لامبارد يشيد بانتصار تشيلسي الأول ويأمل أن يكون أكثر صلابة في مواجهة ليفربول

سانتو مدرب ولفرهامبتون يتطلع لمركز بين الستة الأوائل بعد بداية قوية في الدوري الإنجليزي

حارس برايتون في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة جيمس نجم تشيلسي (أ.ب)
حارس برايتون في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة جيمس نجم تشيلسي (أ.ب)
TT

لامبارد يشيد بانتصار تشيلسي الأول ويأمل أن يكون أكثر صلابة في مواجهة ليفربول

حارس برايتون في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة جيمس نجم تشيلسي (أ.ب)
حارس برايتون في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة جيمس نجم تشيلسي (أ.ب)

أعرب فرانك لامبارد، مدرب تشيلسي، عن رضاه من الأداء الذي قدمه فريقه وخروجه فائزاً على برايتون 3 - 1 في مستهل مشواره بالدوري الإنجليزي الممتاز، رغم تواضع العرض، خاصة في الشوط الأول، ومؤكداً على أنه يتطلع لرؤية فريق أكثر صلابة أمام ليفربول الأسبوع المقبل.
وقدم تشيلسي على ملعب «فالمر ستاديوم» أداءً خجولاً في الشوط الأول لم يرتقِ إلى مستوى آمال عشاق الفريق الذي صرف ببذخ في سوق الانتقالات من أجل تدعيم صفوفه، إلا أن رجال المدرب فرانك لامبارد عوّضوا في الشوط الثاني فخلقوا الفرص وسجلوا أهداف النقاط الثلاث التي وضعت الفريق في مراكز المقدمة، غير أن فرحة الفوز اعتبرت ناقصة بسبب إصابة جورجينيو وخروجه من الملعب في الدقيقة الـ85، قبل القمة المرتقبة في المرحلة الثانية أمام غريمه ليفربول حامل اللقب.
وكال لامبارد المديح للمدافع ريس جيمس، وقال إنه سعيد بالمشاركة الأولى لثنائي الهجوم الألماني تيمو فيرنر وكاي هافرتس.
وبدا تشيلسي مهتزاً في بعض الأوقات في مباراته الأولى بالموسم الجديد، لكن هدفاً رائعاً من جيمس (20 عاماً) جعل النتيجة 2 - 1 في الشوط الثاني حوّل سير المباراة في اتجاه الفريق اللندني، وكان لامبارد في غاية السعادة.
وقال لامبارد «كنا في حاجة إلى هذا الهدف، لم نكن في أفضل حالة في هذه الفترة... ريس يمتلك هذه المهارة، إنه لاعب صاحب إمكانات كبيرة. نحاول وضعه في مناطق يستطيع من خلالها تشكيل خطورة».
وأضاف «إذا حللنا حقيقة أننا تجمعنا معاً كفريق منذ أربعة أيام فقط، فمن الصعب أن نتوقع سير الأمور بطريقة سلسة في أول مباراة... أظهرنا تصميماً كبيراً، وهذه مباراة كان من الممكن أن نفقد فيها نقاطاً في العام الماضي».
وكان تشيلسي في موقف المدافع في أغلب فترات الشوط الأول، لكنه تقدم عكس سير اللعب بعد أن أظهر فيرنر لمحة من موهبته، وانطلق متجاوزاً الحارس مات رايان ليحصل على ركلة جزاء بعد مخالفة من حارس برايتون.
ونفذ جورجينيو ركلة الجزاء بنجاح في الدقيقة الـ23، وبعد أن عادل لياندرو تروسار النتيجة في الدقيقة الـ55، جاءت لحظة ساحرة من جيمس لاعب منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً الذي صوّب صاروخاً في الدقيقة الـ56 ليعيد التفوق للفريق اللندني قبل أن يكمل كيرت زوما الهدف الثالث من كرة تحولت من مدافع وغيرت اتجاهها خادعة حارس برايتون.
واستبدل هافرتس، الذي بذل جهداً كبيراً في خط من ثلاثة لاعبين خلف فيرنر ضم أيضاً روبن لوفتوس - تشيك وميسون ماونت، في الدقيقة الـ80، لكن لامبارد أشاد بمهاجم باير ليفركوزن السابق، وقال «أنا أحب كاي هافرتس. هذه ليست مباراة يمكن أن تشهد لحظات خالدة، وهناك الكثير يقع على عاتقه، لكننا شاهدنا لمحات مما يستطيع فعله... كل شيء شاهدته منه في غاية الروعة وجودته ستظهر. إنه موهوب للغاية».
وأشار لامبارد إلى أن رغم وفرة المواهب الهجومية في تشيلسي، فإن فريقه ما زال رهن الإعداد ومن المستبعد أن ينافس ليفربول حامل اللقب، وأوضح «نرغب في التأكيد في سد الفجوة مع ليفربول، وينبغي علينا أن نمتلك النية لكي نكون في هذه المكانة رغم أن من الصعب حدوث ذلك الآن. نحن في الخلف، ونسير خطوة بخطوة. لنأمل أن نقطع خطوات كبيرة».
وتمنى لامبارد أن يستطيع فيرنر التعافي سريعاً من كدمة في الساق قبل مواجهة ليفربول الأحد المقبل. وأصيب فيرنر المنضم من لايبزيغ الألماني قبل بداية الموسم، بعد عرقلة من مات رايان حارس برايتون التي حصل منها على ركلة الجزاء. وقال لامبارد «أصيب بكدمة عندما حصل على ركلة الجزاء، ونأمل أن تكون مشكلة بسيطة... كنت سعيداً بما قدمه تيمو. أعرف ما سيقدمه للفريق ورأينا ذلك في سرعته خلال ركلة الجزاء. سيمثل خطراً حقيقياً».
وقال فيرنر، إنه كان يشعر بألم في بقية المباراة، لكن لا يساوره أي شك في قدرته على مواجهة ليفربول، وأوضح «كانت ساقي تؤلمني كثيراً في بقية المباراة، ولم أتمكن من القيام ببعض الحركات؛ لأن العضلة كانت مصابة، لكن في النهاية أنا سعيد بالفوز، في مباريات مثل هذه (أمام ليفربول)، يكون المرء جاهزاً دائماً».
وأنفق تشيلسي قرابة 200 مليون جنيه إسترليني منذ انتهاء الموسم المنصرم، أكثر من أي فريق آخر في الدوري الممتاز بحثاً عن محاولة تقليص الهوة التي تفصله عن ليفربول، حيث أنهى فريق المدرب البالغ 42 عاماً موسم 2019 - 2020 في المركز الرابع بفارق 33 نقطة عن صاحب الصدارة.
ورغم إشادة لامبارد بأداء حارس مرماه كيبا أريزابالاغا خلال المباراة، فإن غاري نيفيل مدافع مانشستر يونايتد السابق والمحلل بقناة «سكاي سبورت» البريطانية أشار إلى أن تشيلسي يجب أن يتخلص من الحارس الإسباني إذا أراد المنافسة على لقب الدوري. وأصبح أريزابالاغا أغلى حارس في العالم عندما انضم إلى تشيلسي من أتلتيك بلباو مقابل 80 مليون يورو (95 مليون دولار) في 2018، لكنه واجه صعوبات في تقديم ما يبرر سعره الضخم.
ولم يحسن أريزابالاغا تقدير الكرة التي سكنت شباكه من تسديدة تروسار البعيدة من خارج منطقة الجزاء لتفلت منه وتسكن الشباك.
وقال نيفيل «لن تفوز بالدوري بحارس يسمح بدخول أهداف من خارج منطقة الجزاء ولا يسيطر على المنطقة وتهتز شباكه من كرات ثابتة، هذا لن يحدث».
ووفقاً لإحصائية استخدمتها «سكاي سبورت»، كانت هذه المرة الـ19 التي يستقبل فيها أريزابالاغا هدفاً بتسديدة من خارج منطقة الجزاء منذ انضمامه إلى تشيلسي، وهو ما يزيد على أي حارس آخر خلال هذه الفترة.
وسئل لامبارد عما إذا كان يسعى لضم حارس مرمى قبل غلق باب الانتقالات ولم يكن جوابه حاسماً، وقال «ليس في هذه اللحظة، لكن ما زالت هناك أسابيع عدة قبل غلق باب الانتقالات. أنا سعيد للغاية بأداء كيبا. بالنسبة لهذه التسديدة لا أعتقد إن كان بوسعه فعل أفضل من ذلك... إذا (تعاقدنا مع حارس) من أجل المنافسة فهذا سيكون للمنافسة فقط. هذه طبيعة تشيلسي».
وأوضح نيفيل «قبل سنوات عدة لم يكن ليفربول فريق بطولات؛ لعدم امتلاكه حارس مرمى يستطيع قيادته لهذه المكانة، هذا إنذار شديد للامبارد... يدرك ما يحتاج إليه، إنه لا يحب الحارس ويرغب في رحيله ويريد التعاقد مع حارس جديد. يدرك أنه قد يفقد منصبه إذا لم يفز بالدوري خلال عامين أو ثلاثة أعوام؛ لأنه أنفق 200 مليون جنيه إسترليني».
وفي مباراة أخرى بختام الجولة الأولى عاد ولفرهامبتون من عقر دار شيفيلد يونايتد بفوز ثمين 2 - صفر.
وحسم ولفرهامبتون النقاط الثلاث على ملعب «برامال لاين» في غضون 6 دقائق من صافرة البداية بفضل المكسيكي راؤول خيمينز في الدقيقة الثالثة والمغربي رومان غانم سايس (6).
وتابع ولفرهامبتون بقيادة مدربه البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو تحقيق نتائجه الجيدة بعد احتلاله المركز السابع الموسم الماضي، وبعد 34 يوماً من خسارته في الدور ربع النهائي من مسابقة «يوروبا ليغ» أمام إشبيلية الإسباني صفر - 1 في طريق الأخير لإحراز لقبه السادس في المسابقة.
وأنهى ولفرهامبتون تفوق شيفيلد يونايتد عليه على أرضه؛ إذ تميل عادة الكفة لصالح صاحب المركز التاسع في الدوري المحلي في الموسم المنصرم، حيث كان فاز قبل هذه المباراة بسبع مباريات وتعادل في أربع وخسر مباراتين في 13 مواجهة بينهما.
وامتدح نونو إسبيريتو شجاعة فريقه، حيث لم يظهر أي إشارة على التعب بعد موسم ماضٍ طويل خاض خلاله ولفرهامبتون 59 مباراة، وطاف عشر دول في مغامرته بالدوري الأوروبي، وعاد ليبدأ الموسم بالأسماء نفسها.
وقال نونو «هذه أول مباراة وأمامنا الكثير للتحسن. لدينا فكرة عن الفريق وعن المباراة، ونحن نواصل التطور بنفس الفلسفة والتواضع والشجاعة».
وأضاف «وظيفة الجهاز الفني إيجاد الحلول ومنح الحرية للاعبين في الملعب وهذه مجرد بداية».
وجدد نونو عقده لثلاث سنوات هذا الأسبوع بعد أن قاد الفريق من الدرجة الثانية إلى احتلال المركز السابع في الدوري الممتاز بالموسمين الماضيين. ومع غياب ولفرهامبتون عن المنافسات القارية هذا الموسم سيركز أكثر في الدوري الممتاز ليكون ضمن الستة الأوائل.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.