إصابات «كورونا» عالمياً تقترب من 37 مليوناً

أوروبا تتأهب لقيود أكثر تشدداً

شرطيون يقفون في حراسة بينما يحمل متظاهر ملصقات في احتجاج ضد القيود المفروضة وسط لندن (أ.ف.ب)
شرطيون يقفون في حراسة بينما يحمل متظاهر ملصقات في احتجاج ضد القيود المفروضة وسط لندن (أ.ف.ب)
TT

إصابات «كورونا» عالمياً تقترب من 37 مليوناً

شرطيون يقفون في حراسة بينما يحمل متظاهر ملصقات في احتجاج ضد القيود المفروضة وسط لندن (أ.ف.ب)
شرطيون يقفون في حراسة بينما يحمل متظاهر ملصقات في احتجاج ضد القيود المفروضة وسط لندن (أ.ف.ب)

أودى فيروس كورونا المستجد بحياة مليون و69 ألفاً و29 شخصا على الأقل في العالم منذ أن ظهر في الصين في ديسمبر (كانون الأول)، بحسب حصيلة لوكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية.
واقتربت الإصابات بالفيروس حل العالم من 37 مليونا، إذ تم تسجيل 36 مليوناً و934 ألفاً و770 إصابة مثبتة بينما تعافى 25 مليوناً و530 ألفاً و500 شخص على الأقل.
وتخطى عدد الإصابات بفيروس «كوفيد - 19» اليوم (السبت)، عتبة العشرة ملايين في أميركا اللاتينية والكاريبي، وبلغت حصيلة الوفيات بها أكثر من 366 ألفاً، فيما تقترب البرازيل من تجاوز حاجز 150 ألف وفاة. وفي أوروبا، التي تواجه ارتفاعاً غير مسبوق في عدد الإصابات، تستعد دول القارة العجوز لفرض قيود جديدة أكثر تشدداً، كما هو الحال في ألمانيا وبولندا.
وسجلت منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي، التي تعد الأكثر تضرراً، من حيث الوفيات وعدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العالم، عشرة ملايين و1833 مصاباً توفي منهم 366 ألفاً و637 وتعافى ثمانية ملايين و537 ألفاً و563، بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية بناء على أرقام رسمية اليوم عند الساعة 06:40 ت غ. بينما تستعد أوروبا التي تواجه ارتفاعاً جديداً بعدد الإصابات إلى فرض قيود جديدة كما في برلين وبولندا.
وبشكل عام، تواجه أميركا اللاتينية والكاريبي «النتائج الأسوأ صحياً واقتصادياً» في العالم بسبب الوباء كما قال البنك الدولي الجمعة، متوقعاً انخفاضاً بنسبة 7.9 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي للمنطقة في 2020.
وفي القارة نفسها، يتوقع أن تتجاوز الوفيات في البرازيل 150 ألفاً، بعد نحو 8 أشهر من تسجيل أولى الإصابات، في حين يواصل عدد الوفيات اليومية التراجع ببطء. وتراجع المعدل اليومي للإصابات الجديدة خلال أسبوع أيضاً في البرازيل، من 40 ألفاً في مطلع سبتمبر (أيلول) إلى 27477. ويسجل هذا البلد الكبير الذي يبلغ عدد سكانه 212 مليون نسمة، أكبر عدد وفيات ناجمة عن الوباء في العالم بعد الولايات المتحدة، حيث يبلغ عدد الوفيات في البرازيل 149 ألفاً و639 من بين 5 ملايين و055 ألفاً و888 إصابة.
ولا يكف الوضع عن التدهور في أوروبا التي تسجل أكثر من 6.2 مليون إصابة بـ«كوفيد - 19» ونحو 240 ألف وفاة.
في ألمانيا حيث تسجل 4 آلاف إصابة جديدة تقريباً كل يوم، وهو رقم غير مسبوق منذ أبريل (نيسان)، حذرت المستشارة أنجيلا ميركل من أنه في حال لم يستقر عدد الإصابات الجديدة خلال الأيام العشرة المقبلة، فستخضع البلاد لقيود جديدة.
واعتباراً من السبت، بات على غالبية المتاجر والمطاعم والحانات أن تغلق أبوابها من الساعة 23:00 حتى الساعة 06:00. حتى 31 أكتوبر (تشرين الأول) على الأقل في برلين. وبمواجهة الارتفاع المقلق في عدد الإصابات، فرضت معظم كبرى مدن ألمانيا، لا سيما برلين وفرانكفورت حظر تجول يطال قطاع المطاعم، وقيوداً على التواصل.
في بولندا المجاورة، التي تشهد أيضاً ارتفاعاً بعدد الإصابات اليومية، بات وضع الكمامة في الأماكن العامة إلزامياً اعتباراً من السبت في كافة أنحاء البلاد. وأعلن رئيس الوزراء ماتيوش مورافيتشكي الخميس «الموجة الثانية وصلت وعلينا مواجهتها بحزم»، موضحاً أن البلاد بأكملها مع عدد سكانها البالغ 38 مليون نسمة، أصبحت حالياً تصنف «منطقة صفراء».
وستصنف نحو 38 بلدة ومدينة، اعتباراً من السبت مناطق حمراء، تُفرَض فيها قيود أكثر تشدداً على التجمعات العامة والعائلية. وسجلت بولندا 4280 إصابة الخميس و76 وفاة، ليبلغ إجمالي عدد الإصابات في هذا البلد 111599 من بينها 2876 وفاة.
كما يزداد الوضع خطورة في فرنسا التي سجلت 20339 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، وهو رقم قياسي جديد، وفق الأرقام الرسمية الصادرة مساء الجمعة. ولم يستبعد المجلس العلمي التابع للحكومة فرض إغلاق محلي في بعض المناطق «إذا ما كان ذلك ضرورياً».
وعلى إثر ذلك، وضعت أربع مدن كبرى في شرق البلاد وشمالها هي ليون وغرونوبل وليل وسان إتيان السبت تحت حالة تأهب قصوى، وهو ما يعني فرض قيود جديدة مماثلة لما سبق أن فرض في باريس وإيكس ومارسيليا.
وفي المملكة المتحدة، ينتظر أيضاً الإعلان عن قيود جديدة لاحتواء تفشي الفيروس، حيث سيعرض رئيس الوزراء بوريس جونسون الاثنين استراتيجيته بهذا الصدد أمام النواب.
من جهتها، أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الصحية في منطقة مدريد من أجل احتواء ارتفاع عدد الإصابات (أكثر من 10 آلاف إصابة يومياً كمعدل في الأيام الأخيرة)، معيدة فرض إغلاق جزئي في العاصمة كان القضاء قد ألغاه في اليوم السابق. وليس ممكناً على سكان مدريد وضواحيها الخروج من المدينة إلا لأسباب مرتبطة بتلبية احتياجات أساسية منذ 2 أكتوبر.
ويستأنف الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملته الانتخابية التي توقفت بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد، اعتباراً من السبت في البيت الأبيض، قبل لقاء انتخابي الاثنين في فلوريدا، وذلك فيما يتقدم عليه خصمه الديمقراطي جو بادين في استطلاعات الرأي، ومع إلغاء المناظرة الرئاسية.
ولا يزال سؤال أساسي دون إجابة حتى الجمعة: هل خضع ترمب، الذي يعتقد أنه لم يعد معدياً، لفحص جديد جاءت نتيجته سلبية؟ ولا يزال بلده الأكثر تضرراً من الوباء في العالم، إن كان بعدد الوفيات (213570) أو الإصابات (أكثر من 7.6 مليون) التي تواصل الارتفاع.
سجلت روسيا أيضاً الجمعة عدد إصابات جديدة غير مسبوق (12126)، لكن قالت السلطات الروسية إنها لا تنظر في الوقت الحالي بفرض قيود عزل جديدة.
وتسبب الوباء بتدهور كبير في الاقتصاد العالمي، ودفع عدداً من الدول إلى وضع خطط إنعاش.
وأعلنت المملكة المتحدة الجمعة عن مساعدات جديدة للشركات التي أرغمت على الإغلاق بسبب القيود، وسيعوض على موظفيها بثلثي راتبهم الأصلي.
في الولايات المتحدة، رفع البيت الأبيض إلى 2000 مليار دولار قيمة خطة الإنعاش الجديدة للاقتصاد، على أمل التوصل إلى اتفاق مع الديمقراطيين بصددها قبل 3 أسابيع من الانتخابات الرئاسية.


مقالات ذات صلة

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».