{الصحة السعودية» تحذّر من الإنفلونزا الموسمية وتحث على اللقاح

الحالات الحرجة لـ«كورونا» انخفضت دون الألف

موظفة بقطاع الصحة تستعد لإجراء فحص «كورونا» في الرياض (تصوير: بشير صالح)
موظفة بقطاع الصحة تستعد لإجراء فحص «كورونا» في الرياض (تصوير: بشير صالح)
TT

{الصحة السعودية» تحذّر من الإنفلونزا الموسمية وتحث على اللقاح

موظفة بقطاع الصحة تستعد لإجراء فحص «كورونا» في الرياض (تصوير: بشير صالح)
موظفة بقطاع الصحة تستعد لإجراء فحص «كورونا» في الرياض (تصوير: بشير صالح)

حذّرت وزارة الصحة السعودية من تبعات فيروس الإنفلونزا الموسمية، واصفة إياها بالخطر الذي يقضي على ملايين البشر سنويا. وحث محمد العبد العالي، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أفراد المجتمع على أخذ اللقاح الخاص بالإنفلونزا. وقال في مؤتمر صحافي أمس: «فيروس الإنفلونزا الموسمية خطر جدا ويتجدد ويتشكل عاما بعد الآخر، ونحن نسعى بجهود المجتمع عامة والجهات المعنية أن نخفف من تبعاته».
وأشار العبد العالي إلى أن اللقاحات الخاصة بفيروس الإنفلونزا الموسمية يتوفر بكميات كافية في جميع المراكز الصحية في السعودية. وحث أفراد المجتمع، لا سيما كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، على أخذ اللقاحات المضادة لفيروس الإنفلونزا الموسمية لفاعليتها وأمانها.
وكان متحدث الصحة السعودية أعلن أمس أن الحالات الحرجة لفيروس كورونا الجديد («كوفيد - 19») انخفضت دون الألف، مشيراً إلى أن عدد المتعافين وصل إلى 319 ألفا و154 حالة بإضافة 612 حالة تعافٍ جديدة، وبلغ عدد الوفيات 4 آلاف و768حالة، بإضافة 29 حالة وفاة جديدة. في حين سجلت السعودية أمس 418 ‏حالة جديدة ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في المملكة 334 ألفا و605 حالات.
الإمارات
من جهتها، سجلت الإمارات أمس 995 حالة إصابة جدية ليرتفع إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 93 ألفا و90 حالة. كما سُجلت ثلاث حالات وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة 416 حالة، قابلها شفاء ألف و76 إصابة من الفيروس ليصل إجمالي عدد المتعافين 82 ألفا و538 حالة.
الكويت
وأعلنت الكويت عن تسجيل 614 إصابة جديدة ليرتفع إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 105 آلاف و182 حالة. كما سُجلت ثلاث حالات وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة 610 حالات، قابلها شفاء 639 إصابة من الفيروس ليصل إجمالي عدد المتعافين 96 ألفا و688 حالة.
البحرين
وفي البحرين، تم تسجيل حالتي وفاة ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 248 حالة إضافة إلى تسجيل 574 إصابة جديدة. في المقابل، وصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية 64 ألفا و267 بعد تسجيل 718 حالة تعاف جديدة أمس.
قطر
وفيما يتعلق بقطر، فقد سجلت وزارة الصحة أمس 227 إصابة جديدة ليصل الإجمالي إلى 125 ألفا و760 إصابة، في حين تم تسجيل 251 حالة شفاء ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 122 ألفا و699 حالة.



تطبيقات وشقق ذكية في الرياض تواكب «جودة الحياة»


امرأتان تتبضعان من سوق محلية وسط الرياض (أ.ف.ب)
امرأتان تتبضعان من سوق محلية وسط الرياض (أ.ف.ب)
TT

تطبيقات وشقق ذكية في الرياض تواكب «جودة الحياة»


امرأتان تتبضعان من سوق محلية وسط الرياض (أ.ف.ب)
امرأتان تتبضعان من سوق محلية وسط الرياض (أ.ف.ب)

لطالما كان البحث عن مسكن في العاصمة السعودية الرياض أشبه بالمشي في حقل ألغام؛ أسعار فلكية لـ«فلل» بمساحات غير مستغلة، ومصاريف صيانة مرتفعة وسوق تحكمها «العلاقات والتخمينات» وغياب التنظيم.

أما اليوم، فيكفي أن يدخل الباحث عن مسكن إلى منصات وتطبيقات خاصة ليبحث عن طلبه وينجز كافة المعاملات بنقرة هاتف. فالمجمعات السكنية الحديثة والشقق الذكية لا توفر مجرد «جدران وسقف»، بل تحوّلت إلى «مدن مصغرة» مكتفية ذاتياً ترفع جودة الحياة، وترسم شكلاً اجتماعياً جديداً يرتكز على «المساحات المشتركة» من حدائق وملاعب رياضية وخدمات يتقاسمها السكان المحليون والوافدون من مختلف الثقافات، ومن ضمنهم الشابات العازبات اللواتي استفدن من البنية التنظيمية الجديدة التي تسمح بعملهن وسكنهن بشكل مستقل.

صحيح أن السوق العقارية السعودية لم تصل بعد إلى نقطة التوازن الكامل، وما زال الطلب أقوى من العرض إلا أن التشريعات الجديدة وزيادة المعروض المنظم وتوسع أدوات التمويل المدعوم، تُشير جميعها إلى مستقبل أكثر استدامة واتزاناً.


عُمان تتيح ممراً بحرياً مؤقتاً للسفن في «هرمز»

تقوم السفن الراغبة بالعبور عبر الممر المؤقت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية (العُمانية)
تقوم السفن الراغبة بالعبور عبر الممر المؤقت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية (العُمانية)
TT

عُمان تتيح ممراً بحرياً مؤقتاً للسفن في «هرمز»

تقوم السفن الراغبة بالعبور عبر الممر المؤقت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية (العُمانية)
تقوم السفن الراغبة بالعبور عبر الممر المؤقت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية (العُمانية)

أعلنت سلطنة عُمان، الثلاثاء، إتاحة ممر بحري مؤقت لجميع السفن وفق الإحداثيات التي أعلنتها المنظمة البحرية الدولية والسلطات المحلية المختصة.

وأوضحت السلطنة، في بيان، أنها عملت مع المنظمة على إتاحة خيار استخدام الممر، على أن تقوم السفن الراغبة بالعبور بالتنسيق مع الأخيرة. وذكر البيان أن هذه الخطوة جاءت انطلاقاً من مسؤولية عُمان تجاه مضيق هرمز وأهميته للاقتصاد العالمي، ووفقاً لالتزامها الثابت بالقانون الدولي وقانون البحار.

وبحسب البيان، يضمن هذا الخيار حرية الملاحة في المضيق دون فرض رسوم عبور، بما يتماشى مع نتائج الجهود والمساعي التي توصلت إليها أميركا وإيران.


روبيو يصل إلى أبوظبي ضمن جولة خليجية لبحث أمن الملاحة واستقرار المنطقة

وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)
وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)
TT

روبيو يصل إلى أبوظبي ضمن جولة خليجية لبحث أمن الملاحة واستقرار المنطقة

وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)
وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)

وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، في مستهل جولة تشمل البحرين والكويت، وتأتي على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.

ويلتقي روبيو المسؤولين الإماراتيين الأربعاء قبل أن يزور الكويت، ولاحقاً البحرين، للمشاركة في اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي.

وقال روبيو لدى وصوله إلى أبوظبي إنه لا يحق لأي دولة فرض رسوم أو جباية مقابل عبور السفن في مضيق هرمز، مضيفاً: «إنه ممر مائي دولي، ولا يحق لأي دولة فرض رسوم أو إتاوات على ممر مائي دولي، فهذا ما ينص عليه القانون الدولي القائم».

وأضاف بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا أعتقد أننا بحاجة إلى إقناع أي طرف هنا بهذا المبدأ، فجميع دول المنطقة على الأرجح تتفق معنا في هذا الشأن».

وتأتي زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أبوظبي ضمن جولة خليجية في أول تحرك دبلوماسي لمسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأميركي بعد التوصل إلى اتفاق إطاري بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، في خطوة تستهدف طمأنة الحلفاء الإقليميين ومناقشة ترتيبات الأمن البحري واستقرار المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية أمس، الاثنين، إن روبيو سيزور الدول الثلاث بين الثلاثاء والخميس، حيث سيبحث مع قادة ومسؤولي دول الخليج جملة من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، والجهود الرامية إلى ضمان حرية الملاحة وتأمين العبور الآمن والكامل عبر مضيق هرمز، إضافة إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي في ظل التطورات الأخيرة.

وأضافت الوزارة أن الوزير الأميركي سيعقد كذلك اجتماعات مع مسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة الأولويات المشتركة والتنسيق بشأن القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تهم المنطقة.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة لكونها الأولى لمسؤول في الإدارة الأميركية منذ الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تضمن التزامات إيرانية بالسماح بحرية المرور عبر مضيق هرمز، وفتح المجال أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدخول البلاد واستئناف عمليات التفتيش، في إطار مساعٍ لخفض التوترات وتعزيز الاستقرار في أحد أكثر الممرات البحرية حيوية للتجارة العالمية وأسواق الطاقة.