سياحة الرجال في لندن

فرص جيدة للتسوق والعناية الشخصية

محلات {الهاي ستريت} تزيد من عدد محلات الملابس الرجالية
محلات {الهاي ستريت} تزيد من عدد محلات الملابس الرجالية
TT

سياحة الرجال في لندن

محلات {الهاي ستريت} تزيد من عدد محلات الملابس الرجالية
محلات {الهاي ستريت} تزيد من عدد محلات الملابس الرجالية

تعرف النساء جيدا أين يذهبن للتسوق في لندن وقد يعرف الرجال أيضا المنافذ النسائية لاصطحابهم الزوجات إليها. ولكن لندن تقدم أيضا الكثير من المنافذ التجارية لتسوق الرجال، كما تفتح أبواب الخدمات الشخصية مثل الحلاقة، التي يبرع فيها أخصائيون يعملون في لندن منذ عقود.
معظم المنافذ التجارية لتسوق الرجال قد تكون أسماؤها غير معروفة عربيا، ولكنها تعمل على نطاق واسع وبعضها يمتلك قاعدة تعامل دولية على الإنترنت. وهي تتنوع ما بين الملابس الرسمية والكاجوال وتشترك جميعا في رسم أحدث خطوط الموضة الرجالية ليس في لندن فقط بل في أنحاء العالم.
ويمكن للسائح الزائر إلى لندن أن يكتفي بما تقدمه المحلات العامة مثل «هارودز» و«سلفريدجز» و«ماركس أند سبنسر»، وهي فيما بينها يمكن أن تقدم أحدث خطوط الموضة الرجالي سنويا. ولكن من يريد الأفضل عليه أن يبحث عنه بين بوتيكات الحي الغربي.
من الخدمات الأخرى التي قد يبحث عنها السائح في لندن صالونات الحلاقة. وفي لندن توجد بعض أشهر هذه الصالونات في العالم. وتتركز معظم صالونات الحلاقة في الحي الغربي في لندن. وهي تقدم لزبائنها خدمات حلاقة الشعر والذقن ومساج الوجه بالمناشف الساخنة.
ومن أشهر صالونات الحلاقة في لندن «بانكهرست» في شارع «نيوبور ستريت» غرب لندن، وهو يقدم حلاقة راقية في مقاعد وثيرة لكل منها جهاز تلفزيون خاص.
ولعل أحد معالم هذه الصناعة صالون «جيو ترامبر» المستمر في نشاط حلاقة الرجال منذ منتصف القرن التاسع عشر. وهو يعمل من صالون في «كيرزون ستريت» وله الآن فرع آخر في «جيرمين ستريت» افتتحه منذ الستينات. ويستعمل الصالون أدوات تقليدية يعود تاريخ بعضها إلى 1875. ويلقى الزبون معاملة «إمبراطورية» في هذا الصالون مقابل مبلغ زهيد لا يتعدى الـ27 جنيها.
هناك أيضا «تومي غانز» في حي سوهو، وعمره حديث لا يتعدى عشر سنوات. ويحوز هذا الصالون على إعجاب كل زبائنه خصوصا هؤلاء الذين يأتون إليه هربا من صالونات أخرى غير محترفة. ومن «تومي غانز» إلى «ميردوخ»، الذي يعمل من ثلاثة فروع في الحي الغربي، والمحل له نشاطات بيع أخرى على الإنترنت تشمل كل اللوسيونات والإكسسوارات الرجالية.
وهناك صالونات أخرى تستمد إلهامها من التاريخ، مثل صالون «تيد» في «مايفير»، الذي يتبع الأسلوب العثماني، وصالون «شارب» في «ويندميل ستريت» غرب لندن الذي يعمل بالأسلوب الأميركي. ويقدم «شارب» القهوة إلى زبائنه مجانا مع حلاقة الشعر.
وبخلاف صالونات الحلاقة هناك الأندية الرياضية التي تسمى «سبا» وهي تختلف عن الجيمانزيوم في أنها تتوجه إلى الاسترخاء والتدليك وليس للتمرينات العنيفة.
ويقصد الرجال هذه الأندية أحيانا في منتصف النهار لتخفيف ضغوط العمل سواء بجلسات مساج أو بعض السباحة أو الحمامات الساخنة. وفي الماضي كانت هذه الأندية تقتصر على الأثرياء فقط ولكنها الآن متاحة أيضا إلى الطبقات الوسطى.
سبا
ومن أهم هذه الأندية في لندن «إيسبا لايف» أسفل فندق «كورينثيا»، الذي يضم أربعة طوابق ويقدم خدمات المساج، التي تبدأ من نحو مائة جنيه لجلسة تستمر لمدة ساعة. وفي فندق آخر هو «كونوت هوتيل» يوجد سبا «أمان» وهو يضمن الخصوصية بحمامات منفصلة، بحيث لا يتقابل الزبائن مع أي زوار أو زبائن آخرين. ويقدم «أمان» خدمة المساج الصيني، التي تشمل غسيل القدمين والمساج للجسم والوجه. ويستمر هذا المساج نحو ساعتين ونصف الساعة بتكلفة تصل إلى 280 جنيها.
ويمكن القول إن معظم فنادق لندن الفاخرة تقدم خدمات «سبا» والمساج ومنها فنادق «فور سيزونز» و«دورشستر» في بارك لين، و«مايفير هوتيل» في ستراتون ستريت، و«ماندرين أورينتال هوتيل» في نايتسبردج.
بعد الحلاقة وخدمة المساج لا يتبقى على الرجل إلا اختيار الأزياء والإكسسوارات الملائمة لمناسباته الاجتماعية في لندن. وهناك يكون الاختيار واسعا، وفقا للطراز الذي يفضله السائح فيما بين التقليدي والعصري.
والمجموعة التالية هي لبعض متاجر الأزياء الرجالية في لندن وهي قد تفيد السائح العربي، خصوصا في أوقات التخفيضات السنوية الشتوية والصيفية.
- «بريسينت»: وهو يقع في منطقة شورديتش في شرق لندن، ويدخل ضمن أفضل عشرة منافذ تجارية للرجال في لندن. ويمكن شراء منتجات بريطانية وأميركية من «بريسينت» تحمل ماركات مثل «فيلسون» و«تريكرز» و«بروكس بروزرس». ويمكن أيضا شراء المجلات والإكسسوارات. كما يمكن الاسترخاء وتناول القهوة في الكافيتيريا الملحقة بالمحل.
- «دوفر ستريت ماركت»: وهو متجر متنوع المنتجات ويقع في «دوفر ستريت» غربي لندن، وتنظر إليه الصناعة على أنه أحد أفضل متاجر الموضة الرجالية في العالم. مؤسسه هو الياباني راي كاواكوبو، وهو يجمع فيه بين الجديد والتقليدي والغربي والشرقي. من العلامات الشهيرة التي تعرضها السوق تصميمات ماكوينز وايف سان لوران وتوم براون بالإضافة إلى مجموعة «كوم» اليابانية. ويقول زوار السوق إنه قطعة فنية في حد ذاته. ويمكن تناول الشاي والفطائر في الطابق الأعلى.
- «بي ستور»: وهو يقع في سافيل رو، وتم تأسيسه في عام 2001 لعرض أفضل ما يقدمه المصممون الجدد. ومنذ ذلك الوقت والمحل الذي يقع في أشهر شارع لتفصيل الملابس الرجالية في لندن في توسع دائم. وهو يجمع بين أحدث تصميمات الأزياء والأحذية الرجالية. وهو يضم أعمال مصممي مدرسة سان مارتنز، ويمكن فيه شراء الكتب والهدايا الأخرى.
- «بيل أمبيرغ»: وهو مصمم للجلود والإكسسوارات الجلدية ويعمل من متجر يقع في سوق شيبارد في غرب لندن. وهو يتخصص في صناعة الحقائب والملابس الجلدية التي تصنع يدويا. وتتسم منتجات هذا المصمم بالدقة والعناية بالتفاصيل وهو يصنع كافة منتجاته في بريطانيا وإسبانيا.
- «غيفز أند هوكس»: ويقع في العنوان المرموق «1 سافيل رو» وهو من أفضل مصممي البدل الرجالية ومن أقدم الحرفيين فيها، حيث يعمل هذا المتجر من الموقع نفسه منذ مائتي عام على الأقل. ويعد المبنى في حد ذاته من أفضل معالم المعمار التقليدي في لندن ويمكن شراء البدل الجاهزة أو التفصيل بالمقاس، كما تفعل الطبقة الأرستقراطية البريطانية.
- «إل إن - سي سي»: والحروف اختصار لكلمات «مقهى كامليون الليلي» ويقع في شارع شاكلويل في شرق لندن. ويعد هذا المقهى تجربة فريدة، حيث يجمع بين أعمال التصميم والأسطوانات الموسيقية ومقهى ومنتجات مصممين جدد للرجال. ويعمل النادي على أساس الدخول بالموعد فقط.
- «إيما ويليس»: وهي المصممة الوحيدة المتخصصة في القمصان الرجالية وتعمل من متجر في جيرمين ستريت. وبالمحل تشكيلة رائعة من أفخم القمصان وأربطة العنق والجوارب والإكسسوارات. وهو الموقع الذي يجب الذهاب إليه لتفصيل قميص للمناسبات الخاصة أو الحصول على نصيحة فيما يتعلق بالأقمشة ونوعية القمصان المناسبة.
- «ألبام»: وهو مصمم بريطاني مستقل يعمل من «بيك ستريت» في غربي لندن منذ عام 2006. وهو يمتلك أربعة متاجر حول لندن، ولكن أولها وأفضلها هو الواقع في «بيك ستريت». وهو يتسم بالبساطة في تصميماته ويعتمد على الخطوط الحديثة للتصميم. ويعتبر «ألبام» الآن من أبرز مصممي الجيل الجديد في لندن.
- «الكسندر ماكوين»: وهو أيضا يعمل من «سافيل رو» ويقدم مجموعة متكاملة من الأزياء الرجالية بالإضافة إلى خدمة تفصيل الملابس. وتشرف على الاستوديو حاليا سارة بيرتون ولي ماكوين وهما يمثلان طاقة دائمة في مجال التصميم الحديث للرجال.
وفي لندن توجد أيضا أكبر تشكيلات الأحذية الرجالية من ماركات شهيرة مثل «كيرت غايغر» و«رالف لورين» و«كروكيت أند جونز». ويمكن التوجه إلى أقسام الأحذية في «هارودز» أو «سيلفردجز»، حيث أكبر التشكيلات الجديدة في لندن أو التوجه إلى نوع معين من الأحذية مثل «كلاركس» أو «ستيوارتس»، والأخير يقدم مجموعة من الأحذية الجلدية التقليدية بأسعار تبدأ من 185 جنيها.
وفي لندن لن يحتاج السائح إلى سلعة أو خدمة تخصه إلا ووجدها بأفضل نوعية يتوقعها.



كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.


أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
TT

أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)

خلال السفر تكون مسترخياً للغاية في عطلتك، لدرجة أن المشي إلى أي مكان يكون أحياناً مجهوداً كبيراً. وأنت تحتاج إلى الاسترخاء، ولكن بصراحة، كل هذا أمر مرهق بعض الشيء. إلا إذا كنت تقيم في منتجع يوفر لك الراحة التامة من جميع النواحي، سواء كنت تبحث عن فندق يمكنك فيه النهوض من السرير مباشرة إلى حمام السباحة الخاص بك، فهذه هي أفضل الغرف المطلة على حمام السباحة في جميع أنحاء العالم.

و الفنادق التي تضم أفضل الغرف المطلة على المسبح هي:

«شيفال بلانك راندهيلي» ـ جزر المالديف

لا يمكنك ذكر الغرف المطلة على المسبح من دون ذكر المالديف. هذه الدولة الأرخبيلية هي معقل الفيلات المبنية فوق الماء، حيث الغرف المُقامة على ركائز فوق المحيط الهندي هي القاعدة الشائعة. ومنتجع «شيفال بلان راندهيلي» في جزيرة نونو أتول البكر ليس استثناءً من ذلك. في هذا المنتجع الأنيق، تنتشر الفيلات المرتفعة حول المياه الضحلة ذات اللون الفيروزي كما لو كانت تطفو على الماء. وجميعها مزودة بمسبح لا متناهٍ خاص بها، ولكن للحصول على أفضل تجربة للخروج من السرير والغطس في الماء، سترغب في صعود السلالم الخشبية من شرفتك الخاصة مباشرة إلى البحر لاستكشاف مملكة تحت الماء من السلاحف وأسماك الراي وأسراب الأسماك الملونة.

«شابلي يوكاتان» ـ تشوتشولا (المكسيك)

إن احترام المايا للطبيعة هو أحد أركان هذا الملاذ في وسط الغابات. تقع وحدات هذا المنتجع في أعماق سعف النخيل وأشجار السيبا الشاهقة (على الرغم من أنها تبعد 30 دقيقة فقط بالسيارة عن مطار ميريدا)، وتتميز كل من الأكواخ والفيلات الـ40 في هذه المزرعة السابقة بنمط حياة يجمع بين روعة التصميم الداخلي وجمال الطبيعة الخارجية. إذ تنزلق الأبواب الزجاجية العملاقة في غرف النوم لتفتح على تراسات مظللة، حيث يكون صوت زقزقة طيور «قيق يوكاتان» وطيور «موتموت» ذات الحواجب الفيروزية والطائر الطنان هو ما يوقظك في الصباح الباكر. ويحتوي كل تراس خاص على كراسي استلقاء للاستمتاع بأشعة الشمس، وأراجيح شبكية، ومسبح مُدفأ، ولكن احرص على تخصيص بعض الوقت للسباحة في سينوتي الخاص بالفندق.

فندق سابلايم كومبورتا (الشرق الاوسط)

«رافلز سنتوسا» ـ سنغافورة

تعد مدينة الأسد «Lion City» موطناً لأفخم الفنادق، رافلز سنغافورة، الذي استقبل ضيوفه لأول مرة في عام 1887. وعلى النقيض من الفخامة وسحر العالم القديم للفندق ذي الخمس نجوم، فإن شقيقه الصغير الأحدث - رافلز سنتوسا يتميز بتصاميمه الأنيقة المعاصرة. يقع الفندق في الطرف الجنوبي من جزيرة سنتوسا، وهو من تصميم استوديو «يابو بوشلبيرغ»، الذي وضع بصمته الفاخرة على المنتجع الصحي والمطاعم مع 62 فيلا، حيث تضفي الجداريات المستوحاة من روسو أجواء استوائية غامرة. وسواء كنت في جناح بغرفة نوم واحدة أو عدة غرف نوم، فإن الأبواب الزجاجية ذات الارتفاع الكامل من الأرض إلى السقف هي الشيء الوحيد الذي يفصل بين مناطق النوم والمسبح الخاص بك.

«سوبليم كومبورتا» ـ غراندولا

ليست المالديف وحدها هي التي تفتخر بغرفها المطلة على المياه؛ فتدير هذا الفندق الذي يعتبر من فئة بوتيك عائلة واحدة في منطقة ألينتيخو في البرتغال، على مزرعة محاطة بالكثبان الرملية وحقول الأرز .

«دبليو كوستا نافارينو» ـ ميسينيا

اختارت علامة «دبليو» التجارية ميسينيا في جنوب غرب بيلوبونيز (وهي منطقة ستشتهر قريباً باعتبارها أحد مواقع تصوير فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان) لتكون مقرها الوحيد في اليونان حتى الآن. يقع المشروع على شاطئ البحر في كوستا نافارينو، وهي منطقة محمية تبلغ مساحتها 1000 هكتار استحوذ عليها رجل الأعمال اليوناني الكابتن فاسيليس كونستانتاكوبولوس لتنشيط وإنعاش وطنه من خلال السياحة البيئية. يتميز الشاطئ الذهبي هناك بجاذبيته القوية وطبيعته البكر الساحرة، ولكن إذا ما شعرت بالإرهاق من حرارة الشمس في منتصف النهار، فسترغب في الإقامة في إحدى الغرف المطلة على المسبح مع إمكانية الوصول المباشر إلى مسبح مشترك أو جناح مزود بمسبح خاص.

فندق أمانبوري في تايلاند (الشرق الاوسط)

«أمانبوري» ـ منطقة ثالانغ

كان هذا أول منتجع لشركة «أمان» على الإطلاق، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال يجذب الباحثين عن الهدوء (أمانبوري تعني «مكان السلام» باللغة السنسكريتية). تحيط بهذا الملاذ الهادئ بساتين جوز الهند على شبه جزيرة خاصة به في فوكيت، وهو مبنى على سفح تل منحدر، مع فيلات وأجنحة على الطراز التايلاندي التقليدي، إذ تنحدر برفق نحو الشاطئ. أو إذا كنت تبحث عن بعض الوقت «لنفسك»، يمكنك الانعزال في صالة الاسترخاء الخارجية الخاصة بك مع المسبح المطل على الحدائق العطرة أو بحر أندامان.


شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
TT

شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «البحر الأحمر الدولية»، حصولها على شهادة «الوجهات السياحية المستدامة» المُعترَف بها دولياً من منظمة «إيرث تشيك (EarthCheck)» لوجهة «البحر الأحمر»، لتصبح بذلك أول وجهة في السعودية تنال هذا التكريم.

وتُمنَح هذه الشهادة للوجهات التي تُظهِر ريادةً حقيقيةً في مجال السياحة المستدامة، حيث تقيس أداء الوجهة بشكل شامل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ولا تقتصر على تقييم الفنادق أو المعالم السياحية بشكل منفصل. ويعني ذلك أنَّ كل عنصر في وجهة «البحر الأحمر» بدءاً من مراحل التصميم والتشغيل، وصولاً إلى مبادرات الحفاظ على البيئة والأثر الملموس على أهالي مناطق البحر الأحمر قد خضع لتقييم دقيق من قِبل مدققين مستقلين من جهات خارجية.

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

وأوضح رائد البسيط، رئيس الأداء البيئي والاستدامة في «البحر الأحمر الدولية»، أنَّ برنامج «إيرث تشيك» للوجهات المستدامة يحظى باعتراف عالمي بفضل منهجيته الصارمة القائمة على الحقائق العلمية؛ حيث يجسِّد الحصول على هذه الشهادة التزام الشركة بوضع معايير عالمية جديدة، ويؤكد أنَّ نهجها يحقِّق أثراً حقيقياً وملموساً لصالح الإنسان والطبيعة.

وسلّط تقرير «إيرث تشيك» الضوءَ على تفوق الشركة في مجالات عدة تجاوزت فيها معايير أفضل الممارسات العالمية، شملت كفاءة استخدام الطاقة وانبعاثات الغازات، مدعومة بقرار الشركة تشغيل الوجهة بالكامل باستخدام الطاقة المتجدِّدة على مدار الساعة. كما أشاد التقرير بمعدل توفير المياه في الوجهة بفضل الحد الأدنى من الري لتنسيق المساحات الطبيعية، وانخفاض مستويات النفايات المرسلة بنسبة نحو 75 في المائة، مقارنة بمعايير أفضل الممارسات المعتمدة لدى المنظمة.

مزارع تعمل بالطاقة الشمسية (الشرق الأوسط)

كما أبرز التدقيق عدداً من المبادرات التي تنفِّذها «البحر الأحمر الدولية» بما يتجاوز أفضل الممارسات لصالح أهالي مناطق البحر الأحمر، ومنها برامج تطوير المهارات والتعليم مثل «برنامج اللغة الإنجليزية للسياحة» الذي يزوِّد أبناء المنطقة بالمهارات اللازمة لاغتنام الفرص المهنية في القطاع. وأشار التقرير أيضاً إلى تطبيق «جوار» التابع للشركة، والذي يوفِّر منصة تواصل تفاعلية لمشارَكة فرص العمل والفعاليات والبرامج، إلى جانب كونه قناة تتيح للسكان تقديم ملاحظاتهم ومشاركة وجهات نظرهم.

و أكد ستيوارت مور، الرئيس التنفيذي ومؤسس «إيرث تشيك»، أن «البحر الأحمر الدولية» تُعدُّ من الروّاد في مجال السياحة المتجددة، وهو ما تجلى بوضوح من خلال مبادرات تتجاوز متطلبات الامتثال، بما في ذلك حماية السلاحف البحرية في البحر الأحمر، وتقديم دعم عملي للفرص الاقتصادية لأهالي مناطق البحر الأحمر، فضلاً عن كونها أكبر وجهة في العالم تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة.

وستخضع وجهة «البحر الأحمر» لعملية تدقيق سنوية ابتداءً من الآن، وفي حال تمكَّنت من إثبات تحقيق تحسُّن مستمر خلال السنوات الـ10 المقبلة، فسيتم تصنيفها وجهةً حاصلةً على الشهادة البلاتينية، وهو تكريم لم تحقِّقه سوى وجهتين فقط على مستوى العالم حتى الآن.

والجدير بالذكر أن «البحر الأحمر الدولية» استقبلت أول ضيوفها في عام 2023، وتدير اليوم 10 منتجعات، بالإضافة إلى «مطار البحر الأحمر الدولي» الذي يستقبل رحلات منتظمة من الرياض وجدة وميلانو ودبي والدوحة. كما شهدت جزيرة «شورى»، القلب النابض لوجهة «البحر الأحمر»، افتتاح أول منتجعاتها واستقبال زوارها العام الماضي، لتنضم إلى مرافق الوجهة التي تضم ملعب «شورى لينكس» للغولف.