موجز اقتصادي

موجز اقتصادي
TT

موجز اقتصادي

موجز اقتصادي

* الجمارك المصرية تبدأ تخفيض جمارك السيارات الأوروبية

* القاهرة - د.ب.أ: أعلن مجدي عبد العزيز، رئيس مصلحة الجمارك بمصر، أن سلطات الجمارك بالمطارات والموانئ بدأت صباح أمس الخميس في تخفيض الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية بنسبة 10 في المائة تنفيذا لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي. وقال عبد العزيز، في تصريحات صحافية، إن هذه التخفيضات تأتي استئنافا للاتفاقية التي تم وقف تنفيذها العام الماضي بقرار من رئيس الوزراء الأسبق هشام قنديل، نتيجة لضغوط من المصانع التي تعمل في مجال تصنيع وتجميع السيارات بمصر. وهذا التخفيض يحدث للعام الخامس، حيث تم قبل ذلك تخفيض الرسوم الجمركية أربع مرات بـ40 في المائة، لتصل خلال العام الحالي 2015 إلى 50 في المائة، وستستمر هذه التخفيضات حتى تصل إلى 0 في المائة أوائل عام 2020. وقال عبد العزيز إن هذه التخفيضات تشمل كل أنواع السيارات الأوروبية فقط، تنفيذا لاتفاقية الشراكة الأوروبية.

* نمو الصادرات التركية 1.1 % في ديسمبر الماضي

* أنقرة - رويترز: قالت رابطة المصدرين الأتراك أمس إن الصادرات التركية نمت 1.1 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 13.4 مليار دولار في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقالت الرابطة إن صادرات 2014 زادت أربعة في المائة إلى 157.62 مليار دولار، وهو مستوى قياسي مرتفع غير مسبوق. وتصدر أرقام الرابطة قبل نحو شهر من بيانات مكتب الإحصاءات الرسمي والتي تتطابق معها غالبا.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات أمس ارتفاع أسعار التجزئة في إسطنبول أكبر المدن التركية بنحو 0.17 في المائة، على أساس شهري، في ديسمبر، وتراجع أسعار الجملة 0.44 في المائة. وبحسب الأرقام الصادرة عن غرفة التجارة قفزت الأسعار 11.14 في المائة في عام 2014 بأكمله.
ويعيش في إسطنبول خمس سكان تركيا. ويبلغ معدل التضخم الذي يستهدفه البنك المركزي التركي في المدى المتوسط خمسة في المائة.

* «فولفو» لن تشارك في معرضي باريس وفرانكفورت للسيارات

* غوتنبرغ (السويد) - د.ب.أ: اختارت شركة صناعة السيارات السويدية «فولفو» عدم المشاركة في معرضي السيارات الكبيرين في فرانكفورت وباريس هذا العام، كجزء من إعادة هيكلة خطة تسويقها. وذكرت الشركة المملوكة حاليا لمستثمرين صينيين أنها ستكتفي هذا العام بالمشاركة في معرضي ديترويت وجنيف إلى جانب بكين وشنغهاي في السنوات المتتالية. وقال آلان فيسر، مدير التسويق في «فولفو»، إن معارض السيارات الدولية مكلفة وطريقة «تقليدية» لجذب الانتباه إلى المنتجات الجديدة لشركات السيارات في مواجهة منافسيها.
وشكك مسؤول الشركة في الجدوى الاقتصادية للمشاركة في هذه المعارض من خلال انعكاسها على المبيعات. وقال فيسير إن «فولفو» ستكتفي في المستقبل بالمشاركة في معرض دولي واحد في كل قارة مع زيادة تركيزها على أساليب التسويق المباشر والترويج الداخلي لعلامتها التجارية.

* ارتفاع الاحتياطي الأجنبي لبنغلاديش إلى 22.31 مليار دولار

* دكا - رويترز: قال البنك المركزي في بنغلاديش أمس إن الاحتياطيات الأجنبية للبلاد ارتفعت إلى 22.309 مليار دولار في نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، من 21.59 مليار الشهر السابق، وبزيادة 23.5 في المائة عنها قبل عام.
وقال مسؤول كبير بالبنك إن نمو الصادرات والتحويلات فاق الزيادة في الواردات، وهو ما عزز الاحتياطات.
وتشير أحدث البيانات المتاحة إلى أن الصادرات زادت 9.27 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي مقارنة بها قبل عام، لتصل إلى 2.4 مليار دولار، بدعم من ارتفاع صادرات الملابس، وذلك بعد انخفاضها على مدى شهرين متتاليين. وصادرات الملابس والتحويلات التي يرسلها ملايين المواطنين المقيمين بالخارج مورد حيوي للبلد الآسيوي الذي يقطنه 160 مليون نسمة.



وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
TT

وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)

أطلق وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، من قلب العاصمة الفرنسية باريس، تحذيراً شديد اللهجة بانسحاب الولايات المتحدة من وكالة الطاقة الدولية ما لم تتوقف عن «انحيازها» لسياسات المناخ وتعدل مسارها ليركز حصرياً على أمن الطاقة.

في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري للوكالة، طالب رايت، الوكالة بضرورة «إسقاط» ملف التغير المناخي من أجندتها نهائياً، والعودة للتركيز حصراً على أمن الطاقة، معتبراً أن الانخراط في قضايا المناخ هو محض «عمل سياسي». وقال بلهجة حاسمة: «إذا أصرت الوكالة على أن تظل تهيمن عليها وتغمرها قضايا المناخ، فنحن خارجها»، معتبراً أن نماذج الوكالة الخاصة بـ«صافي الانبعاثات الصفرية» لعام 2050 هي نماذج «سخيفة» وغير واقعية.

تأتي هذه التهديدات كجزء من نهج إدارة الرئيس دونالد ترمب التي وسَّعت تراجعها عن التعاون الدولي في مجال المناخ، بعد الانسحاب من اتفاقية باريس والعديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة. وتمثل المساهمة الأميركية نحو 14 في المائة من ميزانية الوكالة، مما يجعل التهديد بالانسحاب ضربة مالية وتنظيمية قاصمة.

من جانبه، حذر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من «تصدع في النظام العالمي» ينعكس بوضوح على سياسات الطاقة.

وفي ظل الضغوط الأميركية، بدأت الوكالة في مراجعة نبرة تقاريرها؛ حيث أعاد تقريرها الأخير في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سيناريو «السياسات الحالية» الذي يتوقع استمرار نمو الطلب على النفط والغاز لـ25 عاماً قادمة، وهو ما عدّه كريس رايت خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها «غير كافية».

وفي حين تتراجع واشنطن عن التزاماتها المناخية، تواصل الصين وأوروبا الدفع نحو الكهرباء، رغم ظهور بوادر ليونة في الموقف الأوروبي أيضاً، حيث بدأت بعض الدول مثل هولندا تطالب بـ«نهج واقعي وبراغماتي» لمواجهة عدم الاستقرار الجيوسياسي.


واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
TT

واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)

أظهرت بيانات من مصادر صناعية أن شحنات النفط الخام الروسي في يناير (كانون الثاني) شكلت أصغر حصة من واردات الهند من الخام منذ أواخر 2022، في حين بلغت إمدادات الشرق الأوسط أعلى نسبة لها خلال الفترة نفسها.

وعززت الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط ‌في العالم، مشترياتها ‌من النفط الروسي منخفض ‌التكلفة ⁠الذي يتجنبه عدد ⁠من الدول الغربية عقب الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إذ تجاوزت وارداتها مليوني برميل يومياً في بعض الأشهر.

وأظهرت البيانات أن العقوبات التي فرضها الغرب على خلفية الحرب، إضافة ⁠إلى الضغوط الرامية إلى ‌إبرام اتفاق ‌تجاري مع الولايات المتحدة، أجبرتا نيودلهي على تقليص ‌مشترياتها من النفط الروسي. ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني)، باتت الصين تتصدر قائمة مستوردي الخام الروسي المنقول بحراً بدلاً من الهند.

وأشارت البيانات إلى أن الهند ‌استوردت نحو 1.1 مليون برميل يومياً من الخام الروسي ⁠الشهر ⁠الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2022، وسط تراجع حصة موسكو من إجمالي واردات النفط إلى 21.2 في المائة، وهي أصغر حصة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وأظهرت البيانات أن واردات روسيا خلال يناير هوت 23.5 في المائة، مقارنة مع ديسمبر (كانون الأول) وبنحو الثُلث، مقارنة بالعام السابق.


شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
TT

شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)

فازت شركات نفطية وتجارية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات ‌لتزويد ليبيا ‌بالبنزين ​والديزل. حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر تجارية.

‌يأتي هذا في ⁠الوقت ​الذي ترفع ⁠فيه ليبيا وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها وخفض وارداتها ⁠من الوقود الروسي.

تشهد ‌ليبيا ‌حالياً ​عملية ‌إصلاح شاملة لقطاعها ‌النفطي بعد مرور 15 عاماً على سقوط نظام معمر القذافي ‌وسنوات شهدت حروباً أهلية.

وتنتج البلاد ⁠نحو ⁠1.4 مليون برميل من الخام يومياً، لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتكرير، مما يجعلها تعتمد على واردات الوقود.