أميركا تتهم رجلين باختراق عشرات المواقع ونشر رسائل موالية لإيران

اللواء قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» الذي قُتل في غارة أميركية يناير الماضي (أ.ب)
اللواء قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» الذي قُتل في غارة أميركية يناير الماضي (أ.ب)
TT

أميركا تتهم رجلين باختراق عشرات المواقع ونشر رسائل موالية لإيران

اللواء قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» الذي قُتل في غارة أميركية يناير الماضي (أ.ب)
اللواء قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» الذي قُتل في غارة أميركية يناير الماضي (أ.ب)

وجّهت السلطات الفيدرالية الأميركية اتهامات لرجلين باختراق عشرات المواقع الإلكترونية في الولايات المتحدة ونشر رسائل موالية لإيران بها، وذلك انتقاماً لمقتل اللواء قاسم سليماني قائد «فيلق القدس»، التابع للحرس الثوري الإيراني في غارة أميركية في العراق يناير (كانون الثاني) الماضي.
وحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فإن لائحة الاتهام، التي صدرت بتاريخ 3 سبتمبر (أيلول) وتم الكشف عنها أمس (الثلاثاء)، أكدت أن الرجلين قد تآمرا لاختراق وإلحاق أضرار متعمدة بعشرات المواقع الإلكترونية بالولايات المتحدة، للثأر من مقتل سليماني، الذي تصنفه الإدارة الأميركية على قائمة المنظمات الإرهابية منذ أبريل (نيسان) 2019.
والرجلان المتهمان هما بهزاد محمد زاده، وهو مواطن إيراني يبلغ من العمر 19 عاماً، ومروان أبو سرور، وهو فلسطيني يبلغ من العمر 25 عاماً.
وأرسل محمد زاده رموزاً إلى 51 موقعاً إلكترونياً في الولايات المتحدة بعد أيام من مقتل سليماني، مما جعلها تعرض صوراً للجنرال المقتول وفي خلفيتها العلم الإيراني مصحوبةً بعبارات مناهضة لأميركا، وفقاً للائحة الاتهام.
من جهته، قام أبو سرور بتشويه 7 مواقع على الأقل بصور وعبارات مماثلة.
ويظن المدّعون أن المتهمين موجودان في بلديهما الأصليين.
وقال جوزيف آر بونافولونتا، الوكيل الخاص عن مكتب بوسطن للتحقيقات في بيان: «هؤلاء المتسللون متهمون بتدبير هجوم إلكتروني وقح أدى إلى تشويه عشرات المواقع في جميع أنحاء البلاد كوسيلة للاحتجاج والانتقام من الولايات المتحدة لقتلها زعيم منظمة إرهابية أجنبية».
وأضاف: «الآن، هم مطلوبون من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي. ولم يعودوا أحراراً في السفر خارج إيران أو فلسطين دون التعرض لخطر الاعتقال».
ومنذ مقتل سليماني، قال باحثون في مجال أمن الإنترنت ومسؤولون حكوميون أميركيون إن محاولات المتسللين الإيرانيين لاختراق شبكات الكومبيوتر العالمية تضاعفت بشكل كبير.
وأول من أمس (الاثنين)، كشف موقع «بوليتيكو» الإخباري الأميركي عن معلومات استخباراتية تفيد بأن أجهزة الاستخبارات رصدت خططاً إيرانية لاغتيال سفيرة الولايات المتّحدة لدى جنوب أفريقيا لانا ماركس، القريبة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني)، ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين أن الخطة اكتشفتها واشنطن في الربيع، وأصبحت معالمها أوضح في الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أنّ طهران خطّطت لاغتيال السفيرة انتقاماً لمقتل سليماني.
ورداً على ذلك، توعد ترمب، أمس (الثلاثاء)، بردٍّ سيكون «أقوى ألف مرّة» على أي هجوم تشنه إيران ضد أهداف أميركية، فيما قال وزير الخارجية مايك بومبيو، إن بلاده تأخذ تقرير «بوليتيكو»، «على محمل الجد».



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».