ليبيا: تجدد الاشتباكات بين الميليشيات المسلحة في طرابلس

TT

ليبيا: تجدد الاشتباكات بين الميليشيات المسلحة في طرابلس

تجددت فجر أمس في العاصمة الليبية طرابلس أجواء «حرب الشوارع»، والاشتباكات بين الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة «الوفاق»، المعترف بها دولياً برئاسة فائز السراج، وتزامن ذلك مع اتهام الناطق باسم «الجيش الوطني»، اللواء أحمد المسماري، تركيا «بنقل آلاف المرتزقة من ليبيا للمشاركة في القتال في أذربيجان».
واندلعت المعارك العنيفة في محيط معسكر 7 أبريل جنوب غربي طرابلس، باستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة منذ مساء أول من أمس، ودامت حتى الساعات الأولى من صباح أمس، وسط صمت حكومة السراج، رغم إطلاق مواطنين عالقين في محيط منطقة الاشتباكات مناشدات لوزارة الداخلية بالتدخل لإخلائهم، بعد إصابة بعض المنازل بالأعيرة النارية، وتحطم نوافذها مع انقطاع الكهرباء. وأظهرت لقطات فيديو صورها بعض السكان ووسائل إعلام محلية جانبا من الاشتباكات، مع سماع دويها بين معسكر (7 أبريل) و(معسكر الإمداد)، وكلاهما من الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة «الوفاق». ولم ترد أي تقارير عن سقوط ضحايا بالاشتباكات، التي لم يصدر أي بيان رسمي لتفسيرها، والتي توقفت في وقت لاحق، بعدما انهالت قذائف الهاون على منازل السكان ومزارعهم. وهذه هي الاشتباكات الثانية من نوعها على التوالي، التي تقع بين ميليشيات موالية لحكومة «الوفاق» خلال أسبوع واحد تقريبا، في إطار تنافسها التقليدي على مناطق النفوذ.
وفي سياق ذلك، تظاهر أمس عدد من سكان مدينة تاجوراء ضد من وصفوهم بالخارجين عن القانون، والمرتكبين للأعمال الإجرامية، وأغلقوا أحد التقاطعات الرئيسية، احتجاجا على صمت الحكومة، وعدم ملاحقة المجرمين.
إلى ذلك أعلن باشاغا، وزير داخلية «الوفاق»، مساء أول من أمس، موافقته على انتقال السلطة الجديدة إلى مدينة سرت، رغم ما وصفه برمزية العاصمة، معتبرا أن السلطة المرتقبة «تحتاج إلى بيئة آمنة، وهو أمر غير متوفر في طرابلس بسبب الميليشيات المسلحة»، على حد تعبيره. مشيرا إلى أنه مستعد للتفاوض مع من تختاره المنطقة الشرقية، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا كان مستعدا للجلوس مع قائد الجيش ورئيس البرلمان.
ونقلت عملية «بركان الغضب»، التي تشنها القوات الموالية لحكومة «الوفاق»، عن صلاح النمروش وزير دفاعها، تأكيده على ضرورة مشاركتها في الحوارات السياسية الجارية في عددٍ من العواصم والمدن، استمراراً لما وصفه بـ«دورها في ملحمة استمرت 14 شهراً، صدّت خلالها عدواناً دولياً على العاصمة طرابلس»، في إشارة إلى الهجوم الذي شنه «الجيش الوطني» في الرابع من شهر أبريل (نيسان) الماضي على طرابلس.
وفى تأكيد على استمرار تعاونه العسكري مع تركيا، أعلن النمروش عن اجتماع عقده مساء أول من أمس، في العاصمة التركية أنقرة مع نظيره التركي خلوصي آكار، بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين، ومناقشة مساعي وقف إطلاق النار في ليبيا، إضافة إلى برامج التدريب التي سيتلقاها المنتسبون إلى معاهد التدريب التابعة لوزارة الدفاع بحكومة «الوفاق».
في شأن آخر، طعن عبد السلام كجمان، عضو المجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق»، في قرار المجلس بتعيين الرائد عماد الطرابلسي، أحد قادة ميليشيات طرابلس، نائبا لرئيس جهاز الاستخبارات التابع للحكومة، واعتبره مخالفا للاتفاق السياسي المبرم في منتجع الصخيرات المغربي نهاية عام 2015. وطالب كجمان في رسالة وجهها إلى وزارتي المالية والداخلية وجهاز الاستخبارات، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي وديوان المحاسبة، بإيقاف العمل بقرار السراج تعيين الطرابلسي.
من جهة ثانية، تجاهل «الجيش الوطني» التعليق على الحوارات العسكرية والسياسية، التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة لتسوية سياسية شاملة للأزمة الراهنة، وفي غضون ذلك خصص المسماري مؤتمره الصحافي مساء أول من أمس للتأكيد على أن قرار الجيش بمنع هبوط الطائرات بمطار سبها في جنوب البلاد «يستهدف الحيلولة دون تسلل الإرهابيين».
ودافع المسماري عن قرار الجيش بالتعليق المؤقت للطيران المدني جنوب ليبيا لأسباب أمنية، وذلك لحين «استكمال الأجهزة الأمنية وضع منظومة متكاملة للفحص، تضمن عدم تسلل الإرهابيين إلى جنوب ليبيا». معتبرا أن الجيش الوطني يواجه وضعا أمنيا خطيرا بسبب سيطرة «عناصر إرهابية» على المطارات في جنوب غربي البلاد، واستخدامها لتنقل المتطرفين، مشيرا إلى «نقل تركيا آلاف المرتزقة عبر مطاري معيتيقة ومصراتة» وأنها «تنقل الآن آلاف المرتزقة مجددا إلى خارج ليبيا للمشاركة في القتال بأذربيجان».
وأضاف المسماري موضحا أن «القرار اتخذ نظرا لوجود مرتزقة تركيا والإرهابيين في مصراتة وطرابلس، واستمرار وجود بؤر إرهابية يتعامل معها الجيش في الجنوب، ولذلك اشترطنا الفحص الأمني وهذه الإجراءات المؤقتة».



اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
TT

اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)

تترأس البحرين، يوم الأحد المقبل، اجتماع الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية. وقال مصدر دبلوماسي عربي لـ«الشرق الأوسط» إن «الاجتماع سيعقد عن بعد عبر الاتصال المرئي، وسيركز على بند واحد هو الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية».

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن «الاجتماع سيبحث اتخاذ موقف عربي واحد إزاء الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية على غرار الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية العرب أخيراً، للسبب نفسه».

وكان وزراء الخارجية العرب أدانوا، في اجتماع طارئ يوم 8 مارس (آذار) الجاري، اعتداءات طهران على دول عربية، وأكدوا تأييد جميع الإجراءات التي تتخذها تلك الدول، بما في ذلك خيار الرد على الاعتداءات. ودعا الوزراء، في الاجتماع الذي عقد بتقنية الاتصال المرئي، طهران إلى الوقف الفوري للهجمات العسكرية العدوانية، ووقف جميع الأعمال المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز.

وأشار الدبلوماسي العربي إلى أن «الاجتماع يأتي في سياق الاجتماعات الدورية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، وكان من المفترض أن يتضمن جدول أعماله عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعمل العربي المشترك، لكن حساسية الظرف الراهن دفعت إلى تأجيل مناقشة كل الملفات والاقتصار على ملف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية».

وقال إن «المناقشات التحضيرية بشأن الاجتماع خلصت إلى أن وجود أكثر من موضوع على جدول الأعمال سيسحب التركيز من الموضوع الرئيسي وهو اعتداءات إيران، لذا كان القرار بتأجيل الملفات الاعتيادية، والاكتفاء بملف واحد مركزي».

وكان من المنتظر أن يناقش الاجتماع التحضير للقمة العربية المقبلة.

وفي هذا الصدد، قال المصدر الدبلوماسي إن «من المفترض أن يتم خلال الاجتماع الاتفاق على موعد القمة المقبلة، لكن الظرف الراهن يجعل من الصعب الاتفاق على موعد محدد».

من اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في 8 مارس 2026 (الخارجية المصرية)

وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مع نظرائه في البحرين والأردن والعراق، تناولت التحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع.

وأكدت الوزارة في بيان «أهمية إطلاق موقف عربي موحد في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة والتصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

بدوره، عوّل المحلل السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد على الاجتماع الوزاري «للوصول إلى رؤية عربية موحدة إزاء التعامل مع الوضع الراهن». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الوضع يتحرك ويتطور بصورة متسارعة... وفي ظل موقف أميركي مرتبك، من المهم عقد مشاورات عربية لتحديد الموقف تجاه الوضع الراهن».

واقترح سعيد «تشكيل مجموعة عمل عربية للتفكير فيما سيكون عليه الموقف مستقبلاً في مواجهة المشروعين الإيراني والإسرائيلي، اللذين يتصادمان على الأرض العربية». وقال إنه «يمكن عقد اتفاقات ثنائية في الإطار العربي لتعزيز التعاون في مواجهة أي عدوان».

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، رجّح في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» أن «تطرح القاهرة قضية الترتيبات الإقليمية الجديدة، في الاجتماع الوزاري العربي، ضمن التوجه المصري الهادف إلى احتواء التصعيد بالمنطقة». وقال إن هناك أولوية مصرية «لوضع تصور شامل لتلك الترتيبات لما بعد الحرب الإيرانية».

وسبق أن تحدث وزير الخارجية عبد العاطي عن «ضرورة بلورة مفهوم عملي للأمن الجماعي العربي والإقليمي، ووضع آليات تنفيذية له». وأشار خلال محادثات مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في الرياض، منتصف الشهر الحالي، إلى أن «الشروع في وضع ترتيبات أمنية في الإطار الإقليمي سواء بالجامعة العربية، أو بالتعاون مع أطراف إقليمية غير عربية، ضرورة استراتيجية ملحة للتعامل مع التحديات غير المسبوقة التي تستهدف سيادة الدول العربية».


تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
TT

تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)

اتهمت مصادر محلية في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء الجماعة الحوثية بالسماح لتجار موالين لها بإغراق الأسواق بأصناف جديدة من الألعاب النارية والمفرقعات، بما في ذلك أنواع تُوصف بالخطرة والممنوعة في عدد من الدول، وسط مخاوف كبيرة من تداعياتها على سلامة السكان، خصوصاً الأطفال والشباب، في ظل غياب إجراءات رقابية فعالة.

وأفاد سكان في صنعاء بأن الأسواق شهدت، قبيل حلول عيد الفطر، انتشاراً واسعاً لأنواع مستحدثة من الألعاب النارية، بعضها شديد الانفجار ويُباع بشكل علني في البسطات والمحلات وعلى الأرصفة بأسعار متفاوتة، ما يجعلها في متناول مختلف الفئات العمرية، في وقت تغيب فيه أي رقابة حقيقية على تداولها أو استخدامها.

وأشار هؤلاء إلى أن بعض هذه الأصناف يتم تهريبها عبر منافذ خاضعة لسيطرة الجماعة، بينما تُوزع من خلال شبكات تجارية مرتبطة بقيادات نافذة، وهو ما أسهم في تسهيل دخولها وانتشارها في الأسواق المحلية، رغم التحذيرات المتكررة من مخاطرها.

محل جملة لبيع أصناف من الألعاب النارية في صنعاء (فيسبوك)

يقول «أمين»، وهو أحد سكان صنعاء، إن الأسواق في عدد من الأحياء شهدت خلال الأسابيع الأخيرة انتشاراً ملحوظاً لأنواع جديدة من الألعاب النارية، مضيفاً أن أصواتها القوية تشبه دوي الانفجارات، ولم تكن مألوفة في السنوات السابقة.

ويشير إلى أن هذه الألعاب تُباع للأطفال بشكل مباشر ومن دون أي ضوابط، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث خطرة داخل الأحياء السكنية المكتظة. ويؤكد أن كثيراً من الأطفال يستخدمونها في الأزقة الضيقة وبين المنازل، الأمر الذي أدى إلى تسجيل حوادث متكررة، بينها إصابات وحالات حريق محدودة.

من جهته، أوضح تاجر في أحد الأسواق الشعبية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن كميات كبيرة من هذه الألعاب دخلت الأسواق مؤخراً، لافتاً إلى أن بعض الموردين على صلة بجهات نافذة. وأضاف أن الطلب على هذه المنتجات مرتفع، خصوصاً من فئة الأطفال والمراهقين، رغم خطورتها الواضحة.

عشرات الإصابات

في موازاة هذا الانتشار، كشفت مصادر طبية عن تصاعد لافت في أعداد المصابين جراء استخدام الألعاب النارية، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تتكرر في كل مناسبة دينية، لكنها هذا العام تبدو أكثر اتساعاً وخطورة.

وأفادت المصادر بأن أقسام الطوارئ في عدد من المستشفيات الحكومية والأهلية استقبلت خلال أول أيام العيد عشرات الحالات، معظمها لأطفال ومراهقين، نتيجة الاستخدام العشوائي لهذه الألعاب، وتنوعت الإصابات بين حروق بدرجات مختلفة، وجروح قطعية، وإصابات في العين، إضافة إلى حالات بتر في الأصابع.

انتشار بيع الألعاب النارية الخطرة في مناطق سيطرة الحوثيين (إكس)

وأكد عاملون صحيون في المستشفى الجمهوري بصنعاء استقبال أكثر من 18 حالة إصابة خلال الساعات الأولى من صباح يوم العيد، وُصفت بعضُها بالحرجة، ما يعكس حجم المخاطر المرتبطة بانتشار هذه الألعاب. وأشاروا إلى أن التعامل مع مثل هذه الإصابات يتطلب إمكانات طبية متقدمة وتكاليف مرتفعة، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من نقص حاد في المعدات والأدوية، ما يضاعف من معاناة المرضى وأسرهم.

تحذيرات ومخاوف

حذّر أطباء من أن بعض أنواع الألعاب النارية المتداولة حديثاً تحتوي على مواد شديدة الاشتعال، وقد تنفجر بشكل غير متوقع، ما يزيد من احتمالية وقوع إصابات جماعية، خصوصاً في المناطق السكنية المكتظة.

وتشير بيانات محلية إلى أن النسبة الأكبر من الضحايا هم من الأطفال دون سن الخامسة عشرة، وهو ما يعكس ضعف الوعي المجتمعي بخطورة هذه المواد، إلى جانب غياب الرقابة على بيعها وتداولها.

طفل يمني في صنعاء تعرض لإصابة في العين نتيجة استخدام الألعاب النارية (إعلام حوثي)

ويأتي هذا التصاعد في أعداد المصابين في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في صنعاء تحديات كبيرة، تشمل محدودية القدرة الاستيعابية للمستشفيات، ونقص الكوادر والتجهيزات، ما يجعل من التعامل مع مثل هذه الحالات عبئاً إضافياً على منظومة صحية تعاني أساساً من ضغوط مستمرة.

ويرى مراقبون أن استمرار تدفق هذه الألعاب إلى الأسواق يثير تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء إدخالها وتوزيعها، مطالبين باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من انتشارها، وتعزيز الوعي بمخاطرها، خصوصاً مع ازدياد استخدامها بين الأطفال.


وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)

بحث الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، مع كاثرين فوترين وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، الثلاثاء، الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزيرة كاثرين فوترين في الرياض، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين السعودية وفرنسا في المجال الدفاعي وسبل تعزيزها، وأدنّا الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.