ترمب يختار مرشحته للمحكمة العليا نهاية الأسبوع

القاضية باربرا لاغوا من أصول كوبية وتعيش في ولاية فلوريدا  وقد تكون أحد خيارات ترمب لأنها قد تؤدي إلى كسبه لأصوات الناخبين في ولاية فلوريدا المتأرجحة (أ.ف.ب)
القاضية باربرا لاغوا من أصول كوبية وتعيش في ولاية فلوريدا وقد تكون أحد خيارات ترمب لأنها قد تؤدي إلى كسبه لأصوات الناخبين في ولاية فلوريدا المتأرجحة (أ.ف.ب)
TT

ترمب يختار مرشحته للمحكمة العليا نهاية الأسبوع

القاضية باربرا لاغوا من أصول كوبية وتعيش في ولاية فلوريدا  وقد تكون أحد خيارات ترمب لأنها قد تؤدي إلى كسبه لأصوات الناخبين في ولاية فلوريدا المتأرجحة (أ.ف.ب)
القاضية باربرا لاغوا من أصول كوبية وتعيش في ولاية فلوريدا وقد تكون أحد خيارات ترمب لأنها قد تؤدي إلى كسبه لأصوات الناخبين في ولاية فلوريدا المتأرجحة (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيعلن عن مرشحته لشغل مقعد المحكمة العليا يوم الجمعة أو السبت. وأضاف ترمب في مقابلة على شبكة فوكس نيوز أنه حصر اختياره بـ٥ أسماء ينظر فيها حالياً، معتبراً أن المصادقة على مرشحته يجب أن تتم قبل الانتخابات في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) وبسرعة. وقال: «ما هو مهم هو أنه فزنا بالانتخابات ولدينا الواجب لنقوم بالعمل الصواب وبأقصى سرعة ممكنة». وتابع الرئيس الأميركي، مؤكداً أنه سينتظر إلى ما بعد مراسم تأبين القاضية روث بايدر غينزبرغ لإعلان خياره.
وقد أجج موضوع شغل مقعد غينزبرغ في المحكمة العليا الصراع بين الطرفين الديمقراطي والجمهوري في موسم انتخابي محتدم ومشبع بالتشنج والتوتر. فقد أمضى الجمهوريون عطلة نهاية الأسبوع وهم يدافعون عن موقفهم الداعم لشغل المنصب قبل الانتخابات، وهم واجهوا انتقادات بالنفاق وتقلب المواقف بسبب رفضهم النظر في مرشح أوباما لمنصب قاض في المحكمة العليا في العام ٢٠١٦، بسبب تزامن هذا الترشيح مع الانتخابات الأميركية حينها. وتمحور دفاعهم عن التقلب في مواقفهم حول الإشارة إلى أن الجمهوريين يسيطرون اليوم على مجلس الشيوخ والبيت الأبيض، على خلاف العام ٢٠١٦ حين كان البيت الأبيض تحت سيطرة الديمقراطيين ومجلس الشيوخ تحت السيطرة الجمهورية.
وقد شدد بعض الجمهوريين على أهمية أن يتم التصويت على مرشحة الرئيس الأميركي قبل الانتخابات التي ستجري بعد نحو ٦ أسابيع من اليوم، وذلك لتخوفهم من أن يتم نقض نتيجة الانتخابات في المحكمة العليا التي ستقرر مصير الرابح على غرار ما جرى في العام ٢٠٠٠ بين الرئيس الأميركي السابق جورج بوش والمرشح الديمقراطي حينها آل غور. وهذا ما ردده السيناتور الجمهوري تيد كروز، والذي ورد اسمه على لائحة الرئيس لمنصب قاض في المحكمة العليا قبل أن يعلن ترمب أنه سيختار امرأة لهذا المنصب. وقال كروز: «من المهم للغاية أن يناقش مجلس الشيوخ الترشيح ويصوت عليه قبل الانتخابات...». لكن قرب موعد الانتخابات سيشكل ذلك تحدياً كبيراً للجمهوريين في مهمتهم هذه. فقد جرت العادة على أن يعقد مرشح الرئيس لمنصب رفيع المستوى ومهم كمنصب قاض في المحكمة العليا لقاءات دورية مع جميع أعضاء مجلس الشيوخ، الذين سيصادقون على تسميته، كما أنه يحضر جلسات استماع ماراثونية للمصادقة على تعيينه في اللجنة القضائية في المجلس، التي يترأسها السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام. وسيكون التحدي الأبرز أمام زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل هو التصويت على المصادقة قبل الانتخابات، لتجنب أي إحراج سياسي في حال تم إرجاء التصويت إلى ما بعد الانتخابات، خاصة إذا ما أدت إلى خسارة الجمهوريين للأغلبية في مجلس الشيوخ، أو خسارة ترمب لمقعده في البيت الأبيض.
التحدي الثاني الذي يواجه مكونيل هو جمع الأصوات اللازمة للمصادقة على مرشحة الرئيس، فهو بحاجة للأغلبية في المجلس، أي ٥١ صوتاً، ورغم أن الجمهوريين يتمتعون بأغلبية ٥٣ صوتاً في المجلس، فإن الجمهوريتين سوزان كولينز وليزا مركوفسكي أعلنتا أنهما لن تصوتا لصالح مرشحة الرئيس قبل الانتخابات، ما يعني أن على مكونيل الحرص على عدم خسارة صوتين آخرين تحت طائلة انهيار المصادقة.
لكن من المستبعد أن يحصل هذا الأمر، فموضوع تعيين القضاة هو جزء أساسي من أجندة الجمهوريين، خاصة قضاة المحكمة العليا الذين يخدمون لمدى الحياة ويبتّون في قضايا مصيرية، كالإجهاض والرعاية الصحية والهجرة وحظر السفر، والانتخابات الأميركية.
ومع إقرار الديمقراطيين الضمني أن معركة مواجهتهم لمرشحة الرئيس الأميركي شبه خاسرة بسبب موازين القوى، اعتمد هؤلاء على أسلوب التهديد والوعيد. فقالوا إنهم سيسعون إلى إضافة المزيد من المقاعد على المحكمة العليا في حال فوزهم بالأغلبية في مجلس الشيوخ وبالرئاسة في البيت الأبيض، ليتمكنوا بالتالي من إضافة قضاة ليبراليين على غرار غينزبرغ بمواجهة القضاة المحافظين الذين عينهم الرئيس الأميركي. وقال السيناتور الديمقراطي إد ماركي: «ميتش مكونيل هو الذي حدد القواعد في عام ٢٠١٦، لا يجب ملء مقاعد المحكمة العليا في عام انتخابي. إذا خرق قواعده فسوف يسعى الديمقراطيون الذين سينتزعون الأغلبية في مجلس الشيوخ إلى زيادة مقاعد المحكمة العليا».
ولعلّ ما يؤرق نوم الديمقراطيين هو نية الرئيس الأميركي ترشيح امرأة في الأربعينات من العمر، على غرار ما فعل مع كل من نيل غورسوتش وبرت كافاناه، وهو عمر صغير نسبياً مقارنة بأعمار القضاة الآخرين، وهدفه هو الإبقاء على مرشحيه في المحكمة لأطول وقت ممكن، بما أن هذا التعيين هو لمدى الحياة.
وتنحصر خيارات ترمب على ما يبدو بأسماء ثلاثة تتصدر اللائحة. أبرزها: القاضية إيمي كوني باريت، ٤٨ عاماً، برزت على رأس اللائحة فوراً خاصة أن ترمب سبق وأن نظر في ترشيحها لشغل منصب القاضي المتقاعد أنتوني كينيدي، لكنه اعتمد على تعيين برت كافاناه حينها. وتعد باريت وهي قاضية حالية في محكمة الاستئناف الأميركية المفضلة في صفوف المحافظين من المعارضين الشرسين للإجهاض، وتصف باريت وهي أم لسبعة أولاد أساليب منع الحمل التي طرحتها إدارة أوباما بالانتهاك الصارخ للحقوق الدينية. ومن المؤكد أن يغضب اختيارها الليبراليين الديمقراطيين.
الخيار الثاني هو: القاضية باربرا لاغوا. وهي من أصول كوبية وتعيش في ولاية فلوريدا. وتحظى لاغوا البالغة من العمر ٥٢ عاماً بدعم بعض الديمقراطيين الذين صوتوا لصالح تعيينها في محكمة الاستئناف في العام ٢٠١٩، ويدفع البعض ترمب باتجاه ترشيحها لأنها قد تؤدي إلى كسبه لأصوات الناخبين في ولاية فلوريدا المتأرجحة. وفي حال تعيينها والمصادقة عليها ستكون لاغوا القاضية الثانية من أصول لاتينية في المحكمة، بعد القاضية الليبرالية سونيا سوتومايور. الاسم الثالث المطروح هو: القاضية أليسون جونز روشينغ، وستكون في حال ترشيحها القاضية الأصغر سناً إذ تبلغ من العمر ٣٨ عاماً. وقد سبق وأن رشحها ترمب في العام ٢٠١٨ لمنصب قاضية في محكمة الاستئناف الأميركية، وواجهت معارضة الديمقراطيين بسبب مواقفها المعارضة لمثليي الجنس وخبرتها المتواضعة بحكم صغر سنّها.

توزان دقيق بين المحافظين والليبراليين في المحكمة العليا الأميركية
> المحكمة العليا مؤلفة من ٩ قضاة، 5 منهم من المحافظين و٤ من الليبراليين، قبل وفاة غينزبرغ
القضاة المحافظون هم
١ - كبير القضاة جون روبرتس (٦٥ عاماً) مرشح جورج بوش الابن
٢ - القاضي كلارنس توماس (٧٢ عاماً) مرشح جورج بوش الأب
٣ - القاضي صامويل أليتو (٧٠ عاماً) مرشح جورج بوش الابن
٤ - القاضي نيل غورسوتش (٥٣ عاماً) مرشح دونالد ترمب
٥ - القاضي تيد كافاناه (٥٥ عاماً) مرشح دونالد ترمب

القضاة الليبراليون
١ - القاضي ستيفن بريار (٨٢ عاماً) مرشح بيل كلينتون
٢ - القاضية سونيا سوتومايور (٦٨ عاماً) مرشحة باراك أوباما
٣ - القاضية إلينا كايغن (٦٠ عاماً) مرشحة باراك أوباما



أميركا تضغط على سريلانكا لعدم الإفراج عن بحارة إيرانيين

سفينة تابعة للبحرية السريلانكية تقترب من سفينة إيرانية خلال عملية إنقاذ قبالة سواحل كولومبو (رويترز)
سفينة تابعة للبحرية السريلانكية تقترب من سفينة إيرانية خلال عملية إنقاذ قبالة سواحل كولومبو (رويترز)
TT

أميركا تضغط على سريلانكا لعدم الإفراج عن بحارة إيرانيين

سفينة تابعة للبحرية السريلانكية تقترب من سفينة إيرانية خلال عملية إنقاذ قبالة سواحل كولومبو (رويترز)
سفينة تابعة للبحرية السريلانكية تقترب من سفينة إيرانية خلال عملية إنقاذ قبالة سواحل كولومبو (رويترز)

أظهرت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، اطلعت عليها وكالة «رويترز» للأنباء، اليوم (الجمعة)، أن واشنطن ضغطت على حكومة سريلانكا لعدم إعادة الناجين من السفينة الحربية الإيرانية التي أغرقتها أميركا هذا الأسبوع، بالإضافة إلى طاقم سفينة إيرانية أخرى محتجزة لدى سريلانكا.

وأغرقت غواصة أميركية السفينة الحربية «آيريس دينا» في المحيط الهندي على بُعد نحو 19 ميلاً بحرياً من مدينة غالي الساحلية بجنوب سريلانكا، يوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل عشرات البحارة وتوسيع نطاق ملاحقة واشنطن للبحرية الإيرانية بشكل كبير.

وبدأت سريلانكا، أمس الخميس، في إنزال 208 من أفراد طاقم سفينة إيرانية ثانية، وهي سفينة الإمداد البحرية «آيريس بوشهر»، التي علقت في المنطقة الاقتصادية الخالصة لسريلانكا، لكن خارج حدودها البحرية.

وقال رئيس سريلانكا، أنورا كومارا ديساناياكي، إن بلاده تتحمل «مسؤولية إنسانية» لاستقبال الطاقم.

ويُعدّ استهداف الغواصة «دينا» بطوربيد -الذي وصفه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بأنه «موت هادئ»- أول عمل من نوعه تقوم به الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية، ودليلاً واضحاً على اتساع النطاق الجغرافي للصراع الإيراني.

وذكرت البرقية الداخلية لوزارة الخارجية الأميركية المؤرخة في 6 مارس (آذار)، ولم تُنشر سابقاً، أن جاين هاول، القائمة بالأعمال في السفارة الأميركية في كولومبو، أكدت لحكومة سريلانكا ضرورة عدم إعادة طاقم «بوشهر» ولا الناجين من «دينا»، وعددهم 32، إلى إيران.

وجاء في البرقية: «ينبغي على السلطات السريلانكية الحد من محاولات إيران استخدام المعتقلين لأغراض دعائية».

ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية بعد على طلب من «رويترز» للتعليق. ولم يتسنَ الحصول على تعليق فوري من ممثلي مكتب ديساناياكي ووزارة الخارجية السريلانكية.

وأفادت البرقية بأن هاول أبلغت السفير الإسرائيلي لدى الهند وسريلانكا بعدم وجود أي خطة لإعادة طاقم السفينة إلى إيران. وأضافت أن السفير سأل هاول عما إذا كان هناك أي تواصل مع الطاقم لتشجيعه على «الانشقاق».

ولم يرد ممثل السفارة الإسرائيلية في نيودلهي بعد على طلب للتعليق.

وقال نائب وزير الصحة والإعلام السريلانكي لـ«رويترز»، يوم الأربعاء، إن طهران طلبت من كولومبو المساعدة في إعادة جثامين ضحايا السفينة «دينا»، لكن لم يُحدد بعد إطار زمني لذلك.

وشاركت السفينة «دينا» في مناورات بحرية نظّمتها الهند في خليج البنغال الشهر الماضي، وكانت في طريق عودتها إلى إيران عندما أُصيبت بطوربيد أميركي.

وصرح مسؤول أميركي -شريطة عدم الكشف عن هويته- لـ«رويترز»، بأن السفينة «دينا» كانت مسلحة وقت استهدافها، وبأن الولايات المتحدة لم تُصدر أي تحذير قبل تنفيذ الضربة.

وأفادت برقية «الخارجية الأميركية» بأن السفينة الثانية، «بوشهر»، ستبقى رهن احتجاز سريلانكا طوال فترة النزاع.

وصرحت السلطات السريلانكية، الجمعة، بأنها تُرافق «بوشهر» إلى ميناء على الساحل الشرقي، وتنقل معظم طاقمها إلى معسكر للبحرية قرب كولومبو.


الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، إلى إعطاء «فرصة للسلام» في الشرق الأوسط، وحضّ الأطراف المتحاربة على الهدوء، في اليوم السابع من الحرب الإسرائيلية - الأميركية مع إيران.

وقال فولكر تورك للصحافيين، إن «على العالم اتخاذ خطوات عاجلة لاحتواء هذا الحريق وإخماده، لكننا لا نشهد سوى المزيد من الخطاب التحريضي والعدائي، والمزيد من القصف، والمزيد من الدمار والقتل والتصعيد».

وأضاف: «أدعو الدول المعنية إلى التحرك فوراً لخفض التصعيد، وإعطاء فرصة للسلام، وأحثّ بقية الدول على مطالبة الأطراف المتحاربة بوضوح بالتراجع. ولا بد من التزام ضبط النفس لتجنب المزيد من الرعب والدمار الذي يطال المدنيين».

في سياق متصل، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ​إن إنذارات الإخلاء واسعة النطاق التي أصدرها الجيش الإسرائيلي لجنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت تثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي.

وأضاف فولكر تورك: «أوامر الإخلاء الشاملة هذه تتعلق بمئات الآلاف من الأشخاص». وتابع قائلاً: «هذا الأمر يثير مخاوف شديدة بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما فيما يتعلق بقضايا ‌النقل القسري».

وشنت إسرائيل ‌ضربات جوية مكثفة ​على ‌الضاحية ⁠الجنوبية لبيروت خلال ​الليل، ⁠بعد أن أصدرت إنذارات إخلاء للسكان، كما أصدرت جماعة «حزب الله» اللبنانية المدعومة من إيران إنذارات للإسرائيليين بإخلاء بلدات وقرى على جبهة المواجهة.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي، الخميس، لسكان الضاحية الجنوبية إن عليهم الانتقال إلى الشرق ⁠والشمال، ونشر خريطة تظهر أربعة أحياء كبرى ‌من العاصمة عليهم ‌مغادرتها بما شمل مناطق ​محاذية لمطار بيروت.

وانجر ‌لبنان للحرب في الشرق الأوسط، الاثنين، ‌عندما فتح «حزب الله» النار وردت إسرائيل بتنفيذ هجمات، مع تركيز الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب وشرق لبنان.

وقال تورك في جنيف بعد ‌التراشق المتبادل للصواريخ بين الجانبين: «لبنان أصبح منطقة توتر رئيسية. أشعر بقلق ⁠عميق ⁠ومخاوف من التطورات الأحدث».

وحذّر «حزب الله» في رسالة نشرها باللغة العبرية على قناته على «تلغرام»، الجمعة، الإسرائيليين في نطاق خمسة كيلومترات من الحدود بأن عليهم المغادرة.

وخلال حرب 2024 بين الجانبين، أجلت إسرائيل عشرات الآلاف من بلدات في المنطقة الحدودية، لكن عاد الكثيرون منذ ذلك الحين. ونفى مسؤولون إسرائيليون من قبل وجود خطط لإجلائهم مجدداً حالياً.


الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية
TT

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

قالت الشرطة الدنماركية، على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، إنها بصدد تفتيش سفينة حاويات موجودة في مضيق كاتيجات بين الدنمارك والسويد كانت في طريقها إلى ميناء آرهوس.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، أكدت الشرطة لهيئة الإعلام الدنماركية «تي في 2» أن روسيا هي بلد منشأ السفينة، المعروفة باسم «نورا»، ولم يجرِ الكشف عن أسباب التفتيش.

ووفقاً لموقع «فيسل فايندر»، يبلغ طول السفينة «نورا» 227 متراً، وكانت آخِر مرة رست فيها في ميناء سانت بطرسبرغ.

وذكرت وكالة الأنباء الدنماركية «ريتزاو» أن السلطات الملاحية الدنماركية كانت قد احتجزت السفينة، في فبراير (شباط) الماضي، ومنذ ذلك الحين وهي ترسو في الجزء الشمالي من مضيق كاتيجات.

وذكرت أن السفينة «نورا» كانت ترفع عَلم جزر القمر، لكنها مسجلة في إيران.

وأفادت «ريتزاو» أيضاً، بناء على معلومات من وزارة الخزانة الأميركية، بأن السفينة «نورا» كانت مرتبطة بشركة «ريل شيبينج إل إل سي» وتخضع لعقوبات دولية.

وتردَّد أن الشركة يسيطر عليها محمد حسين شمخاني، الذي كان والده علي شمخاني مستشاراً رئيسياً للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي.

ولقي كلاهما حتفهما في هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير.