بلجيكا: زيادة الحجوزات إلى مصر في عطلة أعياد الميلاد

بعد تحسن الأوضاع في البلاد

بلجيكا: زيادة الحجوزات إلى مصر في عطلة أعياد الميلاد
TT

بلجيكا: زيادة الحجوزات إلى مصر في عطلة أعياد الميلاد

بلجيكا: زيادة الحجوزات إلى مصر في عطلة أعياد الميلاد

أعلنت شركات السياحة والسفر البلجيكية حدوث زيادة في حجوزات رحلات السفر خلال عطلتي الخريف وأعياد الميلاد إلى مصر، جاء ذلك فيما أعلن مطار بروكسل تحطيم الرقم القياسي، الذي جرى تسجيله في عام 2000 بالنسبة لعدد الركاب في المطار الدولي بالعاصمة البلجيكية، وقالت إدارة المطار إن العام الحالي شهد وصول الرقم إلى ما يقرب من 22 مليون راكب، وقال أرنود فايست رئيس مجلس إدارة المطار إنه يتوقع أن تستمر الزيادة في عدد الركاب خلال السنوات الـ10 المقبلة بنسبة تتراوح بين 2 و3 في المائة سنويا، وأضاف فايست أن الاستثمار الخاص له دور كبير؛ فقد جرى استثمار مليار يورو في البنية التحتية بالمطار، ومن المتوقع أن تكون هناك استثمارات أخرى بقيمة نصف مليار يورو خلال السنوات المقبلة، وعدَّ ذلك بمثابة إشارة مهمة إلى السياسيين في البلاد، وخاصة بعد أن وصل عدد العاملين في المطار سواء بشكل مباشر أو غير مباشر إلى 60 ألف شخص، وهناك فرصة لتعيين 10 آلاف آخرين خلال المرحلة المقبلة، وبالتالي يستجيب المطار للجهود الرامية لتشغيل الشباب لمكافحة البطالة في بروكسل. وقال فايست إنه بعد سنوات الأزمة استرد المطار عافيته بفضل عدة خطوات، ومنها دخول شركات سياحة تنقل الركاب بأسعار رخيصة مثل شركة ريان إير، هذا إلى جانب تحقيق النمو في جميع القطاعات، وقفز عدد الركاب إلى 22 مليون راكب بعد أن سجل في عام 2002 ما يزيد على 14 مليون راكب فقط، وذلك في أعقاب إفلاس شركة «سابينا» البلجيكية، وأحداث 11 سبتمبر (أيلول) في الولايات المتحدة. وأضاف رئيس مجلس إدارة مطار بروكسل أن الأمر استغرق عدة سنوات حتى جرى تحطيم أرقام 2000؛ لأن جذب شركات السياحة والسفر يحتاج إلى سياسة النفس الطويل.
ورغم تسجيل زيادة في عدد الركاب في مطار بروكسل فإن عدد الرحلات تناقص، ويفسر فايست هذا الأمر بالقول: «في عام 2000 كان هناك 325 ألف رحلة بينما وصل الرقم العام الحالي إلى 230 ألف رحلة فقط، ولكن متوسط عدد الركاب على الرحلة الواحدة في عام 2000 كان 70 راكبا بينما بلغ المتوسط حاليا 100 راكب على كل رحلة. وإلى جانب الزيادة في عدد الركاب أعلنت شركات السياحة والسفر البلجيكية حدوث زيادة في حجوزات رحلات السفر خلال عطلتي الخريف وأعياد الميلاد إلى المناطق الدافئة». وقالت شركة جيت إير إن الزيادة في الحجوزات منذ 2009 وصلت إلى أكثر من 51 في المائة إلى المناطق الدافئة، حيث يبحث السياح عن أشعة الشمس، بينما شكلت الحجوزات إلى مناطق التزحلق على الجليد زيادة بنسبة 13 في المائة فقط، وإن الأماكن المفضلة للسياح البلجيكيين داخليا في المناطق الجنوبية في البلاد، بينما لا تزال إسبانيا هي المفضلة للبلجيكيين في أوروبا.
وقال كون فاندنبوس المتحدث باسم شركة توماس كوك السياحية في بلجيكا: «إن السبب في ذلك يعود إلى قرار الحكومة البلجيكية تغيير إرشادات السفر إلى مصر، ومعها عادت حركة السفر والسياحة إلى شرم الشيخ والمنطقة السياحية المتاخمة لها، وأضاف المتحدث أنه منذ أن تحسنت الأوضاع في مصر، زادت الحجوزات السياحية إلى مصر بشكل كبير جدا، وعادت الشركة من جديد لتسيير رحلاتها إلى المدن المصرية، واستردت الشركة بالتالي شعبيتها في هذا الصدد، التي تأثرت خلال السنوات القليلة الماضية». وكانت إدارة مطار بروكسل قد أعلنت الثلاثاء حدوث زيادة في عدد الركاب خلال العام الحالي، ووصل الرقم إلى ما يقرب من 22 مليون راكب، وتحطم بذلك الرقم القياسي الذي سجله المطار في عدد الركاب خلال عام 2000، وقال رئيس مجلس إدارة المطار أرنود فايست إنه يتوقع خلال السنوات الـ10 المقبلة حدوث زيادة في عدد الركاب بشكل سنوي بنسبة تتراوح بين 2 و3 في المائة. يذكر أنه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عادت من جديد شركات السفر البلجيكية إلى تسيير رحلاتها السياحية إلى شرم الشيخ، ونقل بيان للمكتب الإعلامي المصري في بروكسل، عن وكالة الأنباء البلجيكية، القول إن مصر شكلت واحدة من أهم المقاصد السياحية بالنسبة للبلجيكيين لقضاء إجازة أعياد القديسين نهاية أكتوبر الماضي وخاصة بعد استئناف رحلات شركات جيت إير وتوماس كوك تجاه شرم الشيخ اعتبارا من 19 أكتوبر الماضي؛ «إذ تسجل شركة جيت إير نجاحا كبيرا في رحلاتها نحو مصر بزيادة حجوزات تتراوح بين 15 و20 في المائة عن الفترة ذاتها من العام الماضي»، بحسب وكالة الأنباء البلجيكية. ومع مطلع أكتوبر الماضي، قامت وزارة الخارجية البلجيكية بإدخال تعديل على إرشادات السفر الخاصة بمصر.



ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

وبحسب موقع ‌وزارة ​الخزانة، يسمح الترخيص ‌الأميركي ​ببيع ‌النفط ⁠الخام ​والمنتجات ⁠النفطية ⁠والمحملة على متن السفن اعتبارا من 12 مارس ‌حتى ​الساعة ‌12:01 ‌صباحا ‌بتوقيت ⁠شرق الولايات ⁠المتحدة ​يوم ​11 ​أبريل.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن هذا الإجراء قصير الأجل ينطبق فقط على النفط الذي يجري نقله بالفعل ولن يعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية، مشيراً إلى أن الزيادة المؤقتة في أسعار النفط هي اضطراب قصير الأجل ومؤقت سيؤدي إلى «فائدة هائلة» للاقتصاد الأميركي على المدى الطويل.


«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».