الرئيس الموريتاني يبحث التطورات مع وزير الدولة السعودي لشؤون أفريقيا

 الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس (الخميس) مع أحمد قطان، وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية
الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس (الخميس) مع أحمد قطان، وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية
TT

الرئيس الموريتاني يبحث التطورات مع وزير الدولة السعودي لشؤون أفريقيا

 الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس (الخميس) مع أحمد قطان، وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية
الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس (الخميس) مع أحمد قطان، وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية

أجرى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس (الخميس)، مباحثات مع أحمد قطان، وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية الذي زار العاصمة الموريتانية نواكشوط، ضمن جولة أفريقية قادته إلى كل من مالي وبوركينا فاسو، وختمها بموريتانيا.
ووصف قطان المباحثات التي جمعته بالرئيس الموريتاني بأنها كانت «مهمة»، وعبَّر له في بدايتها عن «شكر وتقدير حكومة المملكة العربية السعودية لمواقف موريتانيا المشرفة والإيجابية تجاه مختلف القضايا التي تهم المملكة».
وأضاف قطان في تصريحات أن مباحثاته مع الرئيس الموريتاني تطرقت أيضاً لجولته الأفريقية، مشيراً إلى أنه لمس تطابقاً في وجهات نظر جميع الرؤساء الذين قابلهم مع وجهة نظر المملكة في مختلف القضايا.
من جهة أخرى تطرقت المباحثات للمشروعات التنموية التي تمولها المملكة في موريتانيا، عبر الصندوق السعودي للتنمية، إذ قال قطان في تصريح عقب اللقاء، إن ولد الغزواني عبر له عن «شكره وتقديره للدور الإيجابي الذي يقوم به الصندوق السعودي للتنمية في هذا الصدد».
وأعلن قطان أن الحكومة السعودية ستوفد في القريب العاجل بعثة من الصندوق السعودي للتنمية، من أجل مراجعة المشروعات التي يمولها في موريتانيا، بالإضافة إلى النظر في تمويل مشروعات جديدة.
وتعد السعودية من أكبر المستثمرين وممولي المشروعات في موريتانيا؛ خصوصاً في قطاعات المعادن والزراعة ومحاربة الفقر، بينما تراهن عليها الحكومة الموريتانية لدعم خطة «إقلاع اقتصادي» أعلن عنها ولد الغزواني للخروج من تداعيات جائحة «كورونا» ستكلف قرابة نصف مليار يورو.
وقال الرئيس الموريتاني في ختام المباحثات مع الوزير السعودي، إنه «يقدر ويعتز» بالدور «الكبير» الذي تقوم به المملكة تجاه موريتانيا، بينما قال الوزير السعودي إن «العلاقات بين البلدين هي علاقات تاريخية ومتميزة»، مؤكداً أن هنالك مساعي «لتطويرها في كافة المجالات».
في غضون ذلك تطرقت المباحثات بين قطان ورئيس موريتانيا الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجموعة دول الساحل الخمس، إلى دور السعودية في مساندة ودعم دول الساحل التي تخوض حرباً شرسة ضد جماعات إرهابية مرتبطة بتنظيمي «داعش» و«القاعدة»؛ خصوصاً عبر تمويل وتجهيز القوة العسكرية المشتركة التي شكلتها دول الساحل لمواجهة الإرهابيين.
وكان الوزير السعودي قد زار كلاً من مالي وبوركينا فاسو، وهما البلدان الأكثر تضرراً من الهجمات الإرهابية من بين بلدان الساحل الخمس، وأجرى القطان مباحثات مع رؤساء البلدين، تطرقت لجهود الحرب على الإرهاب والوضع الإقليمي.
وتشهد منطقة الساحل الأفريقي منذ أكثر من سبع سنوات تصاعد خطر الإرهاب، بدأ بدخول تنظيم «القاعدة» وانتهى قبل سنوات قليلة بدخول فلول تنظيم «داعش» الفارة من سوريا وليبيا، بينما تنتشر في الساحل قوات فرنسية يبلغ قوامها 6 آلاف جندي لدعم الجيوش المحلية في حربها على الإرهاب.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.