«مبادلة» الإماراتية تستحوذ على أسهم بـ236 مليون دولار في «إيفوتيك» الألمانية

تخصيص الاستثمارات الإضافية لتعزيز استراتيجية التطوير للشركة الطبية

تسعى «إيفوتيك» الألمانية لتعزيز تطوير الأدوية البيولوجية وبرامج متكاملة لاكتشاف وتطوير الأدوية وأنظمة المعالجة (وام)
تسعى «إيفوتيك» الألمانية لتعزيز تطوير الأدوية البيولوجية وبرامج متكاملة لاكتشاف وتطوير الأدوية وأنظمة المعالجة (وام)
TT

«مبادلة» الإماراتية تستحوذ على أسهم بـ236 مليون دولار في «إيفوتيك» الألمانية

تسعى «إيفوتيك» الألمانية لتعزيز تطوير الأدوية البيولوجية وبرامج متكاملة لاكتشاف وتطوير الأدوية وأنظمة المعالجة (وام)
تسعى «إيفوتيك» الألمانية لتعزيز تطوير الأدوية البيولوجية وبرامج متكاملة لاكتشاف وتطوير الأدوية وأنظمة المعالجة (وام)

أعلنت «شركة مبادلة للاستثمار» دخولها شريكاً استراتيجياً في شركة «إيفوتيك إس إي» الألمانية المختصة في مجال اكتشاف الأدوية والنظم العلاجية المتطورة، حيث أعلنت «إيفوتيك» المدرجة في بورصة فرنكفورت، أنها ستصدر أكثر من 11.4 مليون سهم جديد لشركتي «مبادلة للاستثمار» و«نوفو هولدينجس إيه إس»، وبذلك يرتفع إجمالي احتياطيات «إيفوتيك» النقدية بما يعادل 250 مليون يورو.
وأوضحت أنه بموجب هذا الاكتتاب الخاص في زيادة رأس المال، ستستثمر «مبادلة»، التي تملك استثمارات استراتيجية في قطاع الرعاية الصحية، مبلغ 200 مليون يورو (235.9 مليون دولار) مقابل الاستحواذ على أسهم في «إيفوتيك» على أساس 21.7 يورو للسهم، بما يعادل نحو 5.6 في المائة من الحصص المتبقية. كما ستستثمر «نوفو هولدينجس إيه إس»، وهي أحد المساهمين الحاليين في «إيفوتيك»، مبلغ 50 مليون يورو لدعم برنامج النمو الطموح لشركة «إيفوتيك» ورفع نسبة مساهمتها في الشركة إلى نحو 10.9 في المائة من إجمالي الأسهم المتبقية.
وبحسب المعلومات الصادرة أمس؛ حققت «إيفوتيك» توسعاً كبيراً في عملياتها على نطاق العالم؛ حيث يعمل لديها حالياً أكثر من 3400 موظف في 14 موقعاً حول العالم، تشمل ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والنمسا.
وتسعى «إيفوتيك» للاستفادة من التقنيات المملوكة لها والشبكة الواسعة من شراكاتها من أجل تحسين فرص وصول كثير من الأدوية وإتاحتها للمستهلكين في مختلف أنحاء العالم، حيث ستستخدم الاستثمارات المستقبلية في دعم استراتيجية «إيفوتيك» ومساعدتها في تنفيذ المرحلة التالية من النمو الاستراتيجي، والتي تتضمن: «تطبيق استراتيجية تدعيم البنية التحتية العالمية الخاصة بالأدوية البيولوجية، والاستثمار في تقنيات التنبؤ بالأدوية البيولوجية، إضافة إلى الاستثمارات في العلاجات الجديدة للخلايا والجينات في مرض السكري والأمراض النادرة والأورام».
كما تتضمن مراحل النمو الاستراتيجي: «الاستثمار في تسهيل الوصول إلى بيانات المرضى لتطوير علاجات متطورة لأمراض الكلى والكبد والأورام والقلب وأمراض النساء وغيرها، إضافة إلى تطوير برامج المعالجة بالخلايا الجذعية، والتعلم الآلي، وتعزيز حضور الشركة في كل مواقعها الحالية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، والمضي بخطوات أسرع في تنفيذ استراتيجية الانتقال من المجال الأكاديمي إلى الصناعة واستراتيجية الاستثمار في أصول تقوم على الابتكار».
وقالت كاميلا ماكابيلي لانجويلا، رئيسة وحدة الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الطبية في «مبادلة»: «تعمل شركة (إيفوتيك) تحت قيادة فريق على درجة عالية من الخبرة؛ وتتبع نهجاً فريداً في عملها، كما تمتلك تكنولوجيا متقدمة، وتشغل موقعاً بارزاً في مجال البحوث والتطوير المتعلقة بالصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية، وهو مجال برزت أهميته الحيوية بشكل واضح خلال التحديات التي يشهدها العالم حالياً. وسوف نعمل مع (إيفوتيك) وشركائها لدعم النمو الاستراتيجي لهذه الشركة من خلال هذا الاستثمار، وكذلك عبر توظيف شبكتنا المؤسسية الواسعة».
من جانبه؛ قال الدكتور فيرنر لانثالر، الرئيس التنفيذي لشركة «إيفوتيك»: «نرحب بـ(شركة مبادلة للاستثمار) ضمن مجموعة المستثمرين الاستراتيجيين على المدى الطويل. إننا عازمون على المضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتنا رغم جائحة (كوفيد19)، وسوف يمكننا هذا الاستثمار من المضي بخطوات أسرع في تنفيذ استراتيجيتنا الرامية لإنشاء منظومة عالمية متكاملة للبحوث والتطوير في مجال الأدوية، ومن الاكتشاف وحتى التصنيع التجاري».
بدوره قال إينو سبيلنر، الرئيس المالي في «إيفوتيك»: «بفضل هذا الاكتتاب، سترتفع احتياطات السيولة لدينا إلى أكثر من 500 مليون يورو، فيما سيرتفع صافي نقدنا إلى أكثر من 150 مليون يورو، ونسبة حقوق المساهمين إلى أكثر من 50 في المائة، وسيكون لهذه الصفقة تأثير إيجابي كبير على قدراتنا المالية، من حيث توفير مزيد من المرونة والاستعداد بصورة أفضل لبرنامج توسعة عملياتنا العالمية».



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.