغنيات صارت أشهر من المسلسلات نفسها. كما قدَّمنا شهادات لموسيقيين عاشوا تجربة عمر خيرت، ليصبح الاحتفال عملاً فنياً متكاملاً، يتجاوز كونه حفلاً غنائياً».

أحمد الحجار شارك والده في حفل «100 سنة غنا» لأول مرة (دار الأوبرا المصرية)

وقال الناقد فوزي إبراهيم، أمين جمعية المؤلفين والملحنين، إن «الحفل الذي جمع بين صوت علي الحجار وألحان عمر خيرت يُعد حفلاً استثنائياً، تميَّز بالرقي من خلال شارات درامية تعكس فترات زمنية ومحطات مهمة في مسيرة كل منهما».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «جمعت هذه الشارات بين الرصانة والرؤية الموسيقية الحديثة، وهو ما برع فيه خصوصاً الموسيقار عمر خيرت، الذي حافظ على المزج بين الهوية المصرية، بما تحمله من ملامح شرقية، والتطور الموسيقي، من دون تفريط في هذه الهوية»، لافتاً إلى أن «تجارب الحجار وخيرت تميَّزت كثيراً عن غيرها من شارات الأعمال الدرامية، وكان لها مذاق مختلف تماماً».

وأشاد إبراهيم بمشروع «100 سنة غنا»، عادّاً أنه «يعكس وفاءً كبيراً لرموزنا الموسيقية، ويوثِّق مسيرة الغناء»، ومتمنياً أن تسجِّل دار الأوبرا هذه الحفلات. كما أعرب عن تطلعه إلى أن يشمل التكريم كبار شعراء ومؤلفي الأغاني، على غرار أحمد رامي ومرسي جميل عزيز وحسين السيد، بوصفهم الجناح الأساسي في صناعة الأغنية.


الأمومة لا عمر لها... مشاهير أنجبن بعد سن الأربعين

من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)
من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)
TT

الأمومة لا عمر لها... مشاهير أنجبن بعد سن الأربعين

من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)
من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)

مع إعلان ليدي غاغا استقبال مولودها الأول، تعود تجربة الأمومة في سن متقدمة إلى الواجهة، في وقت خاضت فيه عدد من النجمات العرب والغربيات تجربة الإنجاب بعد بلوغهن الأربعين. إذ لم تعد الأمومة بعد سن الأربعين أمراً نادراً في أوساط المشاهير.

وفيما يلي أبرز النجمات اللاتي أصبحن أمهات بعد الأربعين، من بينهن أسماء أنجبن في الخمسينات من العمر، سواء للمرة الأولى، أو بعد إنجاب أطفال في سن أصغر، محطّمات بذلك كل المخاوف والصعوبات لإثبات أن الأمومة لا عمر لها.

نجمات عرب

جومانا مراد

رُزقت الفنانة السورية جومانا مراد بأطفالها بعد سن الأربعين، حيث حققت حلم الأمومة لأول مرة في سن الـ45 بعد سنوات من المحاولات. إذ رزقت بابنها الأول محمد، ثم عادت وأنجبت توأميها «علي وديانا». يُذكر أن ابنتها ديانا توفيت لاحقاً في مارس (آذار) 2021 إثر أزمة صحية.

حنان مطاوع

كان عمر الفنانة حنان مطاوع 40 عاماً في عام 2019، وقد شهد هذا العام أيضاً حدثاً مهماً في حياتها، وهو إنجاب ابنتها الوحيدة أماليا.

الفنانة المصرية حنان مطاوع مع ابنتها أماليا (إنستغرام)

هالة صدقي

حققت حلم الأمومة لأول مرة وأنجبت توأميها «مريم ويوسف» بعمر الـ43 سنة.

كارول سماحة

رزقت في أغسطس (آب) عام 2015 بمولودتها الأولى وهي في عمر الـ43.

باسكال مشعلاني

أنجبت ابنها الوحيد إيادي بعد تخطيها سن الأربعين.

الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني (إنستغرام)

نجمات من الغرب

ليدي غاغا (40 عاماً)

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن نجمة البوب ليدي غاغا رزقت بمولودها الأول من خطيبها مايكل بولانسكي.

نيكول كيدمان (41 عاماً)

كانت نيكول كيدمان تبلغ 41 عاماً عندما أنجبت ابنتها صنداي روز في يوليو (تموز) 2008، لتصبح أماً للمرة الأولى بعد الأربعين.

نيكول كيدمان خلال حملها الأول (أرشيفية - رويترز)

آن هاثاواي (43 عاماً)

أعلنت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، والبالغة من العمر 43 عاماً، آن هاثاواي، عن حملها في طفلها الثالث، في مقطع فيديو نشرته على حسابها في «إنستغرام»، في يونيو (حزيران) الماضي.

هالي بيري (41 - 47 عاماً)

هالي بيري أنجبت ابنتها الأولى ناهلا

في سن الحادية والأربعين عام 2008، ثم أنجبت ابنها الأصغر ماسيو

في سن السابعة والأربعين عام 2013.

هالي بيري خلال حملها الثاني وزوجها أوليفييه مارتينيز يسيران جنباً إلى جنب في كاليفورنيا (أرشيفية - سي إن إن)

ناعومي كامبل (50 عاماً)

تحت شعار: «لم يفت الأوان بعد»، أصبحت عارضة الأزياء البريطانية أماً للمرة الأولى عام 2021، عندما كانت في الخمسين من عمرها. وفي عام 2023، أعلنت ولادة طفلها الثاني، وكانت تبلغ آنذاك 53 عاماً.

كاميرون دياز (51 عاماً)

أصبحت الممثلة الأميركية أماً للمرة الثانية في عام 2024، عندما كانت في الحادية والخمسين من عمرها. وكانت قد أصبحت أماً للمرة الأولى في عام 2019.

جوليان مور (41 عاماً)

كانت جوليان مور تبلغ 41 عاماً عندما أنجبت طفلتها الثانية، ابنتها ليف، في 8 أبريل (نيسان) 2002.

جوليان مور في نيويورك (رويترز)

هيلاري سوانك (48 عاماً)

أنجبت الممثلة الأميركية توأماً في عام 2023، وكانت تبلغ 48 عاماً. وكانت هذه تجربتها الأولى في الأمومة.

هيلاري سوانك أعربت عن بالغ امتنانها لطفليها اللذين تصفهما بـ«المعجزة» وذلك بمشاركتها تحديثاً نادراً عن حملها في عيد الميلاد عام 2022 (إنستغرام)

كورتني كارداشيان (44 عاماً)

أنجبت نجمة تلفزيون الواقع طفلها الرابع عام 2023 وهي في الرابعة والأربعين من عمرها.

سيرينا ويليامز (41 عاماً)

أنجبت نجمة التنس الأميركية ابنتها الثانية عام 2023، عندما كانت في الحادية والأربعين.

باريس هيلتون (41 عاماً)

أصبحت وريثة الفنادق الأميركية أماً للمرة الأولى عام 2023، في سن 41 عاماً، ثم أعلنت في العام نفسه ولادة طفلها الثاني في سن 42 عاماً. واستخدمت أماً بديلة في الحالتين.

سيينا ميلر (41 عاماً)

أنجبت الممثلة البريطانية طفلتها الثانية عام 2024، عندما كانت في الحادية والأربعين من عمرها.

ماندي مور (40 عاماً)

أنجبت الممثلة والمغنية الأميركية طفلها الثالث عام 2024، عندما كانت في الأربعين من عمرها.

إيمي شومر (41 عاماً)

أنجبت الممثلة والكوميدية الأميركية طفلها الثاني عام 2022، عندما كانت في الحادية والأربعين.

كلير دينس (43 عاماً)

أنجبت الممثلة الأميركية طفلها الثالث عام 2022، عندما كانت في الثالثة والأربعين من عمرها.


«جليد ساخن» في أعماق أورانوس ونبتون يُعيد رسم باطنهما

للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)
للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)
TT

«جليد ساخن» في أعماق أورانوس ونبتون يُعيد رسم باطنهما

للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)
للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)

أعلن فريق من العلماء في هيئة الطاقة البديلة والطاقة الذرّية الفرنسية اكتشاف شكل جديد وغريب من الجليد، قد يساعد على تفسير طبيعة باطن كوكبي نبتون وأورانوس، وفَهْم مجالاتهما المغناطيسية غير المألوفة وطبقاتهما الداخلية العميقة.

ووفق الدراسة المنشورة في دورية «فيزيكال ريفيو ليترز»، فإنّ الجليد على هذين الكوكبين لا يُشبه المكعّبات المتجمّدة التي نضعها في المشروبات الباردة؛ إذ يتحوّل، تحت تأثير الحرارة والضغط الهائلين، إلى حالة غريبة تُعرف بـ«الجليد فائق الأيونية».

وفي هذه الحالة الفريدة، تنتظّم ذرات الأكسجين في شبكة صلبة، بينما تتدفّق أنوية الهيدروجين بحرّية عبرها كما لو كانت سائلاً، ممّا يمنح المادة القدرة على توصيل الكهرباء.

العالم الغريب للجليد الساخن

عام 1986، حلَّقت المركبة الفضائية «فوييجر 2» بالقرب من كوكب أورانوس، ورصدت مجالاً مغناطيسياً يتميّز بإزاحة كبيرة لثنائي القطب عن مركز الكوكب، وكذلك لمحوره المغناطيسي عن محور دوران الكوكب. وبعد 3 سنوات، اكتشفت المركبة أنّ المجال المغناطيسي لنبتون يتّسم بخصائص مماثلة.

ويُعتَقد أنّ المجالات المغناطيسية لهذه الكواكب العملاقة الجليدية تنشأ من وجود طبقة وشاح مكوَّنة من «الجليد فائق الأيونية». وكان العلماء يدركون وجود هذا الجليد الساخن الموصل للكهرباء، لكنهم لم يكونوا يعرفون الأشكال البلورية المحدَّدة التي يتّخذها.

ويسعى العلماء إلى معرفة الشكل الذي يتّخذه الجليد في أعماق كواكب مثل نبتون وأورانوس وكيفية سلوكه. ونظراً إلى استحالة استخراج هذا الجليد ونقله إلى الأرض، يلجأ الباحثون إلى محاكاة تلك الظروف القاسية داخل المختبر، وهو ما أنجزه فريق بقيادة أليكسيس فوريستير، من هيئة الطاقة البديلة والطاقة الذرية الفرنسية.

وضغط الفريق عيّنات من الجليد بين ماسّتين شديدتَي الصلابة داخل جهاز يُعرف بـ«خلية سندان الماس»، ثم سخّنها باستخدام أشعة الليزر إلى درجة حرارة تجاوزت 1800 كلفن، وعرَّضها لضغوط بلغت 230 غيغاباسكال، أي ما يعادل أكثر من مليونَي ضعف الضغط الجوّي للأرض، للتحقّق من وجود طور للجليد يُحتمل أن يوجد في الأوشحة الدافئة للكواكب العملاقة الجليدية.

وجاء الاكتشاف لافتاً؛ إذ كشفت تقنية حيود الأشعة السينية، التي أُجريت في المرفق الأوروبي لإشعاع السنكروترون، عن أنّ ذرات الأكسجين انتظمت في نمط يُعرف بـ«الترتيب السداسي المتراص».

وعند تجاوز ضغط 200 غيغاباسكال ودرجة حرارة 1800 كلفن، أصبح هذا الشكل الطور السائد للجليد فائق الأيونية، ليحلّ محلّ طور «المكعّب متمركز الوجه»، وفق ما أوضح الفريق في ورقته البحثية.

وعلّق مؤلّفو الدراسة: «نعلن عن رصد قاطع لطور جديد من جليد الماء تتّخذ فيه ذرات الأكسجين ترتيباً شبكياً فرعياً سداسياً متراصاً».

الأعماق السحيقة

وأضاف الباحثون، في بيان الجمعة، أنّ أهمية هذا البحث تكمن في قدرته على المساعدة في تكوين صورة أوضح لما يحدث في الأعماق السحيقة للكواكب العملاقة الجليدية في نظامنا الشمسي.

ففي كواكب مثل أورانوس ونبتون، يُعتقد أنّ «الجليد فائق الأيونية» يؤدّي دوراً في توليد مجالاتها المغناطيسية غير المألوفة. ونظراً إلى أن الشكل السداسي للبلورات قد يتمتّع بخصائص كهربائية وميكانيكية تختلف عن تلك التي يتّسم بها الشكل المكعب، فقد يغيّر هذا الاكتشاف الطريقة التي يضع بها العلماء نماذج لمحاكاة البنى الداخلية لتلك الكواكب.

وتابعوا: «قد يكون للتحوّل من النمط المعروف إلى هذا النمط الجديد تداعيات مهمّة تؤثّر في فهمنا للنماذج الكوكبية لكوكبَي أورانوس ونبتون».