«موديز»: اقتصاد تركيا تقهقر ربع قرن وخيارات إنقاذ الليرة نفدت

اتهامات لإردوغان بالمسؤولية عن الانهيار وخداع الشعب بـ«أرقام مزيفة»

«موديز} قالت إن كل محاولات الحكومة التركية لإنقاذ الليرة من الانهيار باءت بالفشل (إ.ب.أ)
«موديز} قالت إن كل محاولات الحكومة التركية لإنقاذ الليرة من الانهيار باءت بالفشل (إ.ب.أ)
TT

«موديز»: اقتصاد تركيا تقهقر ربع قرن وخيارات إنقاذ الليرة نفدت

«موديز} قالت إن كل محاولات الحكومة التركية لإنقاذ الليرة من الانهيار باءت بالفشل (إ.ب.أ)
«موديز} قالت إن كل محاولات الحكومة التركية لإنقاذ الليرة من الانهيار باءت بالفشل (إ.ب.أ)

قالت وكالة التصنيف الائتماني الدولية «موديز» إن الاقتصاد التركي تراجع أكثر من 25 عاما إلى الوراء، مشيرة إلى أن كل محاولات الحكومة لإنقاذ الليرة التركية من الانهيار باءت بالفشل. وذلك في الوقت الذي أعلن فيه نائب رئيس الوزراء الأسبق للشؤون الاقتصادية، رئيس حزب «الديمقراطية والتقدم»، علي باباجان أن البنك المركزي التركي أنفق بلا جدوى 120 مليار دولار في محاولة لإبقاء سعر صرف الدولار تحت 7 ليرات.
وذكرت «موديز»، في أحدث تقرير لها حول وضع الاقتصاد في تركيا تناقلته وسائل الإعلام المحلية أمس الأربعاء، أن عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على تركيا من بين المخاطر التي تلوح في الأفق.
وخفضت «موديز» قبل أقل من أسبوعين تصنيفها الائتماني لتركيا من «بي 1» إلى «بي 2» مع نظرة مستقبلية سلبية، ثم أعقبت ذلك بخفض تصنيف 12 من بنوكها، وأثار هذا التصنيف، الذي يقل 5 مستويات عن المستوى الذي يسمح بالاستثمار في البلاد، جدلا واسعا، كونه أسوأ تصنيف ائتماني لتركيا على الإطلاق بما يشمل أيضا أزمة عام 2001.
وقالت «موديز» في تقريرها الجديد إن البنوك والشركات التركية قد تتخلف عن سداد ديونها، وإن خزانة الدولة قد تتحمل هذه الديون. ولفتت إلى أن كل المحاولات المبذولة لإنقاذ الليرة التركية من دوامة الانهيار فشلت ولم تؤد إلى نتيجة تذكر، مضيفة أنه نتيجة لذلك، هناك احتمال جدي لتعديل غير منتظم في سعر الصرف يؤدي إلى تدهور اقتصادي ومالي خطير.
وتكبدت الليرة التركية خسائر أخرى، فضلا عن الخسائر في تدفقات رأس المال الخارجة واحتياطيات النقد الأجنبي للبنك المركزي. وجرى تداول الدولار أمس عند مستوى 7.68 ليرة، بينما بلغ سعر اليورو 8.98 ليرة.
ولفت التقرير إلى أن رؤية تذبذب الليرة عقب كل التدخلات التي قامت بها الحكومة التركية حتى الآن، أمر يصعب تقبله وأن التراجع المتواصل في قيمة الليرة التركية ومغادرة رؤوس الأموال لتركيا بشكل دائم والتراجع الحاد في احتياطي البنك المركزي من النقد الأجنبي سيجعل وضع ميزان المدفوعات التركي محط تركيز، مشيرا إلى أن الوكالة تعمل على الرد على أسئلة المستثمرين المتكررة بشأن مخاطر القروض في تركيا.
وأشارت «موديز» إلى استنفاد الحكومة التركية مصداتها التي يمكن من خلالها تخطي أزمة ميزان المدفوعات المحتملة، مع تضاعف معدلات مقايضة العملات الأجنبية بالبنك المركزي التركي منذ مطلع العام الجاري وبلوغ احتياطيه من النقد الأجنبي أدنى مستوياته خلال العشرين سنة الأخيرة.
وأكدت أن الليرة التركية فقدت نحو 25 في المائة من قيمتها أمام الدولار منذ بداية العام الجاري على الرغم من الحملات التي نفذتها الحكومة لإنقاذها، وأن هذا الأمر عزز بشكل بالغ خطر تدهور ميزانية الحكومة وأزمة ميزان المدفوعات التي ستؤدي إلى ركود اقتصادي مفاجئ.
ولفتت «موديز» إلى محدودية الخيارات التي يمكن أن تلجأ إليها الحكومة التركية، قائلة: «في السابق خففت ميزانية الحكومة ضغوط القروض الناجمة عن الهشاشة الخارجية لتركيا، وعلى الرغم من هذا نتوقع أن ترتفع نسبة عبء الديون إلى 42 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المقبل، بفعل تراجع قيمة الليرة وعجز الميزانية، وسيؤدي المؤشر المرتفع للعملات الأجنبية أمام الليرة والديون ذات الفائدة المتغيرة إلى تزايد التغييرات في انطباع المستثمرين».
في السياق ذاته، حمل رئيس حزب الديمقراطية والتقدم، علي باباجان الرئيس رجب طيب إردوغان المسؤولية عن انهيار الاقتصاد التركي. وقال باباجان إن النظام لا يريد سماع الحقيقة، ويهاجم كل من ينطق بها، مشيرا إلى أن هناك تلاعبا كبيرا بالأرقام والبيانات لعدم الكشف عن الأرقام الحقيقية بشأن معدلات التضخم.
وذكر باباجان، الذي تولى حقيبة الاقتصاد سابقا في الحكومة التركية وأحدث طفرة غير مسبوقة وأنقذ الاقتصاد التركي الذي وصل إلى حافة الانهيار عام 2001 وحتى ترك منصبه كنائب لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في 2015، أن «المعنويات مهمة في الاقتصاد، لكنها تحتاج إلى واقع صلب... إردوغان يقول: (اقتصادنا في ذروته) فكيف تشرح ذلك للمواطنين؟ أعلن معهد الإحصاء التركي أن التضخم في أسعار المستهلكين أصبح 12 في المائة. وفي الحقيقة هو أعلى بكثير من الرقم المعلن. يبلغ معدل التضخم نحو 30 إلى50 في المائة».
وأضاف أن الأرقام والبيانات يتم التلاعب بها مثلما يجري في الألعاب الإلكترونية من أجل تجميل الصورة لدى المواطنين، وهو نوع من أنواع الدعاية التي يعيش عليها النظام في تركيا حاليا.
وتساءل باباجان، في مقابلة تليفزيونية أمس: «لماذا يجب على المستثمر أن يضع أمواله في بلد وهو يشعر أن الدولة لا تقول الحقيقة؟»، مشيرا إلى أن البنك المركزي لا يحظى بالاستقلال في ظل النظام الرئاسي المطبق حاليا والسياسات النقدية غير مستقلة، ولهذا السبب نحن نطالب بالعودة إلى النظام البرلماني بعد تقويته وتعزيزه.
وأضاف باباجان «الحكومة الحالية قطعت علاقتها مع الشعب. إنهم مشغلون بالدعاية. أصبحوا مولعين بالقصر (القصر الرئاسي) فباتوا سجناء فيه»، مضيفًا أن «السياسة النقدية في المكان الخطأ؛ لأن البنك المركزي ليس مستقلاً، بعد أن أضاعت الإدارة الحالية 120 مليار دولار لإبقاء سعر صرف الدولار أقل من 7 ليرات».



باكستان تتوقع نمواً بـ4.75 % رغم خفض التصنيف الائتماني من صندوق النقد الدولي

محافظ بنك باكستان جميل أحمد يتحدث في قمة «رويترز نكست آسيا» في سنغافورة 9 يوليو 2025 (رويترز)
محافظ بنك باكستان جميل أحمد يتحدث في قمة «رويترز نكست آسيا» في سنغافورة 9 يوليو 2025 (رويترز)
TT

باكستان تتوقع نمواً بـ4.75 % رغم خفض التصنيف الائتماني من صندوق النقد الدولي

محافظ بنك باكستان جميل أحمد يتحدث في قمة «رويترز نكست آسيا» في سنغافورة 9 يوليو 2025 (رويترز)
محافظ بنك باكستان جميل أحمد يتحدث في قمة «رويترز نكست آسيا» في سنغافورة 9 يوليو 2025 (رويترز)

أكد محافظ البنك المركزي الباكستاني، جميل أحمد، أن الانتعاش الاقتصادي في باكستان واسع النطاق ومستدام، رغم ضعف الصادرات، مشدداً على أن الإصلاحات الهيكلية ستظل ضرورية لضمان استمرار هذا النمو.

وأوضح محافظ البنك، في ردود مكتوبة لوكالة «رويترز»، أن الاقتصاد من المتوقع أن يسجل نمواً يصل إلى 4.75 في المائة، خلال السنة المالية الحالية، وذلك رداً على خفض التصنيف الائتماني الأخير من قِبل صندوق النقد الدولي. وأضاف أن الانتعاش يغطي جميع القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وأن النشاط الزراعي صامد، بل تجاوز أهدافه، رغم الفيضانات الأخيرة.

وأشار أحمد إلى أن الأوضاع المالية تحسنت بشكل ملحوظ، بعد خفض سعر الفائدة الأساسي بمقدار 1150 نقطة أساس منذ يونيو (حزيران) 2024، مع استمرار تأثير هذا التخفيض في دعم النمو، مع الحفاظ على استقرار الأسعار والاقتصاد. وفي ضوء ذلك، أبقى البنك المركزي، الشهر الماضي، سعر الفائدة القياسي عند 10.5 في المائة، مخالِفاً التوقعات بخفضه، في خطوة تعكس الحذر تجاه استدامة النمو.

ورفع بنك الدولة الباكستاني توقعاته للنمو في السنة المالية 2026 إلى نطاق بين 3.75 في المائة و4.75 في المائة؛ أيْ بزيادة قدرها 0.5 نقطة مئوية عن تقديراته السابقة، على الرغم من انكماش الصادرات، في النصف الأول من العام، واتساع العجز التجاري. وأوضح المحافظ أن الفروقات بين التوقعات الاقتصادية للبنك وصندوق النقد الدولي ليست غير معتادة، وتعكس عوامل التوقيت المختلفة، بما في ذلك إدراج تقييمات الفيضانات في أحدث تقديرات الصندوق.

وأشار أحمد إلى أن انخفاض الصادرات، خلال النصف الأول من السنة المالية، يعكس بالأساس تراجع الأسعار العالمية واضطرابات الحدود، وليس تباطؤ النشاط الاقتصادي. وفي الوقت نفسه، عزّزت التحويلات المالية القوية استقرار الاحتياطات الأجنبية، وتجاوزت الأهداف المحددة ضمن برنامج صندوق النقد الدولي البالغ 7 مليارات دولار، مع توقعات بمزيد من المكاسب خلال الفترة المقبلة، ولا سيما مع التدفقات المرتبطة بعيد الفطر.

كما أشار محافظ البنك إلى أن المؤشرات عالية التردد، إلى جانب نمو الصناعات التحويلية بنسبة 6 في المائة، خلال الفترة من يوليو (تموز) إلى نوفمبر (تشرين الثاني)، تدعم الطلب المحلي، في حين ظل القطاع الزراعي صامداً، رغم الفيضانات الأخيرة. وأضاف أن أي إصدار محتمل لسندات دَين في الأسواق العالمية سيكون له أثر إيجابي على الاقتصاد، في الوقت الذي تخطط فيه باكستان لإصدار سندات باندا باليوان في السوق الصينية، ضِمن جهودها لتنويع مصادر التمويل الخارجي وتوسيع قاعدة المستثمرين.

وأكد أحمد أن البنك المركزي يواصل شراء الدولار من سوق ما بين البنوك لتعزيز الاحتياطات الأجنبية، مع نشر البيانات بانتظام. وأضاف أن الإصلاحات الهيكلية تبقى أساسية لدعم نمو أقوى، وزيادة الإنتاجية، وضمان استدامة الانتعاش الاقتصادي.


ارتفاع صافي ربح «زين السعودية» 1.34 % في 2025 إلى 161 مليون دولار

شعار شركة «زين السعودية» للاتصالات (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «زين السعودية» للاتصالات (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

ارتفاع صافي ربح «زين السعودية» 1.34 % في 2025 إلى 161 مليون دولار

شعار شركة «زين السعودية» للاتصالات (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «زين السعودية» للاتصالات (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفع صافي ربح «شركة الاتصالات المتنقلة السعودية» (زين السعودية) بنسبة 1.34 في المائة خلال عام 2025، ليصل إلى 604 ملايين ريال (161 مليون دولار)، مقارنة مع 596 مليون ريال (158.9 مليون دولار) في عام 2024.

وحسب بيان الشركة على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، تضمن صافي الربح لعام 2024 منافع غير متكررة بقيمة إجمالية بلغت 233 مليون ريال، تتكون من 76 مليون ريال مرتبطة بتطبيق لائحة الزكاة الجديدة، و157 مليون ريال ناتجة لمرة واحدة عن ضريبة الاستقطاع على الحركة الدولية. وباستبعاد هذه البنود، ارتفع صافي الربح التشغيلي بمقدار 241 مليون ريال على أساس سنوي.

وسجل إجمالي الربح ارتفاعاً بمقدار 102 مليون ريال على أساس سنوي، بينما بلغ النمو التشغيلي لإجمالي الربح (باستبعاد مخصص ضريبة الاستقطاع لمرة واحدة) نحو 259 مليون ريال. ويعود هذا التحسن إلى نمو قوي في إيرادات الشركة عبر أنشطتها الأساسية.

وسجلت «زين السعودية» في 2025 أعلى إيرادات في تاريخها عند 10.98 مليار ريال، مقابل 10.36 مليار ريال في العام السابق، بنمو نسبته 6 في المائة. ويعزى هذا النمو إلى ارتفاع إيرادات قطاع الأفراد عبر خدمات الجيل الخامس، وإيرادات البيع بالجملة، إضافة إلى توسع نشاط أعمال شركة «تمام للتمويل»، ما أسهم في تحسن إجمالي الربح.

كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء بمقدار 151 مليون ريال، في حين بلغ النمو التشغيلي لهذه الأرباح 308 ملايين ريال. وشملت العوامل الرئيسية تحسن إجمالي الربح، ومبادرات ترشيد التكاليف، إضافة إلى انخفاض الخسائر الائتمانية المتوقعة بمقدار 51 مليون ريال.

وضمن البنود المدرجة تحت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء، سجلت مصاريف الإهلاك والإطفاء ارتفاعاً بمقدار 37 مليون ريال نتيجة رسملة الطيف الترددي الجديد، في مقابل انخفاض تكاليف التمويل بمقدار 55 مليون ريال، نتيجة تراجع أسعار الفائدة وتنفيذ مبادرات تمويلية عدة خلال 2025.

كما انخفضت الإيرادات التمويلية بمقدار 18 مليون ريال، بسبب انخفاض الرصيد النقدي خلال العام وتراجع أسعار الفائدة، إلى جانب انخفاض الإيرادات الأخرى ومصاريف الزكاة بمقدار 68 مليون ريال، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى مكاسب بيع وإعادة تأجير الأبراج وإغلاق أحد المشاريع المسجلة في 2024.


أسهم التكنولوجيا تقود تراجع الأسواق الأوروبية

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

أسهم التكنولوجيا تقود تراجع الأسواق الأوروبية

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجعت الأسهم الأوروبية، الأربعاء، مدفوعةً بأسهم قطاع التكنولوجيا، بعد أن خيبت نتائج شركة «داسو سيستمز» الفرنسية المتخصصة في صناعة البرمجيات آمال المستثمرين، وسط مخاوف مستمرة بشأن تأثير نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة على الشركات التقليدية.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.2 في المائة إلى 619.66 نقطة بحلول الساعة 08:20 بتوقيت غرينتش، فيما كان مؤشر «كاك 40» الفرنسي الأكثر انخفاضاً بين المؤشرات الإقليمية، متراجعاً بنسبة 0.3 في المائة، وفق «رويترز».

وبعد توقف التداول مؤقتاً، هبط سهم شركة «داسو» بنحو 20 في المائة عقب إعلان نتائجها الفصلية؛ حيث ارتفعت إيرادات الربع الأخير بنسبة 1 في المائة فقط بالعملة الثابتة لتصل إلى 1.68 مليار يورو (2.00 مليار دولار)، وهو الحد الأدنى للتوقعات.

وكانت «داسو» قد تعرضت بالفعل لضغوط الأسبوع الماضي، مع تزايد المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الأسواق العالمية. وسجل قطاع التكنولوجيا بشكل عام انخفاضاً بنسبة 2 في المائة، متصدراً بذلك الانخفاضات القطاعية.

وبالمثل، تكبدت أسهم شركات التأمين أكبر الخسائر هذا الأسبوع بعد إطلاق أداة «إنشوري فاي شات جي بي تي»، ما دفع شركة الوساطة «باركليز» إلى خفض تصنيف القطاع الأوروبي إلى «أقل من الوزن السوقي»، وخسر القطاع نحو 2 في المائة هذا الأسبوع.

في المقابل، حقق المستثمرون مكاسب ملحوظة بنسبة 5.2 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي عن تضاعف صافي أرباحها تقريباً 3 مرات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنتها المالية. ومن بين الشركات الأخرى، ارتفعت أسهم مجموعة «بورصة لندن» بنسبة 2.7 في المائة، بعد تقرير أفاد بأن صندوق التحوط الناشط «إليوت مانجمنت» قد استحوذ على حصة كبيرة في مزود البيانات، كما صعدت أسهم «هاينكن» بنسبة 4.4 في المائة بعد إعلان الشركة عن نيتها تقليص ما يصل إلى 6000 وظيفة من قوتها العاملة عالمياً.