«الداخلية السعودية» تحذر المواطنين من اتصالات خارجية هدفها الاحتيال

عبر إيهامهم بالربح السريع والترويج لتشغيل الأموال

«الداخلية السعودية» تحذر المواطنين من اتصالات خارجية هدفها الاحتيال
TT

«الداخلية السعودية» تحذر المواطنين من اتصالات خارجية هدفها الاحتيال

«الداخلية السعودية» تحذر المواطنين من اتصالات خارجية هدفها الاحتيال

لم تكن المرة الأولى التي تحذر فيها وزارة الداخلية السعودية مواطنيها من اتصالات خارجية عبر هواتفهم الشخصية لغرض ترويج عروض وهمية للربح السريع والترويج لتشغيل الأموال في أسهم شركات أو ممارسة أعمال تجارية، لكن تحذيرها الأخير جاء بناء على ما ورد إليها من معلومات من وزارة الخارجية تفيد بتعرض كثير من المواطنين لعمليات نصب واحتيال إثر تلقيهم اتصالات هاتفية خارجية من أشخاص يدعون أنهم موظفون في شركات تداول معروفة في بلدانهم.
وتأتي تلك التحذيرات في الوقت الذي لاحظت فيه وزارة الداخلية خلال الفترة الأخيرة وبحسب بيانها الصادر أمس، ازدياد البلاغات الواردة من مواطنين ومقيمين تفيد بتلقيهم اتصالات من قبل أشخاص مجهولين بدعوى تحديث بياناتهم المصرفية واستدراجهم للإفصاح عن أرقامهم السرية الخاصة بخدمة الهاتف المصرفي وبطاقات الصراف الآلي، مدعين أنهم من موظفي البنوك، كما أفادت المعلومات الواردة، بوجود آخرين يوهمون المواطن أو المقيم بفوزه بجائزة (مبلغ مالي)، وبالتالي يتم طلب أرقام الحسابات البنكية الخاصة بهم.
وعلى الرغم من التحذيرات التي أطلقتها سابقا مؤسسة النقد العربي السعودي والبنوك لتوعية المواطنين مما قد يعترضهم من عمليات نصب خارج البلاد، فإن مثل هذه العمليات في ازدياد، وذلك عبر وقوع ضحايا جدد لهذا النوع من النصب والاحتيال، الأمر الذي دعا وزارة الداخلية السعودية إلى التحذير من عدم التجاوب مع هذه الاتصالات أو إفشاء أي بيانات مالية سرية ومعلومات شخصية للمتصل المجهول، منعا للوقوع في فخ الاستدراج والتعرض للنصب والاحتيال من قبل أشخاص مجهولين من خارج البلاد.
من جهته، أوضح المهندس سلطان المالك، المتحدث الرسمي في هيئة الاتصالات السعودية لـ«الشرق الأوسط»، أن دور الهيئة في مثل هذه الجرائم، خصوصا الجرائم المعلوماتية، توعوي بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أن الهيئة تحذر وبشكل مستمر من عدم إعادة الاتصال بالأرقام المشبوهة التي تتصل من خارج السعودية ووجوب تجاهلها من قبل المشتركين.
إلى ذلك، اعتبر الدكتور فايز الشهري، عضو مجلس الشورى، أن بعض متلقي هذه الاتصالات يجهلون تماما تلك الأساليب الإجرامية التي تقوم بها عصابات منظمة خارج البلاد، مؤكدا أن هذه العصابات غالبا ما يستهدفون المواطن السعودي والخليجي بصفة خاصة، لإيهامهم بأي نوع من أنواع التجارة، سواء كانت مضاربات أو أسهما، مستغلين تقلبات السوق العالمية، مشيرا إلى أنه غالبا ما تأتي تلك الاتصالات من دول منفلتة أمنيا.
وقال الدكتور الفايز: «لا يمكن صد هذه الظاهرة ومواجهتها إلا عن طريق وعي المواطن نفسه أولا، وذلك عبر التأكد من جدية هذه العروض من خلال مؤسسة النقد العربي»، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة عالمية وليست في السعودية فقط، مبينا أن الإنتربول السعودي والدولي على علم بتلك التحركات للقبض على بعض المطلوبين الهاربين.
وأكد عضو مجلس الشورى، أن نظام الجرائم المعلوماتية بعد إضافة التعديلات القادمة عليه، التي يعكف على دراستها حاليا مجلس الشورى، من شأنه القضاء على كل الظواهر الجديدة التي تدخل ضمن الجرائم المعلوماتية، مبينا أنه من يعرض عليك الربح السريع من خلال أموال وهبات فتأكد تماما أنه يستدرجك إلى مشكلة أكبر، وفي الأخير يصبح شبحا يصعب الوصول إليه.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.