الأخضر يختبر «جاهزيته الفنية» أمام البحرين قبل «المعترك الآسيوي»

كوزمين يستعين بإخصائي إنجليزي لقياس سرعات اللاعبين.. وبرلمانيون يحتفلون بالبعثة السعودية

كوزمين سعيد بتدريب المنتخب السعودي  - جانب من المناورة التكتيكية التي أجراها كوزمين للأخضر أمس  -  الدكتور خالد المرزوقي خلال حفل بلدية سيرف كوست الأسترالية
كوزمين سعيد بتدريب المنتخب السعودي - جانب من المناورة التكتيكية التي أجراها كوزمين للأخضر أمس - الدكتور خالد المرزوقي خلال حفل بلدية سيرف كوست الأسترالية
TT

الأخضر يختبر «جاهزيته الفنية» أمام البحرين قبل «المعترك الآسيوي»

كوزمين سعيد بتدريب المنتخب السعودي  - جانب من المناورة التكتيكية التي أجراها كوزمين للأخضر أمس  -  الدكتور خالد المرزوقي خلال حفل بلدية سيرف كوست الأسترالية
كوزمين سعيد بتدريب المنتخب السعودي - جانب من المناورة التكتيكية التي أجراها كوزمين للأخضر أمس - الدكتور خالد المرزوقي خلال حفل بلدية سيرف كوست الأسترالية

يستهل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم أولى مبارياته التجريبية، اليوم، أمام منتخب البحرين على استاد سيموندز بمدينة جيلونغ الأسترالية عند الساعة الـ7 مساء بتوقيت ملبورن الأسترالية، وتأتي هذه المواجهة ضمن برنامج المرحلة الأولى من البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني استعدادا لخوض منافسات كأس آسيا. وسيكون اللقاء مفتوحا للجماهير بلا تذاكر.
وسيدير اللقاء الودي طاقم تحكيمي أسترالي بقيادة بيتر غرين، حكم ساحة، ولوك برنان، مساعد أول، وجورج لكرندس، مساعد ثان، وباترك شبلن، حكم رابع.
ويلعب الأخضر السعودي ضمن المجموعة الثانية مع منتخبات كوريا الشمالية وأوزبكستان والصين.
الأخضر السعودي يدخل هذه المواجهة على ذكرى بطولة الخليج؛ حيث كان فيها آخر لقاء جمع المنتخبين، ونجح فيها المنتخب السعودي بتحقيق الفوز بثلاثية نظيفة دون رد حملت توقيع ناصر الشمراني، بينما سجل مدافعو الأحمر البحريني هدفين في شباكهم.
ويدخل الطرفان في ظروف تبدو متشابهة من حيث حداثة الجهاز الفني، وذلك بعدما أقال الأحمر البحريني مدربه العراقي، عدنان حمد، في أعقاب الخروج المبكر من دور المجموعات لكأس الخليج ليلحق به الإسباني لوبيز كارو، مدرب المنتخب السعودي، بعد أسابيع قليلة من نهاية البطولة الخليجية.
ويقود الأخضر السعودي المدرب الروماني كوزمين أولاريو، الخبير بالكرة السعودية، بحكم تدريبه السابق لفريق الهلال، قبل أن يرحل لقطر وبعدها الإمارات التي ما زال يتنقل بين فرقها؛ العين والأهلي.
أما منتخب البحرين، فيقوده المدرب الوطني مرجان عيد الذي يبحث عن معرفة هوية فريقه قبل خوض غمار البطولة الآسيوية؛ حيث تعتبر هذه المواجهة هي الأولى وديا له بعد أن تم إلغاء المباراة المجدولة مسبقا في معسكره بماليزيا أمام أحد الفرق الماليزية.
ويتوقع أن يخوض الروماني كوزمين هذه المواجهة بكل جدية للوقوف على مستويات الأخضر، خصوصا في ظل الفترة القصيرة التي تبقت أمامه قبل خوض غمار النهائيات الآسيوية التي يحضر فيها مدربا مؤقتا للأخضر السعودي؛ حيث ينتهي عمله مع نهاية البطولة القارية.
وأبدى الروماني كوزمين اهتماما كبيرا بخط الدفاع الذي قضى معه وقتا أطول من بقية لاعبي المنتخب، وذلك للتدريب على كل الطرق السليمة لقطع الكرات ومراقبة الخصم وقطع الكرات العرضية إضافة لفعاليتهم في التوجيه.
ويشتهر المدرب الروماني كوزمين بتميزه الكبير في تنظيم صفوف أي فريق يشرف على تدريبه دفاعيا من خلال تنظيم شكل اللاعبين عند بناء الهجمة، أو الرجوع للدفاع، التي يبرز فيها دور لاعبي محور الارتكاز بصورة كبيرة من خلال مساندتهم لظهيري الجنب عند التقدم، أو تغطية أخطاء قلبي الدفاع عند أي محاولة هجومية من الفريق الخصم.
وواصل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، عصر أمس، تدريباته على استاد سيموندز بمدينة جيلونغ، وشهدت الحصة التدريبية حضور ومتابعة الدكتور خالد المرزوقي، عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب السعودي.
وعمد كوزمين أولاريو، المدير الفني للمنتخب السعودي، قبل بداية الحصة التدريبية بالاجتماع بلاعبي الأخضر لشرح البرنامج التدريبي، ليبدأ بعدها لاعبو المنتخب بالجري حول الملعب لمدة 5 دقائق، ثم تمارين الإحماء مع المعد البدني، ليعمد بعدها كوزمين بتقسيم لاعبي المنتخب إلى مجموعتين على شكل فريق متكامل الخطوط؛ فالمجموعة الأولى طبقت برفقة كوزمين مجموعة من الجمل التكتيكية التي ركزت على بناء الهجمة وتنويع طرقها للوصول لمرمى المنافس، بينما نفذت المجموعة الثانية كثيرا من التمارين اللياقية المكثفة عبر مربعات لياقية متنوعة باستخدام الكرة برفقة المعد البدني. ثم عمد كوزمين على تدوير التمارين بين المجموعتين من خلال تطبيق الجمل التكتيكية مع المجموعة الثانية وتنفيذ المجموعة الأولى للتمارين اللياقية. واختتم الحصة التدريبية بتطبيق جماعي على تنفيذ العرضيات من خلال الاستفادة منها والتصدي لها، ليشرع بعدها بإجراء مناورة على منتصف الملعب.
على صعيد متصل، أراح الجهاز الطبي بالمنتخب السعودي لاعب خط الوسط سالم الدوسري عن المشاركة الحصة التدريبية لتعرضه لنزلة برد.
من جانب آخر، أعرب الروماني أولاريو كوزمين، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، عن سعادته لقيادة الدفة التدريبية للمنتخب السعودي، مؤكدا أنه سعيد جدا بالوجود على رأس الهرم التدريبي للأخضر، وأن ذلك يزيده إصرارا على تحقيق إنجاز يسجل لمنتخب البلاد.
وكشف كوزمين عن أهدافه التي يسعى لتحقيقها عبر قيادته للدفة الفنية للمنتخب السعودي، وقال: «لدي عدد كبير من الجماهير السعودية الرياضية وأسعى لإسعادهم من خلال بذل الجهد والسعي لتقديم ما هو أفضل برفقة المنتخب السعودي، على الرغم من أن الوقت ربما لا يسعفني لكنني أؤمن بأن العمل والتركيز سبيله النجاح».
وعما إذا كان لقب كأس آسيا 2015 هدفا له، رد قائلا: «لدي مجموعة من الخطوات في كل خطوة هدف كبير، أسعى أن أتدرج في تحقيق أهدافي عبر تجاوز جميع الخطوات، فالتركيز منصب نحو كل لقاء يخوضه المنتخب السعودي، والسعي الحثيث نحو الفوز فقط، وليس التركيز على النهائي الذي يتطلب علينا من أجل الوصول إليه تجاوز الخطوات الأولى ومن ثم الوصول إليه».
وعن تفوق بعض منتخبات مجموعته في البنية الجسمانية، رد قائلا: «منتخبا الصين وأوزبكستان يمتلكان لاعبين ذوي بنية جسمانية قوية، في المقابل لدي منتخب يمتلك مهارات جيدة ونواحي لياقية مميزة، نستطيع من خلالها التفوق عليهم متى ما كان المنتخب حاضرا بشكل جيد».
واختتم كوزمين حديثه قائلا: «سأعمل دائما من أجل الأفضل، على الرغم من صعوبة المرحلة الحالية وسأسخر كل الإمكانيات فقط من أجل إسعاد الجماهير السعودية وبمن وثق فينا».
وعلى صعيد المعسكر السعودي في غولد كوست، احتفلت بلدية سرف كوست الأسترالية برئيس بعثة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم عضو الاتحاد السعودي، الدكتور خالد المرزوقي، صباح أمس، بمبنى سبرنق كريك نايتشر ريزرف وسط حضور حاكمة مقاطعة سرف كوست مارقو سميث، وبعض أعضاء البرلمان الأسترالي، وبينما حضر من جانب بعثة المنتخب السعودي مدير المنتخب، زكي الصالح، والمنسق العام، محمد الحميد، والإعلامي الأستاذ فهد السليم.
وفي إطار الإعداد، انضم مقيم الإحصاء الإنجليزي كرس لوك ستون للطاقم الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، بطلب من المدير الفني كوزمين أولاريو، وبدأ مهامه في قياس وحدة السرعات لدى لاعبي المنتخب باستخدام أحدث التقنيات.
من جهته، وصف المدافع أسامة هوساوي معسكر المنتخب السعودي المقام في مدينة سرف كوست الأسترالية بـ«المثالي». وقال: «يتمتع معسكر المنتخب بتوفيره لكل الإمكانيات التي تساعدنا على مواكبة أهمية الفترة الحالية، وكذلك الأجواء المناخية التي تساعدنا أكثر على أخذ أكبر قدر ممكن من الساعات التدريبية وتدارك ضيق الوقت الذي نمر فيه».
وعن مواجهة المنتخب البحريني، اليوم، قال: «ستكون مواجهة مهمة جدا كونها ستمكن المدير الفني كوزمين من الوقوف بالقرب على مستويات اللاعبين وكذلك التكتيك الخاص الذي سينتهجه».



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.