توقعات التأهل في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم

سيتي وليفربول وتشيلسي من الفرق المرشحة لبلوغ دور الـ16... وفرصة يونايتد ضعيفة

TT

توقعات التأهل في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم

سيلتقي ليونيل ميسي مع كريستيانو رونالدو لأول مرة منذ أكثر من عامين، بعد أن أوقعت قرعة دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لكرة لقدم فريقيهما برشلونة ويوفنتوس معاً. ووقع الفريقان اللذان التقيا في نهائي نسخة 2015 في المجموعة السابعة بجانب دينامو كييف وفيرينكفاروس المجري الذي يعود لدور المجموعات بعد غياب 25 عاماً. وسيلتقي حامل اللقب بايرن ميونيخ مع أتلتيكو مدريد في المجموعة الأولى التي تضم سالزبورغ ولوكوموتيف موسكو أيضاً. ويلعب باريس سان جيرمان ضد مانشستر يونايتد في المجموعة الثامنة، فيما يتواجه ليفربول بطل إنجلترا مع أياكس أمستردام بالمجموعة الرابعة وتشمل أيضاً أتلانتا، كما يلتقي ريال مدريد مع إنتر ميلان بالمجموعة الثانية. «الغارديان» هنا تطرح توقعاتها بشأن فرص التأهل لدور الستة عشر.
- المجموعة الأولى
عادة ما تعتمد نتائج المجموعات بشكل أكبر على ثالث أقوى فريق فيها، وهو ما يعني في المجموعة الأولى أن الكثير سيتوقف على نادي سالزبورغ النمساوي، الذي أحرز 16 هدفاً في دور المجموعات الموسم الماضي، لكن الفريق فقد خدمات النجم النرويجي إيرلينغ براوت هالاند الذي انتقل لصفوف بوروسيا دورتموند الألماني. وقد حقق الفريق خمسة انتصارات متتالية في الدوري النمساوي الممتاز هذا الموسم، لكن من المؤكد أن المنافسات الأوروبية تختلف تماماً.
وتعرض بايرن ميونيخ لخسارة مفاجئة في الجولة الثانية من الدوري الألماني الممتاز أمام هوفنهايم بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، لتنتهي بذلك مسيرة النادي دون خسارة على مدار 32 مباراة متتالية. ورغم ذلك، ما زال العملاق البافاري قادراً على تصدر المجموعة والتأهل للدور التالي رفقة أتلتيكو مدريد، الذي سبق أن أطاح به من الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا عام 2016. وربما تلاشت آمال وصيف الدوري الروسي في الموسم الماضي لوكوموتيف موسكو بعدما باع مهاجمه الأساسي ألكسي ميرانشوك إلى أتالانتا الإيطالي.
التوقعات: المركز الأول: بايرن ميونيخ، المركز الثاني: أتلتيكو مدريد، المركز الثالث: سالزبورغ، المركز الرابع: لوكوموتيف موسكو. نجم المجموعة: روبرت ليفاندوفسكي (بايرن ميونيخ)
- المجموعة الثانية
دائماً ما كان ريال مدريد قادراً على تحقيق الفوز، حتى عندما يلعب بشكل سيئ ويكون في أسوأ حالاته، وهو الأمر الذي يجعل الجميع يستبعد خروجه من دور المجموعات. لكن بالنظر إلى المستوى المتواضع الذي ظهر عليه النادي الملكي أمام مانشستر سيتي الموسم الماضي، فقد لا تصبح الأمور سهلة على النادي الإسباني في هذه المجموعة، التي تضم ثلاثة أندية تعتمد على طريقة الضغط العالي في اللعب، وهي الطريقة نفسها التي يلعب بها مانشستر سيتي.
وربما يكون نادي إنتر ميلان بقيادة المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي، الذي سجل تسعة أهداف، واهتزت شباكه بخمسة أهداف في المباراتين اللتين حقق فيهما الفوز في الدوري الإيطالي الممتاز هذا الموسم، هو أقوى منافسي ريال مدريد في هذه المجموعة، خصوصاً بعدما عزز صفوفه بضم أشرف حكيمي وألكسندر كولاروف وأرتورو فيدال. لكن شاختار أصبح أقوى مما كان عليه، عندما خسر بخماسية نظيفة أمام إنتر ميلان في الدور نصف النهائي للدوري الأوروبي في أغسطس (آب) الماضي. أما فريق بوروسيا مونشنغلادباخ بقيادة ماركو روز فيعد مثالاً رائعاً على الأندية التي تعتمد على الضغط العالي على المنافسين كما ينبغي.
التوقعات: المركز الأول: ريال مدريد، المركز الثاني: إنتر ميلان، المركز الثالث: بوروسيا مونشنغلادباخ، المركز الرابع: شاختار دونيتسك. نجم المجموعة: روميلو لوكاكو (إنتر ميلان)
- المجموعة الثالثة
لم ينجح المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا منذ عشر سنوات كاملة، وهو ما يثير كثيرًا من علامات الاستفهام حول ما إذا كانت الفلسفة التي يعتمد عليها ما زالت قادرة على تحقيق الفوز بالبطولة الأقوى في القارة العجوز، أم لا. لكن من الواضح أن مانشستر سيتي سيتأهل من هذه المجموعة بسهولة. وقد يشكل مرسيليا، الذي تطور أداؤه بشكل لافت تحت قيادة المدير الفني أندريه فيلاش بواش، تهديداً لمانشستر سيتي، نظراً للطريقة التي يلعب بها والتي تعتمد على استغلال المساحات الخالية خلف دفاعات الفرق المنافسة. وسيمكننا الحكم بشكل أوضح على مستوى بورتو، الذي يعد الفريق البرتغالي الوحيد في دور المجموعات هذا الموسم، عندما يتم إغلاق فترة الانتقالات.
وقد تسبب أولمبياكوس، الذي فاز بلقب الدوري اليوناني الممتاز بعد عامين من الإخفاق، في مشاكل كثيرة لتوتنهام وآرسنال وولفرهامبتون واندررز في الدوري الأوروبي الموسم الماضي، لكن من المؤكد أن كل هذه الأندية ليست بمستوى مانشستر سيتي.
التوقعات: المركز الأول: مانشستر سيتي، المركز الثاني: مرسيليا، المركز الثالث: بورتو، المركز الرابع: أولمبياكوس. نجم المجموعة: كيفن دي بروين (مانشستر سيتي)
- المجموعة الرابعة
كانت المرة الأولى التي يدرك فيها الإنجليز قوة أياكس أمستردام والكرة الشاملة في ديسمبر (كانون الأول) عام 1966، عندما سحق أياكس بقيادة رينوس ميتشيلز نادي ليفربول بقيادة بيل شانكلي بخمسة أهداف، مقابل هدف وحيد في المباراة التي أقيمت في العاصمة الهولندية أمستردام. ومن اللافت للنظر أن الفريقين لم يلتقيا في دوري أبطال أوروبا منذ ذلك الحين. لكن مستوى أياكس تراجع كثيراً بعدما باع كلاً من فرينكي دي يونغ، وماتيس دي ليخت، وحكيم زياش، ودوني فان دي بيك من الفريق الذي وصل إلى الدور نصف النهائي للبطولة في الموسم قبل الماضي. وتأهل بطل الدنمارك، ميتلاند، لدور المجموعة بعد العودة في النتيجة بشكل رائع في مباراته الفاصلة أمام سلافيا براغ، لكن المرشح الأقوى لمركز الوصيف في هذه المجموعة هو نادي أتالانتا الإيطالي، الذي خسر خدمات لاعب وحيد فقط، وهو الظهير تيموثي كاستاني، من الفريق الذي كاد يقصي باريس سان جيرمان من دور الثمانية للبطولة العام الماضي.
التوقعات: المركز الأول: ليفربول، المركز الثاني: أتالانتا، المركز الثالث: أياكس، المركز الرابع: ميتلاند. نجم المجموعة: ساديو ماني (ليفربول)
- المجموعة الخامسة
عزز نادي تشيلسي صفوفه بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو ما رفع سقف التوقعات بوصول النادي على الأقل إلى دور الستة عشر، كما فعل الموسم الماضي، وقد خدمته القرعة في هذه المجموعة السهلة التي لن يجد صعوبة في تصدرها. ومن الواضح للجميع أن نادي إشبيلية، الذي فاز بلقب الدوري الأوروبي مرة أخرى، فريق قوي وصعب، على الرغم من خسارته جهود كل من إيفر بانيغا وسيرجيو ريكو وسيرجيو ريغيلون. لكن الفريقين الثالث والرابع في هذه المجموعة أقل كثيراً في المستوى. وكان نادي كراسنودار، الذي تأهل بفوزه على باوك في مباراة فاصلة بعد حصوله على المركز الثالث في الدوري الروسي الممتاز الموسم الماضي، هو الوافد الوحيد لأول مرة على المستوى الثالث في دور المجموعات. أما نادي رين، الذي احتل المركز الثالث في الدوري الفرنسي الممتاز الموسم الماضي، فهو ثاني أقل الفرق تصنيفاً في المسابقة.
التوقعات: المركز الأول: تشيلسي، المركز الثاني: إشبيلية، المركز الثالث: رين، المركز الرابع: كراسنودار. نجم المجموعة: تيمو فيرنر (تشيلسي)
- المجموعة السادسة
يمكن القول إن هذه هي المجموعة الأضعف بين المجموعات الثماني، ومن المتوقع أن يتصدرها بوروسيا دورتموند، بقيادة المدير الفني لوسيان فافر، الذي يضم مجموعة من المواهب الشابة المثيرة للإعجاب. وسيكون المنافس الأبرز على قمة هذه المجموعة هو نادي زينيت سان بطرسبرغ، الذي فاز بلقب الدوري الروسي الممتاز مرتين على التوالي بقيادة لاعب خط وسطه السابق سيرغي سيماك، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى الثنائي الهجومي القوي لقائد المنتخب الروسي أرتيم دزيوبا، واللاعب الإيراني الدولي سردار آزمون.
وسيقاتل لاتسيو، الذي بدأ الموسم الماضي في الدوري الإيطالي الممتاز بشكل جيد قبل أن يتعثر بعد الإغلاق، لينهي الموسم في المركز الرابع، وكلوب بروغ البلجيكي على المركز الثاني لهذه المجموعة.
التوقعات: المركز الأول: بوروسيا دورتموند، المركز الثاني: زينيت سان بطرسبرغ، المركز الثالث: لاتسيو، المركز الرابع: كلوب بروغ. نجم المجموعة: إرلينج براوت هالاند (بوروسيا دورتموند)
- المجموعة السابعة
للمرة الأولى، سوف يلتقي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، وهو الأمر الذي ربما جاء مصادفة، لكنه يعكس تراجع مستوى النجمين الكبيرين. وقد تكون هذه المواجهة تكراراً لنهائي موسم 2015، والدور ربع النهائي لعام 2017، لكن يوفنتوس وبرشلونة يمران بمرحلة انتقالية ويقودهما مديران فنيان جديدان: أندريا بيرلو في يوفنتوس، ورونالد كومان في برشلونة، وهو الأمر الذي قد يفتح الباب أمام دينامو كييف للتأهل من هذه المجموعة.
لقد عاد النادي الأوكراني للظهور في دوري أبطال أوروبا بقيادة الروماني المخضرم ميرسيا لوسيسكو، وفاز على إيه زد ألكمار وجينت في المباريات الفاصلة. واكتمل عقد هذه المجموعة بنادي فيرينكفاروس المجري، الذي يعد الفريق الأقل تصنيفاً في المسابقة.
التوقعات: المركز الأول: برشلونة، المركز الثاني: يوفنتوس، المركز الثالث: دينامو كييف، المركز الرابع: فيرينكفاروس. نجم المجموعة: فرينكي دي يونغ (برشلونة)
- المجموعة الثامنة
من المؤكد أن هذه المجموعة ستكون صعبة للغاية على نادي مانشستر يونايتد، نظراً لأنها تضم فريقين من الفرق التي تأهلت للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي؛ وهما باريس سان جيرمان ولايبزيغ. وكان مانشستر يونايتد قد فاز على باريس سان جيرمان في دور الستة عشر في الموسم قبل الماضي، وهي النتيجة التي أدت إلى قيام مسؤولي النادي الإنجليزي بإسناد مهمة تدريب الفريق للمدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير بشكل دائم. لكن تحقيق نتيجة مماثلة أمام النادي الباريسي والتغلب على لايبزيغ القوي بقيادة جوليان ناغيلسمان سيتطلب من مانشستر يونايتد أن يكون أقوى بكثير من الناحية الدفاعية عما هو عليه الآن. أما نادي إسطنبول باشاك شهير التركي، الذي يضم بين صفوفه ناصر الشاذلي وديمبا با، فقد تأهل لدور المجموعات بعدما فاز بلقب الدوري التركي الممتاز لأول مرة في تاريخه الموسم الماضي.
التوقعات: المركز الأول: باريس سان جيرمان، المركز الثاني: لايبزيغ، المركز الثالث: مانشستر يونايتد، المركز الرابع: إسطنبول باشاك شهير. نجم المجموعة: كيليان مبابي (باريس سان جيرمان).


مقالات ذات صلة

مرموش على رادار غلاطة سراي في «الشتوية»

رياضة عربية صلاح يواسي مرموش بعد الخسارة الأخيرة أمام السنغال (رويترز)

مرموش على رادار غلاطة سراي في «الشتوية»

يستهدف فريق غلاطة سراي التركي التعاقد مع المهاجم المصري الدولي عمر مرموش، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جايدن أوستروولده (الشرق الأوسط)

الحكم بسجن لاعبَين من فنربخشه لاعتدائهم على مسؤول في غلطة سراي

تلقى لاعبان من فنربخشه التركي حكمين بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 16 شهراً، على خلفية اعتدائهما على مسؤول من نادي غلطة سراي.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية زوبيميندي محتفلا بهدفه في تشيلسي (أ.ب)

كأس الرابطة: أرسنال يقهر تشيلسي بثلاثية... ويقترب من النهائي

 اقترب أرسنال من نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية ​المحترفةللمرة الأولى منذ عام 2018 بعد فوزه 3-2 على مضيفه تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية تشابي ألونسو (رويترز)

من الآمال العريضة إلى النهاية السريعة: قصة تشابي ألونسو في مدريد

لم تستمر تجربة تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني لريال مدريد أكثر من ثمانية أشهر، بعدما توصّل المدرب الإسباني إلى اتفاق مع إدارة النادي على فسخ العقد بالتراضي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مواجهة سابقة بين الفريقين (نادي نيوكاسل)

كأس الاتحاد الإنجليزي: قرعة الدور الرابع تضع نيوكاسل في مواجهة أستون فيلا

أسفرت قرعة الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن مواجهة مرتقبة تجمع نيوكاسل يونايتد مع أستون فيلا على ملعب الأخير في مدينة برمنغهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.