مورينيو ينفجر غضباً لتعادل توتنهام مع نيوكاسل... وقمة بين ليفربول وآرسنال اليوم

ليدز يواصل عروضه الجيدة بانتصار على شيفيلد... ولامبارد يأمل في تعلم الدرس بعد إفلات تشيلسي من الهزيمة أمام بروميتش

ويلسون يسجل من ركلة الجزاء في مرمى توتنهام ليخطف نيوكاسل نقطة التعادل (إ.ب.أ)
ويلسون يسجل من ركلة الجزاء في مرمى توتنهام ليخطف نيوكاسل نقطة التعادل (إ.ب.أ)
TT

مورينيو ينفجر غضباً لتعادل توتنهام مع نيوكاسل... وقمة بين ليفربول وآرسنال اليوم

ويلسون يسجل من ركلة الجزاء في مرمى توتنهام ليخطف نيوكاسل نقطة التعادل (إ.ب.أ)
ويلسون يسجل من ركلة الجزاء في مرمى توتنهام ليخطف نيوكاسل نقطة التعادل (إ.ب.أ)

بفضل ركلة جزاء مثيرة للجدل انتزع نيوكاسل نقطة تعادل مع مضيفه توتنهام 1 – 1، فيما حقق ليدز يونايتد فوزاً ثميناً متأخراً على شيفيلد يونايتد 1 - صفر في عقر دار الأخير ضمن مباريات المرحلة الثالثة للدوري الإنجليزي التي تختتم اليوم بلقاء قمة بين ليفربول وآرسنال.
على ملعبه؛ كان توتنهام قاب قوسين أو أدنى من الخروج بانتصاره الثاني على التوالي بالدوري بعدما تقدم على نيوكاسل بهدف سجله البرازيلي لوكاس مورا في الدقيقة 25، وظلت النتيجة على حالها حتى الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني حيث احتسب الحكم ركلة جزاء بعد تدخل تقنية الفيديو إثر لمس المدافع إريك داير الكرة بيده، ليتصدى لها كالوم ويلسون مسجلاً هدف التعادل للضيوف.
وانفجر البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب توتنهام غضباً عندما شاهد الحكم يلجأ لتقنية الفيديو محتسباً ركلة جزاء ضد فريقه وخرج تاركاً الملعب دون مشاهدة اللعبة أو الاعتراضات من لاعبيه وجهازهم الفني التي أدت إلى طرد مدرب حراس مرمى توتنهام نونو سانتوس.
وللمفارقة، كانت ركلة الجزاء المرة الأولى التي يسدد فيها نيوكاسل كرة بين أطر المرمى الثلاثة طوال المباراة.
وهي المرة الثانية منذ مطلع الموسم الحالي التي يفشل فيها توتنهام في إحراز 3 نقاط على أرضه بعد سقوطه في الجولة الافتتاحية أمام إيفرتون صفر - 1 قبل أن يحقق الفوز خارج ملعبه على ساوثهامبتون 5 - 2.
ومباراة توتنهام كانت الأولى ضمن سلسلة مضغوطة من 4 مباريات على مدى الأيام السبعة المقبلة، حيث يستقبل جاره تشيلسي غداً في كأس رابطة الأندية، ثم يلتقي ماكابي حيفا الإسرائيلي في الدوري الأوروبي الخميس قبل مواجهة مرتقبة خارج ملعبه ضد فريقه السابق مانشستر يونايتد الأحد المقبل.
ورفع توتنهام رصيده إلى 4 نقاط في المركز السابع، أمام تشيلسي ونيوكاسل صاحبي المركزين الثامن والتاسع على الترتيب.
وفي قمة منطقة يوركشاير هز باتريك بامفورد الشباك بضربة رأس في الدقيقة 88 ليمنح ليدز يونايتد الفوز 1 - صفر على مستضيفه شيفيلد يونايتد. وأرسل جاك هاريسون تمريرة عرضية رائعة من الناحية اليسرى وقفز بامفورد أعلى من الجميع ليهز الشباك للمباراة الثالثة على التوالي ويظل فريق المدرب كريس وايلدر من دون نقاط هذا الموسم.
ورفع ليدز يونايتد العائد إلى دوري الأضواء بعد غياب 16 عاماً، رصيده إلى 6 نقاط في المركز السادس، علماً بأنه خسر أمام ليفربول بطل الموسم في الجولة الافتتاحية 3 - 4 ثم فاز بالنتيجة ذاتها على فولهام.
أما شيفيلد يونايتد مفاجأة الموسم الماضي بعد صعوده بدوره إلى الدرجة الممتازة ومنافسته على المقاعد الأوروبية حتى الأمتار الأخيرة، فمني بخسارته الثالثة منذ مطلع الموسم الحالي من دون أن يسجل أي هدف أيضاً. كما أن الخسارة هي السادسة تواليا لشيفيلد منذ الموسم الماضي في الدوري.
وشهد اللقاء تألق حارسي مرمى الفريقين الفرنسي إيلان ميسلييه في ليدز، وآرون رامسديل في شيفيلد، اللذين حالا دون اهتزاز شباكهما في أكثر من مناسبة.
وقال الأرجنتيني مارسيلو بيلسا مدرب ليدز: «إنها مجرد نتيجة... الشوط الأول كان متكافئاً. كان يمكننا التسجيل وكان يمكن أن تهتز شباكنا. كنا أفضل في الشوط الثاني. أعتقد أننا صنعنا فرصاً قليلة، لكنها كانت كافية لمنحنا الفوز».
أما وايلدر، مدرب شيفيلد، فاعترف بأن فريقه يمر بشهر صعب، لكنه لا يلوم اللاعبين على ما فعلوه في المباراة سوى على عدم استغلال الفرص.
وتختتم المرحلة اليوم بمباراة قمة بين ليفربول حامل اللقب وآرسنال بطل الكأس، وكلاهما حقق بداية جيدة بانتصارين في بداية المسابقة.
وبعد أن حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي ليكون الأول له في المسابقة خلال 30 عاماً، قدم ليفربول الذي يدربه المدير الفني الألماني يورغن كلوب بداية قوية في الموسم الجديد وفاز في أول مباراتين أمام ليدز وتشيلسي. وتعززت طموحات ليفربول بشكل أكبر مع انضمام لاعب خط الوسط الإسباني تياغو ألكانتارا من بايرن ميونيخ والمهاجم دييغو جوتا من وولفرهامبتون، وقد يدفع كلوب باللاعبين ضمن التشكيل الأساسي في المباراة أمام آرسنال الذي حقق الفوز أيضاً في أول مباراتين له بالمسابقة.
وكان تياغو قد قدم أداءً جيداً خلال 45 دقيقة شارك فيها في المباراة أمام تشيلسي، ويتوقع أن تكون له بصمة كبيرة في الفريق خلال هذا الموسم.
وحقق آرسنال كذلك بداية قوية في الموسم بالانتصار على فولهام ووستهام، وكذلك الفوز في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية ليجدد المواجهة مع ليفربول في الدور الرابع لهذه البطولة.
واعترف الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، بأن اللعب على ملعب «أنفيلد» مرتين متتاليتين هو أمر صعب للغاية، وقال: «يمكنكم تخيل هذا، ربما يكون هذا الملعب هو ساحة المنافسة الأصعب في أوروبا أو في العالم... ولكن هكذا هو جدول المباريات. لنركز أولاً على مباراة الدوري ونستعد جيداً، ثم نرى كيف ستسير الأمور».
وأضاف: «آرسنال يتطور، ويمكن رؤية المستويات التي قدمها... هذا هو وضعنا في الوقت الحالي. نرغب في مزيد من التطور وتقديم مستويات أفضل والمنافسة بشكل أكبر».
يذكر أن تشيلسي أفلت من خسارة بدت محققه أمام وست بروميتش ألبيون عندما تأخر في الشوط الأول بثلاثية نظيفة، لكنه انتفض في الثاني ونجح في الخروج متعادلا 3 - 3.
وبفضل هدف تامي في الوقت بدل الضائع انتزع تشيلسي نقطة كانت تبدو مستحيلة في مباراة ارتكب فيها دفاعه كثيراً من الأخطاء. ولم يكن بوسع المدرب فرنك لامبارد إخفاء إحباطه بعد ضياع نقطتين أمام الفريق الوافد حديثاً إلى الدوري الممتاز، وقال: «إذا ارتكبت مثل هذه الأخطاء؛ فإنك ستجد نفسك في مأزق... هذا درس كبير لنا. أعتقد أننا سنتحسن كثيراً. لا نزال نبحث عن طريقنا بلاعبين جدد، ونفتقر إلى الاستعداد للموسم. كانت مباراة من مرحلة التطور».
وبهذا التعادل؛ أصبح رصيد تشيلسي 4 نقاط من 3 مباريات يحتل بها المركز السادس.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.