محادثات سلام جديدة بين كييف والانفصاليين تركز على 4 ملفات

القرم تتهم أوكرانيا بقطع الكهرباء عنها.. وروسيا تهدد بقطع علاقاتها مع «الأطلسي»

ممثلو الأطراف المعنية بمحادثات السلام الأوكراني داخل مقر الرئاسة في مينسك أمس (إ.ب.أ)
ممثلو الأطراف المعنية بمحادثات السلام الأوكراني داخل مقر الرئاسة في مينسك أمس (إ.ب.أ)
TT

محادثات سلام جديدة بين كييف والانفصاليين تركز على 4 ملفات

ممثلو الأطراف المعنية بمحادثات السلام الأوكراني داخل مقر الرئاسة في مينسك أمس (إ.ب.أ)
ممثلو الأطراف المعنية بمحادثات السلام الأوكراني داخل مقر الرئاسة في مينسك أمس (إ.ب.أ)

بعد عدد من جولات الوساطة والاتصالات الهاتفية مع السلطات الأوكرانية جرت في مينسك، أمس، اجتماعات مجموعة الاتصال الخاصة بتسوية الأوضاع في أوكرانيا، والتي شارك فيها الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما ممثلا عن السلطات الأوكرانية في كييف، وممثلو مقاطعتي لوغانسك ودونيتسك في جنوب شرقي أوكرانيا اللتين أعلنتا انفصالهما من جانب واحد، وميخائيل زورابوف، سفير روسيا في كييف، ممثلا عن روسيا، إلى جانب وفد منظمة الأمن والتعاون الأوروبي برئاسة هايدي تاليافيني.
وكانت هذه المباحثات قد تأجلت أكثر من مرة منذ الاتفاق على عقدها في التاسع من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، في حين تضمن جدول أعمالها مناقشة 4 قضايا رئيسية هي سحب الأسلحة الثقيلة للجانبين إلى مسافة 30 كيلومترا من خط التماس، وتثبيت وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى بموجب الاتفاق حول الجميع مقابل الجميع، ورفع الحصار الاقتصادي، إلى جانب تفعيل قانون الوضعية الخاصة لمنطقة جنوب شرقي أوكرانيا، حسب تصريحات دينيس بوشيلين، نائب رئيس المجلس الشعبي في «جمهورية دونيتسك» غير المعترف بها، وإن أشارت ممثلة منظمة الأمن الأوروبي إلى أن الموضوع الرابع لم يكن مدرجا ضمن جدول الأعمال.
أما ألكسندر زاخارتشينكو، رئيس «جمهورية لوغانسك» غير المعترف بها فأكد اهتمامه بالتركيز على مناقشة المسائل المتعلقة بالانتهاء من تبادل الأسرى قبل نهاية العام الحالي. وقال إن ممثلي جنوب شرقي أوكرانيا لا يعولون كثيرا على مناقشة المواضيع الأخرى نظرا لأن ذلك لن يعني حقيقة التوصل إلى نتائج تذكر. وقال فاليري تشالي، نائب رئيس إدارة الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، أن كييف لا تستبعد عقد قمة «مجموعة نورماندي» بعد انتهاء مباحثات مينسك، والتي سوف يشارك فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيريه الفرنسي فرنسوا هولاند والأوكراني بوروشينكو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وجاءت اجتماعات مينسك بعد وساطة قام بها رئيسا بيلاروسيا وقازاخستان ألكسندر لوكاشينكو ونور سلطان نزاربايف خلال الأيام القليلة الماضية. وكان لوكاشينكو استهل هذه الوساطة بزيارة عمل لكييف يوم الأحد الماضي التقي خلالها نظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو، حيث تناولت المباحثات الأوضاع الراهنة وضرورة العودة إلى تنفيذ اتفاقات مينسك الموقعة في سبتمبر (أيلول) الماضي، واستئناف مجموعة الاتصال للحوار لاجتماعاتها في مينسك، والتي تقرر موعدها في يومي 24 و26 من ديسمبر الحالي. وفي أعقاب مباحثاته مع لوكاشينكو، التقى بوروشينكو في كييف نظيره القازاخستاني نور سلطان نزاربايف وناقشا القضايا نفسها من ذات المنظور الذي يؤكد ضرورة انعقاد اجتماعات مجموعة الاتصال وأهمية الالتزام بنتائج ما سبق وجرى التوصل إليه من اتفاقات في مينسك. وتوجه نزاربايف إلى موسكو، حيث التقى نظيره الروسي فلاديمير بوتين لإطلاعه على نتائج اتصالاته في كييف، على نحو يعيد إلى الأذهان وساطته التي أسفرت عن لقاء الرئيسين بوتين وهولاند في مطار موسكو في وقت سابق من الشهر الحالي.
وبينما كانت الأجواء تميل نحو التهدئة استعدادا لبدء جولة مباحثات مينسك، أعلنت سلطات شبه جزيرة القرم عن قطع أوكرانيا للكهرباء عن شبه الجزيرة مثلما سبق وقامت بتحويل أنهارها بعيدا عن مجاريها الطبيعية في أراضي القرم، فضلا عن وقوع عدد من الاشتباكات في مدينة خاركوف ثانية أكبر المدن الأوكرانية على خلفية النزاعات القائمة بين الناطقين بالروسية والقوميين المتشددين.
وفي موسكو، أعلنت مصادر الجهاز الفيدرالي للأمن والمخابرات الروسي عن اعتقال مواطن أوكراني كان في طريقه لتهريب «أجهزة إلكترونية» خاصة بمنظومات الدفاع الجوي «إس - 300»، و«بوك - إم - 1» إلى أوكرانيا، في نفس الوقت الذي أعلنت فيه لجنة التحقيق المركزية التابعة للنيابة العامة اهتمامها بمتابعة ما نشرته صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» حول اعترافات أحد العاملين في قاعدة جوية أوكرانية بشأن تورط أحد الطيارين الأوكرانيين في إسقاط طائرة الركاب الماليزية فوق أوكرانيا في يوليو (تموز) الماضي بصاروخ جو - جو، وهو ما قالت إنه صار موضع تحقيق. وقال فلاديمير ماركين، المتحدث الرسمي باسم النيابة العام، إن الأجهزة الروسية تأكدت من صحة ما سرده المواطن الأوكراني عبر اختباره على «جهاز كشف الكذب»، وهو ما يؤكد صحة ما جاء في التحقيق الصحافي الذي نشرته الصحيفة الروسية، وكذلك الاستنتاجات التي سبق وخلصت إليها وزارة الدفاع الروسية حول احتمالات تورط المقاتلة «سوخوي - 25» الأوكرانية التي كانت تحلق على مسافة قريبة من طائرة الركاب الماليزية في عملية إسقاط هذه الطائرة، وينفي عمليا الاتهامات التي كان المجتمع الدولي وجهها إلى روسيا بهذا الشأن.
وحول موضوع آخر، أعلن أناتولي أنطونوف، نائب وزير الدفاع الروسي في مؤتمر صحافي بموسكو، أمس، أن القرار الذي اتخذه مجلس النواب الأوكراني أول من أمس بالتخلي عن وضع الحياد لأوكرانيا والذي يعني ضمنا احتمالات انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) لا بد أن يعقبه قطع العلاقات بين الناتو وروسيا. وقال إن القرار في حد ذاته لا يشكل خطرا أو تهديدا لروسيا لأنه يظل قرارا سياسيا. أما إذا اتخذ هذا القرار معنى عسكريا فان روسيا لا بد أن تكون مدعوة إلى العمل بما يتفق مع ذلك، على حد تعبيره.



جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)

حذّرت جماعة يهودية أسترالية الشرطة من احتمال وقوع هجوم إرهابي قبل أيام فقط من قيام مسلحَين بقتل 15 شخصا في إطلاق نار جماعي على شاطئ بونداي في سيدني، وفق ما أفاد تحقيق الخميس.

وكتبت مجموعة الأمن المجتمعي في رسالة إلكترونية نشرها التحقيق «من المرجح وقوع هجوم إرهابي ضد الجالية اليهودية في نيو ساوث ويلز، وهناك مستوى مرتفع من التشهير المعادي للسامية».

وقالت الشرطة لاحقا إنها لا تستطيع توفير عناصر مخصصين، لكنها سترسل دوريات متنقلة «لمراقبة الحدث».


تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
TT

تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)

دافع ملك بريطانيا تشارلز الثالث من الولايات المتّحدة عن العلاقات عبر الأطلسي والقيم الغربية «المشتركة»، ضمن زيارة دولة تهدف إلى تجاوز التوتر بين البلدين على خلفية حرب إيران.

وقال تشارلز في خطاب تاريخي أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب، إن «التحديات التي نواجهها أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها»، داعياً الشركاء إلى الدفاع عن القيم المشتركة. وأضاف: «مهما كانت خلافاتنا، نحن نقف متحدين في التزامنا دعم الديمقراطية».

وبعد واشنطن، وصل الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى نيويورك، أمس، لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدينة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.


زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
TT

زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء أن الولايات المتحدة ستسهم بمبلغ 100 مليون دولار لإصلاح الهيكل الواقي فوق المفاعل المتضرر في محطة محطة تشرنوبل للطاقة النووية.

ووصف زيلينسكي في منشور على منصة إكس هذا التعهد بأنه خطوة مهمة من الدعم الأميركي، معربا عن امتنانه حيال ذلك. وقال إن أكثر من 500 مليون يورو (583 مليون دولار) ستكون مطلوبة لإجراء الإصلاحات، بعد أن تسببت طائرة مسيرة روسية في إلحاق أضرار بالقوس الفولاذي الذي يغطي المفاعل العام الماضي. وأضاف أن أوكرانيا تعمل مع شركائها لتأمين التمويل اللازم، مؤكدا أن كل مساهمة تقرب من تحقيق هذا الهدف.

وتم إحياء الذكرى الأربعين لكارثة تشرنوبل يوم الأحد، فيما تفرض الحرب الروسية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات في أوكرانيا مخاطر جديدة على الموقع.