صراع الصدارة متواصل بين تشيلسي وسيتي.. والسباق إلى المربع الذهبي مستمر

المرحلة الـ19 من الدوري الإنجليزي تنطلق اليوم بعد 48 ساعة فقط من إقامة الجولة الـ18

المدافع تيري (يسار) يواصل التهديف مع تشيلسي (أ.ب)  -  توريه أحد أعمدة سيتي الأساسية
المدافع تيري (يسار) يواصل التهديف مع تشيلسي (أ.ب) - توريه أحد أعمدة سيتي الأساسية
TT

صراع الصدارة متواصل بين تشيلسي وسيتي.. والسباق إلى المربع الذهبي مستمر

المدافع تيري (يسار) يواصل التهديف مع تشيلسي (أ.ب)  -  توريه أحد أعمدة سيتي الأساسية
المدافع تيري (يسار) يواصل التهديف مع تشيلسي (أ.ب) - توريه أحد أعمدة سيتي الأساسية

بعد يومين فقط من انطلاق المرحلة 18 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم والتي شهدت انتصارات بالجملة لفرق المقدمة، تقام اليوم وغدا المرحلة 19 من المسابقة الوحيدة بين المسابقات الأوروبية الأخرى التي لم تتوقف عجلة دورانها في فترة الاحتفالات بأعياد الميلاد، فيما يشهد اليوم الأول من السنة الجديدة إقامة المرحلة 20. وأقيمت المرحلة 18 في البوكسنج داي، وهو اليوم التالي لعيد الميلاد والذي تدور فيه الكرة في إنجلترا عندما تتوقف في العالم أجمع، ويصادف 26 ديسمبر (كانون الأول) في كل عام. وتلعب كل المباريات في يوم واحد.
وتمكن فريق تشيلسي المتصدر من تحقيق فوز مقنع على ضيفه وستهام 2 - صفر أبقى على النقاط الـ3 التي تبعده عن مانشستر سيتي حامل اللقب والفائز على مضيفه وست بروميتش البيون 3 - 1، وتابع مانشستر يونايتد حامل الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بلقب الدوري مشواره الإيجابي بفوز سهل على نيوكاسل 3 - 1، كما حقق آرسنال اللندني فوزا صعبا بـ10 لاعبين على ضيفه وجاره كوينز بارك رينجرز 2 - 1، وتخطى ليفربول عقبة مضيفه ليستر بهدف يتيم.
ويرى البرتغالي جوزيه مورينهو أن فريقه تحسن بما فيه الكفاية في 2014 كي يصبح المرشح الأقوى لخطف لقب «البرمير ليغ». فبعد الفوز على وستهام بهدفي المدافع القائد جون تيري والهداف القناص الإسباني دييغو كوستا في مباراة تألق فيها الرباعي البلجيكي ادين هازار والبرازيلي أوسكار والصربي نيمانيا ماتيتش والإسباني سيسك فابريغاس في صناعة اللعب، يحل تشيلسي على ساوثهامبتون مفاجأة الموسم ورابع الترتيب الذي حقق انتصارين على التوالي بعد صدمة الخسارات الـ4 المتتالية.
وقال مورينهو الذي حل فريقه ثالثا الموسم الماضي: «نحن فريق أفضل عندما نمتلك الكرة. الموسم الماضي كنا أقوياء جدا دفاعيا لكننا افتقدنا للإبداع مع الكرة. كان التحدي بجلب هذه الدينامية من دون أن نخسر نوعية الفريق». وتابع مدرب ريال مدريد الإسباني السابق الذي عبر عن ارتياحه مع فريقه الجديد - القديم مقارنة مع الفترة الساخنة التي أمضاها مع بعض لاعبي الفريق الملكي: «في بداية الموسم حصل صراع بين تلك الفكرتين وارتكبنا بعض الأخطاء الدفاعية، لكن في الوقت الحالي نجحنا بالحصول على التوازن. الفريق سعيد بالحصول على الكرة وحتى عندما تكون الأخيرة بحوزة الخصم. نحن فريق جيد جدا».
وسيجدد مورينهو في رحلة «ساينت ماريز» علاقته بمدرب ساوثهامبتون الهولندي رونالد كومان، إذ وجد الرجلان في برشلونة الإسباني على عهد مدرب مانشستر يونايتد حاليا الهولندي لويس فان غال. وأضاف مورينهو: «كنت هناك قبله. بالطبع كان لاعبا كبيرا في برشلونة لكنه رحل، وصلت أنا في 1996 وأعتقد أن رون جاء عام 1999 (مساعد مدرب) عندما كنت عضوا في الجهاز الفني. تعاونا لكن عملنا كان ينصب على دعم السيد فان غال لأنه كان المدرب. أعتقد أننا قمنا بعملنا كما يجب. أعرف أنه مدرب جيد ومبادئ كرة القدم التي يحب ويدافع عنها. عندما شاهدته يضع يده على الفريق الذي كان يدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو (قبل رحيله إلى توتنهام) اعتقدت أنه الرجل المناسب لهذا المنصب. بالطبع خسروا بعض اللاعبين الأساسيين لكن كانوا حاسمين في خياراتهم. لا ضغط عليهم أبدا لأنهم بعيدون جدا جدا عن منطقة الهبوط واللقب ليس لهم. هم في وضع رائع ويقدمون كرة جميلة».
في المقابل، يبحث مانشستر سيتي عن فوز ثامن على التوالي في الدوري وعاشر في مختلف المسابقات عندما يستقبل على ملعبه «الاتحاد» بيرنلي. ورأى مدرب سيتي التشيلي مانويل بيليغريني أن الإحصائيات ليست مهمة بالنسبة إليه بقدر إحراز النقاط: «لا أكترث للأرقام القياسية، أبحث عن النقاط لأن الصراع على اللقب سيكون ضيقا للغاية». وتابع: «نريد الاحتفاظ باللقب. بيرنلي يملك لاعبين جيدين، لكن إذا كنتم تعتقدون أن المباراة سهلة، عندها سنواجه الكثير من المشكلات». ونجح الثلاثي البرازيلي فرناندو والعاجي يحيى توريه من نقطة الجزاء والإسباني ديفيد سيلفا في إصابة الشباك في مواجهة وست بروميتش الأخيرة في ظل إصابة الهداف الأرجنتيني سيرخيو اغويرو والمهاجم البوسني ادين ديزيكو. وتابع بيليغريني الذي يملك فريقه ثاني أقوى هجوم (39 هدفا) بفارق هدف عن تشيلسي: «سجلنا 3 أهداف مرة جديدة رغم خوضنا اللقاء من دون مهاجم حقيقي وهذا ليس سهلا.. لا أفكر الآن في تشيلسي، يجب أن نفوز في مبارياتنا. هناك 20 مباراة قبل انتهاء الدوري».
وعن الصراع على اللقب، أضاف بيليغريني: «اللقب لا يحسم في ديسمبر . أنا متأكد من أن الصراع لن ينحصر بين فريقين. كم فريقا؟ لا أعلم. مانشستر يونايتد يحقق الانتصار تلو الآخر وأي فريق قادر على الوصول إلى 86 نقطة قد يكون اللقب بانتظاره».
ويفتتح مانشستر يونايتد الثالث المرحلة عصر اليوم بحلوله على توتنهام في شمال لندن. وتحسر مدرب يونايتد الهولندي فان غال على الفترة الزمنية الضيقة لفريقه الذي يعاني من الإصابات في أول فترة عيد ميلاد له في الكرة الإنجليزية. ويملك يونايتد الذي هز شباك نيوكاسل بثنائية واين روني ورأسية الهولندي روبن فان بيرسي 43 ساعة فقط لمواجهة توتنهام على ملعب «وايت هارت لاين». وقال مدرب هولندا السابق: «لا يمكنني تجهيز فريقي كما أرغب. لدينا اجتماعات للوحدات وللفريق، مواجهات 11 ضد 11، محاكاة الخصم ولا يمكننا القيام بذلك الآن. يجب أن نلعب في 48 ساعة». وتابع: «في الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي يحظر اللعب في 48 ساعة، لكن في إنجلترا الوضع مختلف». وما زاد الطين بلة على إصابات لاعبي فان غال، ضرب فيروس لغرفة ملابس مانشستر يونايتد سيبعد الثنائي البلجيكي مروان الفلايني وعدنان يانوزاي عن رحلة توتنهام سابع الترتيب والخارج من 3 انتصارات على التوالي. وكان يتوقع أن يشارك النجم الأرجنتيني العائد أنخيل دي ماريا في مباراة نيوكاسل لكن إصابة في حوضه عشية عيد الميلاد أبعدته عن اللقاء.
في المقابل، قلل مدرب توتنهام الأرجنتيني بوكيتينو من مخاوف غياب حارسه الفرنسي الدولي هوغو لوريس المصاب بعد اصطدامه بجايمي فاردي خلال الفوز على مضيفه ليستر 2 - 1 بهدفي هاري كاين والدنماركي كريستيان اريكسن. وأعاد الحادث إلى الأذهان الإصابة القوية التي تعرض لها لوريس في رأسه خلال مواجهة إيفرتون قبل 13 شهرا. وقال بوكيتينو: «يعاني من شق داخل فمه. الحادثة ليست كالسابقة عندما فقد وعيه أمام إيفرتون».
وفي لندن أيضا إنما في شرقها، يستقبل وستهام على ملعب «ابتون بارك» جاره الشمالي آرسنال الباحث عن تخطي إيقاف مهاجمه الفرنسي أوليفييه جيرو المطرود بسبب نطحه نيدوم أونووها من مباراة كونيز بارك رينجرز الأخيرة (2 - 1)، التي أهدر فيها التشيلي أليكسيس سانشيز ركلة جزاء قبل أن يهز الشباك ويضيف زميله التشيكي توماس روزيتسكي الثاني. وغياب جيرو المتألق بعد عودته من إصابة قوية، كان آخر ما يتمناه مدربه ومواطنه أرسين فينغر الذي علق على طرده: «من لحظة هذا الطرد عرفنا أننا سنخوض معركة. كانت بطاقة حمراء مستحقة. لم يسيطر أوليفييه على أعصابه». وتابع «غيرت شكل المباراة حيث كنا نسيطر تماما على اللعب قبلها. أوليفييه شخص حينما يرتكب أخطاء فإنه يسارع ويعترف بها. قال لي إنه دفع من الخلف وكان يتجه بقوة نحو الحارس. ربما الإصابة الأخيرة أثرت عليه ذهنيا وكان خائفا من تكرارها». ورغم تحقيق فينغر فوزه الرقم 400 في الدوري مع آرسنال، فإن المدفعجية يبتعدون بفارق 15 نقطة عن جارهم تشيلسي المتصدر.
وبعد فترة مخيبة شهدت خروجه من دوري أبطال أوروبا، يختتم ليفربول المرحلة غدا باستضافة سوانزي سيتي الثامن، بعدما خسر فريق المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز مرة وحيدة في آخر 9 مباريات. ويخوض ليفربول اللقاء بعد فوز ضيق على ليستر متذيل الترتيب بهدف الدولي رحيم سترلينغ منتصف الشوط الثاني. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم أستون فيلا مع سندرلاند، وستوك سيتي مع وست بروميتش البيون، وهال سيتي مع ليستر سيتي، وكوينز بارك رينجرز مع كريستال بالاس، ونيوكاسل يونايتد مع إيفرتون.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.